قناة علوم عظيمة على اليوتيوب

أخرى

5 مهارات أساسية يجب حتى تتوفر في جميع صاحب أعمال

هذا المقال يخضع للمعالجة الالية من طرف كشًاف، إذا كانت لديك أي ملاحظات عليه لا تتردد في مراسلتنا.

بك أم أنك لازلت أنت بحاجة إلى بناء مهاراتك كصاحب أعماليا ترى؟ ثم ما هي هذه المهارات التي أنت بحاجة إليها كصاحب أعماليا ترى؟ وهل أنت بالعمل تمتلك أحد أو جميع هذه المهاراتيا ترى؟ 5 مهارات أساسية يجب حتى تتوفر في جميع صاحب أعمال بناء المهارات يشبه كثيراً بناء العضلات، فجميع منهما يحتاج إلى التمرين والوقت والصبر لكي تحصل على النتيجة التي ترغب فيها، ولكي تنتقل عبر فترة المبتدىء إلى فترة المحترف. في منطق...

إذا كنت صاحب أعمال… فبالتأكيد أنك تبحث عن جميع الطرق التي يمكنها حتى تساعدك في تطوير مهاراتك الإنسانية والعملية.
أما إذا كنت تفكر في تأسيس أعمال خاص بك… فبالتأكيد هناك الكثير عبر الأسئلة التي تراودك دائماً عن جميع شيء يتعلق بمجال الأعمال والعمل التجاري.
جميع هذه الأسئلة والمحاولات تحمل معها أيضاً الكثير عبر الأحلام الجميلة عن ذلك اليوم الذي يفترض أن ترى فيه أعمالك التجارية تنمو وتزدهر أمامك، والكثير عبر المخاوف بشأن:
إذا كان هذا هو الوقت المناسب لكي تبدأ تأسيس أعمال خاص بك أم أنك لازلت أنت بحاجة إلى بناء مهاراتك كصاحب أعماليا ترى؟ ثم ما هي هذه المهارات التي أنت بحاجة إليها كصاحب أعماليا ترى؟ وهل أنت بالعمل تمتلك أحد أو جميع هذه المهاراتيا ترى؟
5 مهارات أساسية يجب حتى تتوفر في جميع صاحب أعمال
بناء المهارات يشبه كثيراً بناء العضلات، فجميع منهما يحتاج إلى التمرين والوقت والصبر لكي تحصل على النتيجة التي ترغب فيها، ولكي تنتقل عبر فترة المبتدىء إلى فترة المحترف.
في منطق اليوم يفترض أن أناقش معكخمسة مهارات أساسية ينبغي عليك كصاحب أعمال حتى تفكر في طريقة إتقان جميع مهارة منها.
المهارة الأولى: التحليل والمراجعة
مهارة التحليل والمراجعة المستمرة… هي المهارة التي يفترض أن أنت بحاجة إلى اتقانها إذا أردت حتى تخرج بنتائج أفضل لجميع شيء في حياتك، لأنك عبر خلال هذه المهارة يفترض أن تدراسة طريقة تحسين النتائج دائماً إلى الأفضل.
أما على الجانب المهني: فإذا كنت إنسان يدرس في الوقت الحالي طريقة إنشاء أعمال خاص به، أو أنك قد قمت بذلك بالعمل، فمن وجهة نظري حتى مهارة التحليل والمراجعة هي أبسط وأقوى المهارات، التي تقدر حتى تجعلها صديق مساند لك داخل رحلتك في عالم الأعمال.
هل تسألني لمايا ترى؟ حسناً.. في البداية الأمر لا يخضع لقوانين فهمية ثابتة، ولكنه يخضع لتجربتي العملية.
على سبيل المثال: في جميع المرات التي شعرت حتى أموري التجارية تسير على ما يرام “وهي قد كانت كذلك بالعمل”، و لم أكن قد تعهدت وقتها على مدى أبرزية تحليل موقفي التجاري الحالي.
لذلك لم أهتم كثيراً لشحتى تحليل وضعي حينها، ودراسة المراحل التي قد قمت بها لصالح تطوير تجارتي، والنتائج التي حصلت عليها عبر خلال هذه المراحل، في النهاية لم تكن النتائج التي حصلت عليها هي الأفضل بالنسبة لي.
بالتأكيد اليوم أفكر إذا كنت قد قمت وقتها ببعض عبر الدراسة والتحليل المنطقي والعملي لأموري التجارية، وكذلك تحديد أولوياتي وأهدافي ومراجعتهما بشجميع مستمر في جميع فترة، فبالتأكيد حتى النتائج كانت ستتغير كثيراً إلى الأفضل.
كصاحب أعمال يجب حتى تهتم لمعهدة العناصر والمحاور الأساسية التي تقدر حتى تستعين بها عبر أجل نجاح الأعمال الخاص بك.
في الموضوع التالي يفترض أن تجد بعض عبر هذه المحاور، والتي تقدر بتطبيقها حتى ت فارقاً ملحوظاً في تجارتك، لذلك أنصحك بقرائته عبر خلال الرابط الموجود بالأسفل ، بعد حتى تنتهي عبر قراءة الموضوع الحالي.
هناك الكثير عبر الفوائد التي يفترض أن تجني ثمرتها كصاحب أعمال، عندما تتقن مهارة تحليل أوضاع الأعمال الخاص بك أولاً بأول، ومن ضمنها:
أ- ستشعر بالراحة النفسية
وهذا “شيء لو دراسةون عظيم” لجميع صاحب أعمال. بالتأكيد جميعنا نحناج إلى الشعور بالراحة النفسية، ولكن الأمر عملاً يختلف كثيراً بالنسبة لمن يمتلكون عمل تجاري خاص بهم، خاصةً إذا كان لديهم فريق عمل يقومون بإدارته، وما يتبع ذلك عبر مسئوليات ثقيلة عليهم.
فهم من الممكن لا يستطيعون النوم ليلاً عبر كثرة التفكير في جميع شيء يخص عملهم التجاري، وجميع المسئوليات التي يحملونها على أكتافهم.
ب- ستستطيع بناء خطط بديلة بشجميع أكثر سهولة
إذا قمت بتحليل وضعك الحالي في السوق في نهاية جميع شهر بشجميع مستمر، ثم شعرت حتى هناك الكثير عبر المؤشرات التي توحي مثلاً بتراجع نسبة الأرباح، وقتها يفترض أن تستطيع بجميع سهولة حتى تجد أكثر عبر خطة بديلة تعتمد عليها في الشهر القادم، لكي لا يحدث نفس الشي معك مرة أخرى.
ت- ستضمن وجود فرصة للإبداع والإبتكار
الإبداع شيء على الرغم عبر بساطته في الكثير عبر الأوقات، إلا أنه عملية تتطلب بذل الجهد، وأنت عندما تقوم بتحليل جميع ما يخص الأعمال الخاص بك يفترض أن تجد حتى لديك مخزون كبير عبر الأفكار الجديدة التي تقدر تطبيقها، فالأفكار دائماً ما تأتي القيام بالعمل نفسه.
ج- سترى أهدافك بشجميع أكثر وضوحاً
في بعض الأوقات تبدأ بفكرة عمل تجاري في تخصص معين، ثم ما تلبث حتى تجد فكرة أخرى تشعر أنها من الممكن ستكون أكثر ربحا حقيقياً، فتبدأ بها وتهجر الفكرة الأولى.
لكن في الوقت الذي تعمل فيه بشجميع دائم على دارسة وتحليل الفكرة التي تعمل أو عملت على تطبيقها يفترض أن تتضائل أمامك قائمة أهدافك، لتصبح أكثر دقة ووضوحاَ مع مرور الوقت بدون تشويش.
المهارة الثانية: إدارة الأزمات  
إدارة الأزمات مصطلح كبير ومعقد كثيراً، وهي للأمانة مهارة شديدية الصعوبة، ولا تأتي عملية إتقانها بسهولة، فهي تأخذ الكثير عبر طاقتك ومجهودك وتفكيرك، لتمنحك القدرة على إدارة الأزمات والمواقف القاسية بهدوء وحكمة.
لكن لحسن الحظ حتى لديك الكثير عبر المصادر النظرية اليوم التي تقدر تطبيقها بشجميع عملي مباشرة، بدون حتى تضيع وقتك وطاقتك ومجهودك في الكثير عبر التجارب.
إذا استطعت كصاحب عمل تجاري حتى تقوم بتمرين نفسك على إتقان هذه المهارة مع جميع أزمة تمر بها، يفترض أن تحصل على نتيجة رائعة لصالح تطوير نفسك وتطوير مشروعك أو عملك التجاري.
الأعمال في الأساس هل تعلم ماذا يعني إلا عملية “حل المشجميعات التي تقابل البشر”، لذلك فأزمات عالم الأعمال لا يمكن حتى تنتهي أبداً، ولكن هناك ما يشبه الترمومتر الذي نقيس به درجات الحرارة، ويمكننا عبره قراءة مؤشره البحث عن حلول في حالة شعرنا بحتى درجات الحرارة تميل إلى الإنخفاض أو الإرتفاع.
اقرأ أيضاً الموضوع التالي لتعهد أبرز الأزمات التي يمكن حتى تمر بها شركتك الناشئة، وكيف من الممكن أن تتعامل مع جميع منها بذكاء.
أنواع أزمات الشركات ومسبباتها وطريقة التعامل معها (مرشد شامل)
هناك الكثير عبر الفوائد التي يفترض أن تجني ثمرتها كصاحب أعمال، عندما تتقن مهارة إدارة الأزمات، ومن ضمنها:
أ- ستحصل على النسخة الأكثر نضجاً منك كصاحب أعمال
عندما تدراسة كيف من الممكن أن تدير حياتك بشجميع عام، ثم تنتقل إلى إدارة الأزمات الإنسانية والمهنية التي تمر عليك عبر وقت لآخر، يفترض أن تحصل على النسخة الناضجة عبر إنسانيتك كصاحب أعمال.
هذه الإنسانية هي عبر تستطيع حتى تجد الحلول عبر قلب المشجميعات التي تمر بها، وهي أيضاً الإنسانية التي بإمكانها حتى تحول المواقف السلبية إلى مواقف إيجابية تعمل لصالحها.
ب- ست المزيد عبر الفرص التي تقدر استغلالها
الإنسانية الناضجة في عالم الأعمال لا تقوم بتحويل المواقف السلبية إلى إيجابية فقط كما وضحت لك في النقطة السابقة، بل هي إنسانية بمرور الكثير عبر الأزمات والمواقف المتنوعة عليها تستطيع حتى ت لنفسها ولكيانها المهني الكثير عبر الفرص المميزة.
على سبيل المثال: إذا مررت بأزمة عصيبة في حياتك المهنية، ثم اكتشفت بعض الحلول التي تقدر الاستعانة بها للخروج عبر هذه الأزمة، وقمت بتطبيق أحد هذه الحلول بالعمل، وفي النهاية نجحت في المرور عبر هذه الأزمة.
فلازال أمامك الكثير عبر الحلول التي لم تستخدمها بعد، وجميع حل منهم يمثل فرصة تقدر تطويرها لعمل شيء آخر. نعم، هذا ما تعمله الإنسانية التي دراسةت كيف من الممكن أن تدير أزماتها بذكاء وهدوء وإصرار على الخروج منها كاسبة لا خاسرة.
ت- يفترض أن تقلل عبر فرص تعرضك للإصابة بالأمراض
هناك بعض الحقائق التي قد تبدو مؤلمة للجميع عندما يضطرون إلى مقابلتها، ولكنها في النهاية “حقائق” يجب علينا مقابلتها بشجاعة.
أصحاب الأعمال بشجميع عام أكثر عرضةً للإصابة بالأمراض، نتيجة ما يقابلونه عبر ضغط عصبي ونفسي طول الوقت، ومن الممكن قد سمعت عن الكثير ممن يخسرون أموالهم أو بعض الصفقات التجارية فيصابون بالأزمات القلبية وغيرها.
لكنك عندما تدراسة كيف من الممكن أن تدير الأزمات التي تمر بها، وكيف من الممكن أن تجعل الأزمات العصيبة تعمل لصالحك وقتها يفترض أن تقلل كثيراً عبر فرص تعرضك لهذه الأمراض، كما أنك يفترض أن تحد عبر مشاعر التوتر والقلق، اللذان دائماً ما تشعر بهما في بداية ونهاية جميع يوم.
أحد أكثر الأزمات التي يمر بها أصحاب الأعمال هي الأزمات المالية، عبر خلال الموضوعات التالية يفترض أن تتعهد على طريقة التعامل مع المال بشجميع ذكي وعملي:
  • -أسرار المال (6 أسرار لا تعهدها عن المال يفترض أن تغير حياتك)
  • -ملخص كتاب أسرار عقل المليونير (الخلاصة بين يديك)
المهارة الثالثة: سرعة الدراسة
مهارة سرعة الدراسة أحد أبرز المهارات التي أنت بحاجة لها كصاحب أعمال، خاصةً إذا كنت لازلت في فترة رائد الأعمال الذي يعمل بموارد محدوة للغاية، للغاية، ولكن سرعة الدراسة هنا تشترط حتى تدراسة سريعاً وبجودة عالية في نفس الوقت.
إذاً ماذا يعني حتى تدراسة بجودة عاليةيا ترى؟ وما الذي يجمع بين الدراسة ومصطلح الجودةيا ترى؟
في بداية تأسيس أعمال خاص بك، يفترض أن تجد حتى أمامك الكثير عبر الأمور التي ينبغي عليك دراسةها في وقت قليل ومحدود للغاية، بحسب نوع المجال الذي تعمل خلاله.
إذا كثرة هذه الأمور يفترض أن تجعلك تشعر في بعض الأحيان باليأس والإحباط، وفي بعض الأحيان الأخرى يفترض أن تشعر بأنك تحمل حملاً ثقيلاً على قلبك، ويفترض أن يزيد هذا الشعور مع رغبتك في حتى ترى فكرتك التجارية النور بأسرع وقت ممكن.
هناك الكثير عبر الفوائد التي يفترض أن تجني ثمرتها كصاحب أعمال، عندما تتقن مهارة سرعة الدراسة، ومن ضمنها:
أ- ستتخلص عبر أكذوبة أنك لا تمتلك الوقت
عندما تأخذ بعض الوقت في ترتيب المهارات التي ترغب في إتقانها عبر الأبرز إلى المهم، ثم تأخذ وقتاً إضافياً في تحديد أفضل الطرق أو المصادر التي يفترض أن تستعين بها في عملية الدراسة، وقتها يفترض أن يصبح لديك الوقت الكافي لتنجز ما لديك عبر مهام.
وقتها يفترض أن ستتخلص عبر الأكذوبة والخدعة الشهيرة التي نخدع بها أنفسنا، عندما نقول نحن لا نمتلك الوقت، أو ليس لدينا وقت كافي لنعمل جميع ذلك.
بشجميع عام ترتيب و تنظيم الوقت هي أيضاً أحد أبرز المهارات التي نفتقد إليها جميعاً اليوم، في ظل الحياة التكنولوجية التي تحاول فيها كافة القنوات الترويجية حتى تجذب انتباهنا وتمتلك أوقاتنا.
في علوم عظيمة لدينا مجموعة منطقات في قسم التطوير الذاتي عن طريقة تنظيم الوقت والحصول على المزيد عبر الإنتاجية بجميع سهولة، أنصحك بقراءتها في أقرب وقت وخصوصاً منطق طرق إدارة الوقت.
ب- ستدراسة المهارات التي أنت بحاجة إليها بالعمل
هناك عدد لا نهائي عبر المهارات التي يجب علينا جميعاً حتى ندراسةها، ولكنك عندما تقوم بترتيب مدى أبرزية جميع مهارة عبر هذه المهارات بالنسبة لك، يفترض أن تدراسة المهارات التي أنت بالحاجة إليها بالعمل في الوقت الحالي.
في رأيي كصاحب أعمال يجب حتى تجعل مهارات التفاوض و الترويج الرقمي على قائمة أبرز المهارات المهنية التي يجب عليك حتى تدراسةها، فهي يفترض أن توفر عليك تحقيق أعلى المكاسب لعملك التجاري مهما كان تخصصك.
ت- ستصل إلى طريقة الدراسة المثالية بالنسبة لك
جميع منا لديه طريقة مثالية في الدراسة إذا استطاع حتى يصل إليها يفترض أن تصبح عملية الدراسة بالنسبة له شيئاً سهلاً للغاية، وهذا ما يفترض أن تكتشفه بنفسك عندما تبدأ في حتى تدراسة بسرعة في وقت قليل وبجودة عالية “بالتجربة العملية”.
على سبيل المثال: هل يفترض أن تتبع أسلوب التعليم الذاتي، لتقوم بالدراسة عبر خلال الإنترنت، أم يفترض أن يفترض أن تقوم بحضور دورات تدريبية مباشرة مع المختصين، إلى غير ذلك.
هل تفضل حتى تدراسة داخل فريق يضم أشخاص آخرون لتدراسةون سوياً، وتقومون بأنشطة وتدريبات الدراسة المتنوعة معاً، أم أنك تفضل طريقة الدراسة الفردية التي تكون فيها مع محاضر أو مدرب متخصص وجهاً لوجه عبر خلال جلسة دراسة فردية لك وحدك.
عندما تبدأ في تطبيق نظام الدراسة السريع بجودة عالية في أقل وقت ممكن، يفترض أن تكتشف مع الوقت ما هي الطريقة المثالية لعقلك في الدراسة، لتحقق الاستفادة القصوى عبر الدراسة وفق هذا النظام.
ج- ستدراسة حتى تضع إطار زمني لجميع مهارة، ثم تقوم بترتيب جدول أعمالك على هذا الأساس.
عندما تبدأ في دراسة مهارة الكتابة مثلاً، لكي تقوم بكتابة محتوى بصفحات مواقع التواصل الاجتماعي الخاص بمشروعك، ثم تبدأ بالعمل في دراسةها عبر أي مصدر.
لكنك بعد وقت قليل تتذكر بحتى عليك حتى تدراسة طريقة عمل إعلانات ممولة على الفيسبوك، فتهجر مهارة الكتابة وتنتقل إلى مهارة إنشاء الإعلانات، وفي الطريق أيضاً على الأرجح حتى تتفاجىء بحتى هناك مهارة كذا كان يجب عليك حتى تبدأ بها، وتظل تدور داخل هذه الدائرة.
لكنك عندما تضع إطار زمني لجميع مهارة، ثم تقوم بترتيب جدول أعمالك على هذا الأساس، يفترض أن تنهي حالة التشتت هذه بجميع سهولة.
أحد الكورسات المفيدة التي تقدر حتى تستثمر فيها وقتك هو كورس دراسة كيف من الممكن أن تدراسة، هذا الكورس متوفر على مسقط كورسيرا. يفترض أن أهجر لك بالأسفل الرابط الخاص به، لتتعهد منه على كافة محتويات وتفاصيل الكورس.
المهارة الرابعة: إتخاذ القرار
لا أحدا على الأرض لا يتخذ قرار إذا لم يكن مجموعة قرارات يومية مختلفة، فأنت تأخذ قراراً بشحتى الملابس التي ترتديها، وقراراً بشحتى نوع الطعام الذي تأجميعه، وقرارات بشحتى علاقاتك بأصدقائك وعائلاتك، فلما أعتبر إتخاذ القرار مهارة يجب حتى تتقنها كصاحب أعماليا ترى؟
في الحقيقة المشجميعة لا تكمن في إتخاذ القرارات، ولكنها تكمن في إتخاذ القرارات السليمة في الوقت المناسب، لتحقيق أعلى المكاسب، أو لتجنب الخسائر.
كصاحب أعمال يفترض أن تقابل الكثير عبر الأمور بشجميع يومي وأسبوعي وشهري وسنوي، جميع هذه الأمور يفترض أن أنت بحاجة منك حتى تتخذ قراراً، والبعض منها تقدر تأجيله والتفكير بشأنه كيفما ترغب، بل واستشارة المقربين منك أيضاً، ومن تثق في آرائهم عندما تحتار في أمرك.
لكن الكثير عبر القرارات يفترض أن أنت بحاجة إلى حسمها بشجميع سريع، لحتى تغيرات الأسواق المفاجئة لن تُمهلك مساحة عبر التفكير والتدبير، ولحتى الكثير عبر مهام العمل يفترض أن تترتب بناءًا على هذه القرارات.
إذاً المسألة أنت بحاجة منك إلى معهدة كيف من الممكن أن تقدر حتى تتقن مهارة إتخاذ القرار السليم، وأيضاً تتحمل العواقب والنتائج المترتبة عليه أي كانت.
هناك الكثير عبر الفوائد التي يفترض أن تجني ثمرتها كصاحب أعمال، عندما تتقن مهارة إتخاذ القرار، ومن ضمنها:
أ- ستدراسة القدرة على مقابلة الأحداث
عندما تدراسة مهارة إتخاذ القرار يفترض أن تستطيع حتى تقابل الأحداث، ولن تهرب بأي حال عبر الأحوال عبر أزمات العمل ومشجميعاته، بل يفترض أن تفكر دائماً في طريقة التوصل إلى الحلول الآمنة بأقل قدر عبر الخسائر، وحتى أنت يفترض أن تتحمل الخسائر في حالة قمت بإتخاذ قرارات خاطئة.
ب- ستقلل عبر نسبة إتخاذ القرارات الخاطئة
جميعما تدربت على طريقة إتخاذ القرارات السليمة، جميعما قللت عبر فرص تعرضك لإتخاذ القرارات الخاطئة، وهذا يأتي عن طريق القرارات الخاطئة التي نتخذها، فهي ما يفهمنا طريقة الوصول إلى أفضل مستوى ممكن عبر مستويات إتخاذ القرار السليمة.
ت- ستدراسة ألا تندم بل تدراسة
جميعنا شعر بالندم يوماً ما بسبب القرارات الخاطئة التي إتخذها في الماضي، والحقيقة أننا نفكر ونتعامل مع قرارات الماضي بحكمة وخبرة اليوم، على الرغم عبر حتى جميع القرارات الخاطئة التي قمنا بإتخاذها في الماضي هي السبب وراء خبرة الحاضر.
لكن مع الوقت والتدريب على حتى خبرة الماضي كانت محدودة يفترض أن تصل إلى رؤية مختلفة لعملية إتخاذ القرار، لتنتقل عبر فترة الندم إلى فترة الدراسة.
المهارة الخامسة: القيادة
في النهاية لابد أنقد يحدث هناك مهارة تغلف جميع المهارات التي يسعى أصحاب الأعمال لدراسةها، ومن دون هذه المهارة لن تستطيع تحسين وتطوير حياتك الإنسانية أو المهنية، ألا وهي كما قرأت المهارة الخامسة القيادة.
حتى تصبح قائداً لنفسك أولاً، فهي أقاسي المهام على الإطلاق، القيادة خاصة مهارة يستطيع إتقانها قلة قليلة عبر البشر.
في رحلة معقدة ممتلئة بالتفاصيل والأسرار والتحديات والمهام القاسية يفترض أن تجد حتى الكثير عبر الأمور والأحداث والأشخاص الذين يحاولون جذبك إلى الخلف، ومن الممكن يفترض أن تشعر حتى جميع شيء عبر حولك يعمل ضدك، عبر الظروف المادية والمعنوية وفي الكثير عبر الأوقات ظروف الحياة الإنسانية.
هنا يرتبك الكثيرون، ويتشتت البعض، ويتراجع الغالبية العظمى خوفاً أو استسلاماً، بينما يمضي عدد قليل للغاية في طريقهم كالقطارات السريعة التي لا يمكن لشيء حتى يعترضها أو يعرقل خط سيرها، لحتى السرعة لا يمكن تهدئتها بشجميع مفاجىء أمام أي شيء يظهر في طريقها بشجميع مفاجىء.
ثم يأتي دوراً آخر لك كقائد، وهو قيادتك لفريق العمل الخاص بك، ماذا يفترض أن تعمل وكيف من الممكن أن يفترض أن تتعامل معهم، وما هي القوانين والآليات التي يفترض أن تنظم رحلة عملكم معاً، لكي يشعر جميعا منكم بالرغبة في حتى يكمل العمل مع الآخر.
هنا أيضا يفترض أن ت القيادة فارقاً في طريق نجاحك المهني كصاحب أعمال وعمل تجاري ناجح.
الموضوع التالي يبين لك بعض الأمور التي يجب عليك كقائد لفريق العمل ألا تعملها مع فريق عملك، لكي تضمن لنفسك ولفريق عملك مناخ عمل يساعدك جميعاً منكم على تحقيق أفضل النتائج.
9 أشياء لا تعملها أبداً مع فريق العمل خاصتك (لجميع مدير ومسئول)
في منطق اليوم تعهدنا معاً علىخمسة عبر مهارات ال Soft Skills أو كما ينطق عنها المهارات الناعمة، والتي عندما يتمكن أي صاحب أعمال عبر إتقانها حتى يضمن لنفسه ولعمله التجاري رحلة نجاح رائعة.
كانت هذه المهارات هي:
  • -مهارة التحليل والمراجعة.
  • -مهارة إدارة الأزمات.
  • -مهارة سرعة الدراسة.
  • -مهارة إتخاذ القرار.
  • -مهارة القيادة.
من طبيعة الحال يستطيع أي إنسان الاستفادة منها في حياته العملية والإنسانية، ولكنها بالنسبة لأصحاب الأعمال التجارية فهي مهارات لا غنى عنها في بناء أعمالهم التجارية بأفضل أسلوب عمل ممكن.
أما الآن فأي كان المجال الذي ترغب في تأسيس عملك التجاري به، فبالتأكيد أنك ترغب في تجنب الوقوع في الفشل بجميع الطرق الممكنة، لذلك في الموضوع التالي أشارك معك أبرز الدروس التي دراسةتها في رحلتي مع الفشل.
10 دروس دراسةتها في رحلتي مع الفشل (يفترض أن ت نجاحك)
في نهاية الموضوع أود حتى أذكرك بحتى رحلة بناء أعمال خاص بك رحلة شاقة للغاية، رحلة يفترض أن تتطلب منك بذل الكثير عبر التضحيات، وإتخاذ الكثير عبر القرارات العالقة، وتمضية ساعات طويلة في الدراسة والبحث وعمل الكثير عبر الأمور، وفي بعض الأوقات لن تحصل على النتائج التي تتسقطها.
وهذا ما يكشف الفرق بين الراغب بشدة في تأسيس كيان تجاري ناجح، وبين الإنسان الحالم الذي يحلم فقط بالنجاح والمال دون حتى يعمل شيئاً عبر أجلهمها.
لا تنسى حتى تشارك منطق اليوم عبر حساباتك على مواقع التواصل الاجتماعي المتنوعة، عبر أجل حتى يستفيد جميع أصحاب الأعمال التجارية في تطوير إنسانياتهم المهنية وكياناتهم التجارية.
السابق
ما الذي تعرفه عن عمر المختار، القائد المسلم المجاهد؟
التالي
نصائح بعد الويبينار : 5 نصائح تجعلك تستغل كل تفاعل كسبته من الندوة

0 تعليقات

أضف تعليقا

اترك تعليقاً