الموسوعة الحرة

أورابيا

هذا المقال يخضع للمعالجة الالية من طرف كشًاف، إذا كانت لديك أي ملاحظات عليه لا تتردد في مراسلتنا.

المحور العربي الأوروبي....
أورابيا هي فهم سياسي مستحدث، وهي لفظ منحوت لأوروبا وشبه الجزيرة العربية، يُستخدم لوصف نظرية مؤامرة كارهة للإسلام، تضم كيانات عالمية يُزعم أنها بقيادة قوى فرنسية وعربية، وتهدف إلى أسلمة وتعريب أوروبا، وبالتالي إضعاف ثقافتها الحالية وتقويض التوافق السابق مع الولايات المتحدة وإسرائيل.
صاغت هذا المفهوم المحررة البريطانية بات يور (الاسم المستعار للمحررة جيزيل ليتمان) في أوائل العقد الأول عبر القرن الحادي والعشرين، وهو موصوف في كتابها الذي صدر في عام 2005 بعنوان أورابيا: المحور العربي الأوروبي. وصف بنيامين لي، عبر مركز البحوث والأدلة للتهديدات الأمنية في جامعة لانكستر، الكتاب بأنه يقول: «استسلمت أوروبا للإسلام وهي في حالة خضوع (توصف بأنها الذمية)، فاضطرت إلى أنتار ثقافتها الخاصة، والوقوف بصمت في مقابلة الفظائع المسلمة، وتقبل هجرة المسلمين، وحتى تُثني على ذلك عبر خلال أنواع مختلفة عبر المساعدات الاقتصادية». يقع اللوم وفقًا للنظرية على مجموعة عبر الجماعات بما في ذلك الشيوعيين، والفاشيين، ووسائل الإعلام، والجامعات، والمساجد، والمراكز الثقافية الإسلامية، والبيروقراطيين الأوروبيين والمحادثة الأوروبي العربي.
اكتسب هذا المصطلح بعض الاهتمام العام، واستُخدِم ونوقِش عبر مجموعة واسعة عبر الأطياف السياسية، بما في ذلك النشطاء اليمينيين، ومكافحي الجهاد وأنواعًا مختلفة عبر المناهضين للإسلام، والنشطاء المحافظين. استُخدِمت «نظرية المؤامرة الأم» الخاصة ببات يور في مزيد عبر النظريات الفرعية. ازدادت أبرزية الكتاب في التعبير عن المشاعر المعادية للإسلام، واستخدمته حركات مثل حركة أوقف أسلمة أوروبا. اكتسب أيضًا اهتمامًا متجددًا بعد أحداث 11 سبتمبر واستخدام المصطلح عبر قبل مرتكب هجمتي النرويج في 22 يوليو عام 2011 الذي يُدعى أندرس بهرنغ بريفيك. تعرضت أطروحة يور لانتقادات الفهماء، واشتدت بعد جريمة بريفيك. وُصفت المؤامرة بأنها تشبه بروتوكولات حكماء صهيون المعادية للسامية.
نوقِشت الأورابيا أيضًا في معاداة الأوروبية الجميعاسيكية، وهي ذات تأثير كبير في ثقافة الولايات المتحدة وفي مفهوم الخصوصية الأمريكي، والتي ترى أوروبا في بعض الأحيان في انحدار أو كقوة منافسة صاعدة، أو الاثنان معًا كهل تعلم ماذا يعني الأمر في هذه الحالة.
قضايا
وصف بعض الأكاديميين مفهوم أورابيا بأنه نظرية مؤامرة كارهة للإسلام. تختصر أورابيا التفاعل المعقد بين الولايات المتحدة وفرنسا وإسرائيل والدول العربية والإسلامية على أساس شعار «نحن ضدهم». رُفِضت نظريات الأورابيا باعتبارها كارهة للمسلمين ومتطرفة ونظريات مؤامرة في المجتمع الأكاديمي. أبدى الأكاديميون في البداية اهتمامًا ضئيلًا بنظريات الأورابيا بسبب افتقارهم إلى الأساس الواقعي. عولِج الموضوع في دراسات التطرف اليميني وسياسات الشرق الأوسط. تغير هذا بعد هجومي النرويج عام 2011، واللذان كانا سببًا لنشر الكثير عبر الأعمال التي تعالج نظريات المؤامرة في الأورابيا بشجميع خاص. مضىت جانّ هالاند ماتلاري إلى حد القول بإنه «من الضعف استخدام الوقت لتحليل شيء في غاية البدائية».
فهم السكان
نطق مركز بيو للأبحاث في عام 2011 إذا «البيانات التي لدينا لا توجه الأصابع نحو الأورابيا على الإطلاق»، وتسقط ازدياد نسبة المسلمين إلى 8% في عام 2030. رفض الأكاديميون الذين حللوا الهجريبة السكانية لعام 2007 التسقطات بحتى الاتحاد الأوروبي سيكون ذو أغلبية مسلمة. يُعقل تمامًا الافتراض بحتى العدد الإجمالي للسكان المسلمين في أوروبا سيزداد، وحتى المسلمين لديهم، وسيكون لديهم، بصمة مهمة على الحياة الأوروبية. إذا احتمال وجود مجتمع مسلم متجانس في حد ذاته أو أغلبية مسلمة في أوروبا غير وارد.
سعى جوستن فايس لتشويه سمعة ما يسميه «أربعة أساطير عبر مدرسة التهويل»، وذلك باستخدام المسلمين في فرنسا كمثال. خط حتى معدل نمو السكاني للمسلمين كان أقل مما تسقطته الأورابيا بشجميع خاص، ويعود ذلك جزئيًا إلى انخفاض معدل الخصوبة لدى المهاجرين مع الاندماج. يشير أيضًا إلى حتى المسلمين ليسوا مجموعة مترابطة أو متماسكة، وحتى الكثير عبر المسلمين يسعون إلى الاندماج سياسيًا واجتماعيًا. خط أخيرًا أنه لم يكن للمسلمين تأثير قوي على السياسة الخارجية الفرنسية على الرغم عبر أعدادهم.
إذا كبار المسلمين الأوروبيين يتحدثون إلى حد ما ضد الأصولية الدينية، وهم بعيدون عن الاعتراف بالدول العربية بأنهم نموذج يُحتذى به على الإطلاق.
انتشار المؤامرات والتأثيرات الجديدة
أمثلة على استخدام المناصرين:
أوروبا

ألمانيا

أصدر السياسي الألماني تيلو زاراتسين كتاب ألمانيا تلغي نفسها في عام 2010. يؤكد الكتاب حتى ألمانيا ستصبح دولة ذات أغلبية مسلمة مع استمرار الهجرة الإسلامية. جادل الصحفي سايمون كوبر بحتى زاراتسين بذل جهدًا كبيرًا لنشر مفهوم أورابيا أكثر عبر أي إنسان آخر في أوروبا مع بيعه أكثر عبر مليون نسخة.
استخدم حزب البديل عبر أجل ألمانيا (إيه أف دي) اليميني المتطرف في ألمانيا لوحة جان ليون جيروم سوق العبيد في عام 1886 مع شعار «الأوروبيون يصوتون لصالح الإيه أف دي!» و«إذن أوروبا لن تصبح أورابيا!»، وذلك في الحملات السياسية لانتخابات البرلمان الأوروبي لعام 2019. أفادت إذاعة دويتشه فيله حتى اللوحة تصور بشجميع إيحائي رجالًا ذوي بشرة داكنة مع لحى ولباس أجنبي «يتفقدون أسنان امرأة بيضاء عارية».

إيطاليا

زعمت الصحفية أوريانا فالاتشي في عام 2004 حتى هجرة المسلمين والخصوبة العالية كانت جزءًا عبر نظرية المؤامرة. نطقت فالاتشي لصحيفة وول ستريت جورنال في عام 2005 إذا «أوروبا لم تعد أوروبا، فهي الآن أورابيا، مستعمرة إسلامية».
ذكر فرانشيسكو سبيروني، عضو البرلمان الأوروبي في رابطة الشمال، في عام 2011 أنه يشارك نفس وجهة نظر أندرس بهرنغ بريفيك التي تقول «إننا نسير نحو أورابيا». أكد سبيروني موافقته مع بريفيك على نظرية المؤامرة في لقاءة مع راديو 24 في أعقاب الهجمتين.
استخدم جوليو ميوتي النظرية فيما يتعلق بالهجريبة السكانية لأوروبا في عام 2018، وخط حتى «أوروبا قد انتهت، وسيكون مستقبلها مزيجًا عبر أورابيا وجناح للمسنين».
زعم قائد رابطة الشمال في سارزانا حتى جميعًا عبر حزب الشعب الأوروبي وحزب الاشتراكيين الأوروبيين كانا يحاولان خلق أورابيا في مايو عام 2019 قبل الانتخابات الأوروبية. أقر نائب رئيس الوزراء الإيطالي ماتيو سالفيني النظرية على أنها تهديد حقيقي في اليوم السابق للانتخابات. أصر على حتى دولة أورابيا بدأت بالعمل في السويد، وهو ما نفته السفارة السويدية على الفور بإصدار بيان رسمي. أصدر أيضًا خطابًا مناهضًا للمهاجرين على تويتر استحضارًا لذكرى أوريانا فالاتشي مصحوبًا برسالة «لا لأورابيا».

هولندا

وصف الصحفي آرثر فان أميرونغن مولينبيك بأنها «أورابيا بروكسل» في عام 2008. قابل أميرونغن انتقادات شديدة عبر الأقران ووسائل الإعلام لتأييده نظرية المؤامرة، وذلك على الرغم عبر الانادىء بصياغة المحرر فين فان روي لهذه التعبير بالعمل. وافق المصور الصحفي تيُن فوتين على وصف أميرونغن، ووصف مولينبيك بأنها «منطقة معزولة عرقية ودينية»، وذلك بعد هجمات باريس في نوفمبر عام 2015، واكتشاف خلية إرهابية تابعة لتنظيم داعش في بروكسل.
صرح زعيم الحزب عبر أجل الحرية خيرت فيلدرز، الذي يعمل في مجلس النواب الهولندي، بشجميع صريح أنه «إذا لم نوقف الأسلمة الآن، فستكون أورابيا ونيثرابيا مسألة وقت». افترض فيلدرز المؤيد لنظرية المؤامرة حتى هجرة المسلمين إلى أوروبا مدفوعة باتفاقية بين الاتحاد الأوروبي والدول الإسلامية، وألقى خطابًا في البرلمان الهولندي حول أورابيا.
المراجع
مراجع
  1. ^ Andrew Brown (16 August 2019). "The myth of Eurabia: how a far-right conspiracy theory went mainstream". The Guardian. مؤرشف عبر الأصل في 19 أبريل 2020. اطلع عليه بتاريخ 24 أغسطس 2019.
  2. ^ Lee, Benjamin (October 2016). "Why we fight: Understanding the counter-jihad movement". Religion Compass. 10 (10): 257–265. doi:10.1111/rec3.12208.
  3. ^ Zúquete, José Pedro (October 2008). "The European Extreme Right and Islam: New directions?". Journal of Political Ideologies. 13 (3): 321–344. doi:10.1080/13569310802377019.
  4. ^ "Eurabiske vers" (باللغة النرويجية). Morgenbladet. August 19, 2011. مؤرشف عبر الأصل في 15 ديسمبر 2019. اطلع عليه بتاريخ 27 أبريل 2012.
  5. ^ Simon Kuper (October 11, 2007). "The Crescent and the Cross". فاينانشال تايمز. مؤرشف عبر الأصل في 30 نوفمبر 2019. اطلع عليه بتاريخ 13 مايو 2012.
  6. ^ Schwartz, Adi (20 June 2006). "The Protocols of the Elders of Brussels". Haaretz (باللغة الإنجليزية). مؤرشف عبر الأصل في 09 ديسمبر 2017. اطلع عليه بتاريخ 08 ديسمبر 2017.
  7. ^ Hari, Johann (21 August 2006). "Johann Hari: Amid all this panic, we must remember one simple fact -". The Independent. مؤرشف عبر الأصل في 30 نوفمبر 2019. اطلع عليه بتاريخ 08 ديسمبر 2017.
  8. ^ Meer, Nasar (March 2013). "Racialization and religion: race, culture and difference in the study of antisemitism and Islamophobia". Ethnic and Racial Studies. 36 (3): 385–398. doi:10.1080/01419870.2013.734392. The protocols of Eurabia
  9. ^ Anti-Europeanism and Euroscepticism in the United States, Patrick Chamorel No 25, EUI-RSCAS Working Papers from European University Institute (EUI), Robert Schuman Centre of Advanced Studies (RSCAS) 2004 "نسخة مؤرشفة" (PDF). Archived from the original on 13 أغسطس 2017. اطلع عليه بتاريخ 25 أبريل 2020. صيانة CS1: BOT: original-url status unknown (link)
  10. ^ Marján, Attila; André Sapir (2010). Europe's Destiny. Baltimore, MD: مطبعة جامعة جونز هوبكينز. صفحة 161. ISBN .
  11. ^ See:
    • - Fekete, Liz (2012). "The Muslim conspiracy theory and the Oslo massacre". Race & Class. 53 (3): 30–47. doi:10.1177/0306396811425984.
    • - Carland, Susan (2011). "Islamophobia, fear of loss of freedom, and the Muslim woman". Islam and Christian–Muslim Relations. 22 (4): 469–473. doi:10.1080/09596410.2011.606192.
    • - David Lagerlöf; Jonathan Leman; Alexander Bengtsson (2011). (PDF). Stockholm: Expo Research. مؤرشف عبر الأصل (PDF) في 03 مايو 2012. اطلع عليه بتاريخ June 8, 2012.
    • - Shooman, Yasemin; Spielhaus, Riem (2010). Jocelyne Cesari (المحرر). . Routledge. صفحات 198–228. ISBN . مؤرشف عبر الأصل في 25 أبريل 2020.
    • - Fekete, Liz (2006). "Enlightened fundamentalism? Immigration, feminism and the Right". Race & Class. 48 (1): 1–22. doi:10.1177/0306396806069519.
    • - Carr, M. (2006). "You are now entering Eurabia". Race & Class. 48: 1–22. doi:10.1177/0306396806066636.
  12. ^ Simon Kuper (September 9, 2011). "The end of Eurabia". Financial Times. مؤرشف عبر الأصل في 19 أكتوبر 2015. اطلع عليه بتاريخ 11 مايو 2012.
  13. ^ Roy, Olivier (2008). The Politics of Chaos in the Middle East. New York: دار نشر جامعة كولومبيا. ISBN .
  14. ^ Gardell, Mattias (2011). (باللغة النرويجية). Oslo: Spartacus. ISBN . مؤرشف عبر الأصل في 25 أبريل 2020.
  15. ^ "Advarer mot å ta Breivik seriøst" (باللغة النرويجية). هيئة الإذاعة النرويجية. Norsk Telegrambyrå. May 2, 2012. مؤرشف عبر الأصل في 29 أكتوبر 2013. اطلع عليه بتاريخ 12 مايو 2012.
  16. ^ Brian Grim quoted in Richard Greene, World Muslim population doubling, report projects, CNN, 201أ-0أ-27 نسخة محفوظة أربعة يناير 2020 على مسقط واي باك مشين.
  17. ^ Simon Kuper (August 19, 2007). ". فاينانشال تايمز. مؤرشف عبر الأصل في 25 أبريل 2020. اطلع عليه بتاريخ 12 أغسطس 2011.
  18. ^ Kaufmann, Eric (20 March 2010). "Europe's Muslim Future", Prospect, Issue 169. نسخة محفوظة 22 نوفمبر 2011 على مسقط واي باك مشين.
  19. ^ See also Randy McDonald, France, its Muslims, and the Future, 200ج-0ج-13, دوغ سوندرز, "The 'Eurabia' myth deserves a debunking نسخة محفوظة 200ز-0ت-23 على مسقط واي باك مشين.", The Globe and Mail, 200ذ-0ز-20, Fewer differences between foreign born and Swedish born childbearing women[وصلة مكسورة, إحصاءات السويد , 200ذ-1أ-03, Mary Mederios Kent, Do Muslims have more children than other women in western Europe? نسخة محفوظة 200ذ-1أ-08 على مسقط واي باك مشين., Population Reference Bureau, prb.org, February 2008; for fertility of Muslims outside Europe, see the sentence "The dramatic decline in Iran's fertility provides a recent example of how strict Islamic practices can coexist with widespread use of family planning.", and (the articles) Farzaneh Roudi-Fahimi and Mary Mederios Kent, Fertility Declining in the Middle East and North Africa نسخة محفوظة 200ز-0خ-01 على مسقط واي باك مشين., prb.org, April 2008, especially the figure 2, Mohammad Jalal Abbasi-Shavazi, Recent changes and the future of fertility in Iran, especially the figure 1؛
  20. ^ See also "Merely speaking of a 'Muslim community in France' can be misleading and inaccurate: like every immigrant population, Muslims in France exhibit strong cleavages based on the country of their origin, their social background, political orientation and ideology, and the branch or sect of Islam that they practice (when they do)." in Justin Vaisse, Unrest in France, November 2005 نسخة محفوظة 201أ-0خ-06 على مسقط واي باك مشين., 200خ-0أ-12
  21. ^ See also Justin Vaïsse, La France et les musulmans: une politique étrangère sous influence? نسخة محفوظة 20ص-0ح-13 على مسقط واي باك مشين., April 2007 باللغة الفرنسية[وصلة مكسورة
  22. ^ Europas muslimische Eliten: Wer sie sind und was sie wollen Jytte Klausen, Campus Verlag, 13.03.2000 "نسخة مؤرشفة". Archived from the original on 25 أبريل 2020. اطلع عليه بتاريخ 25 أبريل 2020. صيانة CS1: BOT: original-url status unknown (link)
  23. ^ Walter Laqueur (2009). Best of Times, Worst of Times. University Press of New England. p. 211. نسخة محفوظة 2020-0ج-25 على مسقط واي باك مشين.
  24. ^ Judis, John (2018). The Nationalist Revival; Trade Immigration, and the Revolt Against Gobalization. جامعة كولومبيا. صفحة 99. ISBN .
  25. ^ Simon Kuper (September 9, 2011). "The end of Eurabia". فاينانشال تايمز. مؤرشف عبر الأصل في 19 ديسمبر 2019.
  26. ^ "U.S. Museum Condemns Far-right German Party for Using Their Painting for anti-Muslim Campaign". هاآرتس. May 1, 2019. مؤرشف عبر الأصل في 25 أبريل 2020. اطلع عليه بتاريخ أغسطس 2020.
  27. ^ "AfD in hot water with US museum over campaign billboard". دويتشه فيله. April 26, 2019. مؤرشف عبر الأصل في 28 أبريل 2019.
  28. ^ "How Oriana Fallaci's Writings on Islamism Are Remembered—and Reviled" (باللغة الإنجليزية). ذا أتلانتيك. December 15, 2017. مؤرشف عبر الأصل في 16 مارس 2020.
  29. ^ "Oriana Fallaci, Incisive Italian Journalist, Is Dead at 77". نيويورك تايمز (باللغة الإنجليزية). September 16, 2006. مؤرشف عبر الأصل في 25 مايو 2019.
  30. ^ "Ukip faces questions about its far-right friends in Europe" (باللغة الإنجليزية). الغارديان. March 10, 2014. مؤرشف عبر الأصل في 06 ديسمبر 2019.
  31. ^ "La matanza de Oslo descoloca a la extrema derecha europea" (باللغة الإسبانية). Público (Spain). July 30, 2011. مؤرشف عبر الأصل في 06 ديسمبر 2019.
  32. ^ "Europe's future: A combination of Eurabia and a geriatric ward" (باللغة الإنجليزية). عروتس شيفع. December 8, 2018. مؤرشف عبر الأصل في 08 سبتمبر 2019.
  33. ^ " (باللغة الإيطالية). Il Secolo XIX. May 21, 2019. مؤرشف عبر الأصل في 24 ديسمبر 2019.
  34. ^ "Salvini rompe il silenzio elettorale su Rai3. Pd e sinistra attaccano" (باللغة الإيطالية). لا ريبوبليكا. May 25, 2019. مؤرشف عبر الأصل في 22 يناير 2020.
  35. ^ "Le proteste della Svezia per un servizio del Tg2" (باللغة الإيطالية). Il Post. May 21, 2019. مؤرشف عبر الأصل في 02 سبتمبر 2019.
  36. ^ "Lettons, Maltais et Slovaques convoqués aux urnes pour les élections européennes" (باللغة الفرنسية). لو دوفوار. May 25, 2019. مؤرشف عبر الأصل في 21 ديسمبر 2019.
  37. ^ " (باللغة الهولندية). دي فولكس كرانت. November 23, 2015. مؤرشف عبر الأصل في 25 ديسمبر 2019.
  38. ^ Teun Voeten (November 21, 2015). "A former resident reflects on his struggles with Brussels' most notorious neighborhood". بوليتيكو. مؤرشف عبر الأصل في 11 أبريل 2020.
  39. ^ Geert Wilders (September 16, 2009). "Speech in the Dutch parliament". Geert Wilders' blog. مؤرشف عبر الأصل في 25 أبريل 2020. اطلع عليه بتاريخ June 8, 2012.
  40. ^ "Geert Wilders: maverick who could ride anti-Islam wave to the top of Dutch politics". The Conversation (website). September 6, 2016. مؤرشف عبر الأصل في 04 سبتمبر 2019.
  41. ^ "Disgraced Ukip MEP Janice Atkinson Joins Far-Right Front National Group In European Parliament" (باللغة الإنجليزية). هافينغتون بوست. June 16, 2015. مؤرشف عبر الأصل في 25 أبريل 2020.
  42. ^ Mehdi Hasan (March 8, 2017). "The "Dutch Trump" Is Even More Toxic Than the Real Thing" (باللغة الإنجليزية). The Intercept. مؤرشف عبر الأصل في 08 أبريل 2020.
مجلوبة عبر "https://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=أورابيا&oldid=50670066"
السابق
إنزيم مدمج
التالي
قناع تنفس

0 تعليقات

أضف تعليقا

اترك تعليقاً