علوم الطب والصيدلة

خطر التلقيح: الفيروسات واللقحات المال المهدور

لم يعرف تاريخ البشرية منذ نزول ادم عليه السلام عملية احتيال وتلاعب بعقول الناس مثلما حدث في المئتين من السنوات الماضية فعمليات النصب والتحايل بلغت الدرجات القصوى الى ان اصبحت الحقيقة شيء يصعب تصديقه لدى العامة وحتى النخب المفكرة وأصحاب الشهادات ،فعن نفسي كنت اعتقد انه توجد بوابات نجمية يمكن ولوج الشياطين والدجال منها كما روجت لذلك سلسلة القادمون وبقيت على هذا الحال ثماني سنوات الى ان شاهدت فيديو يتحدث عن الأرض المسطحة وفهمت مباشرة ان السماء مغلقة ولا يمكن ولوجها وهذا ما حدثنا به القران الكريم ، فكنت دوما غير مقتنع بقصة الكروية التي تعارض كل ايات القران .
ليس عيب لن تكون مخطيء الى ان تعرف الحقيقة لكن العيب ان تواجه الحقيقة بالتكذيب والشتم ، ادعوكم دائما اخوتي للتفكير والتدبر قبل الخوض في أي نقاش.
اردت فقط ان اسال من يشتمني في الخاص والتعليقات ما الضرر الذي سببته لك او انت عبد للغرب الحقير وفقط ؟
كما عودتكم دائما ان اكشف لكم بعض الحقائق المكتومة لكنها احيانا يصعب تصديقها .
فاستعدوا للصدمة.
على الرغم من ان الموضوع خطير ومعقد ويطول شرحه لكن وجب طرحه للبحث والتنبيه للوصول للحقيقة دون نقصان .

vaccine_risk.jpg (84 KB) خطر التلقيح: الفيروسات واللقحات المال المهدور


في كل دول العالم فرضت منظمة الصحة العالمية لقحات على الاطفال بداية من مولده كما فرضت على المرأة الحامل لقحات اخرى ، بالاضافة الى لقحات موسمية وعند تفشي فيروس ما ، فالدول مجبرة على دفع ملايين الدولارات لشراء هذه اللقحات ودعم الأبحاث الغربية وتقديم الاموال للمنظمة الدولية للضحة لدعم الدول الفقيرة .
وانتم تعلمون جيدا ان هذه المنظمات تعمل لصالح من وما هي اجنتدها ؟
فهل تثق حقا في هذه السموم المقدمة للبشرية ؟
وهل هذه اللقحات هي مضدات اوزرع لجراثيم تفقد جهاز المناعة قوته ؟
وأين اختفت فيروسات السارس والجمرة الخبيثة وجنون البقر و انفلونزا الطيور ...و؟
وهل الايدز او السيدا فيروس خطير وينتقل ويعدي ؟
دراسة ألمانية قام بها معهد كوخ وهو اكبر معهد بالمانيا أثبتت وجود مشاكل صحية عديدة للأطفال الذين تم تلقيحهم، مقارنة بالأطفال الغير ملقحين.
مشاكل عصبية، عدم الإنتباه، ضعف البصر، وضعف الجهاز المناعي، مما يجعل الطفل الملقح أكثر عرضة للأمراض المعدية.


لكن هذه الدراسات لا ينشرها الاعلام لانها مضرة بالزمرة المتحكمة بالعالم وتفلس الشركات الغربية لانتاج الأدوية واللقحات .
التطعيم اصبح الزامي ولن يحصل ابنك على قبول في المدارس او علاج في المستشفيات اذا لم يكن قد تم تطعيمه ومذكور هذا في شهادة الميلاد او الدفتر الصحي.
فهم متحكمون في اجسادنا حتى قبل ان نولد وعند ولادتنا ،ادركتم الان حجم المصيبة
فاجدادنا كانو بصحه ممتازة بدون هذه السموم.فهم يزرعون في اجسادنا الامراض منذ الصغر لنبقى عبيد للقحاتهم وادويتهم .
فى ديسمبر 1994 المؤلف الكندى ، مؤلف الكتاب الأكثر مبيعا ً: مافيا الطب، الدكتور Euylaine lanctot قال : " السلطات الصحية تستمر فى الكذب ، التطعيمات هى كارثة على جهاز المناعة. إنها تسبب الكثير من الأمراض.إننا في الواقع نقوم بتغيير جيناتنا من خلال التطعيمات. بعد 100 عام من الآن سنعرف ان أكبر جريمة ضد الانسانية هى التطعيمات ".
· بعد تحليل متقن وشامل وحر فى عشرات الآلاف من الصفحات من المكتبة الطبية عن التطعيمات يقول الدكتور Viera Sheibnere: " لا يوجد أى دليل على قدرة التطعيمات على منع أى مرض وعلى الجانب الآخر ، هناك أدلة كثيرة أنها تسبب آثار سلبية خطيرة.
· ويقول D. Classen: بياناتى تثبت أن الدراسات التى استخدمت لدعم التطعيمات هى معيبة جدا ً لدرجة أنه من المستحيل قول أن التطعيمات توفر فائدة حقيقية لأى شخص أو للمجتمع بصفة عامة. هذا السؤال يمكن فقط الإجابة عليه من خلال دراسات حقيقية مستقلة وهو ما لم يحدث إطلاقا . إن ضعف و خلل الدراسات السابقة يكمن فى أنه لا يوجد متابعة طويلة المدى وأن حالات التسمم المزمنة لم يتم النظر فيها . إن الجمعية الأمريكية لعلم الأحياء الدقيقة قد دعمت البحث الذى قمت به، إننا نحتاج لدراسات صحيحة دقيقة .
هذا ليس كلام مجانين، إنها منظمات كاملة وباحثين.لكنها للاسف لا تصلك لان المتحكمين في العالم لا يريدون ذلك. فأرباح المصنعين كبيرة جدا ً، بينما الآثار السلبية يتم التعتيم عليها وتجاهلها. هذا شىء محزن جدا ً، وخاصة أن البدائل موجودة وهى آمنة وفعالة . ونجد أن مسؤولى الصحة العامة ومنظمة الصحة العالمية يكادون يموتون ليقنعوننا بالتطعيمات. والكثيرين منهم لهم مصالح مادية من جراء ذلك.اضافة للتحكم بالعالم بشتى الطرق من نفس العصابة المتحكمة في كل شيء ومن بينها صحتنا وصحة اولادنا .
يجب ان تستفيق وتتوقف عن النقد وتوجيه الشتم لاننا بالفعل امام منظومة شيطانية شديدة التحكم .
لكن الأدهى والأمر انهم يحضرون لقحات اخرى لتسميم اطفالنا ففى الوقت الحالى
·هناك أكثر من 200 تطعيم جديد يتم تطويرهم من أجل كل شىء من تحديد النسل إلى ادخال الكوكايين (78). حوالى 100 منهم هم فعليا ً تحت التجربة الاكلينيكية.
· الباحثون يعملون على توصيل التطعيمات من خلال بخاخ الأنف، البعوض [ نعم ، البعوض] والفواكه المعدلة وراثيا والتى نما فيها الفيروس.
· مع كل بالغ وطفل على ظهر الأرض ، مستقبل محتمل للتطعيمات خلال حياته . ومع كل نظام صحي أو حكومة، مشتري محتمل لهذه التطعيمات. بالتالي لا نستغرب أن ملايين غير محدودة من الدولارات يتم انفاقها، لتغذية ودعم صناعة التطعيمات، والتي تربح مليارات الدولارات.
وبدون دور الشعب سنشاهد المزيد من التطعيمات الإجبارية علينا جميعا ً. وبينما الأرباح يمكن حسابها ، فإن الخسائر البشرية / الانسانية الحقيقية يتم تجاهلها أو قمعها.
الفيروسات هم من صنعوها ليجبروك على اللقاح.
يوجد سؤال لم نجب عليه عمدا ليكون موضوع حلقتنا القادمة
حتى نلتقي باذن الله ادعوا لنا بالسداد والتوفيق

بقلم الأستاذ عبدالله نينوح

السابق
هل تظن انك تتناول طعاما صحيا؟ ماذا لو علمت أن غذاءك ترعاه ايادي اثمة؟
التالي
الأضرار المميتة للمواد الكيميائية الشائعة الإستخدام

0 تعليقات

أضف تعليقا

اترك تعليقاً