أخرى

العلــــــــــــــوم الزائفة

72555847_1148224772233962_1878526568221900800_n.jpg (22 KB)

✍️وفقاً لما سبق، نوضيح نقاط ):

كثير من الغافلين والمغفلين عندما نحذر من خطورة (العلــــــــــــــوم الزائفة) (1) التي بسبها انتشرت فِي الأمةِ، واسْتَشْرَتْ فِيها كالنارِ فِي الهَشِيمِ، «ظاهرة الْإِلْحَاد». حجـتهم الداحضة والسؤال دائما عندهم : وهذه المنافع مثل :السيارة الطائرة الهاتف.. ؟إلــــــــــــــخ . و كما قيلَ اصعب سؤال اللي جوابه للأسف مثله سؤالأ :أو تظنون ينكرها عاقل؟.
أولًا: يجب ان تعلم مهما وصل مستواك التعليمي =انتا نجحت في إدخال خيطًا في ثقب إبـــــــرة ، وليس ثقبـــها ـ وتبقى في نظرهم كالطفل المنبهر الذي يلهو بلعبة (( تركيب المكعبات )) فيتركها مكانها، ثم يلهو بلعبة أخرى حتى يغلبه النعاس فينام .
ثانياً: ليس لديك مصفاة؟ الأشياء التي حولنا مضارها ومنافعها الدينية والدنيوية .
ثالثا : فاكتشاف (الكهرباء، الكهرومغناطيسية، الإشعاعات، الذرة، نواتها، الإلكترونات، الحمض النووي.. إلخ) كلها صنعت انقلابات وطفرات في نظرة العلماء والناس ..، ولكنها لم تسبب خلافات كبرى إلا عندما تعلقت بـ (الدين) تفسيراتها بنقطة بدء الكـــــــــــــــــون أو الوجــــــــــــود وبدء الإنســــــــــــــــــان.. إلخ ، حيث نرى الملحد العلماني المخادع ،ساعتها يتخطى حدود بحثه العلمي ليعطي تفسيرات مِن ميوله ورؤيته الخاصة لهذه المحطات الوجودية الهامة مُستميتا في إبعادها عن تفسير الخالق عز وجل!.
إنه سجنٌ حقيقي لمَن يعلم، سجنٌ يتألم فيه العالِم الملحد نفسيًا وهو عاجز عند تلك الحدود الطبيعية، إذا ما رأى مقارنة بينه وبين المؤمنين، والذين يجدون في دينهم إجابات عن ما قبل وبعد خلق الكون والمكان والزمان، ومِن هنا - وحتى لا ينسحب البساط مِن تحت قدميه- فلن نجده يرضى بمثل هذه الهزائم أبدًا إلا أن يخترع لنفسه غيبًا هو الآخر يستطيع به سد فراغاته المعرفية، ولتقديمه إلى الناس في صورة تصبرهم على الإلحاد مِثله، أو كما قيل: "مَن يُنكر الميتافيزيقا، يتفلسف ميتافيزيقا"!(2).
الجواب الشافي :العلم والدين لا يتعارضان .. ولا يتوافقان .. العلم والدين خطان مستقيمان أصلاً يستحيل إلتقاءهما .. فلسفة العلم التجريبي قائمة على الشك .. أما الدين قائمة على الايمان .. الدين يقدم لك هامشاً واسعاً اسمه ( عالم الغيب ) .. ان تؤمن ( بوجوده ) بدون ان تعرف كيفية وجوده فيزيائياً ، لأنه لو عرفت سبب وجوده الفيزيائي لم يعد غيباً .. صار فيزياء خاضعة للبحث والتجريب واستنباط القوانين ..وهنا المعضلة الدائمة بين العلم والدين .. كلاهما يتحدث بلغة لا يمكن للآخر فهمها .. كأن تحدثني أنت بالاسبانية ، وأرد عليك انا بالعربية .. هذا خط موازي لذاك ، لا يجمع بينهما نقاط إلتقاء .. وإن جمعت بينهما ، فغالباً تكون نقاط هامشية جداً أو بسيطة تدفعك للمزيد من الشك والحيــرة وليس الراحـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــة ..
==========================
(1) (فإن التكنولوجيا ليست وليدة العصور الحديث او من اختراع الغرب بل هي قصة قديمة جدا كتبة في وقت لا نعلم عنه شيئى وعادت اليوم في صورة خارجية وداخلية متناقضة ، اما الخارجية فهي ساهمت في تقدم البشرية وتوفير وسائل الراحة والامان والتقدم الطبي والهندسي العمراني وانتشار الحداثة بكافة تفاصيل حياتنا ، واما الجانب الداخلي فهو جانب مظلم استخدمت لتحقيق اهداف النظام العالمي الجديد في الهيمنة الفكرية والسيطرة العسكرية وتسييس العالم بتجاه علماني الحادي واحد ساهمت فيه بضياع الاخلاق والدين عن طريق نشر الاباحييات بكافة انواعها وبتفكيك الاسر وازدياد امراض الكئابة والاختلالات الذهنية وانتشار العولمة والضلالة بما يخدم مصالح شخص واحد حذرنا منه النبي محمد صلى الله عليه وسلم كما حذرت جميع الانبياء السابقة شعوبها الا وهو المسيح الدجل).انتهى الاقتباس
2)) الميتافيزيقية يتبنى، كالخيال الصوفي الجامح، فكرة وحدة الوجود، ومن هنا كانت خطورة التعبيرات الأدبية في هذا الاتجاه على الشباب المسلم الذي يجب أن يعيها بدقة ويعرف أبعادها قبل أن ينجرف مع تيارها عندما يتعامل مع إفرازات هذا المذهب الأدبي.

السابق
الصناعات العسكرية، هل تحتوي على تدليس وتزوير؟ صواريخ إيران مثال - سبب الضعف العسكري وغياب الدقة في إصابة الاهداف
التالي
الاعتقاد المنحرف والفكر الفاسد

0 تعليقات

أضف تعليقا

اترك تعليقاً