أخرى

أسئلة فضولية: هل نعيش حقاً في محاكاة حاسوبيةيا ترى؟

هذا المقال يخضع للمعالجة الالية من طرف كشًاف، إذا كانت لديك أي ملاحظات عليه لا تتردد في مراسلتنا.

برنامج محاكاة لدراسة حالات الزحام وتشجيع التباعد الاجتماعي ...

منطقات مشابهة
  • خبر سار: نحن على الأرجح لا نعيش داخل محاكاة حاسوبية
  • برنامج محاكاة لدراسة حالات الزحام وتشجيع التباعد الاجتماعي
  • محاكاة الحواسيب الفائقة تكشف عن صورة أصغر كتلة للمادة المظلمة
  • كيف من الممكن أن يجب حتى نعيش حياتنايا ترى؟ سؤال لم تجد الفلسفة إجابته بعد
بدعم عبر تقنيات
Reading Time: 4 minutes
منطق عبر ذا كونفيرسيشن
«سلسلة أطفال فضوليون»
هل يمكن أنقد يحدث كوننا بأكمله مجرد شيء محفوظ داخل أحد حواسيب مجموعة عبر الكائنات الغريبة التي قد تكون أكثر ذكاءً منايا ترى؟
سؤال ورد عبر كانشيك،تسعة سنوات.
يجيب على هذا السؤال الأستاذ المشارك في الجامعة الكاثوليكية الأسترالية؛ سام بارون.

مرحباً كانشيك. شكراً على سؤالك المهم للغاية.
في البداية سأقوم بطرح سؤالك بصيغةٍ مختلفة بعض الشيء. فرضا حتى هذه الكائنات الغريبة عنا تملك حاسوباً تُجري عليه عملية «المحاكاة» على كوننا. عوالم المحاكاة هي عوالم تخيلية، تشبه إلى حدٍ ما عوالم لعبتي «ماينكرافت» أو «فورتنايت»، حيث حتى جميعا اللعبتين محاكاةٌ قمنا نحن البشر بإنشائها.
إذا فكرنا في الأمر على هذا المنوال، سيساعدنا ذلك أيضاً على افتراض حتى هذه «الكائنات» تشبهنا، أي يجب حتى تفهمنا على الأقل كي تتمكن عبر تطبيق المحاكاة علينا. والآن، لنضيّق السؤال قليلاً: «هل على الأرجح أننا نعيش في محاكاة حاسوبية تديرها كائنات مثلنايا ترى؟». كان «نيك بوستروم»، الفيليفترض أن السويدي في جامعة أوكسفورد، هو أول عبر فكّر ملياً بالإجابة عن هذا السؤال، ويجادل بحتى الإجابة عليه هي «نعم».
ولا يعتقد بوستروم حتى ذلك ممكن فحسب، بل إنه يعتقد حتى هناك احتمالاً مقبولاً بأنه سليم. تُعهد نظرية بوستروم باسم «فرضية المحاكاة».
عالمُ محاكاةٍ يشبه الواقع
أريدك حتى تتخيل حتى هناك الكثير عبر الحضارات مثل حضارتنا تنتشر في جميع أنحاء الكون. تخيل أيضاً حتى الكثير عبر هذه الحضارات قد طورت تقنية متقدمة تسمح لهم بإجراء محاكاةٍ حاسوبية في وقت ما في الماضي (أي قبل حتى يطوروا التكنولوجيا).
هل يمكن حتى كائناً ما أنشأ عالمنا باستخدام طريقةٍ أكثر تطوراً عبر التي نملكهايا ترى؟ – الصورة: ياش روات/ أنسبلاش
سيكون الأشخاص في هذه المحاكاة مثلنا تماماً، أي كائنات واعية ومدركة لمحيطها، يمكنها اللمس والتذوق والتحرك، والشم والشعور بالسعادة والحزن. ولكنها غير قادرةٍ بأي طريقة على إثبات أنهم يعيشون في محاكاة حاسوبية، ولا يملكون أي طريقةٍ للخروج منها.
لا تراهن كثيراً
وفقاً لفرضية بوستروم، إذا كان هؤلاء الأشخاص المحاكين (والذين يشبهوننا كثيراً) لا يدركون أنهم في محاكاة، فمن الممكن حتى تكون أنت أو أنا أحدهم أيضاً. حسناً، فرضا الآن أننا لسنا في محاكاة، وأنت تخمّن أننا كذلك عملاً. فمن كان تخمينه أفضل؛ أنا أم أنتيا ترى؟
فرضا حتى هناك ماضٍ «حقيقي» وحيد فقط. لكن هذه الكائنات المتطورة تجري أيضاً الكثير عبر عمليات المحاكاة في الماضي، أو لنقل أنهم أنشأوا نسخاً مختلفة عبر المحاكاة. أي يمكنهم إجراء عددٍ غير محدد عبر عمليات المحاكاة (لكن لا يغير ذلك النقطة التي يحاول بوستروم توضيحها). ولكن دعنا نفترض أنهم يُجرون الآن 200 ألف عملية محاكاة. ستكون لعبة التخمين هذه مشابهةٍ إلى حدٍ ما لعبة رمي نردٍ يمتلك 200 ألف جانب.
عندما أخمن أننا لا نعيش في عالم محاكاة، فأنا أراهن على حتى النرد سيقف على رقمٍ محدد (وليكن الرقم 2 مثلاً)، لأنه لا يمكن أنقد يحدث هناك سوى حالةٍ واحدة حقيقية يمكن ألا تتم فيها محاكاتنا، وذلك يعني حتى باقي الاحتمالات هي أننا في محاكاة، وهو ما تخمنه يا كانشيك. وبذلك، سيكون احتمال تحقق رهانك أكبر بكثير عبر رهاني.
هل نعيش في محاكاة أم لايا ترى؟ هل تراهن على ذلكيا ترى؟
هل نحن في محاكاة إذاًيا ترى؟
هل يعني ما تجاوز أننا في محاكاةيا ترى؟ ليس تماماً. في الواقع، ستكون الاحتمالات ضد تخميني في حالة افترضنا وجود هذه الكائنات الغريبة فقط، وأنها تقوم بعملية المحاكاة بالعمل.
ولكن، هل تعلم ماذا يعني احتمال وجود كائنات متطورةٍ جداً إلى درجةٍ يمكنها إجراء عمليات محاكاة على أشخاصٍ «واعين» مثلنا في المقام الأوليا ترى؟ افترض حتى هذا غير مرجح للغاية، وبالتالي عبر غير المحتمل أيضاً أنقد يحدث عالمنا مجرّد محاكاة.
وأيضاً، هل تعلم ماذا يعني احتمال قيام هذه الكائنات بمحاكاة عالمنا حتى لو كانت تستطيع القيام بذلكيا ترى؟ من الممكن ليس لديهم مصلحةٌ بذلك. وذلك يقودنا إلى نفس النتيجة، أي أنه عبر غير المحتمل حتى عالمنا هو محاكاة.
الاحتمالات المتاحة
لدينا إذاً ثلاثة احتمالات.
  1. هناك كائنات متقدمة تقنياً يمكنها -وتقوم بذلك عملاً- بتشغيل الكثير عبر عمليات المحاكاة لأشخاص مثلنا (ومن المحتمل حتى نكون عبر بينهم).
  2. هناك كائنات متقدمة تقنياً يمكنها إجراء عمليات محاكاة لأشخاص مثلنا، لكن لا تعمل ذلك لسببٍ ما.
  3. أما الاحتمال الثالث فهو عدم وجود كائناتٍ متقدمة تقنياً إلى درجةٍ يمكنها إجراء محاكاةٍ لأشخاص وعوالم مثل عالمنا.
لكن هل هذه هي الاحتمالات الوحيدة المتاحة حقاًيا ترى؟ يظهر حتى الإجابة هي «نعم».
قد تختلف معي حول طرح نظريةٍ واحدة فقط عبر بين الكثير عبر النظريات التي تثبت حتى كوننا ليس محاكاة. على سبيل المثال، ماذا لو كان سبب وجودنا جميعاً يعود إلى الانفجار العظيم (كما يقترح الفهم)، وليس بسبب محاكاة. تلك فكرةٌ مثيرة للاهتمام، ولكنها تتفق مع الاحتمالين الثاني والثالث في فرضية المحاكاة، أي أننا لسنا في محاكاة. لذلك تضعنا فرضية المحاكاة أمام ثلاثة احتمالاتٍ فقط، ويجب أنقد يحدث أحدها سليماً.
ولكن، هل تعلم ماذا يعني الاحتمال السليميا ترى؟ لسوء الحظ؛ لا نمتلك أدلةً كافية تساعدنا في اتخاذ القرار.
مبدأ عدم الاختلاف
عندما نقابل مجموعة عبر الخيارات، ولا توجد أدلة كافية لتفضيل أحدها على الآخر، يجب حتى نعطي لجميع منها «مصداقية» أو احتمالاً متساوياً حول صحة أيّ منها. وعموماً، تعني مصداقية افتراضٍ ما مدى احتمال كونه سليماً بناءً على الأدلة المتاحة.
إذا إعطاء مصداقية متساوية للاحتمالات التي تطرحها فرضية المحاكاة يشبه ما يسميه الفلاسفة «مبدأ عدم الاختلاف». إليك المثال التالي لشرح هذا المبدأ: فرضا أنك وضعت بترة عبر الحلوى على مخطك وغادرت الغرفة. لكنك عندما تعود، لا تجدها على المخط، اختفت تماماً. يوجد في الغرفة معك ثلاثة أشخاص، جميعهم غرباء عنك.
ستبدأ في محاولة معهدة عبر أخذ بترة الحلوى. أنت دراسة حتى إنساناً ما في الغرفة قد أخذها، ودراسة أيضاً حتى أحد الأشخاص في الغرفة قد ضُبط وهو يسرق الحلوى عبر زملائه في السابق، وبناءً على ذلك، تقدر تخمين حتى هذا الإنسان تحديداً هو عبر أخذ بترة الحلوى الخاصة بك. ولكن، فرضا مثلاً أنك لا تعهد أي شيءٍ عن الأشخاص الثلاثة في الغرفة.
هل سيكون عبر العدل اتهام أي إنسان على وجه الخصوصيا ترى؟ طبعاً لا.
كوننا يتوسع
وهذا هو الحال مع جدلية المحاكاة. ليس لدينا معلومات كافية لمساعدتنا في الاختيار عبر بين الخيارات الثلاثة. ما نعهده هو أنه إذا كان الخيار الأول سليماً، فمن المحتمل جداً أننا نعيش في محاكاة. لكن الخيار الثاني والثالث ينفيان هذا الاحتمال. وبالتالي، تشير فرضية بوستروم إلى حتى احتمال كوننا نعيش في محاكاة هي 1 عبر ثلاثة تقريباً.
ولإعطاء فكرة أوضح حول هذا الأمر، يجب أنقد يحدث احتمال ظهور الشعار عند سقوط العملة المعدنية بعد رميها مساوياً 1 عبر 2، ويجب أنقد يحدث احتمال فوزك في بالجائزة الكبرى في أكبر يانصيب في العالم مساوياً حوالي 1 إلى 300 مليون (طبعاً إذا كنت تعتقد أنه لا يتم التلاعب بها).
إذا كانت هذه الأرقام الضخمة تجعلك متوتراً بعض الشيء، فيجدر بنا حتى نتذكر أننا قد نحقق اكتشافاتٍ في المستقبل يمكن حتى تغير احتمالية تصديق أو تفضيل فرضيةٍ على أخرى. ومع ذلك، حتّى ماهية ما سنكتشفه، وكيف من الممكن أن يمكننا اكتشافه لا يزال غير معروفٍ حتى الآن.
اقرأ أيضاً: خبر سار: نحن على الأرجح لا نعيش داخل محاكاة حاسوبية
الوسوم: أسئلة،أطفال فضوليون،تقنيات،عالم،محاكاة حاسوبية
السابق
هل البيتكوين يسير على خطى الشركات التقنية الكبيرة مثل "نتفليكس"، "تسلا"، "أمازون" ؟
التالي
أتلانيرسا

0 تعليقات

أضف تعليقا

اترك تعليقاً