أخرى

الPCR وخلق كاري موليس لثورة بيولوجية غير متسقطة!

هذا المقال يخضع للمعالجة الالية من طرف كشًاف، إذا كانت لديك أي ملاحظات عليه لا تتردد في مراسلتنا.

طفلًا. عندما كان في عمر 13 عامًا، قام بتصميم وتصنيع عبر وقود كيميائي مصنوع محليًا واستوحى فكرته عبر القمر الصناعي اليفترض أنيتي (سبوتنيك). وكانت تلك البداية الفهمية السهلة، هي التي خلقت العبقري الذي قدم للبشرية الPCR لاحقًا. مشواره وحياته  حصل على درجة بكالوريوس العلوم في الكيمياء عبر معهد جورجيا للتكنولوجيا عام 1966، وتابع موليس الدراسات العليا حتى حصل على درجة الدكتوراة عبر جامعة كاليفورنيا عام 1972. ابتعد عن الفهم لفترة، وحاول الخوض في مجال الأدب وبدأ في كتابة الروايات الخيالية، ثم إدارة مخبز لمدة عامين. بعد ذلك، قرر العودة إلى الساحة الفهمية وتوجه إلى كانساس وحصل على زمالة بحثية بعد الدكتوراة في أمراض القلب للأطفال عبر المركز الطبي بجامعة كانساس، حتى عام 1977.  في عام 1977، عمل موليس على أبحاث ما بعد الدكتوراة في الصيدلية لمدة سنتين بجامعة كاليفورنيا. وفي عام 1979 عمل لدى شركة Cetus في مدينة إميريفيل بولاية كاليفورنيا. وخلال سنواته...

أصبح جهاز PCR منهجًا دراسيًا ثابتًا ومهمًا في الجميعيات العملية، فقد اتسع نطاق استخدام هذه التقنية في الكثير عبر جوانب الحياة. لقد أحدث هذا الابتكار ثورة فهمية هائلة، ويرجع الفضل في ابتكاره إلى العالم الكيميائي الأمريكي كاري موليس.
نشأته 
ولد موليس في 28 ديسمبر عام 1944. في كارولاينا الشمالية بالولايات المتحدة الأمريكية. لأب يعمل كبائعٍ للأثاث، وترتيبه الثاني بين إخوته الأربعة. انتقلت عائلته إلى كولومبيا وهو في سن الخامسة. كان كاري ولدًا نبيهًا، تستهويه العلوم منذ حتى كان طفلًا. عندما كان في عمر 13 عامًا، قام بتصميم وتصنيع عبر وقود كيميائي مصنوع محليًا واستوحى فكرته عبر القمر الصناعي اليفترض أنيتي (سبوتنيك). وكانت تلك البداية الفهمية السهلة، هي التي خلقت العبقري الذي قدم للبشرية الPCR لاحقًا.
مشواره وحياته 
حصل على درجة بكالوريوس العلوم في الكيمياء عبر معهد جورجيا للتكنولوجيا عام 1966، وتابع موليس الدراسات العليا حتى حصل على درجة الدكتوراة عبر جامعة كاليفورنيا عام 1972. ابتعد عن الفهم لفترة، وحاول الخوض في مجال الأدب وبدأ في كتابة الروايات الخيالية، ثم إدارة مخبز لمدة عامين. بعد ذلك، قرر العودة إلى الساحة الفهمية وتوجه إلى كانساس وحصل على زمالة بحثية بعد الدكتوراة في أمراض القلب للأطفال عبر المركز الطبي بجامعة كانساس، حتى عام 1977. 
في عام 1977، عمل موليس على أبحاث ما بعد الدكتوراة في الصيدلية لمدة سنتين بجامعة كاليفورنيا. وفي عام 1979 عمل لدى شركة Cetus في مدينة إميريفيل بولاية كاليفورنيا. وخلال سنواته السبع هناك، أجرى بحثًا عن تخليق Oligonucleotides وتصميم تفاعل البوليميراز المتسلسل. وبدأ في تطوير جهاز PCR في عام 1983، الذي يضاعف الحمض النووي مليارات المرات في غضون ساعات. 
بين عامي 1986 و1988، عمل موليس كمسؤول فهم الأحياء الجزيئية في شركة Xytronyx, Inc في مدينة سان دييغو بكاليفورنيا. بعد ذلك عمل كمستشارٍ مستقل. وحصل على جوائز عدة أبرزها كان في عام 1993 حينما حصل على جائزة نوبل لاختراعه جهاز PCR. 
كانت له بعض التصريحات المثيرة للجدل، وبعضها تسبب في غضب الكثير منه مثل تصريحه لمجلة The Time عام 1998:
يُلحق الفهماء ضررًا هائلًا بالعالم تحت مسمى المساعدة! أنا لا أمانع مهاجمتهم، لأنني أشعر بالخجل عبر ذلك.
تزوج أربعة مرات، وانتهى ثلاثة منهم بالطلاق، وفي عام 1997 تزوج موليس عبر نانسي كوسجروف. كانت له ابنة تُدعى لويز أولسن. وابنان أيضًا، وهما: كريستوفر وجيريمي وعاش معهم حتى وفاته. 
سيرة اختراع جهاز PCR 
بينما كان يعمل موليس مديرًا لمختبر في شركة Cetus، استطاع تخليق خيوط قصيرة عبر جزيئات الحمض النووي تسمى Oligonucleotide، واستطاع إنتاج أعداد كبيرة منها. حتى أنه صار قلقًا عبر فصل بعض العاملين في مختبره بسبب إنتاجيتهم الزائدة، وأخذ يفكر ويبحث في طريقة استخدام المزيد عبر هذه الجزيئات. 
قابل دكتور موليس تحديات كثيرة، ولكنه تذكر أنَّ هناك الكثير عبر الفهماء قبله قد قابلوا مشاجميع عدة في فك تشفير الحمض النووي وتحديد المشاجميع به. كان موليس يفهم أنَّ هناك مليارات الأزواج عبر قواعد الحمض النووي، لكنها قاسية التحليل، فلم يكن هناك أي طريقة سهلة تساعد في الهجريز على مجموعات صغيرة عبر هذه الأزواج. تلك الصعوبة هي ما دفعته لابتكار الPCR في وقتٍ لاحق.
توصل دكتور موليس إلى أنَّ عددًا قليلًا فقط عبر تلك الجزئيات يرتبط بسهولة مع الحمض النووي، وكانت المشجميعة طريقة عزل الحمض النووي الذي يرغب الباحثون في تحليله. بينما كان موليس يفكر في طريقة تساعده على التحكم في عدد قليل عبر الجزئيات، استوعب أنّ السيطرة عليها ليس مهمًا، وسيساعد الترابط في مضاعفة كمية الحمض النووي المطلوبة. وعند تكرار هذه العملية عدة مرات، سيتم زيادة عينة الحمض النووي. يمكننا القول أنه سيكون بمثابة تحويل حجم ميكروب لا يُرى بالعين المجردة إلى حجم ديناصور ضخم. 
و موليس بادئ مُكمل لتسلسل محدد عبر الحمض النووي، ثم استخدم جهاز PCR إنزيم مثبت للحرارة يسمى: DNA Polymerase. وهو يعمل عبر خلال حلقات عبر التسخين والتبريد لنسخ التسلسلات المطلوبة عبر الحمض النووي، مما يساعد على إنتاج ملايين النسخ. 
بدأ موليس في تطبيق فكرته عمليًا وكانت النتيجة هي جهاز تفاعل البوليميراز المتسلسل – PCR، الذي يسمح بتكرار كمية غير محدودة لأجزاء صغيرة عبر الحمض النووي. لقد كانت رواية Jurassic Park مصدر إلهام له، وهي رواية تدور أحداثها حول مدينة ملاهي للديناصورات المستنسخة. 
نجح موليس في إثبات فكرته، بالرغم عبر أنه لم يخط ورقة للتحقق عبر صحة فكرته، بل اعتمد على التفكير والتجريب. وبعد شهرة فكرته، نشر ورقة في عام 1985 عن الجهاز مع اثنين عبر الفهماء، ووضعت أسمائهم بجانب اسمه في الورقة المنشورة. إلا أنّ أحدًا لم يشك في أنَّ كاري موليس هو صاحب الفكرة. 
منحت شركة الشركة دكتور كاري 10000 دولار لاختراعه جهاز تفاعل البوليميراز المتسلسل، بعد ذلك باعت الحقوق الفهمية لشركة F. Hoffmann-La Roche، وهي عبر أكبر شركات الأدوية بمبلغ 300 مليون دولار. افترض موليس أنّ هذه مكافأة غير عادلة، وشعر بالمرارة بقية حياته على هذه الخسارة الفادحة. 
يساعد جهاز PCR في نسخ خيط عبر الحمض النووي ملايين المرات، مما يمكن الفهماء في نهاية الأمر عبر تحديد جزء ما عبر الخيط ومضاعفته لسهولة تحليله. قبل اختراع جهاز تفاعل البوليميراز المتسلسل، كانت تستغرق عملية مضاعفة الحمض النووي أسابيع. بعد ابتكار كاري موليس لجهاز PCR، أصبح الأمر لا يستغرق إلا ساعات قليلة. 
استُخدم جهاز PCR على نطاقٍ واسعٍ، منها الكشف عن الطفرات الجينية، مما يفتح الطريق لتشخيص؛ الأمراض مثل سقم الأنيميا المنجلية. ساعد أيضًا في الأدلة الجنائية أثناء حل الجرائم. علاوة على ذلك، فقد استُخدمت في مشروع الجينوم البشري الذي استمر عبر عام 1990 إلى 2003، حيث ساعد في فك تشفير الحمض النووي البشري. وأصبح اليوم تقنية لا غنى عنها في فهم الأحياء والطب. 
حصوله على جائزة نوبل 
شارك دكتور كاري موليس جائزة نوبل في الكيمياء عام 1993 مع عالم آخر وهو دكتور مايجميع سميث، والذي استطاع تطوير فكرة إدخال طفرات محددة في الحمض النووي. 
وفاته 
توفي فيسبعة أغسطس 2019 في نيوبورت بيتش بولاية كاليفورنيا عن عمر يناهز 74 عامًا. وبحسب تصريح عبر زوجته أنه كان يعاني عبر قصور في القلب والجهاز التنفسي بسبب الالتهاب الرئوي. 
إخلاء المسؤولية
السابق
بطل الشطرنج ينهزم ضد جهاز Deep Blue... المباراة التي غيرت مجرى التاريخ
التالي
الجميع يثق بالإنترنت... ولكن ما هي ثوابت الإنترنت ومبادئه الأساسية التي جعلت شبكة الإنترنت موثوقة إلى هذا الحد؟

0 تعليقات

أضف تعليقا

اترك تعليقاً