علوم الأرض والفلك

الجدار الجليدي او القطب الجنوبي هذا ماتم تسجيله في سجلات التاريخ المعاصر والرحلات الاستكشافية

اود ان اطرح موضوع مهم جدا عن الجدار الجليدي ولكن قبل الدخول بالبحث وما توصلت له علينا ان نلقي نظرة عابرة عن الجدار الجليدي او مايسمى حديثا بالقطب الجنوبي علما ان بحثي هذا تمهيدي للقنبلة العلمية التي اود تفجيرها.

old-earth_maps.jpg (262 KB)

بعد هذا البحث ساتكلم عن اهرامات القطب الجنوبي وعن خلق وحضارات عظيمة عاشت بالقطب وخلف القطب الجنوبي اما الان نكتفي بذكر الرحلات الاستكشافية وما تحمله سجلات التاريخ.

قبل اكتشاف انتاركتيكا كان هناك اعتقاد بوجود قارة كبيرة في الجنوب تحافظ على التوازن. سقراط نفسه كان يعتقد بانه يجب أن يكون هناك اراض في الجنوب على غرار الاراضي في الشمال (أفريقيا وأوروبا وآسيا). حتى قبل أن تكتشف الفترة اعطيت اسما الأرض الجنوبية أو Terra Australis حيث يظهر في عدة خرائط في العالم. وتظهر القارة في عدة خرائط كخريطة بيري رئيس 1513 وخريطة اورونس فيني 1531 وخريطة جيراردس مركاتور 1569 وخريطة فيليب بوش 1754 رغم أن بعض تلك الخرائط قد لم تمثل القارة بحد ذاتها. بعض المؤرخين يعتقدون أن انتاركتيكا كانت قد اكتشفت منذ القدم قبل 1820. هناك عدة رحلات مرت عبر تلك المنطقة لكن لا دليل ان الإنسان قد حط بانتاركتيكا قبل 1820.

الارتفاع، الشقوق، والبيئة الباردة في الهضبة
هضبة القارة القطبية الجنوبية (غالبا ما يشار اليها على انها الهضبة القطبية) هي منطقة واسعة من شرق أنتاركتيكا، تمتد لحوالي ألف كيلومتر، والتي تشمل القطب الجنوبي. الارتفاع المتوسط قريب من 3000 متر.

الهضبة تم اكتشافه في عام 1903 خلال بعثة الاستكشاف البريطانية، بقيادة روبرت فالكون سكوت. ارنست شاكلتون أصبح أول من يعبر أجزاء منها في عام 1909 خلال بعثة نمرود، والعودة فقط 97 ميلا بحريا من القطب الجنوبي. سماها هضبة الملك إدوارد السابع تكريما لملكه، في حين أن روألد أمندسن سماها هضبة هاكون السابع تكريما للملك هاكون السابع من النرويج، بناء على نجاحه في بعثة أمندسن في عام 1911. الاسم الأخير لم يستخدم على نطاق واسع من قبل المنظمات غير النرويجيين.

الارتفاع، مع ما يصحبه من خطوط عرض، يعني أن درجة الحرارة هناك هي الأدنى في العالم. الرياح الجنوبية الثابتة تقريبا تجعل الظروف هناك أصعب للحياة. ومن ثم لا يوجد شيء أو أحد تقريبا، حتى على المستوى الجرثومي.

بدا غزو قارة انتاركتيكا في 1895 بعد المؤتمر العالمي السادس للجغرافيا الذي كان في معهد لندن الامبراطوري. تم اعلان قرار بان المؤتمر له رأى ان الأراضي القطبية الجنوبية هي أكبر مكان باق على وجه الأرض للاستكشاف وناشد علماء العالم تنظيم بعثات

في 1897 انطلقت أول رحلة موجهة إلى انتاركتيكا من أنتويرب بقيادة البلجيكي اندريان جرلاش. ضمت البعثة فرقة عالمية عالم الحيوان الروماني ايميل راكوفيتا والعالم الجيولوجي البولندي عنريك اركتوسكي والملاح وعالم الفلك البلجيكي جورج لوكوانت وعدة نرويجيين منهم روألد أمندسن وطبيب أمريكي فريدريك كوك. في 1898 كانوا أول من عاش الشتاء القطبي الجنوبي في قارب بلجيكا| حينما حوصروا من 2 فبراير 1898 إلى 14 مارس 1899. في ظل هذه الفترة فقد عدة رجال عقلهم ليس بسبب ظروف الحياة القاسية أو الليل الذي لا يحل وراءه صباح بل بسبب صعوبة التواصل فيما بينهم لكثرة اللغات. KAKA

بعد سنة من ذلك ابتدات بعثة بريطانية بقيادة النرويجي كاسترين بورشجريفنك وهي الأولى التي قضت الشتاء في انتاركتيكا بملء ارادتها.
أول بعثة ألمانية إلى انتاركتيكا من 1901 إلى 1903 تحت قيادة ايريك فون دريكالسكي. على متن القارب غوس اكتشف الباحثون ارض قيصر جيوم الثاني ودرسوا بركان غوسبرغ من على منطاد.

بعثة الاستكشاف البريطانية

antaractica.jpg (30 KB) بعثة الاستكشاف البريطانية

antaractica-tour.jpg (26 KB) بعثة الاستكشاف البريطانية

استخدم القارب ديسكفري
في وقت ما حين ما اعتقد ان العالم قد اكتشف كله، أصبحت انتاركتيكا المكان الوحيد الفالت من قبضة الإنسان وكان اسكتشافه رمز قوة الامبريالية. هذا المعنى الذي يجب أن نطلقه على ما كان يقوله ليونارد داروين رئيس المؤسسة الجغرافية الملكية بعد غداء وداع لروبرت فالكن سكوت قبل أن ينطلق في البعثة إلى انتاركتيكا.

سوف يبرهن سكوت مرة أخرى ان خصوبة امتنا لم تمت وان طابع اسلافنا الدين بنوا الامبراطورية لا زال يزهر فينا

بعثة سكوت 1901_1904 اقتربت من مركز القطب الجنوبي بحوالي 857 كلم.

البعثة الوطنية الأسكتلاندية في أنتاركتيكا
في 1903 اسست البعثة الوطنية الأسكتلاندية في أنتاركتيكا دار اوسموند وهي محطة ارصاد جوية في جزيرة لوري إحدى الجزر الاوركادية الجنوبية. بعد سنة من ذلك اعطيت المحطة إلى الأرجنتين التي اسمتها Orcadas وتعتبر أقدم المحطة المسكونة الأقدم في انتاركتيكا الوحيدة الموجودة خلال 40 سنة قادمة..

البعثة البريطانية لانتاركتيكا 1907-1909

بعد وصولها على متن النمرود إلى مضيق ماك موردو,رجعت البعثة التي كان يقودها ارنست شاكلتون الذي شارك في بعثة سكوت ادراجها بعد الوصول إلى 180 كم عن القطب الجنوبي. لكن مع ذلك اكتشف شاكلتون مجلد برودمور وكان أول من وصل إلى الصفيحة القارية لانتاركتيكا. خلال هذه البعثة الفرقة التي كانت بقيادة ديفيد ادجورث هي أول من تسلق جبل ايريبوس، ووصلت إلى القطب الجنوبي.

السباق إلى القطب البعثة البريطانية لأنتاركتيكا 1910
البعثة النرويجية لأنتاركتيكا
في 14 دجنبر 1911 وصل روألد أمندسن أخيرا إلى القطب في البعثة النرويجية بشهر قبل وصول روبرت فالكن سكوت وفريقه. في حين كان سيعود إلى المعسكر استوقفته عاصفة ثلجية ومات هو وفريقه. لقد كان الخطأ الذي ارتكبه الإنكليزي سكوت استخدام الجياد في حملته الاستكشافية والتي لم تستطع ان تصمد في هذا الجو في حين استفاد النرويجي امندسن من تكيف الاسكيمو مع الطبيعة واستخدم الكلاب والزلاجات بدل الخيول والعربات مما سمح له باتمام مهمته وليسجل اسمه كأول من وصل للقطب الجنوبي متوغلا في اعماق قارة انتاركتيكا.

«وحشي أكثر من اي مكان في العالم يتواجد هنا لم يره الإنسان ولم يستكشفه بعد.» – روألد أمندسن في 1911 هذا ماقاله على القطب الجنوبي
بعثات أخرى
الاستكشاف الجوي
بعثة الكومنولث لعبور أنتاركتيكا

إدموند هيلاري في 1958 في انتاركتيكا
خلال السنة الجيوفيزيائية العالمية في 1957 قامت العديد من الدول ببعثات. خلال بعثة الكومنولث لعبور أنتاركتيكا النيوزيلندي إدموند هيلاري بواسطة جراراته المعدة للظروف القطبية هو ثاني من يصل إلى القطب الجنوبي مرورا عبر مجال ارضي بعد سكوت. كان قد ذهب من بحر روس لوضع مراكز للتموين لعبور القارة. بعد وقت قليل من وصوله لحقه البريطاني فيفيان فوشس من اتجاه معاكس. اكمل فوشوس طرقه ليصبح أول من يقطع ويعبر انتاركتيكا قطريا في العالم ولقد اتم الرحلة في 99 يوما بواسطة جرافات ثلج قاطعا 300 كلم....

تم النوقيع على معاهدة أنتاركتيكا في 1 دجنبر 1959 وتم العمل بها فعليا في 23 يونيو 1961. وبموجب القرار يمنع على اي بلد ان يستغل القطب الجنوبي باي شكل وتحد وجود الإنسان العسكري الا في حالة مرافقة البعثات العلمية.

البعثة البلجيكية لانتاركتيكا تمت من 1897 إلى 1899 على متن قارب بلجيكا (قارب) هي أول بعثة تقضي الشتاء في أنتاركتيكا. غادرت البعثة أنتويرب في 16 غشت 1897 وتوجهت إلى السواحل الغربية لأنتاركتيكا. نتيجة قلة خبرة طاقم البعثة في هذه الظروف حوصر القارب بالثلج قرب جزيرة بيير الأول وتاه لمدة 13 شهرا في المحيط المتجمد. كان طاقم البعثة قليل العتاد وكانت الحالة الجوية سيئة لكن هذا لم يمنعهم من جمع معلومات علمية هامة.

الطاقم

باخرة بلجيكا في انتاركتيكا
ادريان دي جيرلاش (1866-1934) قائد البعثة بلجيكا
عنريك اركتوسكي (1871-1958) عالم جيولوجي وعالم محيطات وعالم ارصاد جوية بولندا
ايميل دانكو (1869-1898) ملاحظات جيوفيزيائية بلجيكا
ايميل راكوفيتا (1868-1947) عالم احياء رومانيا
روألد أمندسن (1872-1928) ضابط ثاني النرويج
جورج لوكوانت (1869-1929) ملاحظات جيوفيزيائية ونائب قائد القارب بلجيكا
فريدريك كوك (1865-1940) طبيب ومصور الولايات المتحدة
انطوان دوبرولسكي (1872-1954) مساعد في الارصاد بولندا
جول مالارتس (1876-?) ضابط ثالث بلجيكا
هنري سومرز (1863-?) قائد الميكانيكيين بلجيكا
ماكس فان ريسلبرع (1878-?) ميكانيكي بلجيكا
لويس ميشوت (1868-1926) طباخ بلجيكا
ادم تولفسن (1866-?) بحار النرويج
لودفين جالمار جوهانسن (1872-?) بحار النرويج
اينجلبرت كنودسن (1876-1900) بحار النرويج
جوستاف كاستن دوفور (1876-1940) بحار بلجيكا
جان فان ميرلو (1877-1964) بحار بلجيكا
كارل اوغوست وينك (1877-1898) بحار النرويج
يوهان كورن (1877-1919) بحار ومساعد علم احياء النرويج




السابق
موظفين في ناسا يتحدثون عن حقيقة الاقمار الصناعية: القمر الصناعي هو جسم يحلق في مجال مغناطيسي وليس كما يوصف في الإعلام
التالي
كذبة الأقمار الصناعية: فيديوهات للأقمار الصناعية الحقيقة وكيف يتم إطلاقها وكذا سقوط بعضها على الأرض !

0 تعليقات

أضف تعليقا

اترك تعليقاً