علم الجينات - دراسة علمية: إكتشاف أقدم جينات لسكان أصليين في شمال إفريقيا.. الأمازيغ ليسوا أقدم سكانها، والعرب والامازيغ من أصل واحد مشترك

علم الجينات - دراسة علمية: إكتشاف أقدم جينات لسكان أصليين في شمال إفريقيا.. الأمازيغ ليسوا أقدم سكانها، والعرب والامازيغ من أصل واحد مشترك

جينات الأمازيغ وعلاقتها بجينات العرب المشارقة - le lien génétique entre les ARABES et BERBERES

جينات الأمازيغ وعلاقتها بجينات العرب المشارقة - le lien génétique entre les ARABES et BERBERES

الذكرى 99 لملحمة "أنوال" التاريخية.. وعبقرية الأمير المجاهد محمد بن عبد الكريم الخطابي

الذكرى 99 لملحمة "أنوال" التاريخية.. وعبقرية الأمير المجاهد محمد بن عبد الكريم الخطابي

الإقتصاد الإسلامي: تغريدات وجيزة في إيضاح المعالم الرئيسية

الإقتصاد الإسلامي: تغريدات وجيزة في إيضاح المعالم الرئيسية

القصة الكاملة لفيروس كورونا المزعوم، وهل ينتقل بالعدوى؟ هل هو فيروس أم مجرد حويصل كروي؟

القصة الكاملة لفيروس كورونا المزعوم، وهل ينتقل بالعدوى؟ هل هو فيروس أم مجرد حويصل كروي؟

قناة علوم عظيمة على اليوتيوب

أخرى

العلاج الهرموني لانقطاع الطمث

هذا المقال يخضع للمعالجة الالية من طرف كشًاف، إذا كانت لديك أي ملاحظات عليه لا تتردد في مراسلتنا.

...

منطقات مشابهة
  • هذا ما يجب حتى تعهديه عن العلاج الهرموني لانقطاع الطمث
  • مرشدك إلى هرمون الإستروجين المتهم في أمراض النساء 
  • استوعب المجتمع الطبي أخيراً حتى الرحم أكثر عبر مجرد "مسكن للطفل"
  • ما الذي ينبغي عليك معهدته عن علاقة تحديد النسل بسرطان الثدي
بدعم عبر تقنيات
Reading Time: 4 minutes
الموضوعة باللغة الإنجليزية

مثل الكثير عبر الجوانب الصحية الأخرى لدى المرأة، يحتاج موضوع الطمث إلى المزيد عبر الدراسة والأبحاث. فالكثير عبر معهدتنا بهذا الجانب يأتي بالأساس عبر الدراسات القليلة القائمة على الملاحظة، بينما تأتي معظم معهدتنا عن العلاجات عبر دراسةٍ واحدة حظيت بتغطية إعلامية كبيرة.
بالعودة إلى عام 2002، أوقفت مبادرة صحّة المرأة تجربة لاستخدام الهرمونات لعلاج انقطاع الطمث، نظراً لتعرض المشاركات فيها لمخاطر عالية للاصابة بأمراضٍ معينة. في عام 2004، أُوقفت تجربة مشابهة مع صيغةٍ مختلفة عبر الهرمونات على مجموعةٍ مختلفة عبر السقمى. كانت التجربتان محفوفتان بالمخاطر على صحة المشاركات، ورسمتا ملامح قاتمة لفكرة العلاج الهرموني رغم حتى التجربيتن كانتا تبحثان في الأساس في تأثير هذه الأدوية على صحّة القلب لدى المشاركين. من الممكن افترض الناس الذين يكتفون عادةً بقراءة الخبر دون الغوص بالتفاصيل حتى مستقبل العلاج الهرموني قاتم، ولن ينجح حتى في علاج الهبات الساخنة (التي تنجم عن نقص هرمون الاستراديول أساساً).
العلاج الهرموني أكثر تعقيداً
إذا عنواناً بارزاً مثل «العلاج الهرموني المشهجر يزيد عبر خطر الإصابة بسرطان الثدي» مؤثرٌ ولا يُنسى، وبالتالي قد يظهر تأكيد جمعية انقطاع الطمث في أميركا الشمالية -وهي منظمة غير ربحية رائدة فى أمريكا الشمالية تكرس جهودها لتعزيز صحة ونوعية حياة جميع السيدات خلال فترة منتصف العمر عبر خلال فهم طبيعة سن اليأس وعوامل الشيخوخة الصحية- على حتى البحث في العلاج بالهرمونات يستحق تحمل المخاطر بالنسبة لبعض السقمى، قد يظهر صادماً حقاً. لكنّ الأمر ليس كذلك، فالعلاج الهرموني أكثر تعقيداً في الواقع.
تقول جارنت أندرسون، الباحثة الرئيسية في مبادرة صحة المرأة في مركز فريد هوتشينسون لأبحاث السرطان: «يمكنني إدراك مدى سهولة حتى يتم تضليل الناس بسبب عدم خوضهم تفاصيل المعلومات التي يتلقونها، أو بسبب قلّة التفاصيل المعروضة. عبر المهم التذكير بحتى مبادرة صحة المرأة نظرت في نوعين مختلفين عبر العلاجات الهرمونية، وحتى المخاطر والفوائد تتفاوت بين الاثنين، ويختلف ما ستسنتجه عبر تلك الأبحاث حسب ما تبحث عنه. لا أقول حتى النتائج كانت خاطئة، فهي ما تزال قائمة، ولكن طريقة تناولها وتفسيرها أكثر تعقيداً مما يعتقد البعض في الحقيقة».
يختلف تقييم مخاطر وفوائد العلاج الهرموني
إذا كنتي في فترة انقطاع الطمث وتفكرين في العلاج الهرموني، يجب أولاً حتى تعهدي حتى هجريبة العلاج الهرموني التي ستتلقينها ستعتمد على إذا ما كان الرحم موجوداً لديك أم لا. يجب على النساء اللواتي لم يستأصلن الرحم أخذ جميعّ عبر هرموني الإستروجين والبروجستين، بينما يمكن للنساء اللواتي أجرين هذه العملية أخذ الاستروجين لوحده. يحمي البروجستين الرحم عبر التعرض المفرط للاستروجين، والذي قد يزيد عبر خطر الإصابة بسرطان بطانة الرحم.
لجميعّ عبر هذه الصيغ الدوائية الهرمونية مجموعة مختلفة عبر المخاطر والفوائد. فالإستروجين يزيد خطر الإصابة بالسكتة الدماغية، لكنه يخفّض خطر الإصابة بسرطان الثدي وكسور الورك. بينما يزيد الاستروجين مع البروجستين خطر الإصابة بالسكتة الدماغية والجلطات الدموية وسرطان الثدي بشجميعٍ طفيف، ولكنه لا يزال يوفر بعض التأثير الوقائي عبر كسور الورك. ولا تزيد أي عبر المجموعتين عبر نسبة خطورة الوفاة الجميعية، مما يعني حتى الباحثين الذين تابعوا السقمى الذين تلقوا العلاج بالهرمونات والأدوية الوهمية لم يروا فرقاً كبيراً في العدد الإجمالي للأشخاص الذين ماتوا أثناء الدراسة.
كانت التغييرات في مخاطر السقم على المستوى الفردي قليلة إلى حدٍ ما. ولكنها مهمة على مستوى السكان. فمن الضروري، عندما يتلقّى الآلاف العلاج بالهرمونات، مراقبة أي تغييرات في المخاطر الصحية مهما كانت طفيفة. أما على المستوى الفردي، فهي أقل واقعية، إذ لا يمكننا التنبؤ بالضبط بمدى تغير خطورة الإصابة لدى أي إنسان بسرطان الثدي عند تلقيه العلاج الهرموني على سبيل المثال. في الواقع، يختلف الأمر حسب المدة الفاصلة بين انقطاع الطمث والبدء بتناول العلاج، ومدة العلاج ومدى ازدياد الجرعة وطريقة توصيل الهرمون، والقائمة تطول.
قد تفضل بعض النسوة تحمل المخاطر الخفيفة مثل زيادة خطر الإصابة بسرطان الثدي، أو السكتة الدماغية في لقاء تخشىيف الأعراض انقطاع الطمث التي تسبب لهن مشاجميع يومية حقيقية. وبالرغم عبر حتى معظم النساء لا يعانون عبر هذه الأعراض إلا بضعة سنوات بعد انقطاع الطمث، تعاني منا أخرياتٌ لبقية حياتهن.
تقول أندرسون: «من المنطقي حتى تفكر النساء اللواتي يعانين عبر مشاجميع، مثل اللواتي لا يستطعن النوم، بأخذ جرعة منخفضة عبر العلاج الهرموني، ثم تقييم الأمر بشجميعٍ دوري لمعهدة ما إذا كن لا يزلن في حاجةٍ إليها. أما بالنسبة للنساء اللواتي يعانين عبر أعراضٍ معينة ولكنها لا تعرقل حياتهن حقاً، يظهر عبر الحكمة تجنب تناول هذه الهرمونات».
أحياناً قدقد يحدث العلاج المحفوف بالمخاطر هو الخيار السليم
في الحقيقة، ليس أمام النساء اللواتي يعانين عبر أعراض انقطاع الطمث الكثير عبر الخيارات. لذلك أجرت أندرسون وزملاؤها دراسة تبحث في الأساليب البديلة الممكنة، بما في ذلك استخدام أنواعٍ معينة عبر مضادات الاكتئاب واليوغا والمكملات الغذائية، لكن فوائدها تكاد لا تُذكر. وقد نظرت دراسة أخرى في فائدة العلاجات العشبية، لكن أندرسون تقول: «لا يوجد عبر بين هذه العلاج ما يُقارن بفوائد العلاج الهرموني لهبات الحرارة والتعرّق الليلي».
تقدرِ على الأقل اختيار طرقٍ مختلفة لأخذ الهرمونات. يشيع استخدام العلاجات الفموية (تؤخذ عن طريق الفم) أكثر بشجميعٍ عام، ولكن يمكن استخدام اللصاقات الجلدية، أو حتى استخدام الأجهزة الموضعية داخل الرحم التي تطلق هرمون البروجستين بالتدريج، وبالتالي ليس عبر الضروري حمل مستويات الهرمونات في مجرى الدم.
يمكن أيضاً استخدام بعض علاجات الإستروجين مهبلية التطبيق، والتي تُستخدم لتخشىيف بعض أعراض العجز الجنسي الناجم عن انقطاع الطمث. عموماً، تعتمد طريق تناول العلاج على الخيارات والاحتياجات الفردية، وهناك أيضاً جرعات مختلفة، وكثير منها أقل عبر الكمية المُعطاة للنساء في دراسة  مبادرة صحة المرأة الأصلية.
تقول جمعية انقطاع الطمث في أميركا الشمالية في بيانٍ لها حتى فوائد العلاج الهرموني تفوق المخاطر التي تحملها، وذلك بالنسبة للنساء دون 60 عاماً واللواتي مررن بانقطاع الطمث قبل أقل منعشرة سنوات وليس لديهن موانع صحية (مثل سرطان الثدي). أما بالنسبة للنساء فوق 60 عاماً، والذين مرّ عليهن أكثر منعشرة سنوات منذ انقطاع الطمث، فإذا المخاطر أكبر والفوائد أقل.
ما نطقته الجمعية عامٌ من طبيعة الحال، ولكن عبر المهم للنساء اللواتي يمكنهن الاستفادة عملاً عبر العلاج الهرموني حتى يدركن أنه علاجٌ آمن ولا يجب الخوف منه. تقدر التحدث مع طبيبك لتحديد العلاج المناسب، وانسي عناوين الأخبار التي تروّج للخوف ولا تدعيها تؤثّر على قرارك.
الوسوم: العلاج الهرموني،النساء،انقطاع الطمث،طب النساء،هرمون الإستروجين
السابق
أفضل منصات الوساطة وتداول العملات الرقمية في شمال افريقيا والشرق الأوسط
التالي
فوائد واضرار العلاج بالعلق

0 تعليقات

أضف تعليقا

اترك تعليقاً