قناة علوم عظيمة على اليوتيوب

أخرى

هل يمنع الحصول على لقاح كورونا العدوى مرة اخرىيا ترى؟

هذا المقال يخضع للمعالجة الالية من طرف كشًاف، إذا كانت لديك أي ملاحظات عليه لا تتردد في مراسلتنا.

يُشخّص بعض الناس بهذا السقم بعد وقت قصير عبر تلقّي اللقاح؛ وهذا لا يعني حتى اللقاحات لا تعمل كهل تعلم ماذا يعني متوقّع. وفقاً لأحد التقارير، عانى ممرّض يعمل في غرفة طوارئ في مدينة «سان دييغو» في ولاية كاليفورنيا عبر قشعريرة وألم في العضلات وإرهاق بعدستة أيام عبر تلقّي الجرعة الأولى عبر اللقاح الذي طورته شركة فايزر. شُخّص هذا العامل بسقم كوفد-19 في 26 ديسمبر/ كانون الأول الماضي، وذلك بعد أكثر عبر أسبوع عبر تلقّيه اللقاح. في مدينة «أوستن» في ولاية تكساس، بدأت الطبيبة «إميلي بورتر» وزوجها في الشعور بالسقم في غضون أيام قليلة عبر تلقي الجرعات الأولى عبر لقاح فايزر. في 31 ديسمبر/ كانون الأول الماضي، أعربت بورتر في تغريدة على مسقط تويتر أنخمسة...

الموضوعة باللغة الإنجليزية

منذ حتى أصبحت الدفعة الأولى عبر لقاحات سقم كوفد-19 متاحة في الولايات المتحدة في ديسمبر/ كانون الأول الماضي، أبلغ الكثير عبر العاملين في مجال الرعاية الصحية عن أنّهم أصيبوا بالسقم في غضون أيام قليلة عبر الحصول على لقاح كورونا كجرعة أولى. ومع ذلك، فليس عبر غير المتسقط حتى يُشخّص بعض الناس بهذا السقم بعد وقت قصير عبر تلقّي اللقاح؛ وهذا لا يعني حتى اللقاحات لا تعمل كهل تعلم ماذا يعني متوقّع.
وفقاً لأحد التقارير، عانى ممرّض يعمل في غرفة طوارئ في مدينة «سان دييغو» في ولاية كاليفورنيا عبر قشعريرة وألم في العضلات وإرهاق بعدستة أيام عبر تلقّي الجرعة الأولى عبر اللقاح الذي طورته شركة فايزر. شُخّص هذا العامل بسقم كوفد-19 في 26 ديسمبر/ كانون الأول الماضي، وذلك بعد أكثر عبر أسبوع عبر تلقّيه اللقاح. في مدينة «أوستن» في ولاية تكساس، بدأت الطبيبة «إميلي بورتر» وزوجها في الشعور بالسقم في غضون أيام قليلة عبر تلقي الجرعات الأولى عبر لقاح فايزر. في 31 ديسمبر/ كانون الأول الماضي، أعربت بورتر في تغريدة على مسقط تويتر أنخمسة عبر أفراد أسرتها الـستة قد ثبتت إصابتهم بفيروس كورونا الجديد.
يظهر حتى جميعا اللقاحين اللذين مُنحا تصريحاً للاستخدام في حالات الطوارئ فعّالان للغاية في الوقاية عبر أعراض السقم. بلغ معدل فعالية لقاح شركة فايزر في التجارب السريرية 95%، بينما بلغت فعالية لقاح شركة موديرنا 94.1%. ومع ذلك، فإذا هذه القدرة الوقائيّة لا تتفعّل في اللحظة التي يتلقى فيها الأشخاص الجرعة الأولى.
يقول «تيموثي بروير»، أستاذ فهم الأوبئة في مدرسة جامعة كاليفورنيا في لوس أنجلوس للصحة العامة وعضو جميعية «ديفيد جيفين» للطب في قسم الأمراض المعدية بنفس الجامعة: «اللقاحات لا تعمل على الفور. يستغرق الأمر بعض الوقت حتى تتولّد الاستجابة المناعية بعد التعرض للعوامل المسقمة». يفيد بروير بأنه عندما يصاب إنسان ما بالفيروس العملي، يمكن عادة كشف الأجسام المضادة الواقية (تلك التي تقي عبر الإصابة مرة أخرى) بعد أسبوعين.
خلال الخطوة الثالثة عبر التجارب السريرية التي أجرتها شركة فايزر، تقلصت حالات الإصابة بسقم كوفد-19 الجديدة بين المشاركين الذين تناولوا اللقاح بعد حواليعشرة أيام عبر تلقّيهم الجرعة الأولى مقارنة بالمشاركين الذين تلقوا العلاج الوهمي. قدّم اللقاح حماية بنسبة 52% بعد تناول جرعة واحدة فقط، ووصلت هذه النسبة إلى 95% بعد حوالي أسبوع عبر تناول الجرعة الثانية.
وفقاً لبروير، هذا يعني أنه على الأرجح حتى يصاب إنسان ما بعد تناول اللقاح بفترة وجيزة، وذلك قبل حتى يطوّر هذا الإنسان مناعته الخاصّة. يختلف احتمال حتى يُظهر الإنسان الذي يصاب بعد تناول اللقاح أعراضاً تبعاً لتوقيت تناول اللقاح. يقول بروير: «إذا كانت نتيجة الاختبار إيجابية في الوقت الذي حصل فيه الإنسان على اللقاح، فسيكون عرضةً أكثر للإصابة بالسقم مما لو كانت نتيجة الاختبار إيجابية بعد أسبوع مثلاً عبر الجرعة الثانية».
إضافة لذلك، على الرغم عبر حتى اللقاحات الجديدة تبدو مثيرةً للإعجاب، إلّا أنها لن تقي نسبة 100% عبر الأشخاص الذين يتلقونها. كما أنه لم يُعهد بعد ما إذا كانت اللقاحات ستمنع الأشخاص عبر نشر الفيروس دون فهمهم.
يقول بروير: «نحن نفهم حتى لقاحات كوفد-19 فعالة جداً في الوقاية عبر السقم. لكننا لا نعهد ما إذا كانت فعالة أم لا في منع العدوى». ويضيف: «إذا لم تقي اللقاحات عبر العدوى، فلا يزال بالإمكان حتى يصاب الأشخاص بالعدوى، لكن لن يُصاب الأشخاص بعد ذلك بالأعراض والسقم المرتبطان بـ كوفد-19».
كانت العدْوات المرتبطة مع ظهور الأعراض في التجارب السريرية للقاحات التي طورتها شركة موديرنا وجامعة أكسفورد وشركة أسترازينيكا أقل شيوعاً عند المشاركين الذين تلقّوا اللقاح؛ مقارنة بهؤلاء الذين تلقّوا العلاج الوهمي. تشير هذه البيانات المبكّرة إلى حتى اللقاحات قد تُبطئ بالعمل عبر انتشار سقم كوفد-19، ولكن لا يزال الوقت مبكّراً للتأكّد عبر ذلك.
هناك سبب آخر وراء احتمالية إصابة إنسان ما بالفيروس بعد تناول اللقاح، وهو يتعلّق بفترة حضانة الفيروس. بعد إصابة الإنسان بالعدوى، قد يستغرق الأمر بضعة أيام حتى يتراكم الفيروس بشجميع كافٍ لتظهر الأعراض، أو حتى لتُكتَشف العدوى عن طريق الاختبارات. هذا يعني حتى الإنسان قدقد يحدث مصاباً بالعمل عندما يتناول اللقاح دون حتى يدرك ذلك.
يستمر سقم كوفد-19 في الانتشار كالنار في الهشيم في الولايات المتّحدة ودول العالم، وفي الأسبوع الأول عبر الشهر الجاري، بلغ متوسط عدد الحالات الجديدة في البلاد 214270 حالة يومياً. يقول بروير: «طالما كان هناك انتنطق مجتمعي، سيكون هناك حالات إصابة بعد تناول اللقاح. عبر المحتمل حتى يحصل الأشخاص المصابين والذين لا تظهر عليهم الأعراض على اللقاح، ولكن بقدر ما نفهم، هذه ليست مشجميعة».
نظراً لحتى اللقاح يستغرق وقتاً لتدريب الجهاز المناعي، ولأننا لا نعهد حتى الآن ما إذا كان الأشخاص الذين تناولوا اللقاح يمكن حتى ينشروا الفيروس، فمن الضروري بالنسبة لأولئك الذين تلقّوا اللقاح الاستمرار في ارتداء الكمامات، واتباع إجراءات التباعد الاجتماعي، وغسل أو تطهير أيديهم بانتظام عند الخروج إلى الأماكن العامة.
يقول بروير: «حتى نحصل على المزيد عبر البيانات، ما زلنا بحاجة إلى الالتزام بالإجراءات الوقائيّة الأخرى أيضاً».
الوسوم: أدوية كورونا،الحصول على لقاح كورونا،لقاح أسترازينيكا،لقاح فايزر،لقاح كورونا،لقاح مودرنا