أخرى

فريضة التفكير.. لا تعتمد على النصائح لأنها عديمة الفائدة!

هذا المقال يخضع للمعالجة الالية من طرف كشًاف، إذا كانت لديك أي ملاحظات عليه لا تتردد في مراسلتنا.

كل المعلومات في حياتنا كأمرٍ مسلّم به وغير قابلٍ للنقاش. لقد ولدنا في واقعِنا، ونثقُ به افتراضيًا. ننسى أنه لم يكن هكذا من قبل. نحن نفهم على نطاقٍ واسع أن العلم مفيد ومهم ويمكن أن يخبرنا الكثير عن كيفية سيرِ العالم. ومع...

الكثيرُ اجتاز الأنظِمة الاجتماعية والسياسية والاقتصادية التي نمتلِكها اليوم خرجت اجتاز رماد الأفكار الجَريئة التي تم نشرها في القرن الثااجتاز عشر، بدءاً بنيوتن الذي أحدث واحدة اجتاز القفزاتِ الفكرية العظيمة في تاريخِ جِنسنا البشري. ثم أينشتاين الذي خلق في النهاية نِظامًا حديثًا في العالم، وطريقة حديثة للتفكير، طريقة حديثة للوجود.
كان التنوير في ذلك الوقت مميّزاً بالتفكير الجماعي غير المقيّد، مع عملية قائمة لإخراج أَفضَل الأفكار التي حققت فيما بعد قفزاتٍ هائلة بجدارة. لم تعد الفهم مقيدة باحتياجات الدولة أو سلطة دينية أخرى. أصبحت عملية التفكير والفهم والفهم نفسها هي السّلطة.
اليوم، نحن نأخُذ جميع المعلومات في حياتنا كأمرٍ مسلّم به وغير قابلٍ للنقاش. لقد ولدنا في واقعِنا، ونثقُ به افتراضيًا. ننسى أنه لم يكن هكذا اجتاز قبل. نحن نفهم على نطاقٍ واسع حتى الفهم مفيد ومهم ويمكن حتى يخبرنا الكثير عن طريقة سيرِ العالم.
ومع ذلك، عندما يتعلق الأمر بشعورِنا بالذات، على المستوى الإنساني، يظهر أنّنا نفضّل ربط أنفسنا بالواقِع الذي نشأنا فيه، بدلاً اجتاز العملِ بشجاعة للبحث عن المَعرِفة. على الأرجح ما أتناوله الآن هو مجرّد جانب متأصِّل في الطّبيعة البشرية، ونحن جميعًا ملزَمون به بغضِّ النظر عمّا نعمله، ولكن فهم أنفسنا اليوم أصبحَت أكثر أبرزية اجتاز أيّ وقت مضى.
يتمّ الكثير اجتاز تعلّمنا في الحياةِ اجتاز خلالِ الانتنطق الثقافي. جميعّ إنسان نتفاعلُ معه يقدّم لنا جزءاً اجتاز نفسه. أُسَرُنا تغرِس القيم فينَا. مفهمونا وموجهونا يغرسُون قيماً أُخرى. ومُجتمَعُنا يُخبرنا، بطريقةٍ عام، ما هي أفضلُ القيم وما هي غير ذلك. وفي الغالِب، لا نفكّر مرتين في هذه الأمور.
في الواقع، نحن ننظُر إليها كأشكالٍ اجتاز الحِكمة.
إذا، فإنّ الثقافة تهيّئنا طوال الوقت، غالبًا على مستوى اللاوعي العميق، وغالبًا بدون حتى نُدرك أنّ هذا هو الحال. وهي تهيّئنا بطريقةٍ أوضَح عندما نطلُب النصيحة.
ثقافةُ الإنترنت هي مثالٌ صَارخ لذلك. في جميعِّ مكان، يبحثُ الناس عن حلول. والحقيقة الأسَاسية اجتاز طبيعة الحال هي أنّ الانترنت مكانٌ رائعٌ للبحث عن أيّ شيء. تحتوي الإنترنت على معرِفتنا الجماعية، والكثير اجتاز هذه المَعرِفة ذات قِيمة إذا تمكّنت اجتاز تصفية المعنى الحقيقي للمعلوماتِ اجتاز الهُراء.
لكن يظهر أنّ المشجميعة تكمُنُ في أنّ معظم الناس يأتون للبحث عن وصفات طبية، عن نصائح لزواج ناجح، نصائح لجسم مثالي، يريدون حتى يعهدوا عشرة أشياء يجب حتى يعملوها ليصبحوا ناجحين..وهلم جرا. باختصار، يريدُون فهم جميعّ شيء دون التفكير في الأمر.
للتوضيح، حقيقة أنّ الإنترنت جعلت الفهم مُتاحة على نطاقٍ واسع ليسَت هي المُشجميعة. في الواقع، يعدُّ الدراسة اجتاز هذه الفهم أحد أكبر المزايا التنافسية التي يمكن لأيّ إنسان حتى يمنحها نفسه اليوم. المشجميعة هي أنَّ مُعظم الناس يستخدمُون هذه المَعهدة كاختصار لحياتهم أو وصفة طبية يومية لأنفسهم.
إنهم يَتَجاهلُون فرديتهم الخاصّة، وتجرِبتهم الشّخصية العميقة. كقاعدة، إذا قمت بتطبيق نوع اجتاز الفهم في حياتك الخاصة دون فهم أنماط التفكير الأعمق التي أدَّت إلى إنشاء تلك الفهم، فأنت لا تعيشُ حياتك الخاصة.
وقد تنفعُك هنا وهناك، ولكن عاجلاً أم آجلاً، ستصطدِمُ بجدار، ولن يتمكَّن أحد اجتاز إنقاذِك سوى قدرتك على حلّ هذه المشجميعة باستخدام أنماطِ التفكير الشّخصية الخاصّة بك.
لم يكن لدي مرشد قطّ كما ينصحُ الخُبراء الغربيين. لا أستطيع حتى حتى أقول أنّه كان لدي معلّم رسمي علّمني أيّ شيء مفيد في حياتي العملية. في السّنوات القليلة الماضية، أرجعتُ الكثير اجتاز ذلك إلى حقيقة أنني على الأرجح كنت متعجرفًا جدًا في سنوات التكوين الخاصة بي كأي شاب طمُوح، للاستماعِ إلى القوم الأكبر سناً والأكثر حكمة في حياتي، وذوي الخبرة والفهم، كنت أفكر خطأً أنه ليس لديّ شيء لأتعلّمه اجتاز نصائِحِهم، وبذلك مضيتُ في حياتي وسطّرت لنفسي قواعد بتجاربي الخاصّة.
وسأضربُ لذلك مثالاً، كان تعلُمي للبرمجة وإنشاء مسقطي الخاص، بسببِ جميعمات جانبية دخلت صدفة في موضوع مع صديق مبدع أيام الجامعة، فسقطت في قلبي، ونسيها هو وذكرتها أنا في ذلك اليوم فهممت بتجسيدها حتى حققت هدفي وبعد أعوام ذكّرته بالسيرة.
وكذلك، كان دخولي للتعاملات والتَّحويلات البَنكية، تعبير عن جميعمة سقطت في أذني اجتاز صديق كان يشرح لآخر كيف تتمكن أن قام بالتحويل، ومباشرة لم أساله أكثر، وإنّما توجهت للبحث أكثر ولكن بطريقتي، فقد كنت بحاجة إلى هذا الأمر جدًّا في مشاريعي.
وكذلك، إصدارُ كتابي الأول “كيف تتمكن أن يعمل القرآنيا ترى؟”، لم يكن لدي شيخ أعود إليه في كتابتي، بل قرأت أكثر اجتاز 100 كتاب في عام واحد، وكنت أبحث عن أسئلةٍ تتبادرُ إلى ذهني كثيرًا ولكن لم أقتنع بجميعّ الطروحات الموجودة، والحمد لله خرجت بخلاصة جسدتها في الكتاب، ثم عرضته أخيرًا على أهل الاختصاص للتدقيق في محتوى وقد كان جيدًا جدًا بشهاداتهم.
على الأرجح كنتُ مخطئا في عدم الاعتماد على نصائح الآخرين كثيرًا في ذلك الوقت، ولكنّي اكتشفتُ تقريبًا حتى جميعّ إنسان لديه نوع اجتاز الحِكمة الخاصّة به والتي يفتقدُها إنسانٌ آخر. أعتقد ذلك بطريقةٍ عام.
ببساطة إذا لم تبحث وتفكّر بنفسك فأنت لا تدراسة. أنت تقلّد فقط.
بطبيعة الحال، قد تتفاعلُ الكثيرُ اجتاز نماذجنا الشّخصية وتتقاطع، ممّا يعني بوضوحٍ أنّ هناك حِكمة مشهجرة يمكن حتى تعمَلَ بالنّسبة لي إلى حدٍّ كبير بنفس الطريقة تمامًا كما حدثت مع إنسان آخر.
ولكن، في حين أنّ النموذج العام للنصيحة أو الفهم قد يُصبح ذا صلةٍ بحياتي كما قد يحدث ذا صلةٍ بحياة إنسان آخر، إلا أنّ إيقاع حياتي وابتلاءاتِه يختلفُ عن حياة أي إنسان آخر. لذا، فإنَّ أنماط تفكيري واكتشافاتي هي التي ستغلق هذه الفَجوة.
بطريقة جماعي، نحن نعهد الكثير بالعمل، ولدينا نظامٌ جيّد لمساعدتنا على فهم المزيد. ولكن بطريقةٍ فردي، ككائنات منفصلة، لا يزال أمامنا طريق طويلٌ لنبتره، وفقط “فهم” الأمور اجتاز خلالِ الاستهلاك الصّامت والتكييف الأعمَى لا يكفي. علينا أيضًا حتى نفكّر بها – لفهمها وتكييفها في أنماطِ لغتنا الخاصة، وفهمِها كما لو اكتشفناهًا نحن بأنفُسنا.
على الأرجح لم يكن لدي أيّ مرشدين إنسانيين، لكنني كنت دائمًا أفكّر في الخط على أنها هي مرشديّ. لا توجد علاقة هرمية متصوّرة بيني وبين كتابٍ ما، كما أنني لست مرتبطًا بصوت المؤلف، أو أنّي أعتبر نفسي تابعاً له. هذه الحقيقة البَسيطة تسمحُ لي باختيار ما أريده، متجاهلاً ما لا أريده.
إخلاء المسؤولية
السابق
ترامب يوقّع أمرًا تنفيذيًّا يشجع الولايات المتحدة على التنقيب على سطح القمر
التالي
التضخم في الإمارات بالنطاق السالب للشهر 14 على التوالي

0 تعليقات

أضف تعليقا

اترك تعليقاً