قناة علوم عظيمة على اليوتيوب

أخرى

لما لا يوجد لدينا لقاح الإيدزيا ترى؟

هذا المقال يخضع للمعالجة الالية من طرف كشًاف، إذا كانت لديك أي ملاحظات عليه لا تتردد في مراسلتنا.

المسقم عبر التكاثر، لكننا ما نزال بعيدين عن تطوير لقاحٍ فعال للفيروس. يقول «بالي بوليندران»، أستاذ فهم المناعة في جامعة ستانفورد: «يمارس فيروس الإيدز لعبة القط والفأر مع الجهاز المناعي، إذ يتحور بسرعةٍ فائقة، مما يؤدي لخسارة أي استجابةٍ مناعية متخصصة ضده تكونها الخلايا البشرية لمحاربته». بغض النظر، يعتقد بوليندر حتى أجسامنا تمتلك مفتاح الحل. في عام 2020، استخدم هو وزملاؤه جرعاتٍ دقيقة عبر فيروس الإيدز لتحفيز تكوين كمّ هائلٍ عبر الأجسام المضادة في جهاز القرد التناسلي. وقد نجح ذلك في حماية معظم القرود عبر الفيروس لمدةستة أشهر. وبالعودة إلى عام 2019، عالج فريقٌ آخر عبر الباحثين مريضاً بشجميعٍ فعال عبر حلال إعطائه خلايا...

دوريتنا (بوبيولار ساينس) في ذلك الحين عن هذا العلاج الجديد المثير للاهتمام، والذي يُفترض به حتى يحفّز حدوث طفراتٍ في الحمض النووي للفيروس، مما يؤدي إلى تدميره ذاتياً: «تُعهد هذه التقنية في الأفلام باسم «الطفرات القاتلة» وتؤدي لظهور جراثيم لا تقهر، لكنها في الواقع تنتج فئةً جديدة قوية عبر الأدوية المضادة للفيروسات».
لكن العلاج فشل في تحريض التدمير الذاتي للفيروس، فتوقفت التجارب. مع ذلك، تقلصت الوفيات الناجمة عن فيروس الإيدز بشجميعٍ كبير بفضل الأدوية الوقائية والجنس الآمن، والأدوية التي تمنع العامل المسقم عبر التكاثر، لكننا ما نزال بعيدين عن تطوير لقاحٍ فعال للفيروس. يقول «بالي بوليندران»، أستاذ فهم المناعة في جامعة ستانفورد: «يمارس فيروس الإيدز لعبة القط والفأر مع الجهاز المناعي، إذ يتحور بسرعةٍ فائقة، مما يؤدي لخسارة أي استجابةٍ مناعية متخصصة ضده تكونها الخلايا البشرية لمحاربته».
بغض النظر، يعتقد بوليندر حتى أجسامنا تمتلك مفتاح الحل. في عام 2020، استخدم هو وزملاؤه جرعاتٍ دقيقة عبر فيروس الإيدز لتحفيز تكوين كمّ هائلٍ عبر الأجسام المضادة في جهاز القرد التناسلي. وقد نجح ذلك في حماية معظم القرود عبر الفيروس لمدةستة أشهر. وبالعودة إلى عام 2019، عالج فريقٌ آخر عبر الباحثين مريضاً بشجميعٍ فعال عبر حلال إعطائه خلايا جذعية تتميز بطفرةٍ جينية نادرة ومفيدة.
ستتراكم هذه الاختراقات، حتى لو كانت صغيرة بمرور الوقت. يقول بوليندران: «لن أتفاجأ إذا تمكنا عبر تطوير لقاحٍ يحمي عبر الفيروس بنسبة 50% خلال عقد عبر الزمن. (وهذا يتوافق مع الوقت الذي استغرقه تطوير لقاح الإنفلونزا). فإلى جانب التوقفات المؤقتة الحالية في أبحاث تطوير هذا اللقاح، فقدقد يحدث ذلك هو ما نحتاجه فقط للتغلب على هذا الفيروس الفتاك، ولسنا بحاجةٍ إلى علاجاتٍ سحرية عبر قصص الخيال الفهمي».

نشرت السيرة في عدد مجلة بوبيولار ساينس بعنوان «الألغاز»
الوسوم: أعداد المجلة،الإيدز،الفيروسات،عقار الإيدز،فيروسات،مضادات فيروس الإيدز،مكافحة الإيدز