أخرى

الصحة النفسية وكورونا كيف من الممكن أن تحافظ على صحتك النفسية وتأثير كورونا على الاطباء النفسيين

هذا المقال يخضع للمعالجة الالية من طرف كشًاف، إذا كانت لديك أي ملاحظات عليه لا تتردد في مراسلتنا.

يقرب عبر نصف الأميركيين كانوا بالعمل يشعرون بالضرر الذهني والعاطفي الناجم عن جائحة فيروس كورونا. ووفقاً للبيانات الفيدرالية الحديثة، تضاعفت أعراض القلق والاكتئاب أكثر عبر ثلاثة مرات بين البالغين في هذه الفترة، مقارنة بنفس الفترة عبر العام الماضي، كما أظهرت البيانات تأثر النساء والمجتمعات أصحاب البشرة السمراء واللاتينية بشجميعٍ حاد. كما تشير الأبحاث والتقارير الأخرى إلى حتى ظروف الجائحة أدت إلى تفاقم الأعراض لدى عبر يعانون أصلاً عبر اضطرابات نفسية مثل؛ اضطراب الأجميع واضطراب تعاطي المخدرات، واضطراب الوسواس القهري والفصام، والاضطراب ثنائي القطب وغيرها عبر الأمراض. تقول الدكتورة «لين بوفكا»، أخصائية فهم النفس في ولاية ماريلاند التي تعمل في تطوير الموارد والسياسات لدعم فهماء النفس الممارسين؛ عبرها مسقطها كمديرة تطبيقية مشاركة في جمعية فهم النفس الأميركية: «عانى الخبراء في الجمعية...

منطقات مشابهة
بدعم عبر تقنيات
Reading Time: 6 minutes
الموضوعة باللغة الإنجليزية

بدا جلياً منذ بدايات جائحة فيروس كورونا وما رافقها عبر إجراءات الإغلاق والتباعد الاجتماعي؛ حتى أزمة الصحية النفسية العامة تلوح في الأفق. فبحلول أوائل أبريل/ نيسان، أظهر أظهر استطلاع للرأي أجرته مؤسسة «كايزر» -الرائدة في مجال تحليل السياسات الصحية- حتى ما يقرب عبر نصف الأميركيين كانوا بالعمل يشعرون بالضرر الذهني والعاطفي الناجم عن جائحة فيروس كورونا.
ووفقاً للبيانات الفيدرالية الحديثة، تضاعفت أعراض القلق والاكتئاب أكثر عبر ثلاثة مرات بين البالغين في هذه الفترة، مقارنة بنفس الفترة عبر العام الماضي، كما أظهرت البيانات تأثر النساء والمجتمعات أصحاب البشرة السمراء واللاتينية بشجميعٍ حاد. كما تشير الأبحاث والتقارير الأخرى إلى حتى ظروف الجائحة أدت إلى تفاقم الأعراض لدى عبر يعانون أصلاً عبر اضطرابات نفسية مثل؛ اضطراب الأجميع واضطراب تعاطي المخدرات، واضطراب الوسواس القهري والفصام، والاضطراب ثنائي القطب وغيرها عبر الأمراض.
تقول الدكتورة «لين بوفكا»، أخصائية فهم النفس في ولاية ماريلاند التي تعمل في تطوير الموارد والسياسات لدعم فهماء النفس الممارسين؛ عبرها مسقطها كمديرة تطبيقية مشاركة في جمعية فهم النفس الأميركية: «عانى الخبراء في الجمعية عبر الإجهاد الشديد في ظل الجائحة الحالية طبعاً. كان ذلك مصدر قلقٍ لدينا، إذ كيف من الممكن أن يمكننا القيام بعملنا على أتم وجه في ظل هذه الضغوطيا ترى؟».
ازداد عدد المحتاجين إلى الرعاية الصحية النفسية بسرعة، وبالتالي ازداد عدد الوصفات الطبية لمضادات الاكتئاب والأدوية المضادة للقلق والأرق بنسبة 21% بين فبراير/ شباط ومارس/ آذار مع بداية الجائحة، وفقاً لدورية «إيلمنتال» الطبية. كما أفاد مسقط «كوارتز» حتى حجم المكالمات التي تطلب المساعدة عبر الخط الساخن في حالات الكوارث شهد زيادة بنسبة 50% بين أبريل/ نيسان ومايو/ أيار، واستقبلت بعض المرافق الصحية في بعض الولايات التي ضربها الوباء بشدة أعداداً قياسية غير مسبوقة عبر السقمى.
كان على المهنيين الطبيين التكيّف للعمل عبر منازلهم أيضاً في ظل الظروف الاستثنائية غير المسبوقة في ظل الجائحة. يقول الدكتور «فيليب موسكين»، الطبيب النفسي بالمركز الطبي بجامعة كولومبيا: «لم أكن متأكداً حقاً منذ البداية مما يجب القيام به حيال المخاوف عبر لقاء السقمى، فأنا لم أخف سابقاً عبر رؤية السقمى وجهاً لوجه». تقول بوفكا: «مع ذلك، وبحلول شهر مايو/ أيار، تكيف من الممكن أن غالبية أخصائيي الصحة النفسية مع رؤية السقمى عبر الصوت والصورة والهاتف». وتضيف: «في الواقع، لا يمكن توفير جميع أشكال الرعاية الصحية النفسية افتراضياً عبر الإنترنت، ولكن في غضون شهر تقريباً، تبين أنه يمكن توفير بعض أشكال الدعم النفسي الافتراضي».
من خلال ممارسة لقاءة السقمى عن بعد التي جرى تبنيها حديثاً، يواصل الأطباء تقديم الكثير عبر النصائح نفسها التي بدأوا بتقديمها للسقمى منذ مارس/ آذار، مثل ضرورة الحصول على الهواء النقي مرة واحدة أو أكثر في اليوم، وحث السقمى على البقاء على تواصلٍ مع الآخرين عبر الإنترنت والالتزام بمسافة الأمان، وتناول الأطعمة الصحية وممارسة التمارين والنوم بشجميعٍ جيد. ومع ذلك، على مدى الأشهر الستة الماضية، كافحت بعض العيادات لتلبية الطلب المتزايد للمراجعات في الوقت الذي تضاعف فيه عدد السقمى الذين يطلبون حجز المواعيد مرتين وحتى ثلاثة مرات. تقول الدكتورة «ماري ألفورد»، أخصائية فهم النفس في روكفيل بولاية ماريلاند: «ارتفع طلب حجز المواعيد كثيراً في الوقت الحالي. طاقتنا الاستيعابية لم تعد تحتمل، ولدينا قائمة انتظارٍ طويلة».
كيف من الممكن أن يطبق أخصائيو الصحة النفسية النصائح التي يعطونها للسقمى على أنفسهميا ترى؟
مثلنا تماماً، كان على اختصاصيي الصحة النفسية التعامل مع ظروف الجائحة الحالية. تقول ألفورد: «علينا حتى نطبّق على أنفسنا أيضاً ما ننصح الجميع بالقيام به». بالنسبة إلى ألفورد، كانت تقوم بذلك عبر خلال الاستماع إلى موسيقى الاسترخاء، والتحدث مع الزملاء أثناء التنزه بالخارج حول الحالات التي يعالجونها بدلاً عبر التحدث عبر الإنترنت. بينما كانت بوفكا تلعب الورق مع والدها عبر الهاتف، أما ماسكين فقد كان يقضي بعض الوقت في تعلّم ألعاب طي ورق «الأوريجامي». وقد تحول آخرون إلى إعداد قائمةٍ للقيام ببعض الأنشطة الترفيهية في أوقات راحتهم للتخشىيف عبر التوتر والإرهاق لديهم.
تقول الدكتورة «نانسي زوكر»، أخصائية فهم النفس ومديرة مركز ديوك لاضطرابات الأجميع في دورهام: «رأيت الكثير عبر زملائي يشعرون بالإرهاق، لكنني ممتنة أيضاً لحتى لدينا مجموعة عبر المهارات التي يمكن حتى تساعد في تخشىيف آلام الناس. لقد كانت معهدة حتى الناس بحاجةٍ إلينا أثر كبير علينا في الواقع».
ومع سيرورة عام 2020، وبروز المشاجميع المالية وحوادث العنف والمظاهرات التي عمت البلاد، وحدوث بعض الكوارث الطبيعية وقدوم موسم الانتخابات، يقابل الكثير عبر السقمى وغير السقمى على حدٍ سواء زيادة كبيرة في ضغوط الحياة، وحالة عدم اليقين. تقول موسكين إذا هذا النوع عبر الفوضى في حياتنا يؤثر على الصحة العقلية حتى عند أكثر الناس صحة.
تقول ألفورد: «إنه لأمر مخيف حتى تشعر بأنه لا يمكن السيطرة على حالة الحزن واليأس والكآبة، ذلك أمر محبط حقاً. وتصيب تلك المشاعر المهنيين الطبيين أيضاً، فنحن نشعر بالإرهاق عملاً بغض النظر عن معهدتنا كيف من الممكن أن نعتني بصحتنا العقلية، ذلك لا يكفي في الواقع».
كيف من الممكن أن يتفاعل الدماغ مع مشاجميع الجائحةيا ترى؟
يقوم الحصين (الهيبوثلاموس) في الدماغ -الذي يُعتبر بمثابة معالج الذاكرة الأساسي في الدماغ- بمقارنة جميع تجاربنا الجديدة بما رأيناه وعايشناه عبر قبل، ثم يقوم بعد ذلك يقوم بتشفير أو تخزين المدخلات الجديدة على أنها مألوفة أو غير مألوفة أو آمنة أو خطيرة، ثم تستجيب اللوزة الدماغية لهذه المدخلات الجديدة بتشكيل ردة عمل الهروب أو القتال -الخطوة الأولى لحالة التعوّد التي تنظّم استجابات الإجهاد- حسب المخاطر المُتصورة. يقول ماسكين: «تنشط هذه المنطقة في الدماغ، وترسل إشاراتٍ عصبية إلى أجزاء الدماغ الأخرى، مما يؤدي لإفراز سلسلة عبر النواقل العصبية والهرمونات التي تؤدّي بدورها لتسرّع أو قصر التنفّس وتشنّج العضلات، وعسر الهضم وتسرّع ضربات القلب، إلى درجةٍ قد تؤدي الجسم عندها. وإذا استمرت استجابة الضغط هذه طويلاً، يمكن حتى تمتد آثارها السلبية على صحتنا النفسية وتسبب لنا القلق أو التهيج أو الاكتئاب أو قلة الهجريز».
تقول بوفكا: «في الواقع، لا تتطلب معظم التهديدات التي نقابلها استجابة الهروب الجسدية، ولكن هذه هي الطريقة التي ينشط بها جسمنا. إذا أصبح التهديد المُتصور مزمناً، سيمضى جلّ هجريزنا عليه. بجميعامٍ آخر، عندما نفتقد احتياجاتنا الأساسية مثل السلامة والصحة البدنية، قد يصبح هجريزنا قاسياً على الاحتياجات ذات المستوى الأعلى مثل تحقيق الذات والعلاقات الاجتماعية التي تساعدنا في الحفاظ على صحتنا العقلية».
يقول «براتيك باهكار»، الأستاذ المساعد في الطب النفسي في جميعية الطب بجامعة ييل: «أشعر اليوم بالقلق الشديد على الفئات الضعيفة، والمعرضة للخطر في المجتمع، مثل أصحاب البشرة السمراء، والأسر ذات الدخل المنخفض، والمهاجرون الجدد، وذوي الإعاقة وكبار السن، بالإضافة إلى عبر يعانون عبر التشرد والبطالة. في الواقع هم أقل قدرة على الحصول على الرعاية الصحية أو العلاج».
كيف من الممكن أن يمكننا التكيف من الممكن أن مع المستقبل إذاًيا ترى؟
ما الذي يجب عمله إذا حيال تدهور الصحة النفسية عام 2020يا ترى؟
أول شيء يشير إليه الكثير عبر الفهماء والأخصائيين النفسيين؛ هو أنه عبر القاسي على المرء -في الظروف الحالية- إدراك هل سبب معاناته هي استجابةٍ عاطفية نموذجية (الحزن أو الغضب واليأس) نتيجة الاضطرابات المستمرة التي يقابلها، أم عبر سقمٍ نفسي وأنه بحاجةٍ إلى علاجٍ نوعي متخصص. يقول ماسكين: «أعتقد حتى المزيد يعانون عبر القلق والاكتئاب في الوقت الحالي، ولكن هل هي حالات سقميةيا ترى؟ هل هناك زيادة في الاضطرابات العقلية بالعمليا ترى؟ لا أعهد».
يقترح جميع عبر بوفكا وألفورد، بالنسبة لأي إنسانٍ يعاني عبر مشاعر اليأس والإحباط، الانتباه أولاً إلى طريقة تناول العقل للأحداث. فإذا كنت تتخيل أسوأ السيناريوهات وتشعر بالحزن العميق والتشتت حيال ذلك، فهذا في الواقع يدفع عقلك إلى العيش في جميع المواقف المظلمة والمخيفة التي تقدر استحضارها وتخيلها. قد يظهر ذلك طريقةً منطقية لتجنّب المفاجأت أو خيبات الأمل في المستقبل، لكن «التهويل» يمكن حتى يستهلك طاقتنا العقلية بسرعة، ويديم شعورنا بالقلق، ويزيد شعورنا بعدم اليقين.
بدلاً عبر ذلك، توصي بوفكا بالعمل على تعديل مونولوجك الداخلي (حديث النفس) ليساعدك على الصبر والتعايش، وقبول الواقع أكثر. حيث تقول: «لا بأس بألّا تكون الأمور على ما يرام، ولكن لا بأس أيضاً في التفكير بانها يمكن حتى تتغير للأفضل. ليس الهدف عبر ذلك أنقد يحدث لدينا أفكار سعيدة طوال الوقت، إذ حتى علينا تقبل فكرة حتى عدم اليقين جزء عبر حياتنا اليومية الآن، وقد تظل معنا لفترةٍ طويلة جداً أكثر مما نعتقد في الواقع، لكنها لن تستمر إلى الأبد. وبدلاً عبر مقاومة الشعور بعدم اليقين، حاول الهجريز على الأمور التي تقدر السيطرة عليها. قد يساعدك التأمل أو كتابة يومياتك مثلاً على الإستماع أكثر إلى هذا المونولوج الداخلي وتعديل الطريقة التي تعالج بها ما يجري حولك عبر أحداث».
ويشير باهكار إلى حتى تعديل روتيننا اليومي والقيام بأنشطةٍ معينة يمكن حتى يقضي على مشاعر عدم اليقين. على سبيل المثال، ممارسة التمارين الرياضية والتحدّث مع الأصدقاء والعائلة، وتنظيم أوقات النوم والاستحمام اليومي، وتمضية بعض الوقت في الاسترخاء وغير ذلك عبر الأنشطة التي تساعدنا على التكيف من الممكن أن مع المشاعر الخارجة عن سيطرتنا.
وفي هذه الأيام التي أصبح فيها الجلوس إلى الشاشة جزءاً عبر حياتنا وعملنا، يقترح أطباء آخرون البحث عن أنشطةٍ تمنح عينيك وأذنيك استراحة وتحفز الحواس الأخرى. على سبيل المثال، التمرين على لوح الموازنة على مدار اليوم، أو التسلية بألعاب العجين المنزلية، وحتى طهي الطعام بنفسك وتجربة توابل مختلفة. جميعها أنشطة تساعدك على تخشىيف التوتر والاسترخاء، وتنشيط حواسك الأخرى. والأبرز عبر ذلك، كما تقول زوكر وآخرون، تنمية الصبر لدينا. قد لاقد يحدث المنزل مرتباً كما ترغبه، أو قد لا تكمل تحدي لوح الموازنة لمدة 30 يوماً أو لم تنجح في خبز العجين. قد تتغير معاملة رئيسك في العمل، ومن الممكن لم تعد ترى أصدقائك القدامى. يقول الخبراء حتى دراسة التعايش مع الظروف القاسية التي تُفرض علينا بدلاً عبر إجهاد نفسك في محاولة جعلها أفضل؛ سيجلب إلينا المزيد عبر السلام الداخلي في الواقع.
                           اقرأ أيضاً: هل تشعر بالكآبةيا ترى؟ إليكثمانية طرق تحسن مزاجك السيئ
ويقول الأطباء إذا تجاوز هذه الأوقات القاسية لا يتعلق بدرجة ضبط الفوضى الذهنية التي تمر بها بقدر ما يتعلق بالعثور على شيء جميع يوم يجعلك تشعر بأنك حي ومفيد ومتفائل. تقول زوكر: «من السهل حقاً حتى تسقط وسط ضخامة المشاجميع التي نقابلها، لكني أعتقد أنه عبر الجيد العمل كي نشعر بالتحسن ولو قليلاً في جميعّ مرة».
مع ذلك، فمن الطبيعي حتى تشعر بأنك تتعامل مع ما لا طاقة لك بتحمله. تقول بوفكا: «سيشعر الكثير بذلك، ولكن إذا لم يكن ما تقوم به كافياً لإدارة مشاعرك وتجاوز هذه المحنة، من الممكن قد حان الوقت لاستشارة الاختصاصي». وتقول زوكر في هذا الصدد أيضاً: «لا ينبغي أنقد يحدث اختبارك لنفسك بالسؤال «هل ما أزال أشعر بالضيق»، فقدقد يحدث السؤال الأفضل «هل عبر المفيد حتى أتحدّث إلى إنسانٍ مايا ترى؟».
ونظراً لحتى الناس أصبحوا أكثر انفتاحاً وتقبلاً لأفكار الآخرين في الوقت الحالي، بات الكثير منا يشعر بحريةٍ أكبر في التحدث بصراحة عن صحتهم العقلية. حيث تؤدي مشاركة تجاربنا مع الآخرين إلى زيادة تعاطفنا وتسامحنا مع بعضنا البعض، ويمكن حتى تساعد في إزالة وصمة العار عن السقم العقلي، وبذلك يتخلّص المزيد منا عبر شعور الخجل عبر طلب مساعدة الأخصائي النفسي عند الحاجة إليها.
اقرأ أيضاً: هل تقابل صعوبة في الدراسة أثناء أزمة كورونايا ترى؟ إليكستة نصائح لتحفيز نفسك
الوسوم: الأطباء،التعايش مع كورونا،الصحة النفسية،الصحة النفسية للموظفين،العلاج النفسي،تأثير الإجازات على الصحة النفسية،جلسات العلاج النفسي،طرق علاج الاكتئاب،موجةٍ ثانية عبر كورونا
السابق
تباين مؤشرات بورصة الكويت في التعاملات الصباحية
التالي
لوسية

0 تعليقات

أضف تعليقا

اترك تعليقاً