علوم الطب والصيدلة

اللقاحات: كيف يعقل ألا تشكل خطرا على صحتك؟

بعض مكونات اللقاحات: كيف يعقل ألا تشكل خطرا على صحتك؟
-أنواع بكتيريا وفيروسات تم استزراعها في خلايا حيوانية من أجل صناعة اللقاحات.
-الزئبق –والموثق سميته للأعصاب– لا زال موجودا في لقاحات الإنفلونزا حول العالم. كما لا زالت اللقاحات الأخرى تحمل آثارا متبقية من الزئبق.
-الألومنيوم ، سم مسبب لانتكاس كل من العظام ونخاع العظام والدماغ.
-خلايا حيوانية من القردة وكلى الكلاب والدجاج والبقر والبشر.
-الفورمالديهايد (سائل تحنيط) مادة مسرطنة معروفة.
-بوليسوربات 80 من المعروف أنه يسبب العقم في إناث الفئران وضمور الخصية في ذكور الفئران
-جيلاتين من الخنازير والأبقار، والمعروف أن يسبب ردود فعل تحسسي، موجود بكميات كبيرة في اللقاح الثلاثي (MMR ) ولقاح الجديري ولقاح الهربس المنطقي .
-أحادي غلوتومات الصوديوم (MSG) يتواجد في لقاحات إنفلونزا بالاستنشاق، من المعروف أنه يسبب اضطرابات التمثيل الغذائي (مثل مرض السكري) ونوبات واضطرابات عصبية أخرى.

كيف يعقل ألا تشكل خطرا على صحتك؟.jpg (254 KB)

MD–DO–MB –MBBCH أي منها تشير إلى طبيب في تخصص الطب. ND تشير إلى طبيب مدرب طبيا ومرخص في بعض المناطق. FNP تشير إلى ممرض أسرة ممارس.

هل تساءلت في أي وقت مضى لماذا لا يتمكن الأطباء من العثور على سبب للعديد من الأمراض؟

هذا لأنه قد تم تهيئتهم لتجاهل العلاقة بين المرض واللقاحات. هذه هي بعض من الأمراض التي تم توثيق ارتباطها باللقاحات:

الحساسية والأكزيما
التهاب المفاصل
الربو
التوحد
ارتداد الحمض: يحتاج الرضيع إلى أن يتناول عقار مثبطات مضخة بروتون والتي لها العديد من الآثار الجانبية
السرطان
مرض السكري ( عند الرضع والأطفال)
أمراض الكلى
إجهاض الأحمال
قائمة طويلة من الأمراض العصبية والمناعة الذاتية
متلازمة موت الرضيع الفجائي (SIDS)
والعديد العديد مما يوجب ذكره هنا

هذه هي بعض الآثار الجانبية المعروفة للقاح، موثقة إما في دراسات طبية أو النشرة الداخلية لعبوة اللقاحات:

التهاب المفاصل واضطرابات النزيف والجلطات الدموية والنوبات القلبية وتعفن الدم
التهابات الأذن
الإغماء (مع تقارير كسور في العظام)
الفشل الكلوي الذي يستلزم غسيل الكلى
النوبات / الصرع
الحساسية الشديدة مثل الشرى والحساسية المفرطة
الموت المفاجئ
العديد من التشخيصات التي تلزم دخول المستشفى.
وقد منح البرنامج الوطني لتعويض إصابات اللقاحات (NVICP) أكثر من 1.2 مليار دولار كتعويض لأطفال وبالغين عن الأضرار التي تضرروها من اللقاحات (لغاية أصدار هذا التقرير في 2011).

اللقاحات مرتبطة بالتوحد :

التوحد كان نادرا إلى أن بدأت برامج التطعيم الشاملة عام 1991 وبدأ اعتماد لقاح التهاب الكبد ب ولقاح التهاب السحايا. وقد شهد عشرات الآلاف من الآباء ظهور التوحد على أطفالهم بعد تلقي تلك اللقاحات وغيرها من اللقاحات بوقت قصير.
في موقع www.fourteenstudies.orgتجد أن الدراسات التي تنكر العلاقة بين التوحد واللقاحات مشكوك في أمرها.

شركات صناعة العقاقير وشركات التأمين والنظام الصحي تزداد غنى كلما ازددت أنت مرضا

اللقاحات لا تمنح مناعة دائمة لذا يوصى بجرعات تعزيزية من اللقاح.
الجرعات التعزيزية تزيد من مخاطر الآثار الجانبية للقاحات.
الآثار الجانبية للقاحات قد تجعلك مريضا بقية حياتك، وبسهولة ستجد العديد من العقاقير التي تعالج الآثار الجانبية التي سببتها اللقاحات.
في الولايات المتحدة لا يمكن مقاضاة أي من الأطباء أو شركات صناعة العقاقير عند التضرر من اللقاحات. كليهما تمت حمايته وذلك بسن القانون الوطني لإصابة الأطفال من اللقاحات عام 1986. هذا القانون، الذي دخل حيز التنفيذ بإصدار الرئيس رونالد ريغان مرسوما في ذلك الوقت، ينص على أنه: “لا يجوز لأي صانع لقاحات أن يكون مسؤولا في أي دعوى مدنية عن الأضرار الناجمة عن إصابات أو وفاة تسبب بها اللقاح“. (القانون 99-660 العامة)

العديد من الأطباء والعاملين في مجال الرعاية الصحية لا يتلقون أو أبناءهم اللقاحات. لماذا؟

لأنهم على علم بأنه لا إثبات أن اللقاحات آمنة أو فعالة.
لأنهم على دراية أن اللقاحات تحوي مواد خطيرة.
لأنهم يعلمون أن اللقاحات تسبب مشاكل صحية خطيرة.
لأنهم قاموا بعلاج مرضى من آثار جانبية خطيرة نتجت عن اللقاحات.

المستفيد من البقاء في صحة جيدة هو أنت ومن تهتم لأمرهم.

قامت شركات صناعة العقاقير بالسيطرة الكاملة على النظام الصحي بأكمله: كليات الطب، المجلات الطبية، المستشفيات، العيادات، الصيدليات المحلية. لذا بات مصدر دخل الأطباء معتمدا على الطاعة العمياء بدون أي تشكيك في أي جانب من جوانب اللقاحات. إن الطبيب غير قادر على اعتبار اللقاحات السبب بأي ضرر، حتى لو شاهد دليلا واضحا على ضرر اللقاحات أمام عينيه. قد جازف الموقعون على هذه الوثيقة من أجل سلامتك وطفلك، رغم ما قد يعنيه هذا مهنيا من انتحار. أن العلوم والطب غير المفسدة تساند رفض اللقاحات:
المستشفيات تستفيد ماليا من الفحوصات وإقامات التشافي.
شركات صناعة العقاقير تحقق مليارات من الدولارات من صناعة اللقاحات.
شركات صناعة العقاقير تحقق عشرات المليارات من الدولارات جراء بيع العقاقير لعلاج الآثار الجانبية من اللقاحات والأمراض المستديمة التي تتسبب بها اللقاحات.
تشكل اللقاحات العمود الفقري للنظام الطبي. بدون اللقاحات ستنخفض كلف الرعاية الصحية لأننا حينها سنكون مجتمعا صحيا بإجماله. لقد بادلنا جدري الماء بالتوحد ، والإنفلونزا بأزمة الربو ، والتهاب الأذن بمرض السكري. القائمة تطول وتطول. في مسعانا للقضاء على قائمة قصيرة من ميكروبات حميدة نسبيا، قمنا باستبدالها بتفشي أمراض مدى الحياة واضطرابات وخلال وظيفية، وإعاقات.

كم يوجد من اللقاحات ؟

إذا تلقى الأطفال كافة الجرعات لكل اللقاحات، سيتم حقنهم 35 حقنة تحتوي 113 نوع مختلف من جزيئات مرضية، 59 مادة كيميائية مختلفة، أربعة أنواع من الخلايا الحيوانية / الحمض النووي، والحمض النووي البشري من أنسجة الجنين المجهض والألبومين البشري.
إذا كنت تعتقد أنه ليس عليك القلق من اللقاحات لأن أطفالك قد كبروا فكر مجددا. الآن جاري تصنيع للإنتاج خلال السنوات القادمة أكثر من 20 لقاحا تستهدف في أغلبها فئات البالغين والمراهقين.

بعض مكونات اللقاحات: كيف يعقل ألا تشكل خطرا على صحتك؟

أنواع بكتيريا وفيروسات تم استزراعها في خلايا حيوانية من أجل صناعة اللقاحات.
الزئبق –والموثق سميته للأعصاب– لا زال موجودا في لقاحات الإنفلونزا حول العالم. كما لا زالت اللقاحات الأخرى تحمل آثارا متبقية من الزئبق.
الألومنيوم ، سم مسبب لانتكاس كل من العظام ونخاع العظام والدماغ.
خلايا حيوانية من القردة وكلى الكلاب والدجاج والبقر والبشر.
الفورمالديهايد (سائل تحنيط) مادة مسرطنة معروفة.
بوليسوربات 80 من المعروف أنه يسبب العقم في إناث الفئران وضمور الخصية في ذكور الفئران
جيلاتين من الخنازير والأبقار، والمعروف أن يسبب ردود فعل تحسسي، موجود بكميات كبيرة في اللقاح الثلاثي (MMR ) ولقاح الجديري ولقاح الهربس المنطقي .
أحادي غلوتومات الصوديوم (MSG) يتواجد في لقاحات إنفلونزا بالاستنشاق، من المعروف أنه يسبب اضطرابات التمثيل الغذائي (مثل مرض السكري) ونوبات واضطرابات عصبية أخرى.

تضارب المصالح

نفس الأشخاص الذين يضعون قواعد وتوصيات اللقاحات يستفيدون من أرباح بيع اللقاحات. على سبيل المثال، الدكتورة جولي غيربيردينغ، التي كانت مسؤولة عن مركز السيطرة على الأمراض لمدة ثماني سنوات، تتولى اليوم منصب رئيس شركة لقاحات ميرك. الدكتور بول أوفيت، وهو عضو في اللجنة الاستشارية لممارسات التلقيح (ACIP) قام بتطوير والحصول على براءة اختراع لقاح خاص به.
وفقا لمركز السيطرة على الأمراض، وفي الولايات المتحدة ما معدله 10 أطباء يمتلكون ما قيمته يزيد على 100 ألف دولار من مخزون لقاحات في مكاتبهم للبيع. هؤلاء الأطباء يكسبون ماﻻ من زيارات العيادة ومن إعطاء أطفالك اللقاحات وأيضا من زيارات المتابعة لتقييم ردود الفعل.
يستفيد أطباء الأطفال الأمريكية من مكافآت فصلية من صناديق المرضى التي يعملون بها من خلال الحفاظ على ارتفاع معدلات اللقاحات خلال ممارساتهم. وبحسب ما ورد تقوم شركات التأمين بتأنيبهم في حال انخفضت معدلات اللقاحات لديهم.

هل هنالك أي أبحاث توضح الاختلافات بين الأطفال الذين تم تلقيحهم والآخرين الغير ملقحين؟

قام مشروع كال–أوريجون مدعوما من مؤسسة إنقاذ الجيل بعمل مسح شمل آباء لأطفال ملقحين وآخرين غير ملقحين بلغ تعدادهم الكلي 17674 طفلا وكانت نتيجة المسح كالتالي:
نسبة الإصابة بالربو أعلى 120% عند الأطفال الملقحين.
نسبة الإصابة بقصور الانتباه وفرط الحركة 317% أعلى عند الذكور الملقحين.
نسبة الاضطرابات العصبية 185% أعلى عند الذكور الملقحين.
نسبة التوحد 146% أعلى عند الذكور الملقحين.

إعفاءات اللقاحات في الولايات المتحدة :

أنت تملك الحق في الرفض. استخدمه.
ليس على طفلك أن يتلقى اللقاحات حتى يرتاد المدارس العامة.
كل ولاية لديها إعفاءات تمنحك حق رفض اللقاحات غير المرغوب فيها.

 

كتب للاستزادة من المعلومات ومحطة للبدء منها :

Saying No To Vaccines – Sherri Tenpenny, DO
Make an Informed Vaccine Decision For the Health of Your Child – Mayer Eisenstein, MD, JD, MPH
Vaccines: Are They Really Safe and Effective? – Neil Miller
Child Health Guide – Randall Neustaedter
Childhood Vaccinations: Questions All Parents Should Ask – Tedd Koren, DC
How to Raise a Healthy Child in Spite of Your Doctor – Robert Mendelsohn, MD
Jabs, Jenner and Juggernauts – Jennifer Craig, PhD, BSN, MA, Dhom
Natural Alternatives to Vaccination – Zoltan Rona, MD
The Crime of Vaccination – Tenison Deane, MD
The Sanctity of Human Blood: Vaccination is Not Immunization –Tim O’Shea, DC
Tim O’Shea, DCVaccination – Gerhard Buchwald, MD
Vaccination: 100 Years of Orthodox Research – Viera Scheibner, PhD

 




السابق
التيتانيك القصة الأخرى!!
التالي
وكالة ناسا تعترف على لسان مسؤول مشروع مركبة أوريون: لا نستطيع أن نذهب أبعد من حزام فان آلن

0 تعليقات

أضف تعليقا

اترك تعليقاً