قناة علوم عظيمة على اليوتيوب

أخرى

كيف من الممكن أن يؤثر وقت الشاشة اليومي على صحتنايا ترى؟

هذا المقال يخضع للمعالجة الالية من طرف كشًاف، إذا كانت لديك أي ملاحظات عليه لا تتردد في مراسلتنا.

الأخيرة وفقًا للتقرير الصادر عام 2019 الصادر عن مجموعة الأبحاث غير الحصول على أرباحية «كومون ساينس ميديا»، يقضي الأطفال الأميركيون الذين تتراوح أعمارهم بينثمانية و 12 عاماً أربعة ساعات و44 دقيقة تقريباً على الشاشات يومياً، ويقضي المراهقون ما معدلهسبعة ساعات و22 دقيقة على الإنترنت، وذلك لا يضم الوقت الذي يقضونه في استخدام الأجهزة للدراسة. بينما يبلغ الوقت الذي يقضيه البالغون أمام...

الموضوعة باللغة الإنجليزية

استخدامنا للشاشات يزداد بمرور الوقت إلى درجة حتى أحدنا قد ينهي عمله على شاشة، لينتقل إلى شاشةٍ أخرى مباشرة. ومع استمرار ازدياد حالات الإصابة بفيروس كورونا في جميع أنحاء العالم؛ فمن المؤكد حتى البقاء في المنزل والتحديق في شاشاتٍ مختلفة أصبح أحد أكثر الطرق المسؤولة لتمضية وقت فراغنا.
لقد ساد الاعتقاد لفترة طويلة بحتى هجريز النظر والتفكير لوقت طويل على الجهاز الذي تعمل عليه يؤثر سلباً على صحتك. ولكن، هل يمكننا الاستفادة عبر وقت الشاشة دون السماح له بتدمير إحساسنا بالهدوءيا ترى؟ الجواب أبسط مما تعتقد.
ارتفع وقت الشاشة الأسبوعي في السنوات الأخيرة
وفقًا للتقرير الصادر عام 2019 الصادر عن مجموعة الأبحاث غير الحصول على أرباحية «كومون ساينس ميديا»، يقضي الأطفال الأميركيون الذين تتراوح أعمارهم بينثمانية و 12 عاماً أربعة ساعات و44 دقيقة تقريباً على الشاشات يومياً، ويقضي المراهقون ما معدلهسبعة ساعات و22 دقيقة على الإنترنت، وذلك لا يضم الوقت الذي يقضونه في استخدام الأجهزة للدراسة.
بينما يبلغ الوقت الذي يقضيه البالغون أمام الشاشات مستوياتٍ قياسية، إذ تظهر الكثير عبر الاستطلاعات والدراسات على مدار السنوات الماضية؛ حتى معظمنا يقضي معظم ساعات استيقاظه أمام الشاشات. على سبيل المثال، عثر استطلاع «بيو ريسرش» عام 2018 حتى نحو ثلث الأميركيين البالغين يستخدمون الإنترنت مراتٍ عديدة في اليوم.
ما مقدار الأذى الذي قد يسببه وقت الشاشة لصحتنايا ترى؟
تزامناً مع ازدياد وقت عملنا على الأجهزة، ظهرت الكثير عبر الدراسات تحقق في الآثار الصحية المترتبة على زيادة وقت الشاشة، خاصة خلال العقد الماضي. وقد عثر بعضها ارتباطاً بين زيادة وقت الشاشة وبين ازدياد خطورة التعرض لمشاجميع صحية عقلية أسوأ، كالدراسة التي نُشرت عام 2017 في دورية «برفينتيف ميدسين ريبورت»، والتي وجدت حتى البالغين الذين أمضواستة ساعات أو أكثر أمام الشاشات كانوا أكثر عُرضة للاكتئاب بشجميع أكبر. وقد وجدت دراسة أخرى عام 2018، ونشرت في نفس الدورية الفهمية، حتى المراهقين ممن تتراوح أعمارهم بين ط- 17 عاماً ويقضونسبعة ساعاتٍ أو أكثر أمام الشاشة؛ كانوا أكثر عرضةً للتشخيص بالاكتئاب أو القلق العام الماضي. ووجدت الدراسة نفسها حتى مستخدمي الشاشة المعتدلين (الذين يقضون حوالي أربعة ساعات يومياً أمام الشاشة) يعانون أيضاً عبر انخفاض في الحالة النفسية.
ولكن، وكما يشير فهماء النفس وبعض الباحثين الذين يدرسون تأثيرات وقت الشاشة على صحتنا العقلية عموماً، فإذا الكثير عبر هذه الدراسات تشوبها بعض المشاجميع. فقد أبلغ المشاركون فيها عن وقت الشاشة ذاتياً، ولم تتمكن أي عبر هذه الدراسات عبر استخلاص أي علاقةٍ سببية تماماً. حتى حتى بعض الخبراء يجادل بأنه لا يمكن الجزم بحتى إصابة بعض الأشخاص بالاكتئاب يعود إلى زيادة وقت الشاشة الخاص بهم.
وعلاوة على ذلك، أظهر تحليل تلويّ نُشر في يناير/ كانون الثاني 2020 في دورية «فهم نفس الطفل والطب النفسي»، وتناول جميع الدراسات التي صدرت بين عامي 2014 و 2019 حول العلاقة بيت وقت الشاشة والصحة العقلية؛ حتى الاستنتاجات كانت متباينة، حيث أظهر بعضها حتى زيادة وقت الشاشة له تأثير سلبي على الصحة النفسية، بينما أشارت استنتاجات أخرى أنه لا يوجد أي تأثير مُطلقاً، أو حتى لها تأثير إيجابي.
[المترجم: التحليل التلوي في فهم الإحصاء، هو تحليل يتضمن تطبيق الطرق الإحصائية على نتائج دراسات متعددة يمكن حتى تكون متوافقة أو متضادة. الهدف عبر التحليل هو تعيين ميل النتائج، أو إيجاد علاقة مشهجرة ممكنة.]
ووفقاً لمراجعةٍ في دورية «بلوس وان» الفهمية مفتوحة الوصول والمحكّمة، فإذا الافتقار إلى التجارب طويلة الأمد العشوائية التي تحتوي على شواهد (أي تلك التي يمكنها حتى تقترب عبر إثبات وجود صلة سببية بين وقت الشاشة والصحة العقلية) يجعل عبر المحال تقريباً القول بحتى زيادة وقت الشاشة يسبب مشاجميع صحية. ورغم ذلك، أشارت المراجعة أيضاً إلى حتى هناك حاجة لإجراء المزيد عبر البحوث لتحسين فهم وتحديد أي آثار سببية محتملة بشجميعٍ أفضل، حيث عبر غير المرجح حتى يقل وقت الشاشات في أي المدى المنظور القريب.
ماذا عن النوميا ترى؟
لا يهجر وقت الشاشة أثراً على صحتنا العقلية وحسب، بل إذا هناك مخاوف عبر حتى آثاره تتجاوز ذلك إلى عادات نومنا. ففي السنوات الأخيرة دُرس الأثر المحتمل للضوء الأزرق المنبعث عبر شاشات الأجهزة؛ مثل الحاسب والهاتف الذكي (وهو مكون عالي الطاقة عبر طيف الضوء المرئي)، ووجد حتى العلاقة بين الضوء الأزرق والشاشات وعادات النوم غالباً ما يُساء فهمها. فقد ذكرنا مسبقاً حتى الضوء الأزرق يؤثر على ساعتنا البيولوجية، لكن أثر الضوء الأزرق المنبعث عبر الشمس يفوق تأثير أي أشعةٍ تنبعث عبر الشاشة، ولا يوجد حتى الآن دراسة أو مرشدٌ جيد يربط بين الضوء الأزرق وتدني نوعية النوم، أو صحة العين.
من الممكن يؤثر استخدام الشاشة قبل وقت النوم بقليل على نومنا لأنه يحفّز النشاط العقلي، وهو الأمر الذي يحفّز الجسم بدوره على البقاء مستيقظاً بعض الوقت.
طريقة استخدام وقت الشاشة بحكمة
قد لاقد يحدث وقت الشاشة هو أصل جميع المشاجميع، لكن هذا لا يعني حتى تأثيره على قدرتك على الاسترخاء والهدوء معدوم. إليك ما يجب عليك عمله لتحافظ على نومك الصحي، وتتأكد عبر حتى حياتك الرقمية لا تدمر صحتك الجسدية.
1. احرص على أنقد يحدث وقت الشاشة نافعاً وإيجابياً
على سبيل المثال، يمكن أنقد يحدث تمضية أمسية في مشاهدة عرض أو فيلم مع الأصدقاء افتراضياً طريقة ممتازة للتواصل الاجتماعي أثناء هذه الأوقات القاسية، مما يجعل النشاط إيجابياً. ومن ناحية أخرى، فإذا التمرير المستمر واللا نهائي عبر مواقع وسائل التواصل الاجتماعي دون أي هدف قد يعكّر حالتك المزاجية، ويزيد عبر صعوبة نومك.
2. استخدم جهازاً واحداً أثناء العمل
غالبًا ما يتم الإشادة بتعدد المهام هذه الأيام، لكن الهجريز على جهاز واحد سيسمح لك بإنهاء المهمة التي تعمل عليها بسرعة أكبر. وبهذه الطريقة وعلى المدى الطويل؛ عبر المحتمل حتى يحد عبر استخدامك اليومي للشاشة.
3. لا تحضر هاتفك إلى السرير
تعريض عينيك للضوء الأزرق أو متابعة الأخبار على وسائل التواصل الاجتماعي في الوقت الذي يتحضر فيه عقلك للنوم؛ سيؤدي إلى نتائج عكسية. لذا فالحفاظ على هدوء نشاطنا العقلي جزء أساسي عبر عملية النوم والاستمرار بها طوال الليل دون مشاجميع، لذلك احرص على ابقاء هاتفك بعيداً كي لا تنسى نفسك وتغرق في عملية التمرير.
الوسوم: اضطرابات النوم،النوم،الهواتف الحديثة،ضوء الشاشة،وقت الشاشة