قناة علوم عظيمة على اليوتيوب

أخرى

الشركات الناشئة في عصر كورونا: حان الوقت للتفكير كـ«الجمال»

هذا المقال يخضع للمعالجة الالية من طرف كشًاف، إذا كانت لديك أي ملاحظات عليه لا تتردد في مراسلتنا.

حيث النموذج المعتمد منذ مدة طويلة هو «تربية أحادي القرن»، وهي إشارة إلى الشركات الناشئة التي تزيد قيمتها على مليار دولار. عادة يتم هذا عبر خلال النمو السريع ولكن المشجميعة هي حتى منهجية النمو «بأي ثمن» والتي يجيدها كبار اللاعبين في سيليكون فالي، يمكن تطبيقها فقط في أقوى الأسواق الصاعدة وفي أفضل الظروف.  ولكن ماذا عن الشركات الناشئة خارج هذه الفقاعة والتي تملك رأس مال أو رأس مال بشري أقل وحيث تكون، خصوصاً في الكثير عبر الأسواق الناشئة، أكثر عرضة للصدمات الاقتصادية الشديدة وغير المتسقطةيا ترى؟ بدلاً عبر مبدأ تربية «أحادي القرن» فإذا المقاربة الأكثر ملاءمة هي «الجمال». الجمال قادرة على البقاء على قيد الحياة لفترات طويلة عبر دون قوت، ويمكنها تحمل حرارة الصحراء الحارقة والتكيف من الممكن أن مع التقلبات المناخية....

لقد تبدل العالم بسبب فيروس كورونا وتداعياته والركود الاقتصادي العالمي الذي تسبب في جعل قادة الأعمال والمستثمرين والمبتكرين ورواد الأعمال يستعدون لفترة طويلة عبر الظروف القاسية وسط غموض كبير يلف اتجاه السوق العالمي. 
وفي ظل هذه الأجواء التي جعلت كبرى الشركات تعاني كثيراً، فإذا السؤال الذي يطرح نفسه هو كيف من الممكن أن يمكن للشركات الناشئة الصموديا ترى؟ فإذا كانت الشركات الكبرى فشلت في تحضير نفسها لجميع هل تعلم ماذا يعني قادم، كيف من الممكن أن يمكن تسقط صمود الشركات الصغرى الحديثة النشأةيا ترى؟
برغم حتى الفترة الحالية قاسية للغاية على الجميع لكنها أكثر صعوبة على سيليكون فالي حيث النموذج المعتمد منذ مدة طويلة هو «تربية أحادي القرن»، وهي إشارة إلى الشركات الناشئة التي تزيد قيمتها على مليار دولار. عادة يتم هذا عبر خلال النمو السريع ولكن المشجميعة هي حتى منهجية النمو «بأي ثمن» والتي يجيدها كبار اللاعبين في سيليكون فالي، يمكن تطبيقها فقط في أقوى الأسواق الصاعدة وفي أفضل الظروف. 
ولكن ماذا عن الشركات الناشئة خارج هذه الفقاعة والتي تملك رأس مال أو رأس مال بشري أقل وحيث تكون، خصوصاً في الكثير عبر الأسواق الناشئة، أكثر عرضة للصدمات الاقتصادية الشديدة وغير المتسقطةيا ترى؟
بدلاً عبر مبدأ تربية «أحادي القرن» فإذا المقاربة الأكثر ملاءمة هي «الجمال». الجمال قادرة على البقاء على قيد الحياة لفترات طويلة عبر دون قوت، ويمكنها تحمل حرارة الصحراء الحارقة والتكيف من الممكن أن مع التقلبات المناخية. الإبل تعيش وتتطور وتتكاثر في أقسى البيئات في العالم. 
«مبدأ الجمال» برغم كونه ليس رناناً كهل تعلم ماذا يعني حال مبدأ «أحادي القرن» لكنه أكثر فعالية وهو يوفر لجميع الصناعات والقطاعات دروساً قيمة للغاية حول طريقة البقاء على قيد الحياة خلال الأزمات والاستمرار والنمو رغم جميع الظروف المعاكسة. القيام بذلك يتم عبر خلال ٣ استراتيجيات: تطبيق النمو المتوازن، نظرة مستقبلية طويلة الأجل، نسج التنويع في نموذج العمل. 
النمو المتوازن 
الاستراتيجية الأولى الهامة جداً التي يمكن دراسةها عبر الإبل هي التوازن. الشركات التي تعتمد مقاربة «الجمال» لا تهتم بـ«الحركة الخاطفة» والتي هي بناء المشروع بسرعة وإعطاء الأولوية للسرعة على حساب الكفاءة وذلك لحتى السعي هو تحقيق «الحجم». شركات «الجمال» تطمح للنمو مثل أي شركة ولكنها تتخذ مساراً أكثر توازناً والذي يقوم على ٣ عناصر أساسية. 
التسعير السليم منذ البداية: رواد الأعمال في الأسواق النامية لا يقدمون منتجات مجانية أو مدعومة عبر أجل إدامة نمو العملاء مما يؤدي الى إرتفاع معدل الاحتراق أو الاستنفاد. ومعدل الاحتراق يستخدم لوصف المعدل الذي تنفق به شركة جديدة رأس مالها الاستثماري لتمويل النفقات العامة قبل توليد تدفق نقدي إيجابي عبر العمليات، أي إنه مقياس للتدفق النقدي السلبي.
ويتم استخدام معدل الاحتراق عبر قبل الشركات الناشئة والمستثمرين لتتبع مبلغ النقد الشهري الذي تنفقه الشركة قبل حتى تبدأ في تحقيق دخلها الخاص. ويتم استخدامه كمعدل لقياس  الوقت الذي تملكه الشركة قبل نفاد الأموال.
إدارة التجميعفة عبر خلال دورة الحياة: في الوقت عينه تدير شركات «الإبل» التكاليف عبر خلال دورة حياة شركاتها لتتماشى مع منحنى النمو على المدى الطويل. على سبيل المثال مسقط «كويزلت» الشهير والذي هو شركة مساعدة للتعليم والدراسة عبر الإنترنت يدرك تماماً معنى هذه الاستراتيجية عبر حيث تجميعفة الاستحواذ ونفقاته الرئيسة. الشركة عملت وفق مبدأ الصمود برغم التقلبات، فالمرونة التي تم اعتمادها كانت وفق عاملين الأول هو اقتصاديات وحدة الأعمال لاكتساب المستخدمين والثاني هو المدى الذي عليها الاستثمار في عدد الموظفين لدفع نمو منحنى الإيرادات. عند اعتماد الاستراتيجية هذه فإذا القرارات التي يتم اتخاذها مدروسة ومحسوبة بدقة وبالتاليقد يحدث هناك تسقطات للنمو المستقبلي وفي حال كانت القرارات سليمة حينها ستنمو الشركة وفي حال كانت خاطئة فحينها ستعاني بشجميع كبير. 
تغيير المسار
 التعامل مع الاحتراق عبر خلال دورة حياة الشركة يؤدي إلى تحضير الشركات الناشئة الى التعامل مع الظروف القاسية. الشركات الناشئة في سيليكون فالي تمتلك مساراً نقدياً يترافق مع «وادي الموت» والذي هو تعبير يستخدم لوصف الخط البياني للخسائر الفادحة قبل تحقيق الأرباح. في اللقاء خط الشركات الناشئة التي تعتمد مبدأ «الجمال» مختلف تماماً. بطبيعة الحال الشركات التي تعمل وفق نمط «الإبل» لا تتجنب النمو أو تمويل رأس المال الاستثماري ولكن مسار التوسع ومعدلات الاحتراق المرتبطة به ستكون أقل تطرفاً وحدة.  النمو سيكون مدروساً وفي بيئات محسوبة بدقة وذلك لحتى الشركة ستتخذ المجالات التي ترغب الاستثمار فيها (غالباً عن طريق زيادة رأس المال الاستثماري) وذلك طالما أتيحت الفرصة. بعد هذه الطفرة، تصبح الاستدامة (والحصول على أرباحية غالباً) في متناول اليد مرة جديدة. الفرق الأساسي بين نمط شركات «أحادي القرن» ونمط شركات «الإبل» هي حتى الأخيرة تحتفظ بخيار تكييف مسار نموها والعودة إلى الأعمال المستدامة.
شركات مبدأ «الإبل» مصممة للاستمرار لوقت طويل 
بناء الشركات ليس مسعى قصير المدى. لعدد كبير عبر الشركات تحقيق خروقات ليس بالأمر الفوري، بل تحدث لاحقاً وفق جدول زمني للشركات. الصمود عادةقد يحدث الاستراتيجية الأساسية وهذا يمنح الشركات الوقت لبناء نموذج العمل، والعثور على منتج يتوافق مع السوق بالإضافة إلى تطوير عملية يمكن توسيع نطاقها. المنافسة ستكون دائماً موجودة ولكن السباق يدور حول عبر سيبقى على قيد الحياة لفترة أطول وليس حول عبر «يمضى إلى السوق» أولاً. 
الاتساع والعمق عبر أجل المرونة
يقابل رواد الأعمال الذين يعتمدون مبدأ الجمال قيوداً فريدة عبر نوعها غالباً ما تتحول لتصبح عبر نقاط القوة خلال الأزمات والمصاعب.
رواد الأعمال غالباً ما يقومون ببناء شركات ناشئة في أسواق صغيرة بحكم الضرورة، وهذه الأسواق غير كافية لتنمية واستدامة المشروع، وبالتالي عليهم الذهاب إلى أبعد عبر الأسواق المحلية إلى أسواق أخرى. هذه الأسواق المحلية الجديدة ستعمل وكأنها مركزا إقليميا للشركة وقد يتم تحقيق النجاح في بعضها وقدقد يحدث مصير البعض الآخر الفشل. المبدأ هذا يجنب الشركات الفشل الجميعي، فمثلاً لو افترضنا حتى الشركة تعمل بتام ثقلها في سوق معين وتبين بحتى السوق هذا غير مناسب، فهذا يعني أنها ستفشل بشجميع جميعي. ولكن بما حتى الشركة باتت تعبير عن عدة «شركات» فرعية صغيرة بموارد موزعة بشجميع منطقي فحينها الخسائر محدودة والقدرة على الاستمرار موجودة حتى ولو فشلت في بعض الأسواق. 
وبالمثل، ونظراً لعدم وجود نسيج غني عبر البنية التحتية التمكينية أو النظام الإيكولوجي للمنتجات والخدمات المجاورة في الأسواق المحلية، غالباً ما يحتاج رواد الأعمال إلى التعمق وبناء مجموعة تامة عبر الهياجميع الداعمة. وهذا يعني أنه سيكون لديهم الكثير عبر الخطوط والمنتجات وبالتالي سيملكون نظاماً بيئياً للخدمات منذ اليوم الأول. فعندما يبطئ أحدهم، يتمكن الآخر عبر الدفع والتخلص عبر الركود.
من طبيعة الحال لا يمكن لرواد الأعمال الذهاب بمبدأ التوسع والعمق بعيداً فالإفراط في التوسع عبر جبهات متعددة يعني عدم القدرة على التميز في أي جبهة كانت. إذا كنا سنعتمد مبدأ الجمال فالنجاح سيكون عبر خلال إنفاق الموارد على الأنشطة التي تعزز نفسها بنفسها، أي حيث تدعم الدروس المستفادة عبر النجاحات وإخفاقات العمل كجميع، بالإضافة إلى تحقيق التوازن بشجميع تلقائي وذلك عندما يدعم جزء عبر الشركة الجزء الآخر بشجميع تلقائي. 
الشركات الناشئة التي تفكر وفق مبدأ الجمال، عبر خلال إعطاء الأولوية للنمو المتوازن، والبناء على المدى الطويل، والتعميق والتنوع عبر أجل المرونة، لا تتمكن عبر النجاة عبر صدمات السوق فحسب بل يمكنها النمو والإزدهار سواء كانت الظروف المحيطة إيجابية أو سلبية. هذه الشركات تحول الشدائد والمصارب الى هل تعلم ماذا يعني إيجابي. وبينما يستعد العالم لمزيد عبر التحديات فإذا الإجابات لن يتم العثور عليها بالتأكيد ضمن «فقاعة» سيليكون فالي المعزولة، بل سيكون في الشركات التي تعتمد استراتيجيات «الجمال» التي تمكنها عبر الصمود في أقسى الظروف.
المصدر: ١ 
 
السابق
صعود صاروخي وفشل ذريع خلال ٦ أشهر: دروس في التسويق من تجربة كويبي
التالي
الشركات الناشئة في عصر كورونا: حان الوقت للتفكير كـ«الجمال»

0 تعليقات

أضف تعليقا

اترك تعليقاً