أخرى

عدة طرق لإيجاد الفرح في الأوقات القاسية

هذا المقال يخضع للمعالجة الالية من طرف كشًاف، إذا كانت لديك أي ملاحظات عليه لا تتردد في مراسلتنا.

عصر القلق الجديد: كيف من الممكن أن أثرت جائحة كورونا علينايا ترى؟ ...

منطقات مشابهة
  • هل الحنين إلى الماضي يشعرنا بالحزن أم بالسعادةيا ترى؟
  • عصر القلق الجديد: كيف من الممكن أن أثرت جائحة كورونا علينايا ترى؟
  • هل الإفراط في استخدام هواتفنا الذكية يشعرنا حقاً بالوحدةيا ترى؟
  • هل يعبر الأطفال عن مشاعرهم كما يعبر الكباريا ترى؟
بدعم عبر تقنيات
Reading Time: 4 minutes
الموضوعة باللغة الإنجليزية

لا يستحق عام 2020 أنقد يحدث بمثابة عامٍ يجب تذكره. في الواقع، لقد كان هذا العام بالنسبة للكثيرين كابوساً حقيقياً، فقد شهدنا خلاله قدوم الوباء والاضطرابات السياسية والاجتماعية، وسبب لنا القلق وألم الفقد والغضب، وأثار الخلاف فيما بيننا.
لكن الناس يحتاجون إلى بعض الفرح وسط هذه المعاناة التي لا تنتهي.
بصفتي باحثة درست دور الفرح في الحياة اليومية، فإني أؤمن بحتى الفرح هو خير رفيق أثناء الشدائد.
اقرأ أيضاً: عصر القلق الجديد: كيف من الممكن أن أثرت جائحة كورونا علينايا ترى؟
التحدث في الجنازات، تعليم الفرح
هذا أكثر عبر عمل أكاديمي بالنسبة لي. في أواخر عام 2016، وبعد أقل عبر عامٍ على تعييني في فريق لإجراء بحثٍ عن السعادة في جامعة ييل، توفي ثلاثة عبر أفراد عائلتي بشجميعٍ غير متسقط في غضون أربعة أسابيع؛ زوج ابنة عمي داستن في سن الثلاثين منتحراً، وابن اختي مايسون في الثانية والعشرين عبر عمره بسكتةٍ قلبية مفاجئة، وأبي ديفيد الذي كان في السبعين بعد سنواتٍ عبر تعاطيه المخدرات.
كنت ألقي جميعمات التأبين في الجنازات في الوقت الذي أتابع فيه بحثي عن السعادة. لقد شعرت، في بعض الأحيان، بأنه حتى مجرد القراءة عن الفرح كانت تبدو سخيفة لدرجة تخيلت أنني لن أشعر بالفرح مجدداً في حياتي.
من الممكن مر اختبر الكثير هذه المشاعر ومروا بتجارب مشابهة في عام 2020.
أريد حتى أكون واضحةً في البداية، الفرح «Joy» ليس مثل السعادة «Happiness». تميل السعادة إلى حتى تكون ذلك الشعور بحالةٍ عبر الرخاء والرضا الذي نحصل عليه عبر الشعور بحتى الحياة تسير على خير ما يرام. أما الفرح باللقاء، فله قدرةٌ غامضة على جعلنا نشعر به بجانب الحزن والأسى وحتى -خصوصاً في بعض الأحيان- في خضّم المعاناة والشدائد. ذلك لحتى الفرح شعور نشعر به عبر أعماقنا عندما ندرك حتى الآخرين بجانبنا -وهي قيمةٌ أصيلة وجميلة وذات معنى- حتّى في أقاسي حالاتنا وتألمنا. وفي حين حتى السعادة عموماً تنجم عن أثر تقييمنا لظروفنا ومدى رضانا عن حياتنا، أما الفرح فلا يعتمد الظروف الجيدة.
إضاءة روحية
بعد يومين عبر وفاة زوج ابنة عمي، كنت أنا ومجموعة صغيرة عبر أفراد الأسرة نتسوق لشراء أغراض الجنازة عندما قررت المجموعة الذهاب إلى المكان الذي توفي فيه داستن منتحراً. كان الليل يقترب شيئاً فشياً والشمس قد غربت تقريباً، فأخذنا نتأمل جمال المنظر الطبيعي في ذلك الوقت، وفجأة رأينا نجماً ساطعاً فوق الأشجار. وقفنا بجانب بعضنا البعض ننظر إلى السماء، فسأل أحدنا، هل ترون أية نجومٍ أخرىيا ترى؟ لم يكن هناك سوى هذا النجم الساطع جداً.
عندما تأملنا ذلك النجم، شعرنا حتى روح داستن تحوم هناك وهي عبر دعتنا لرؤية هذا النجم الفريد في السماء لنفهم أنه بخير. لم تكن تلك هي الراحة التي أردناها لداستن، ولكن، ولبضع دقائق، تخيلنا ذلك النجم وكأنه يواسينا ويخفف عبر حزننا نتيجة المأساة التي حدثت في هذا المكان بالذات قبل يومين تماماً. لقد امتلأت قلوبنا بنوعٍ عبر السلام الداخلي الذي منحنا السكينة، وتماهينا جميعاً في تلك اللحظة.
يقول الباحث «آدم بوتكاي» في كتابه الصادر عام 2007 بعنوان «سيرة الفرح»: «الفرح نور في أنفسنا». أي يمنحنا القدرة على رؤية هل تعلم ماذا يعني أبعد عبر الأمور التي حولنا.
وبالمثل، يصف «نيل نودينجز»، الأستاذ في جامعة ستانفورد ومؤلف كتاب «Caring» عام 2013، يصف الفرح بأنه «شعور يلازم إدراكنا لارتباطاتنا». ما قصده نودينجز بالارتباط هو الشعور الفريد الذي نحصل عليه عبر اهتمامنا ومحبتنا للآخرين.
الفرح أيضاً شعور ينشاً عبر إحساسنا بالقرب عبر الآخرين أو عبر الإحساس بالانسجام بين ما نعمله وبين قيمنا، أو عبر إدراك أبرزية عملٍ أو مكانٍ، أو حتى أي كائنٍ جامدٍ بالنسبة لنا.
عندما أقوم بشرح معنى الفرح، أورد مثالاً عبر عائلتي. عندما تنظر أختي إلى أي غرضٍ عبر أغراض مايسون، فإنها تتذكر ابنها على الفور. هي ليست مجرّد أشياء تراها، بل هي بمثابة علاقةٍ مفعمة بالجمال والخير والمغزى بالنسبة لها، وهي تمنحها شعوراً عارماً بالفرح لدى رؤيتها.
الفرح شيء لا يمكننا حتى نخطط للحصول عليه؛ لكن هناك طرقاً يمكننا عبرها تحضير أنفسنا للشعور بالفرح، فهناك بوابات أو مفاتيح للفرح تساعدنا حتى نشعر به وبأصالته أكثر. كالإمتنان للأشياء الخيرة في هذا العالم والتي تجعل عبر الفرح ممكناً. والتأمل في الطبيعة أو الفن، والذي يلهمنا الفرح حقاً لأنه يساعد الناس على الشعور بالارتباط بشيءٍ يتجاوز أنفسهم، سواء بالعالم الطبيعي أو بمشاعر الآخرين أو بتجاربهم. وبما حتى الأمل هو «توقّع الفرح» كما يصفه عالم اللاهوت «يورجن مولتمان»، فلا بأس بكتابة آمالنا، لأنه تساعدنا على توقّع الفرح.
ثلاثة أنواع عبر الفرح
حددت في كتابي «جاذبية الفرح» عدة أنواعٍ عبر الفرح التي يمكن التعبير عنها حتّى في الأوقات العصيبة كالتي نمر بها اليوم.
1. الفرح بأثر رجعي، وينطوي على استذكار تجاربنا وذكرياتنا السابقة والتي كنا نشعر خلالها بفرحٍ لا يوصف. على سبيل المثال؛ يمكننا حتى نتخيل في أذهاننا مناسبة ساعدنا فيها إنساناً آخر، أو حادثة تلقينا فيها مساعدة عبر إنسانٍ آخر بشجميعٍ غير متسقط، أو اللحظات التي غمرتنا فيها مشاعر الحب؛ كاللحظة التي رأينا فيها طفلنا أول مرة. يمكننا حتى نغلق أعيننا ونعود بذاكرتنا ونتذكّر حتى أدّق التفاصيل التي عشناها مع إنسانٍ آخر نحبه. سنشعر بالفرحة مجدداً في كثير عبر الأحيان، وقد تغمرنا مشاعر الفرح بشجميعٍ أقوى عند استذكار تلك الأوقات.
2. الفرح التعويضي، وهو الشعور الذي ينتابنا بعد القيام بإصلاح أخطاء ارتكبناها اعتقدنا يوماً ما أنها لن تصلح. تقدر العثور على هذا الشعور عبر خلال اعتذارك لإنسانٍ أسأت إليه فيما مضى مثلاً، أو بالتزامنا مجدداً بحتى نكون صالحين، ونبتعد عن الانحراف والالتزام بالزواج، أو بهدف حياتنا الذي نشعر بوجوب تحقيقه.
3. الفرح المستقبلي، الذي يأتي عبر السرور الذي يدخل إلى قلبنا نتيجة شعورنا بأننا سنجد المعنى والجمال والخير، والتي نشعر بأنها موجودة ومرتبطة بحياتنا رغم جميعّ الصعاب. يمكننا العثور على هذا النوع عبر الفرح، على سبيل المثال، عبر خلال خدمة الفقراء أو الإنشاد في فرقةٍ دينية، أو الخروج في مظاهرة تطالب بالتغيير.
في خضّم عامٍ نشعر فيه بصعوبة الخروج عبر المعاناة، هناك بصيص أملٍ في حتى نجد الفرح أيضاً. لا يوجد خيال مسجون أو حزن كبير، أو صمتٌ يصم الآذان لا يستطيع الفرح حتى يشقّ طريقه عبره.
تقدر حتى تجد الفرح دائماً.
الوسوم: الحزن،السعادة،الصحة النفسية،العطلة،فهم النفس،لايف ستايل
السابق
مؤشرات أسواق المال الإماراتية تتباين خلال تعاملات الأسبوع الماضي
التالي
ميمبرانوفون

0 تعليقات

أضف تعليقا

اترك تعليقاً