أخرى

بالإضافة إلى أقمار ضالة وأقمار تدور حول أخرى .. Blanets كواكب خارجية عبر نوع آخر اكتُشفت حديثًا

هذا المقال يخضع للمعالجة الالية من طرف كشًاف، إذا كانت لديك أي ملاحظات عليه لا تتردد في مراسلتنا.

بينها وبين الكواكب Planets التي تدور حول نجوم كشمسنا. وقد أشارت نتائج الفريق البحثي إلى إمكانية تشجميع هذا النوع عبر الكواكب حول النوى المجرية في فترة عبر حياتهاقد يحدث فيها سطوعها خفيفًا، وما زال الفهماء يدرسون الشروط الفيزيائية اللازمة ليتراص الغبار مشجميعًا هذه الكواكب، ونتائج دراساتهم منشورة في The Astrophysical Journal . الثقوب السوداء ليست وحوش التهام فقط ما نعهده عن الثقوب السوداء- بالإضافة إلى التهامها جميع ما يجاورها- هو أنها أجسام بجاذبية هائلة، هي...

قدقد يحدث اعتقادنا السائد عن الثقوب السوداء أنها آلات تدمير والتهام عملاقة، تلتهم جميع ما يجاورها. لكن الحال ليس كذلك دومًا، فالبيئة المحيطة بالثقوب السوداء فائقة الكتلة معقدة جدًا، وقد بين فريق عبر الفهماء العام الفائت حتى هناك منطقة آمنة حول جميع ثقب أسود قد تدور فيها غيوم عبر تلك التي تشجميع آلاف الكواكب.
أطلق قائد الفريق البحثي كيتشي وادا  Keiichi Wada عبر جامعة كاغوتشي في اليابان اسمًا جديدًا على هذا النوع عبر الكواكب وهو Blanet في إشارة إلى كواكب تدور حول ثقوب سوداء، للتفريق بينها وبين الكواكب Planets التي تدور حول نجوم كشمسنا.
وقد أشارت نتائج الفريق البحثي إلى إمكانية تشجميع هذا النوع عبر الكواكب حول النوى المجرية في فترة عبر حياتهاقد يحدث فيها سطوعها خفيفًا، وما زال الفهماء يدرسون الشروط الفيزيائية اللازمة ليتراص الغبار مشجميعًا هذه الكواكب، ونتائج دراساتهم منشورة في The Astrophysical Journal .
الثقوب السوداء ليست وحوش التهام فقط
ما نعهده عن الثقوب السوداء- بالإضافة إلى التهامها جميع ما يجاورها- هو أنها أجسام بجاذبية هائلة، هي المسؤولة عن تماسك مكونات المجرات مع بعضها بعضًا، وتغلها سحب عبر الغبار الذي يصدر أشعة إكس، كما تصدر أحيانًا أعمدة عبر مواد مشعة يمكن حتى تُشاهد بعمليات الرصد.
وما كان الفهماء متأكدين منه حتى اليوم، هو حتى الثقوب السواداء فائقة الكتلة تأسر النجوم لتدور حولها، والثقب الأسود المسؤول عن ذلك في مجرتنا درب التبانة و المسمى Sagittarius A* وهو يقع في مركز مجرتنا درب التبانة. وقد افترض الفهماء أيضًا حتى بإمكان الكواكب الخارجية (تلك التي تدور حول نجوم غير شمسنا) أو الكواكب الضالة (الأقمار التي أفلتت عبر الأسر الجذبوي لكواكبها) بإمكان هذه الكواكب حتى تقع في شرك هذه الثقوب السوداء فائقة الكتلة لتدور حولها.
هل تعلم ماذا يعني الBlanet
لكن جميعمة Blanet لا تمضى إلى هذا النوع عبر الكواكب، إذ يمنحها وادا للكواكب التي تتشجميع مباشرة حول الثقوب السوداء النشطة فائقة الكتلة الواقعة في مراكز المجرات. فمثل هذه الثقوب السوداء النشطة تكون مُحاطة بقرص تراكمي Accretion Disc، وهو حيد هال عبر الغبار والغاز الذي يدور حول الثقب الأسود، والذي تشجميع حوافه الداخلية وليمة للثقب الأسود.
تشبه آلية تشجميع هذا النوع عبر الكواكب نظيرتها التي تدور حول النجوم، وتتلخص الآلية بحتى كتلة في سحابةٍ غازية تتداعى بعمل الجاذبية أثناء دورانها، هذه الكتلة هي ما يشجميع النجم الأولي أو الProtostar. ومع دوران هذه الكتلة كجميع، تشجميع المواد الموجودة في السحابة المحيطة بالنجم قرصًا يلتهمه النجم- أو يلتهم معظمه- أما بقايا مكونات السحابة والتي تكون بعيدة بما يكفي عن النجم، وحيث تدور المادة باستقرار أكبر، فيمكن حتى تتشجميع منها الكواكب.
يبدأ تماسك جزيئات الغبار المشجميعة للقرص في عملية تشكيل الكواكب نتيجة القوى الكهربائية الساكنة. بعد ذلك يبدأ اصطدام الأجسام الأكبر ببعضها بعضًا، ليتراكم نتيجة ذلك المزيد عبر التكتلات المادية المشجميعة للكوكب إلى حتى يصبح الجسم ذا كتلة تكفي لهيمنة الجاذبية. وما لم يقع ما يعرقل هذه العملية، سنحصل على كوكب بعد بضعة ملايين أو نحوها عبر السنين.
وفي الورقة البحثية التي قدمها وادا، عثر أنه عند أبعاد كافية عبر الثقب الأسود، قد تكون كفاءة تشكيل الكوكاب حول الثقوب السوداء أعلى منها حول النجوم، لحتى السرعة المدارية للقرص التراكمي تكفي للحفاظ على الأجسام في مداراتها فلا تهرب منها متجهة نحو الثقب الأسود.
مشاجميع حسابية
تصوراتنا الفلكية لا بد حتى تلتقي مع الحسابات، أو لنقل لا بد عبر حتى تؤكدها لنا الحسابات، لكن هنا برزت أمام الفهماء مشاجميع حسابية:
أولا: يمكن لتجمعات السحب البدائية حتى تسحق بعضها بعضًا إذا بلغت السرعة التصادمية لتجمعات الغاز حدًّا معينًا بدلًا عن التصاقها.
ثانيًا: يمكن لهذه التجمعات حتى تنمو بسرعة كبيرة في الخطوة التصادمية، فلا تبلغ الكثافة المقبولة لتجمعات الغبار في نموذج التشجميع الكوكبي الطبيعي.
وبأخذ هذه الأمور الحسابية في الحسبان، أعاد الفريق حساب نموذج التشجميع الكوكبي هذا خارج خط الجليد، وهو المسافة الفاصلة بين الكوكب والجسم المركزي الذي يدور حوله وعندها تتكاثف المركبات المتطايرة مشجميعة الجليد. ووجدوا أنه إذا كان النموذج الذي نعهده لتشجميع الكواكب سليمًا، فلا بد عبر توافر الشروط التي تجعل تشجميع الكواكب حول الثقوب السوداء ممكنًا.
وإذا كانت سرعة دوران القرص دون عتبة محددة، سيمنع ذلك هذه التجمعات عبر تدمير بعضها بعضًا نتيجة تصادمها. ولحتى تشجميع الكواكب حول الثقوب السوداء غير خاضع للقيود ذاتها التي يخضع لها تشجميع الكواكب حول النجوم، فقد تكون هذه الكواكب أكبر بالتأكيد.
حول ثقب أسود تبلغ كتلتهعشرة كتل شمسية، يمكن حتى تتشجميع الكواكب خلال مدة زمنية تتراوح بين ال70- 80 مليون سنة، وجميعما كانت المسافة الفاصلة بين الثقب الأسود والكواكب أكبر، كبُرت هذه الكواكب الناتجة، ووفقًا للحسابات، عند مسافة تبلغ 13 سنة ضوئية عبر الثقب الأسود، يمكن حتى تتراوح كتلة الكواكب بين 20 – 3000 كتلة أرضية، وهو الحد الأعلى للكتل الكوكبية كما نفهم.
أما بالنسبة لثقب أسود تبلغ كتلتهعشرة أضعاف كتلة الشمس، يمكن حتى تصبح هذه الكتلة ممثلة لما يعهد بمنطقة قزمة بنية: وهي أجسام تقع بين العمالقة الغازية والنجوم، وفي نواتها تحصل تفاعلات اندماج لجزيئات الديوتيريوم، لكنها لم تبلغ الكتلة التي تمكن عبر حدوث تفاعلات اندماج نوى الهيدروجين.هذه الأجسام لم يتم رصدها بعد، أي حتى وجودها افتراضي حتى الآن، لكنها تنضم إلى قافلة عبر الأجرام الكونية الأخرى كأقمار الأقمار (Moonmoons) وهي أقمار تدور حول أقمار أكبر منها تدور بدورها حول كوكب، بالإضافة إلى ما يُسمى بالكواكب الضالة (Ploonets) وهي أقمار كواكب خارجية كبيرة أفلتت عبر مدارات كواكبها لتدور حول نجم كالكواكب.
بداية واعدة لدراسات أخرى
من طبيعة الحال، هذه الدراسة وغيرها تمهد الطريق لدراسة الأماكن المحيطة بالثقوب السوداء، وهو ما يُوصف بالفضاء ذي الظروف الحادة. ويُذكر هنا حتى الغلاف الغازي المحيط بهذه الكواكب لا بد أنقد يحدث صغيرًا للغاية ومهمل الكتلة مقارنة بكتلة الكوكب، لذا ينبغي أنقد يحدث نظام هذه الكواكب مختلفًا جميعيًّا عن الكواكب الخارجية التي توصف بأنها عبر نمط الكواكب الأرضية، كما حتى استقرار مداراتها الديناميكي حول هذه الثقوب ينبغي حتى تُفرد له دراسات وأبحاث بأكملها.
إخلاء المسؤولية
السابق
بوبلار
التالي
ستيفن كينغ ملك الرعب يصدر رواية جديدة بعنوان later في مارس القادم

0 تعليقات

أضف تعليقا

اترك تعليقاً