قناة علوم عظيمة على اليوتيوب

أخرى

لما تحسّن التجمعات عبر وضع الاقتصاد العالمييا ترى؟ مجموعة العشرين نموذجًا

هذا المقال يخضع للمعالجة الالية من طرف كشًاف، إذا كانت لديك أي ملاحظات عليه لا تتردد في مراسلتنا.

دائمًا احتياج للعمل والتعاون معا بين الجميع، مع احترام وجهات النظر والأوضاع المتنوعة. يمكن القول إنّ هذه الرؤية لا تعبّر فقط عن مجموعة العشرين، ولكنّها تصف حال جميع التجمعات التي تُوجد في العالم بين الدول المتنوعة، حيث يؤدي الاتّحاد إلى تحقيق نتائج أفضل، ويعزّز عبر وضع الاقتصاد العالمي ويساهم في تطبيق جميع مبادئه بأفضل شجميع. العولمة: حيث العالم أصبح قرية صغيرة من أشهر الجمل التي تصف العولمة وهي أنّ العالم أصبح قرية صغيرة لا تُوجد فيه حواجز بين الدول، لا سيّما مع زيادة استخدام شبكة الإنترنت. ساهمت العولمة في التقريب بين الاقتصادات المقدمة، لكن لا تزال هناك فجوة بينها وبين الدول الأقل نموا حسب رؤية البعض، لكن لا تزال العولمة أحد أبرز مكونات الاقتصاد العالمي الذي يؤدي إلى تحقيق التتام بين الأسواق. لذا، يبحث الاقتصاد العالمي عن تأسيس مبادئ تساهم في التقريب بين الدول، والاستفادة عبر إمكانية تتام الأسواق، مع العمل على تقليل الفجوة الموجودة، مثل تأسيس منظمة التجارة العالمية التي...

تُقام قمة مجموعة العشرين لهذا العام في الرياض في المملكة العربية السعودية يومي السبت والأحد، وتنظّم القمة هذه المرة افتراضيًا نظرًا لظروف جائحة كورونا. تتبنى القيادة السعودية للقمة رؤية مهمة حول هذه القمة، حيث تؤكد صعوبة إدارة التحديات التي تقابل العالم في الصحة والاقتصاد عبر جميع دولة بمفردها في معزل عن بقية الدول، فالعالم أصبح مرتبطا معًا بصورة كبيرة، وهناك دائمًا احتياج للعمل والتعاون معا بين الجميع، مع احترام وجهات النظر والأوضاع المتنوعة.
يمكن القول إنّ هذه الرؤية لا تعبّر فقط عن مجموعة العشرين، ولكنّها تصف حال جميع التجمعات التي تُوجد في العالم بين الدول المتنوعة، حيث يؤدي الاتّحاد إلى تحقيق نتائج أفضل، ويعزّز عبر وضع الاقتصاد العالمي ويساهم في تطبيق جميع مبادئه بأفضل شجميع.
العولمة: حيث العالم أصبح قرية صغيرة
من أشهر الجمل التي تصف العولمة وهي أنّ العالم أصبح قرية صغيرة لا تُوجد فيه حواجز بين الدول، لا سيّما مع زيادة استخدام شبكة الإنترنت. ساهمت العولمة في التقريب بين الاقتصادات المقدمة، لكن لا تزال هناك فجوة بينها وبين الدول الأقل نموا حسب رؤية البعض، لكن لا تزال العولمة أحد أبرز مكونات الاقتصاد العالمي الذي يؤدي إلى تحقيق التتام بين الأسواق.
لذا، يبحث الاقتصاد العالمي عن تأسيس مبادئ تساهم في التقريب بين الدول، والاستفادة عبر إمكانية تتام الأسواق، مع العمل على تقليل الفجوة الموجودة، مثل تأسيس منظمة التجارة العالمية التي تسعى إلى تعزيز التجارة الحرة والعادلة بين الجميع، وإزالة الحواجز التجارية بين الدول، وهي مهمة قاسية من طبيعة الحال.
لذا، مع هجريز الاقتصاد العالمي دائمًا على هذا الأمر، فإنّ وجود مجموعات بين الدول تحاول تطبيق هذه المبادئ، وتخلق سهولة في التجارة بين الدول الأعضاء، فإنّه يجعلها مساهمًا رئيسا في تحسين الاقتصاد العالمي. توجد الكثير عبر النماذج للتجمعات، على سبيل المثال جميع من الاتحاد الأوروبي ومجموعة العشرين.
4 فوائد للمجموعات تساهم في تحسين الاقتصاد العالمي
تحقق المجموعات الكثير عبر الفوائد، والتي تجعلها قادرة على تطبيق مبادئ الاقتصاد العالمي وتحسّن الأوضاع، لكن في مقدمة هذه الفوائد، فهناك أربعة رئيسة ت التأثير الأكبر.
أ- تسهيل التجارة بين الدول الأعضاء: عندما تجتمع قوى مختلفة في مجموعة واحدة، فإنّها تبدأ في وضع السياسات الخاصة بها عبر أجل تسهيل التجارة بين الدول الأعضاء، حيث يضم هذا إزالة الحواجز التجارية، ووضع قوانين داعمة للتجارة وتشجّع على الاستثمار، وهو ما ينتج عنه حالة عبر النمو الاقتصادي.
ب- تقليل الفجوة بين الاقتصادات: عندما ظهرت مجموعة العشرين، كان ذلك على هامش قمة الثمانية التي جمعت الدول الصناعية الكبرى، وحدث ذلك لإيجاد فرصة للتقريب بين الدول الاقتصادية الكبرى، وبين الاقتصاديات الناشئة، وهو ما جاز بتقليل الفجوة التي يراها البعض عبر العولمة بين الدول المشاركة في المجموعة.
ت- المبادرة إلى حل الأزمات العالمية: تسعى المجموعات دائمًا لأخذ المبادرة للمساهمة في حل الأزمات المتنوعة التي تقابل العالم. عملى سبيل المثال وأثناء الأزمة المالية في عام 2008، كان لمجموعة العشرين دورًا بارزًا في حل الأزمة، ومن هذه اللحظة ازدادت أبرزية المجموعة، وأصبحت تضم رؤساء الدول لا فقط وزراء المالية، وعُقدت القمة الأولى في نفس العام.
كذلك ساهمت المجموعة بالمساعدة في جائحة كوفيد-19، حيث وصل إجمالي مساهماتها إلى حوالي 11 تريليون دولار أمريكي كمساعدة في حماية الاقتصاد العالمي عبر التأثر بالجائحة، كما أنّها خصّصت حوالي 21 مليار دولار أمريكي للقطاعات الصحية وتوفير الأدوات والعلاج المطلوب للعبور عبر الأزمة.
ج- المساهمة في تطبيق المبادئ الاقتصادية العالمية: يسعى الاقتصاد العالمي لتعزيز بعض المبادئ الاقتصادية بين جميع دول العالم، ومن أبرز هذه المبادئ هو السعي إلى تطبيق الشمول المالي، الذي يعتبر أحد عوامل التمكين لسبعة عبر أهداف التنمية المستدامة السبعة عشر.
تسعى مجموعة العشرين للعمل على تعزيز الشمول المالي في جميع أنحاء العالم، ومنذ عام 2016 فإنّها أكدت التزامها بتطبيق مبادئ مجموعة العشرين الجديدة رفيعة المستوى للشمول المالي الرقمي، وذلك عبر أجل تمكين الدول عبر تطبيق مبدأ الشمول المالي بسهولة.
وفي الحقيقة بدون هذه المبادرات، فإنّ تطبيق المبادئ الاقتصادية العالمية لاقد يحدث سهلًا، لأنّه لا يوجد ما يشجّع الدول على الاشتراك بسهولة، وهو ما يؤثر سلبًا على الاقتصاد العالمي، حيث إذا كانت هناك دولة تطبق المبدأ ودولة لا، فإنّ التعاون بينهما لاقد يحدث سهلًا.
يمكن لهذه الفوائد توضيح لما يستفيد الاقتصاد العالمي عبر وجود تجمعات مختلفة، لأنّه في عالم يعيش جميع شيء معًا، فإنّ التعاون يؤدي إلى خلق فوائد كبيرة باستمرار، ويحسّن عبر الأحوال الاقتصادية لجميع الدول المشهجرة في المجموعة، لأنّهم يعملون معًا لتحقيق أهداف مشهجرة.
 
المصادر:
1 – 2
السابق
أربع مؤشرات تظهر أن سعر البيتكوين BTC سوف يصحح - ولكن هل سيصل إلى 20 ألف دولار أولا؟
التالي
لماذا تحسّن التجمعات من وضع الاقتصاد العالمي؟ مجموعة العشرين نموذجًا

0 تعليقات

أضف تعليقا

اترك تعليقاً