الموسوعة الحرة

أتوسيبان

هذا المقال يخضع للمعالجة الالية من طرف كشًاف، إذا كانت لديك أي ملاحظات عليه لا تتردد في مراسلتنا.

هو ببتيد تساعدي (من مشابهات الديموكسيتوسين) ومضاد تنافسي مستقبلات الفازوبريسين/ الأوكسيتوسين التنافسي. يثبط الأتوسيبان إطلاق الإينوزيتول ثلاثي الفسفات المتواسط بالأوكسيتوسين عبر غشاء الخلية العضلية. ونتيجةً لذلك، ينخفض تحرير الكالسيوم المخزن داخل الشبكة الساركوبلازمية لخلايا عضلية الرحم ويقل تدفقه عبر الحيز خارج الخلوي عبر قنوات الشوارد المرتبطة بكمون عمل الغشاء. بالإضافة إلى ذلك، يمنع الأتوسيبان إطلاق الأوكسيتوسين الذي يتم بوساطة البروستاغلاندين إي والبروستاغلاندين إف عبر الغشاء...
أتوسيبان (الأسماء التجارية: تراكتوسيل وأنتوسين وأتوسيبان سن)، هو دواء مثبط لهرموني الأوكسيتوسين والفازوبريسين. يُعطى عن طريق الحقن الوريدي كمضاد للمخاض في حالات المخاض المبكر. طورته شركة فيرينغ للصناعات الدوائية في السويد وذُكِرَ لأول مرة في المؤلفات في عام 1985. رُخِّص الدواء بأشكال خاصة وعامة لتأجيل الولادة المبكرة الوشيكة عند النساء الحوامل البالغات. يُباع الدواء في الهند تحت الاسم التجاري توسيبان عبر شركة زوفينتوس المحدودة للرعاية الصحية.
آلية العمل
الأتوسيبان هو ببتيد تساعدي (من مشابهات الديموكسيتوسين) ومضاد تنافسي مستقبلات الفازوبريسين/ الأوكسيتوسين التنافسي. يثبط الأتوسيبان إطلاق الإينوزيتول ثلاثي الفسفات المتواسط بالأوكسيتوسين عبر غشاء الخلية العضلية. ونتيجةً لذلك، ينخفض تحرير الكالسيوم المخزن داخل الشبكة الساركوبلازمية لخلايا عضلية الرحم ويقل تدفقه عبر الحيز خارج الخلوي عبر قنوات الشوارد المرتبطة بكمون عمل الغشاء. بالإضافة إلى ذلك، يمنع الأتوسيبان إطلاق الأوكسيتوسين الذي يتم بوساطة البروستاغلاندين إي والبروستاغلاندين إف عبر الغشاء الساقط.
يعاكس الأتوسيبان في المخاض الباكر تقلصات الرحم ويحث على إرخائه عند استخدامه بالجرعات الموصى بها. يبدأ الأتوسيبان فعاليته بسرعة مسببًا استرخاء الرحم وانخفاض التقلصات في غضونعشرة دقائق ليصل الأمر في النهاية إلى استرخاء وسكون الرحم.
دواعي الاستعمال
المخاض الباكر
يُوصَى باستخدام الأتوسيبان لتأخير الولادة الباكرة الوشيكة عند النساء البالغات الحوامل مع الأخذ بعين الاعتبار ما يلي:
  • -تقلصات رحم عادية لمدة لا تقل عن 30 ثانية بمعدل ≥4 لجميع 30 دقيقة.
  • -اتساع عنق الرحم عبر 1 إلى ثلاثة سم (0 - ثلاثة عند الخروس) وامحائه بمقدار ≥50٪.
  • -سن الحمل عبر 24 إلى 33 أسابيع تامة.
  • -معدل ضربات قلب الجنين الطبيعي.
استخدامات أخرى

استخدام أتوسيبان بعد الإخصاب المساعد

يعد أتوسيبان مفيدًا في تحسين نتائج الحمل في نقل الأجنة في الإخصاب خارج الرحم (IVF-ET) في السقمى الذين يعانون عبر المحاولات الفاشلة المتكررة، وقد تحسن معدل الحمل وفق ذلك عبر صفر إلى 43.7 ٪.
توارد حدوث النزف في الثلث الأول والثاني عبر الحمل ـكبر لدى السيدات اللاتي استخدمن تقنيات الإخصاب المساعد مقارنةً بالسيدات اللاتي حملن بشجميع عفوي. سُجِّلَ عبر عام 2004 إلى عام 2010 حدوث نزف مهبلي بعد الإخصاب المساعد خلال الثلث الأول عبر الحمل في 33 حالة مع تقلصات رحمية واضحة، ولم يحدث عند استخدام الأتوسيبان و/أو الريتودرين أي مخاض باكر قبل الوصول بسن الحمل حتى 30 أسبوع.
أظهر التحليل التلوي الأخير تفوق استخدام النيفيديبين (حاصر جميعس) على منبهات مستقبلات بيتا 2 الأدرينالية وسلفات المغنيسيوم كمضاد مخاض لدى النساء اللاتي يعانين عبر المخاض الباكر (20-36 أسبوعً)، ولكنه يُصنَّف ضمن الفئة الثالثة أو سي في تصنيف إدارة الغذاء والدواء الأمريكية للأدوية خلال الحمل، ولذلك لا يُنصح باستخدامه قبل عمر 20 أسبوع أو في الثلث الأول. تدعم التقارير الحديثة استخدام الأتوسيبان حتى في الأعمار الحملية المبكرة لتقليل تواتر انقباضات الرحم وتعزيز نجاح الحمل.
اليقظة الدوائية
يقدر التعرض التراكمي المحسوب للسقمى على أتوسيبان بعد طرحه للاستخدام في عام 2000 (من يناير 2000 إلى ديسمبر 2005) بنحو 156,468 دورة علاج، ولم يكشف الرصد الروتيني لسلامة الأدوية حتى الآن عن أية مشجميعات رئيسية تتعلق بالسلامة.
شؤون تنظيمية
تمت الموافقة على استخدام الأتوسيبان في الاتحاد الأوروبي في يناير 2000 وطُرِحَ في للاستخدام في أبريل 2000. ووافقت اعتبارًا عبر يونيو 2007 نحو 67 دولة على استخدام الأتوسيبان باستثناء الولايات المتحدة واليابان. لا تسعى شركة فيرينغ إلى الحصول على موافقة الولايات المتحدة أو اليابان على الأتوسيبان، وإنما تسعى إلى الهجريز على تطوير مركبات جديدة يمكن استخدامها في المخاض الباكر العفوي. لم يبقَ التراكتوسيل سوى فترة قصيرة قبل حتى يخسر حقوق الملكية لتقرر شركة الأدوية الأم عدم متابعة الترخيص في الولايات المتحدة.
المراجعات المنهجية
أظهرت ست دراسات سريرية – قارنت اثنتان منها الأتوسيبان بالعلاج الوهمي وأربعة منها قارنته مع منبهات بيتا 2 الأدرينالية- أنّ نسبة النساء اللاتي تلقين الأتوسيبان ولم يلدوا بعد 48 ساعة أكبر بكثير عبر نسبة النساء اللاتي تلقين العلاج الوهمي، وكذللك الأمر عند مقارنته مع منبهات بيتا 2 بالإضافة إلى كونه أكثر أمانًا منها. لذلك، يظهر حتى مضادات الأوكسيتوسين فعالة وآمنة لتأخير المخاض الباكر.
أظهرت مراجعة منهجية عام 2014 تابعة لمؤسسة كوكرين امتلاك الأتوسيبان آثار جانبية أقل عبر الأدوية البديلة (مثل الريتودرين) وحاصرات بيتا الأخرى ومضادات قناة الكالسيوم، ولكنه لم يكن أفضل عبر الدواء الوهمي فيما يخص القضايا المحورية كإطالة سن الحمل أو التأثير على الوليد. وجدت إحدى الدراسات زيادة في معدل وفيات الرضع مقارنةً بالعلاج الوهمي، الأمر الذي يحتاج توخي الحذر، وينصح بإجراء المزيد عبر الأبحاث.
التجارب السريرية

الأتوسيبان مقارنةً بالنيفيديبين

قارنت دراسة استعادية (صالح س. س. وآخرون، 2013) بين فعالية وسلامة الأتوسيبان والنيفيديبين في كبح المخاض الباكر، وتوصلت إلى حتى الأتوسيبان والنيفيديبين فعالان في تأخير الولادة لمدةسبعة أيام أو أكثر في النساء اللاتي يعانين منا المخاض الباكر. لم تلد نحو 68.3 ٪ عبر النساء اللاتي أعطين الأتوسيبان خلالسبعة أيام أو أكثر، مقارنةً مع ما يقدر بنحو 64.7 ٪ عبر النساء في مجموعة النيفيديبين. امتلك جميعاهما نفس الفعالية والآثار الجانبية السهلة المرتبطة بالاستخدام، ولكن ارتبط استخدام النيفيديبين بحدوث أعلى بكثير للتوهج والخفقان وانخفاض ضغط الدم.
قارنت تجربة سريرية (سليم. ر. وآخرون، 2012) بين الفعالية الكابحة للمخاض والقدرة على التحمل للأتوسيبان والنيفيديبين. 48 (68.6 ٪) سيدة عبر اللاتي أعطين أتوسيبان و39 (52 ٪) عبر اللاتي أعطين نيفيديبين لم يلدن ولم يكن بحاجة إلى دواء بديل في غضون 48 ساعة، على التوالي (p= .03). امتلك الأتوسيبان نسبة فشل في غضون 48 ساعة، وقد يرتبط استخدام النيفيديبين بتأجيل أطول للولادة.
أظهرت دراسة معشاة مع شاهد (دي هيوس. ر. وآخرون، 2009) لأول مرة التأثيرات المباشرة للأتوسيبان على حركة الجنين ومعدل ضربات القلب وتدفق الدم. لم يكن لكبح المخاض باستخدام الأتوسيبان أو النيفيديبين بالمشاركة مع البيتاميثازون أي آثار ضارة مباشرة على الجنين.

الأتوسيبان مقارنة بالريتودرين

أظهرت دراسة متعددة المراكز قارنت بين الأتوسيبان والريتودرين لدى 128 امرأة فعالية كابحة للمخاض أفضل بكثير بعدسبعة أيام لدى المجموعة التي أعطيت أتوسيبان مقارنةً مع المجموعة التي أعطيت ريتودرين (60.3 لقاء 34.9 ٪)، ولكن لم يكن الأمر كذلك في 48 ساعة (68.3 لقاء 58.7 ٪). كانت التأثيرات الجانبية أقل تواترًا في مجموعة الأتوسيبان (7.9 لقاء 70.8 ٪)، وبالتالي كانت نسبة إيقاف الدواء بسبب التأثيرات الجانبية أكبر في مجموعة الريتودرين (0 لقاء 20 ٪). وبذلك يظهر تفوق الأتوسيبان على الريتودرين في علاج المخاض الباكر.
مراجع
  1. ^ Akerlund M, Carlsson AM, Melin P, Trojnar J (1985). "The effect on the human uterus of two newly developed competitive inhibitors of oxytocin and vasopressin". Acta Obstet Gynecol Scand. 64 (6): 499–504. doi:10.3109/00016348509156728. PMID 4061066.
  2. ^ Sanu O, Lamont RF (2010). "Critical appraisal and clinical utility of atosiban in the management of preterm labor". Ther Clin Risk Manag. 6: 191–199. doi:10.2147/tcrm.s9378. PMC 2861440. PMID 20463780.
  3. ^ Tractocile-Summary of Product Characteristics. http://www.medicines.org.uk/emc/medicine/4305/SPC/
  4. ^ Chou, PY; Wu, MH; Pan, HA; Hung, KH; Chang, FM (Jun 2011). "Use of an oxytocin antagonist in in vitro fertilization-embryo transfer for women with repeated implantation failure: a retrospective study". Taiwan J Obstet Gynecol. 50 (2): 136–40. doi:10.1016/j.tjog.2011.04.003. PMID 21791296.
  5. ^ Lan, VT; Khang, VN; Nhu, GH; Tuong, HM (Sep 2012). "Atosiban improves implantation and pregnancy rates in patients with repeated implantation failure". Reprod Biomed Online. 25 (3): 254–60. doi:10.1016/j.rbmo.2012.05.014. PMID 22818095.
  6. ^ Wu, MY; Chen, SU; Yang, YS (Dec 2011). "Using atosiban in uterine contractions of early pregnancies after assisted reproduction". J Formos Med Assoc. 110 (12): 800. doi:10.1016/j.jfma.2011.11.016. PMID 22248840.
  7. ^ Conde-Agudelo, A; Romero, R; Kusanovic, JP (2011). "Nifedipine in the management of preterm labor: a systematic review and metaanalysis". Am J Obstet Gynecol. 204 (2): 134.e1–134.e20. doi:10.1016/j.ajog.2010.11.038. PMC 3437772. PMID 21284967.
  8. ^ Lamont, Ronald F; Kam, KY Ronald (March 2008). "Atosiban as a tocolytic for the treatment of spontaneous preterm labor". Expert Review of Obstetrics & Gynecology. 3 (2): 163–174. doi:10.1586/17474108.3.2.163. ISSN 174د-4108.
  9. ^ Lamont, Ronald F.; Kam, KY Ronald (2008). "Atosiban as a tocolytic for the treatment of spontaneous preterm labor". Expert Review of Obstetrics & Gynecology. 3 (2): 163–174. doi:10.1586/17474108.3.2.163.
  10. ^ Lamont, Callum D.; Jørgensen, Jan Stener; Lamont, Ronald F. (2016). "The safety of tocolytics used for the inhibition of preterm labour". Expert Opinion on Drug Safety. 15 (9): 1163–1173. doi:10.1080/14740338.2016.1187128. PMID 27159501.
  11. ^ Coomarasamy, A; Knox, EM; Gee, H; Khan, KS (Nov 2002). "Oxytocin antagonists for tocolysis in preterm labour -- a systematic review". Med Sci Monit. 8 (11): RA268–73. PMID 12444392.
  12. ^ Flenady, Vicki; Reinebrant, Hanna E.; Liley, Helen G.; Tambimuttu, Eashan G.; Papatsonis, Dimitri N. M. (20ط-0خ-06). "Oxytocin receptor antagonists for inhibiting preterm labour" (PDF). The Cochrane Database of Systematic Reviews (6): CD004452. doi:10.1002/14651858.CD004452.pub3. ISSN 146ز-493X. PMID 24903678. مؤرشف عبر الأصل (PDF) في 23 مارس 2020.
  13. ^ Saleh, SS; Al-Ramahi, MQ; Al Kazaleh, FA (Jan 2013). "Atosiban and nifedipine in the suppression of preterm labour: a comparative study". J Obstet Gynaecol. 33 (1): 43–5. doi:10.3109/01443615.2012.721822. PMID 23259877.
  14. ^ Salim R, Garmi G, Nachum Z, Zafran N, Baram S, Shalev E. Nifedipine compared with atosiban for treating preterm labor: a randomized controlled trial" Obstet Gynecol 2012 Dec;120(6):132ت-31. doi: http://10.1097/AOG.0b013e3182755dff[وصلة مكسورة.
  15. ^ De Heus, R; Mulder, EJ; Derks, JB; Visser, GH (Jun 2009). "The effects of thetocolytics atosiban and nifedipine on fetal movements, heart rate and bloodflow". J Matern Fetal Neonatal Med. 22 (6): 485–90. doi:10.1080/14767050802702349. PMID 19479644.
  16. ^ Shim JY, Park YW, YoonBH, Cho YK, Yang JH, Lee Y, Kim A. "Multicentre, parallelgroup, randomised, single-blind study of the safety and efficacy of atosibanversus ritodrine in the treatment of acute preterm labour in Korean women. BJOG 2006Nov;113(11):122ذ-34.
مجلوبة عبر "https://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=أتوسيبان&oldid=45669808"
السابق
أتراكوريوم
التالي
أجويت

0 تعليقات

أضف تعليقا

اترك تعليقاً