أخرى

الإصابة بكورونا: عوامل وتأثير المواد الكيميائية والتلوث في زيادتها

هذا المقال يخضع للمعالجة الالية من طرف كشًاف، إذا كانت لديك أي ملاحظات عليه لا تتردد في مراسلتنا.

مع تراجع أعداد الإصابات بكورونا: هل حان وقت رجوع الأطفال للمدارسيا ترى؟ ...

منطقات مشابهة
  • أربعة مواد كيميائية صالحة للاستخدام لكن يعتقد الناس أنها مضرّة
  • مع تراجع أعداد الإصابات بكورونا: هل حان وقت رجوع الأطفال للمدارسيا ترى؟
  • مواد كيميائية كامنة في الغبار المنزلي قد تحفّز الخلايا على تخزين الدهون
  • كيف من الممكن أن تميز بين أعراض الحساسية والإصابة بكورونايا ترى؟خمسة أسئلة تجيبك
بدعم عبر تقنيات
Reading Time: 4 minutes
منطق عبر «ذا كونفيرسيشن»

قبل عام تقريباً عبر ظهور فيروس كورونا، نشر الدكتور «ليوناردو تراساندي» كتاباً بعنوان «icker, Fatter, Poorer» يتحدث فيه عن العلاقة بين الملوثات الكيميائية في البيئة والكثير عبر الأمراض المزمنة الأكثر شيوعاً. عرض في كتابه حصيلة أبحاثٍ جرت على مدى عقودٍ عبر الزمن تُظهر كيف من الممكن أن حتى المواد الكيميائية المسببة لاضطرابات الغدد الصماء -التي توجد في حياتنا اليومية ويتعرض لها الجميع تقريباً- تتداخل مع الهرمونات الطبيعية في أجسامنا، وكما يلخّص عنوان الكتاب عواقبها، تجعلنا أكثر بدانة وفقراً وسقماً.
وبينما نتعلّم المزيد عن فيروس كورونا، تكشف الأبحاث حقائق بشعة حول الآثار الاجتماعية والبيئية على الصحة، بما في ذلك كيف من الممكن أن حتى نفس الأمراض المزمنة المرتبطة بالتعرض للمركبات المسببة لاضطرابات الغدد الصماء؛ تزيد أيضاً عبر خطورة الإصابة بفيروس كورونا.
ففي الولايات المتحدة، كان هناك ازدياد حاد في معدل الإصابة بالأمراض المزمنة بداية عام 2020، وفي الوقت نفسه، وفي ظل تدني الوضع الصحي في البلاد، دخلت البلاد في جائحة كورونا. وفي هذا السياق، تظهر الآن أدلة جديدة تشير إلى الدور الذي تلعبه الجودة البيئية (مصطلح يشير إلى مجموعةٍ عبر الخصائص البيئية المعممة أو الموضوعية التي تؤثر على الكائنات الحية) في تعرّض الناس لمخاطر سقم كوفيد-19.
لما تُعتبر المواد الكيميائية التي تؤثر على الغدد الصماء مشجميعةيا ترى؟
المركبات المسببة لاضطرابات الغدد الصماء، ويُشار إليها بال«EDCs»، هي مجموعة واسعة عبر المواد الكيميائية التي يمكن حتى تتداخل مع الهرمونات الطبيعية في الجسم بطرقٍ تضر بصحة الإنسان. وهي تضم مواد بيرفلوروالكيل وبولي فلورو ألكيل، والمعروفة باسم «PFAS»، ومثبطات اللهب (مواد كيميائية تضاف إلى المواد المصنّعة مثل اللدائن والأنسجة عبر أجل تثبيط أو منع أو تأخير اشتعالها طالما حدوث حريق)، والملدنات، ومبيدات الآفات، ومنتجات مضادات الميكروبات والعطور وغيرها.
يشيع استخدام هذه المواد في الحياة المعاصرة بكثرة. حيث توجد في مجموعة واسعة عبر السلع الاستهلاكية وتغليف المواد الغذائية ومنتجات العناية الإنسانية، ومستحضرات التجميل، وتدخل في العمليات الصناعية والزراعية، ومن هناك، تصل في النهاية إلى الهواء والماء والتربة والغذاء.
أظهرت الأبحاث حتى الأشخاص الذين يتعرضون لمواد EDCs هم أكثر عرضة عبر غيرهم للإصابة باضطرابات التمثيل الغذائي، مثل السمنة وسقم السكري عبر النوع الثاني، وارتفاع نسبة الكوليسترول في الدم، ويميلون إلى تطوير أمراضٍ متعلقةٍ بالقلب والأوعية الدموية.
يمكن لهذه المواد الكيميائية حتى تتداخل أيضاً مع وظيفة الجهاز المناعي الطبيعية، والتي تلعب دوراً مهماً في مكافحة الأمراض، ويضعفها. وفي هذا الصدد، يمكن حتى يسهم ضعف المناعة في التسبب بأمراض أخرى، مثل مشاجميع الرئة كالربو، وسقم الانسداد الرئوي المزمن، وأمراض المناعة الذاتية مثل التهاب المفاصل الروماتويدي، وسقم كرون واضطرابات التمثيل الغذائي. كما تُظهر الأبحاث حتى الكثير عبر هذه المواد ترتبط بأنواعٍ مختلفة عبر السرطان.
مواد EDCs يمكنها محاكاة الهرمونات البشرية
تؤثر المركبات المسببة لاضطرابات الغدد الصماء على صحة الإنسان عبر خلال محاكاة هرموناتنا الطبيعية. في الواقع، الهرمونات هي موادٌ كيميائية تفرزها غدد الجسم تستخدمها خلايا الجسم للتواصل مع بعضها البعض. على سبيل المثال، تساعد الهرمونات التناسلية -التستوستيرون والاستروجين- في تمايز وظائف أعضاء التكاثر لدى الذكور والإناث، لكن هذه الهرمونات تساهم أيضاً في ضبط أغلب وظائف الجسم الأساسية، بما فيها التمثيل الغذائي وضغط الدم الصحي وسكر الدم والالتهابات.
يخلط الجسم بين مركبات EDCs وبين الهرمونات الطبيعية؛ نظراً لتشابه شجميعيهما وهجريبهما الكيميائي. ونظراً لحتى جسم الإنسان يمكن حتى يستجيب لكمياتٍ قليلةٍ للغاية عبر الهرمونات، لذلك قدقد يحدث لحالات التعرض الصغيرة جداً للمركبات المسببة لاضطرابات الغدد الصماء EDCs آثار سلبية وخيمة على صحة الناس.
مقارنة بين هرمون الاستراديول الأنثوي (على اليسار)، ومركّب بيسفينول إيه (على اليمين)، أحد مركبات EDCs المستخدمة في العبوات البلاستيكية لتخزين الأغذية والمشروبات – الصورة: ويكيميديا
الجودة البيئية وسقم كوفيد-19
بدأ الفهماء مؤخراً بإجراء أبحاثٍ لاستكشاف طريقة تأثير «الجودة البيئية» في مخاطر سقم كوفيد-19، وما زال هناك الكثير لنعهده عن هذا الأمر. ومع ذلك، يعتقد الفهماء أنه يمكن لمواد ECDs حتى تلعب دوراً في زيادة مخاطر التعرّض لسقم كوفيد-19، وذلك بناءً على أدلةٍ فهمية واضحة سابقة تشير إلى حتى هذه المواد تزيد عبر تعرّض الناس إلى الأمراض المزمنة.
تعتبر المنظمات الصحية العامة، مثل مراكز مكافحة الأمراض والوقاية منها، ومنظمة الصحة العالمية، رسمياً بحتى الأمراض المزمنة، مثل السمنة والسكري وارتفاع ضغط الدم وأمراض القلب والأوعية الدموية، وضعف المناعة وأمراض الجهاز التنفسي المزمنة والسرطان؛ جميعها عوامل تزيد عبر خطر التعرّض لسقم كوفيد-19.
وتظهر الأدلة الفهمية حتى التعرض لمركبات EDCs يزيد عبر خطر الإصابة بهذه الأمراض. ومن هذا المنطلق، يبحث الفهماء في هذه الروابط، ويجرون المزيد عبر الأبحاث بغية الإجابة على الأسئلة التي تبرز في ظل الجائحة الحالية حول طريقة تأثير المواد الكيميائية المعيقة لعمل الغدد الصماء على الجائحة.
تلوث الهواء والمخاطر البيئية الأخرى
بالإضافة إلى مركبات EDCs، عبر المرجح أيضاً حتى تلعب الظروف البيئية الأخرى دوراً في جائحة فيروس كورونا. فقد أبلغت دراساتٌ عدة عن ارتباط خطورة سقم كوفيد-19 وارتفاع الوفيات بعامل تلوّث الهواء، وتتوافق نتائج هذه الدراسات مع نتائج دراساتٍ سابقة جرت في أعقاب فاشية سقم السارس في عامي 2002 و 2003.
اقرأ أيضاً: كيف من الممكن أن يتسبب تلوث الهواء في زيادة خطورة جائحة فيروس كورونايا ترى؟
تظهر الأدلة الحديثة أيضاً حتى عدوى فيروس كورونا يمكن حتى تؤدي إلى مشاجميع صحية طويلة الأمد، بما في ذلك تلف القلب. باللقاء، تشجميع الظروف البيئية مثل موجات الحرارة المرتفعة خطراً كبيراً على المصابين بمشاجميع القلب. ويمكننا حتى نرى بوضوحٍ، في أماكن مثل كاليفورنيا التي تشهد حالياً موجاتٍ عبر الحرائق وارتفاع الحرارة، كيف من الممكن أن يمكن حتى تزيد الظروف البيئية المتطرفة المتنوعة خطر الوفيات المرتبطة بسقم كوفيد-19.
في الواقع، أدت اللوائح والقوانين الناظمة في الولايات المتحدة، مثل قانون المياه النظيفة وقانون الهواء النظيف، إلى تحسين الجودة البيئية وصحة الإنسان منذ السبعينيات، إلا حتى إدارة ترامب تحاول تجاوز هذه القوانين وإضعاف أثرها. ففي خلال ثلاثة سنوات ونصف، أي منذ تولي ترامب الرئاسة، حُذف حوالي 35 بنداً -أو يجري العمل على حذفها حالياً- عبر القواعد واللوائح البيئية المتعلقة بجودة الهواء، أو المواد السامة مثل مركبات EDCs، وذلك بالرغم عبر الأدلة الواضحة الواضحة التي تبين أثر تدهور جودة البيئة على صحة الإنسان.
إذا التخشىيف عبر القيود المتعلقة بالحفاظ على الجودة البيئية عبر شأنه حتى يؤدي إلى مزيدٍ عبر التلوث، والذي يهدد بدوره بتفاقم الأمراض وزيادة الفقر في الولايات المتحدة في الوقت الذي نحتاج فيه إلى مستوى عبر الصحة العامة، يسمح بمرونة المجتمع في مقابلة فيروس كورونا، والتحديات الصحية العالمية في المستقبل.
الوسوم: الأكثر عرضة للإصابة بكورونا،انتشار كورونا في الهواء،تلوث البيئة،خطورة المواد الكيميائية،محاربة كورونا،مركبات،مواد كيميائية
السابق
بورصة دبي تتراجع 0.86% عند الإغلاق
التالي
شرطة مائلة للخلف

0 تعليقات

أضف تعليقا

اترك تعليقاً