قناة علوم عظيمة على اليوتيوب

أخرى

الخدمات المصرفية والكريبتو... كيف من الممكن أن تتقدم البنوك لتبني العملات الرقمية والبلوكشينيا ترى؟

هذا المقال يخضع للمعالجة الالية من طرف كشًاف، إذا كانت لديك أي ملاحظات عليه لا تتردد في مراسلتنا.

يمهد الطريق لتتام الكريبتو في الاقتصاد السائد. يشير الإجراء إلى شرعية جديدة للعملات الرقمية المشفرة ويصاحب الضغط المتزايد على البنوك التقليدية، التي يتوق عملاؤها المؤسسات للوصول بأمان إلى سوق الكريبتو الذي وصلت قيمته مؤخرا لتريليون دولار. حتى حتى لجنة التجارة الخارجية قدمت تطمينات صريحة بحتى البنوك يمكنها الاحتفاظ بالعملات المشفرة وهي خدمة لم يكن الكثيرون حريصين على أدائها. بينما تستعد بنوك الكريبتو الجديدة لبناء مشهد مصرفي جديد، تحدث مع شركة “Anchorage” و ومنصة “كراكن” لتداول العملات المشفرة لمناقشة ما يمكن عمله بالعملات الرقمية في المشهد المالي الاقتصادي. أول بنك كريبتو مرخص فيدراليا: يغطي ميثاق الثقة الفيدرالي الذي تلقته شركة “Anchorage” مؤخرا جميع الخدمات التي تقدمها الشركة حاليا لعملائها المؤسسات عبر خدمات: الوصاية والتداول والتمويل والإقراض والاقتراض وإدارة العملات الرقمية...

تغيرت الكثير عبر المفاهيم والأمور الإقتصادية منذ ظهور البيتكوين والعملات الرقمية المشفرة.
فبعدما كان ينظر للبيتكوين بأنه مهدد ومنافس للخدمات المصرفية أصبح مكمل ومساعد لها عبر خلال استغلال البنوك والمؤسسات المالية للتقنية التي تقف عليها عملة البيتكوين وتوظيفها واستغلالها في عمليات التحويل المالي.
كمثال تعتبر منطقة جبل طارق وسويسرا عبر بين أولى الدول والحكومات التي سارعت للترخيص لشركات الكريبتو لتعمل كبنوك تامة الأركان ومصرح لها بحفظ الأموال، والتجارة، والإقراض نيابة عن مستخدميهم.
في الأسبوع الماضي، انضم مخط المراقب المالي للعملة (OCC)، إلى الساحة ورخص لمنصة الأصول الرقمية المدعومة عبر “Visa Anchorage” كأول بنك كريبتو فدرالي، مما يمهد الطريق لتتام الكريبتو في الاقتصاد السائد.
يشير الإجراء إلى شرعية جديدة للعملات الرقمية المشفرة ويصاحب الضغط المتزايد على البنوك التقليدية، التي يتوق عملاؤها المؤسسات للوصول بأمان إلى سوق الكريبتو الذي وصلت قيمته مؤخرا لتريليون دولار.
حتى حتى لجنة التجارة الخارجية قدمت تطمينات صريحة بحتى البنوك يمكنها الاحتفاظ بالعملات المشفرة وهي خدمة لم يكن الكثيرون حريصين على أدائها.
بينما تستعد بنوك الكريبتو الجديدة لبناء مشهد مصرفي جديد، تحدث مع شركة “Anchorage” و ومنصة “كراكن” لتداول العملات المشفرة لمناقشة ما يمكن عمله بالعملات الرقمية في المشهد المالي الاقتصادي.
أول بنك كريبتو مرخص فيدراليا:
يغطي ميثاق الثقة الفيدرالي الذي تلقته شركة “Anchorage” مؤخرا جميع الخدمات التي تقدمها الشركة حاليا لعملائها المؤسسات عبر خدمات:
الوصاية والتداول والتمويل والإقراض والاقتراض وإدارة العملات الرقمية المشفرة.
لكنه يمنح الشركة أيضا المرونة للعمل تحت جهة تنظيمية واحدة فقط، وهي مخط تنظيم العملة “OCC”.
بدلا عبر القوانين المتنوعة التي تحكم العملات المشفرة الموجودة على مستوى الدولة، لم تعد الشركة الناشئة في وضع غير موات مقارنة بعملائها، الذين هم في الغالب بنوك أخرى.
صرح السيد “ديوغو مونيكا” الشريك المؤسس والرئيس التطبيقي لشركة “Anchorage”، للمصدر سابق الذكر:
هناك أنظمة بنكية تم فيها إما التغاضي عن العملة المشفرة أو بلورتها في شجميع ميثاق محدد.
لكن في الولايات المتحدة، لم يكن الأمر كذلك.
ونظرا لكونه أكبر اقتصاد في العالم، فهذه خطوة كبيرة للجميع.
“ديوغو مونيكا” الشريك المؤسس والرئيس التطبيقي لشركة “Anchorage”
“مونيكا” مخضرم في مجال المدفوعات العملاقة أبلغ حول شركة “Square” – وهي واحدة عبر أولى الشركات الكبرى التي تبنت البيتكوين- قائلا:
إذا الاهتمام بالعملات المشفرة الذي أظهرته “Square” ومؤخرا “بايبال”، قد ألهم قدرا كبيرا عبر الاهتمام بين عملاء “Anchorage” المحتملين، وبعضهم عبر البنوك الكبرى.
بعد “بايبال”، ترغب جميع هذه البنوك الجديدة والبنوك المنافسة عرض البيتكوين للشراء والبيع، وجميعهم يأتون إلى “Anchorage” لتزويدهم بهذه الخدمات.
سنرى عددا قليلا عبر هذه البنوك تخرج بمنتجات لها علاقة بالكريبتو.
سيكون هذا شيئا سيحدث ثورة في عالم التكنولوجيا المالية.
منصات تداول العملات الرقمية ومساهمتها في نشر تبني الكريبتو:
لقد اتخذت شركة “كراكن” -وهي شركة وساطة، ومنصة لتداول للعملات الرقمية المشفرة، وأمين حفظ تأسست في عام 201أ- نهجا مختلفا عن شركة “Anchorage”، حيث تطلعت للتنظيم في مدينة “وايومنغ” وطلبت الإذن بحتى تصبح بنك خاص.
مدينة “وايومنغ” ذات الكثافة السكانية المنخفضة بعيدة جميع البعد عن “وول ستريت”، لكنها الآن مسقط رأس أول بنك كريبتو مقره الولايات المتحدة الأمريكية.
كانت “كراكن” أول متلقي لترخيص مؤسسة الإيداع ذات الأغراض الخاصة (SPDI) في “وايومنغ”، مما مكنها عبر تلقي الودائع وتشغيل أنظمة المدفوعات وحفظ العملات المشفرة نيابة عن عملائها الأفراد والشركات وأيضا الكيانات الخاضعة للتنظيم الملزمة بالقانون لاستخدام البنوك المعتمدة فقط لخدمات الحراسة.
صرح السيد “دافيد كينيتسكي” الرئيس التطبيقي لشركة “Kraken Financial”:
تعتبر “كراكن”، في جوهرها شركة تكنولوجيا، وبالتالي فإذا القدرة على بناء البنية ودمج قابلة برمجة التطبيقات بالطريقة التي نريدها سيكون لها تأثير تشغيلي عميق جدا وتجربة مميزة للعملاء.
عمل “دافيد كينيتسكي” في “Fidelity Investments” و “Grayscale Bitcoin Trust” وهما عبر أكبر الشركات العاملة في صناعة العملات الرقمية المشفرة، انتقل بعدها إلى “وايومنغ” مع عائلته مغادرا مدينة نيويورك.
“دافيد كينيتسكي” الرئيس التطبيقي لشركة “Kraken Financial”
أضاف “كينيتسكي” بالقول:
بالإضافة إلى توفير المزيد عبر التحكم، سيمكن الترخيص المصرفي “كراكن” عبر تقديم منتجات وخدمات جديدة وأنواع مختلفة عبر حسابات الاستثمار، وأشياء مثل المزايا الضريبية أو حسابات التقاعد.
المؤسسات المالية تتبنى الكريبتو في جميع أنحاء العالم:
اعتمدت شركة “Xapo” المسجلة في جبل طارق، وهي شركة تختص في حفظ وحراسة العملات الرقمية منذ 2013، نهجا أكثر تقليدية مع عملائها.
تستهدف شركة “Xapo” في الغالب العملاء الأثرياء في الأسواق الناشئة، الذين لديهم خيار التفاعل وجها لوجه داخل مسقطها العقاري الرئيسي في ساحة “Grand Casemates”.
والجدير بالذكر حتى شركة “Xapo” التي أسسها رجل الأعمال المتسلسل “ونسيس كاساريس” عبر المؤمنين بالبيتكوين منذ مدة طويلة، غادرت شركة “Xapo” الولايات المتحدة الأمريكية بعد مشادات مع الجهات التنظيمية.
ليتم منحها ترخيصا مصرفيا تاما وغير مقيد في جبل طارق، وفقا لما نطقه المتحدث باسم الشركة، والذي أبلغ حتى البنك لم يفتتح بعد بسبب فيروس كورونا.
في الهند، قامت شركة “Unicas” وهي مشروع مشهجر بين منصة الخدمات المصرفية للكريبتو “Cashaa” وشركة “United Multistate Credit Co” بطرح 14 فرع عملي للخدمات المصرفية للعملات الرقمية المشفرة.
تعتبر سويسرا أيضا عبر الدول التي حاولت تنظيم المعاملات المصرفية المتعلقة بالعملات المشفرة، وتجربتها في هذا الشحتى حافلة.
حيث منحت الحكومة السويسرية الكثير عبر التراخيص لشركات الكريتبو حتى أصبح يطلق على مدينة “ZUG” السويسرية وادي السيليكون الاوروبي.
مُنحت شركة “Seba” ومقرها “Zug” تراخيص مصرفية وأوراق مالية مؤقتة سويسرية في عام 2019.
وقد مكنهم ذلك عبر دمج العملات المشفرة في مجموعة واسعة عبر الخدمات، بما في ذلك الإيداع والسحب والإقراض والاستثمار.
شركة “بيتكوين سويس”، رائدة التمويل في العملات الرقمية، والتي كانت وسيطا ماليا منظما منذ عام 2014، هي الآن أيضا في إطار الحصول على ترخيص مصرفي، وتخطط للإدراج العام.
كانت البنوك العالمية الكبرى تتلاعب بموقفها تجاه العملات الرقمية المشفرة منذ فترة.
وزاد الاهتمام بالعملات الرقمية بعد ظهور مشروع “ليبرا” سابقا والذي أصبح يحمل إسم “Diem” حاليا، حيث زاد الاهتمام بالعملات الرقمية بشجميع ملحوظ، وفقا لما ذكره “ألكسندر ليمارشاند” نائب رئيس المبيعات العالمية في شركة “Ledger”.
حيث صرح بما مفاده:
الكيانات المالية التقليدية، بدأت في النظر إلى العملات الرقمية بشجميع أكبر عبر خلال زاوية خاصة، لتسهل العملية، وتقليل التجميعفة، وما إلى ذلك.
ولكن الآن، ولأول مرة، أرى اهتماما حقيقيا بعملة البيتكوين.
يعتقد “سو تزو” الرئيس التطبيقي لشركة الاستثمار “Three Arrows Capital” حتى هذا سيكون العام الذي تعلن فيه بعض البنوك المركزية عن حصصها في البيتكوين BTC، وتطلق البنوك الاستثمارية والخاصة عروض العملات الرقمية المشفرة.
في سبتمبر الماضي، أطلق اثنان عبر أكبر البنوك الأمريكية عملات رقمية، لتزويد العملاء بأوقات معاملات أسرع، ومزايا أخرى.
في الوقت نفسه، قدمت PNC، ثامن أكبر بنك في الولايات المتحدة، وبنك سانتاندير الإسباني الريبل كحل للمدفوعات عبر الحدود.
طمحتى “بريان بروكس” القائم على أعمال مخط المراقب المالي للعملة، مشروحا بحتى صناعة الخدمات المالية والعملات الرقمية المشفرة لاتتعارض مع بعضها البعض خاصة إذا تم إدارة العملات الرقمية المشفرة بشجميع مناسب تجاه المخاطر.
وأوضح حتى البنوك لديها السلطة القانونية للاحتفاظ بالعملات الرقمية، واستخدام تقنية البلوكشين والعملات المستقرة للمدفوعات.
رشح الرئيس الأمريكي الجديد جو بايدن “مايجميع بار” كمراقب للعملة، لكن جميع عبر “مونيكا” و”كينيتسكي” شددا على أنه عبر غير المرجح التراجع عن عمل وتوجيهات “بروكس”، على الرغم عبر الموقف السلبي تجاه العملات المشفرة الذي أبدته “جانيت يلين” المرشحة رئاسة الخزانة الأمريكية.
في “وايومنغ” تم بالعمل منح ترخيص “SPDI” ثان إلى “Avanti” وهو بنك كريبتو يخطط لإصدار عملته الخاصة.
لعب المدير الإداري لشركة “Avanti”، المدافع عن العملات المشفرة منذ فترة طويلة دورا رئيسيا في صياغة تشريعات “وايومنغ” والضغط عليها.
هذا ويتسقط عبر مجموعة عبر الشركات الناشئة الأخرى، بما في ذلك “Paxos” شريكة “بايبال” للعملات المشفرة، ومزود خدمات الدفع “BitPay” حتى تسير على خطى شركة “Anchorage” مع تطبيقات المواثيق الأمريكية.
بعد مرور اثني عشر عاما على ولادة البيتكوين، الحقيقة القاسية هي حتى البنوك لم يعد بإمكانها تجاهل العملات الرقمية المشفرة.
ومن المفارقات، حتى البعض، مثل “Deltec” البنك الذي يقع مقره في جزر البهاما والذي يحتفظ باحتياطيات شركة “التيثر” في إصدار العملات المستقرة، قد استثمروا في البيتكوين بأنفسهم.
في عام 2021، ستمتلك المزيد عبر البنوك العملات الرقمية المشفرة، وسيكون للعملات المشفرة بنوكها الخاصة.
تحول كبير وهائل بين ماكانت عليه أمور العملات الرقمية قبل ثلاثة سنوات والأن!
اقرأ أيضا:
ماذا تعني إدارة “جو بايدن” الجديدة لعملة البيتكوين وسوق الكريبتو عمومايا ترى؟
ترامب يرفض العفو عن عدة إنسانيات لها علاقة بالكريبتو بمن فيهم “أسانج”، “سنودن” و”أولبريخت”
السابق
في عملية احتيال قاسية... تعرض أحد الأشخاص لسرقة 27 ألف دولار من البيتكوين
التالي
البقوليات والحبوب الكاملة: ما هي مضادات المغذيات واهميتها لغذائنا

0 تعليقات

أضف تعليقا

اترك تعليقاً