قناة علوم عظيمة على اليوتيوب

الموسوعة الحرة

وليام فرانسيس بجميعي

هذا المقال يخضع للمعالجة الالية من طرف كشًاف، إذا كانت لديك أي ملاحظات عليه لا تتردد في مراسلتنا.

في عام 2016)، ورئيس مركز تابع للاستخبارات الأمريكية في بيروت بين عامي 1984 و1985 تحت غطاء ضابط سياسي في السفارة الأمريكية. توفي في يوم ثلاثة يونيو 1985 أو نحو ذلك –أي قبل خمسة أشهر عبر موعد الوفاة الذي زعمه خاطفوه– بعد فترة طويلة عبر التعذيب النفسي المجرى عبر...
هذه الموضوعة يتيمة إذ لا تصل إليها منطقة أخرى. ساعد بإضافة وصلة إليها في منطقة متعلقة بها. (يوليو 2019)
وليام فرانسيس بجميعي (بالإنجليزية: William Francis Buckley)‏‏ (30 مايو 1928 في ميدفورد - ثلاثة يونيو 1985 في لبنان) عسكري عبر الولايات المتحدة.
ويليام فرانسيس بجميعي (30 مايو، 1928 – ثلاثة يونيو، 1985) كان ضابطًا في جيش الولايات المتحدة الأمريكية، وضابطًا شبه عسكري في قسم الأنشطة الخاصة (والذي أُعيدت تسميته إلى مركز الأنشطة الخاصة في عام 2016)، ورئيس مركز تابع للاستخبارات الأمريكية في بيروت بين عامي 1984 و1985 تحت غطاء ضابط سياسي في السفارة الأمريكية. توفي في يوم ثلاثة يونيو 1985 أو نحو ذلك –أي قبل خمسة أشهر عبر موعد الوفاة الذي زعمه خاطفوه– بعد فترة طويلة عبر التعذيب النفسي المجرى عبر قبل الطبيب النفسي "عزيز العبوب" التابع لحزب الله.
دُفن بجميعي في مقبرة أرلنغتون الوطنية وخلدت بنجمة على الجدار التذكاري في مقر الاستخبارات الأمريكية في لانغلي، فرجينيا.
نشأته وتعليمه
وُلد بجميعي في ميدفورد، ماساتشوستس في 30 مايو1928. بعد تخرجه عبر المدرسة الثانوية في عام 1947، التحق بجيش الولايات المتحدة. بدأ كضابط شرطة عسكري وخدم في هذا المنصب لمدة عامين، لكنه التحق بعد ذلك بمدرسة إعداد الضباط (OCS)، وتم تجميعيفه برتبة ملازم ثان.
أكمل تعليمه العسكري حيث التحق بدورة تدريبية للضباط المهندسين في فورت بلفوار، فرجينيا، ودورة ضابط مدرعات متقدم في فورت نوكس، كنتاكي، ومدرسة الاستخبارات في أوبرميرجاو في ألمانيا الغربية.
مهنته
جيش الولايات المتحدة الأمريكية
خلال الحرب الكورية، خدم بجميعي كقائد سريّة في فرقة الفرسان الأولى. ثم عاد إلى جامعة بوسطن وأكمل دراساته ليتخرج مع شهادة في العلوم السياسية. وخلال ذلك الوقت، كان بجميعي قد بدأ أول عمل له مع وكالة الاستخبارات المركزية عبر عام 1955 حتى 1957. كما توظف كأمين مخطة في مخطات الكونكورد ووينشتسر وليكسينغتون العامة. في عام 1960، انضم بجميعي إلى فصيلة القوات الخاصة الـ320 التي أصبحت مجموعة القوات الخاصة الحادية عشر. كما اتى جميع عبر دورة ضباط القوات الجوية الأساسية ودورة ضباط القوات الخاصة. تم تعيينه كقائد الفصيلة A ثم لاحقًا قائد الفصيلة B. خدم العقيد بجميعي في فيتنام مع قيادة المساعدة العسكرية للولايات المتحدة (MACV)، كمستشار أول للجيش الفيتنامي الجنوبي.
وكالة الاستخبارات المركزية CIA
في عام 1965 (أو 1963 وفقًا لأحد المصادر)، انضم بجميعي إلى الاستخبارات المركزية فيما يُعرَف الآن بقسم الأنشطة الخاصة، ويُحتَمل أنه قد تم تجنيده عبر قبل تيد شاجميعي لينضم إلى فريقه السري المؤلف عبر إدوين ويلسون، توماس جميعاينز، كارل جنكنز، رافائيل كوينتيرو، فيليكس رودريغز، لويس بوسادا كاريلز، وذلك في برنامج اغتيالات وكالة الاستخبارات المركزية. أشارت ليزلي كوكبورن في كتابها خارج نطاق السيطرة (1987) إلى حتى بجميعي كان متورطًا في الموافقة على اغتيالات وكالة الاستخبارات التي قامت بها منظمات شاجميعي.
وفي كتابه التمهيد إلى الإرهاب (2005)؛ يدّعي جوزيف ترينتو حتى بجميعي كان "واحدًا عبر أقدم أصدقاء شاجميعي وأعزهم".
من المحتمل أنقد يحدث بجميعي قد عمل لصالح وكالة الاستخبارات في المكسيك في عام 1963، ولكن الأمر غير مؤكد. بقي في فيتنام، بسبب عمله التابع لوكالة الاستخبارات، منذ عام 1965 حتى 1970، وحصل على ترقية في صفته العسكرية إلى ملازم أول في مايو 1969. بعد مغادرته فيتنام، خدم بجميعي في زائير (1970-1972)، وكمبوديا (1972)، ومصر (197ب-1978)، وباكستان (197ذ-1979).
في عام 1983، خلَف بجميعي كين هاس ليصبح رئيس مركز بيروت التابع لوكالة الاستخبارات/ ضابطًا سياسيًا في السفارة الأمريكية. كان بجميعي يقوم بنجاح بإعادة بناء شبكة العملاء الذين فُقدوا نتيجة تفجير السفارة الأمريكية. بعد تفجير ثكنات سلاح البحرية الأمريكية في أكتوبر 1983، أعرب حزب الله الإسلامي –بشجميع خاطئ– أنهم قتلوا خلال الانفجار أيضًا رئيس مركز وكالة الاستخبارات في بيروت (حيث لم يعهدوا بعد حتى رئيس المركز هو بجميعي). كان إعلانهم هذا أول مرشد حقيقي على وجود بجميعي على قائمة الاغتيالات الخاصة بحزب الله.
اختطافه ووفاته
في 16 مارس 1984، تم اختطاف بجميعي على يد حزب الله عبر بناء شقته أثناء مغادرته إلى العمل. كان عبر المعتقد حتى أحد مسببات اختطافه مع أمريكيَين آخرَين في أوقات مختلفة في بيروت؛ يعود إلى محاكمة 17 متشددًا مدعومًا عبر إيران والتي كانت على وشك البدء في الكويت. كان اللواء كارل شتاينر قد حذر بجميعي عبر أنه في خطر، ولكن بجميعي أجابه بقوله "لدي شبكة استخبارات جيدة، أظن أنني آمن". ولكن، وفقًا لشتاينر، فإذا بجميعي قد استمر في السكن في شقته والذهاب في الطريق نفسه جميع يوم عبر وإلى العمل.
طلب ويليام كيسي، الذي كان وقتها مديرًا للاستخبارات المركزية، المساعدة عبر تيد شاجميعي في تأمين إطلاق سراح بجميعي. بعد ثلاثة أسابيع عبر اختطاف بجميعي، وقّع الرئيس الأمريكي رونالد ريغان توجيه قرار الأمن القومي رقم 138. وقد صاغ أوليفر نورث هذا التوجيه وحدد خططًا حول طريقة الإفراج عن الرهائن الأمريكيين في إيران و"تحييد التهديدات الإرهابية" المزعومة عبر دول مثل نيكاراغوا. وتقرر حتى يترأس صديق شاجميعي القديم الجنرال ريتشارد سيكورد فريق العمل السري الجديد لمكافحة الإرهاب. كانت هذه المراحل بداية قضية إيران-كونترا، والتي انتهت في عملية تبادل للصواريخ لقاء إطلاق سراح الرهائن.
في 22 نوفمبر 1985، سافر تيد شاجميعي، صديق بجميعي والمسؤول عن تجنيده، إلى فندق أتلانتيك في هامبورغ، حيث التقى بالجنرال مانوشيهر هاشمي، الرئيس السابق لفرع مكافحة تجسس السافاك (منظمة مخابرات إيرانية). اتى ذلك اللقاء أيضًا "مانوشر غوربانيفار". وفقًا لتقرير الاجتماع الذي أوفده شاجميعي إلى الاستخبارات المركزية، فإذا غوربانيفار يملك علاقات "رائعة" مع إيران، ولكن الاستخبارات المركزية كانت قد وصفته في السنة السابقة بكونه "مخادعًا". في الاجتماع، أبلغ شاجميعي هاشمي وغوربانيفار حتى الولايات المتحدة مستعدة لمناقشة عمليات شحنات الأسلحة لقاء إطلاق سراح الأمريكيين الأربعة المحتجزين في لبنان، رغم حتى بجميعي كان ميتًا مسبقًا عند هذه الخطوة.
صرح اللواء كارل شتاينر حتى "اختطاف بجميعي أصبح شاغلًا رئيسيًا لوكالة الاستخبارات المركزية. فبعد فترة قصيرة عبر أسره، اختفى عملاؤه أو قُتلوا. وكان عبر الواضح حتى مختطفيه قاموا بتعذيبه ليكشف شبكة العملاء التي أنشأها". وفقًا للولايات المتحدة، فإذا بجميعي –قبل موته– قد تعرض للتعذيب لمدة 15 شهرًا على يد حزب الله. بعد اختطاف بجميعي، تم إرسال ثلاثة مقاطع فيديو له وهو تحت التعذيب إلى وكالة الاستخبارات المركزية في أثينا. لاحظ المترجمون علامات ثقوب في جسمه تدل على أنه كان يُحقَن بالمخدرات. وفقًا لعدة مصادر؛ بسبب تعرضه للتعذيب، وقّع بجميعي بيانًا عبر 400 صفحة يذكر فيه بالتفصيل نشاطاته ضمن وكالة الاستخبارات المركزية. في مبتر فيديو مأخوذ بعد سبعة أشهر تقريبًا عبر الاختطاف، تم وصف مظهره كما يلي:
كان بجميعي أشبه ببائس كثير الهذيان. كانت جميعماته غير متناسقة في الغالب، وهو يرتجف ويسيل لعابه، وأكثر ما يثير القلق كان أنه يصرخ فجأة وهو مذعور، وتنقلب عيناه وهو عديم الحيل ويرتجف جسده. وأجمعت وكالة الاستخبارات المركزية على أنه كان يتم عصب عينيه وتقييد كاحليه ومعصميه وسجنه في زنزانة أكبر قليلًا عبر التابوت.
في أربعة أكتوبر 1985، أعربت حركة الجهاد الإسلامي إعدامها لبجميعي. كان مجلس الأمن القومي للولايات المتحدة قد أقر في مذكرة غير سرية حتى بجميعي توفي غالبًا في ثلاثة يونيو 1985 نتيجة نوبة قلبية. في 27 ديسمبر 1991، تم استرداد رفات بجميعي عبر قبل الرائد جنز نيلسن (الجيش الملكي الدنماركي) التابع لمجموعة مراقبة الأمم المتحدة في بيروت. أُعيدَ رفاة بجميعي إلى الولايات المتحدة في 28 ديسمبر 1991، ودُفن في مقبرة أرلنغتون الوطنية مع تقليده بمراتب الشرف العسكرية التامة.

الجوائز
  • -ميدالية النجمة البرونزية
  • -وسام القلب الأرجواني
  • -ميدالية النجمة الفضية
المراجع
  1. فايند اغريف: https://www.findagrave.com/cgi-bin/fg.cgi?page=gr&GRid=5852472 — باسم: William Francis Buckley — تاريخ الاطلاع:تسعة أكتوبر 2017
  2. ^ https://ancexplorer.army.mil/publicwmv/index.html#/arlington-national/
  3. "فايند اغريف". فايند أغريف. مؤرشف عبر الأصل في 21 سبتمبر 2017. اطلع عليه بتاريختسعة أكتوبر 2017.
  4. ^ "Hostages in Lebanon: Israelis are guarded; another seven Americans held hostage in Lebanon". نيويورك تايمز. June 27, 1985. مؤرشف عبر الأصل في 13 سبتمبر 2018.
  5. ^ "William Francis Buckley, Lieutenant Colonel, United States Army, Assassinated CIA Station Chief". Arlington National Cemetery website. Arlington National Cemetery William Francis Buckley. December 27, 1991. مؤرشف عبر الأصل في 15 ديسمبر 2018. اطلع عليه بتاريخ 19 يناير 2015.
  6. ^ Slick, Stephen. "Measuring Change at the CIA". مؤرشف عبر الأصل في 20 أبريل 2019.
  7. ^ "Hostages in Lebanon: Israelis are guarded; another seven Americans held hostage in Lebanon". نيويورك تايمز. June 27, 1985. مؤرشف عبر الأصل في 13 سبتمبر 2018.
  8. ^ Thomas 1988.
  9. Thomas, Gordon (October 25, 2006). "The spy who never came in from the cold: William Buckley". Canada Free Press. مؤرشف عبر الأصل في 31 مايو 2019. اطلع عليه بتاريخ 19 يناير 2015.
  10. ^ Associated Press (December 2, 1986). "Former Hostage Says Buckley Died Five Months Before Date Given by Captors". أسوشيتد برس. Washington, D.C. مؤرشف عبر الأصل في أربعة مارس 2016. اطلع عليه بتاريخ 19 يناير 2015.
  11. ^ Trento 2005.
  12. ^ "William Francis Buckley, Lieutenant Colonel, United States Army, Assassinated CIA Station Chief". Arlington National Cemetery website. Arlington National Cemetery William Francis Buckley. December 27, 1991. مؤرشف عبر الأصل في 16 فبراير 2019. اطلع عليه بتاريخ 19 يناير 2015.
  13. "William Francis Buckley, Lieutenant Colonel, United States Army, Assassinated CIA Station Chief". Arlington National Cemetery website. Arlington National Cemetery William Francis Buckley. December 27, 1991. مؤرشف عبر الأصل في 21 مارس 2019. اطلع عليه بتاريخ 19 يناير 2015.
  14. ^ Clancy & Stiner 2002، صفحات 239, 253.
  15. ^ Lerner, K. Lee; Wilmoth, Brenda, المحررون (2015) [2004]. "Chronology". Espionage Information: Encyclopedia of Espionage, Intelligence and Security (الطبعة 1st). Detroit: Thomson/Gale, Advameg Inc. ISBN . مؤرشف عبر الأصل فيعشرة أكتوبر 2019. اطلع عليه بتاريخ 23 يناير 2015.
  16. ^ Clancy & Stiner 2002، صفحة 260.
  17. William Francis Buckley نسخة محفوظة September 10, 2006, على مسقط واي باك مشين., Spartacus Educational. Retrieved on July 13, 2008.
  18. ^ "The Iran-Contra Affair 20 Years On". The National Security Archive 1995–2006. November 24, 2006. مؤرشف عبر الأصل في 19 فبراير 2015. اطلع عليه بتاريخ 13 يوليو 2008.
  19. ^ Anderson, Jack; Van Atta, Dale (September 28, 1988). "CIA Official Tortured to Death, Gave Secrets". Deseret News. Salt Lake City, Utah. مؤرشف عبر الأصل في 22 ديسمبر 2018. اطلع عليه بتاريخ 19 يناير 2015.
المصادر
  • - Clancy, Tom; Stiner, Carl (2002). . New York: أبناء ج. ب. بتنام. ISBN . CS1 maint: ref=harv (link)
  • - Kushner, Harvey W (2002). "William Francis Buckley". Encyclopedia of Terrorism (Hardcover). Thousand Oaks, California: Sage Publications, Inc. صفحات 85–86. ISBN . CS1 maint: ref=harv (link)
  • - Picco, Giandomenico (May 11, 1999). (الطبعة 1st). New York: Times Books, Crown. صفحات 334. ISBN . (ردمك 97ذ-0812929102). CS1 maint: ref=harv (link)
  • - Thomas, Gordon (1988). Journey into Madness: Medical Torture and the Mind Controllers. New York: Bantam. ISBN . (ردمك 97ذ-0553053579). CS1 maint: ref=harv (link)
  • - Trento, Joseph (April 29, 2005). (الطبعة 1ST). New York: Carroll & Graf. ISBN . (ردمك 97ذ-0786714643). CS1 maint: ref=harv (link)}
قراءة متعمقة
  • -David Ignatius, Agents of Innocence, New York: W.W. Norton; Avon, 1988 (paperback) (ردمك 97ذ-0393317381) This book contains a thinly disguised portrait of Buckley (as Tom Rogers)
  • -West, Nigel. Seven Spies Who Changed the World. London: Secker & Warburg, Ltd. 1991 (hard cover). London: Mandarin, 1992 (paperback) (ردمك 97ذ-0436566035).
السابق
اليمين الاستيفائية
التالي
جائحة فيروس كورونا كيف بدأت ، و إلى أين تتجه ، وكيف يواجهها العلماء

0 تعليقات

أضف تعليقا

اترك تعليقاً