علم الجينات - دراسة علمية: إكتشاف أقدم جينات لسكان أصليين في شمال إفريقيا.. الأمازيغ ليسوا أقدم سكانها، والعرب والامازيغ من أصل واحد مشترك

علم الجينات - دراسة علمية: إكتشاف أقدم جينات لسكان أصليين في شمال إفريقيا.. الأمازيغ ليسوا أقدم سكانها، والعرب والامازيغ من أصل واحد مشترك

جينات الأمازيغ وعلاقتها بجينات العرب المشارقة - le lien génétique entre les ARABES et BERBERES

جينات الأمازيغ وعلاقتها بجينات العرب المشارقة - le lien génétique entre les ARABES et BERBERES

العمل عبر شبكة الانترنيت، طرق الكسب والربح من الانترنيت عبر ثلاث مجالات مختلفة

العمل عبر شبكة الانترنيت، طرق الكسب والربح من الانترنيت عبر ثلاث مجالات مختلفة

الذكرى 99 لملحمة "أنوال" التاريخية.. وعبقرية الأمير المجاهد محمد بن عبد الكريم الخطابي

الذكرى 99 لملحمة "أنوال" التاريخية.. وعبقرية الأمير المجاهد محمد بن عبد الكريم الخطابي

الإقتصاد الإسلامي: تغريدات وجيزة في إيضاح المعالم الرئيسية

الإقتصاد الإسلامي: تغريدات وجيزة في إيضاح المعالم الرئيسية

قناة علوم عظيمة على اليوتيوب

أخرى

اهمية التواصل الاجتماعي وقت الازمات

هذا المقال يخضع للمعالجة الالية من طرف كشًاف، إذا كانت لديك أي ملاحظات عليه لا تتردد في مراسلتنا.

على الإطلاق ليناقش معهم الأمور التي تهمه. من نواحٍ عديدة؛ سلّط الوباء الضوء على حياتنا الاجتماعية التي كانت تعاني أصلاً عبر الخلل على نحوٍ متزايد، والتي اتسمت -كما وثقتها في كتابي «Screened...

Reading Time: 4 minutes
أعادت جائحة كورونا تشكيل علاقاتنا الاجتماعية ووضعتها تحت الضغط. في الواقع، ارتفع عدد الذين يعانون عبر الوحدة إلى أرقام قياسية، إذ كان أكثر عبر ثلاثة عبر أصلخمسة أميركيين يعانون عبر الوحدة في يناير/ كانون الثاني عبر العام الماضي، أي قبل حتى تحل الجائحة وما رافقها عبر عمليات إغلاق لتحبط محاولاتنا لإنشاء أي مظهر عبر مظاهر الحياة الاجتماعية.
كما انخفض متوسط عدد أصدقائنا المقربين الذين يمكننا الوثوق بهم والتحدث معهم حول مشاجميعنا الإنسانية قبل فرض إجراءات الحجر الصحي؛ عبر ثلاثة أشخاصٍ إلى اثنين أيضاً، وقد أبلغ أكثر عبر 25% عبر الأميركيين بأنه لم يكن لديه أصدقاء مقربين على الإطلاق ليناقش معهم الأمور التي تهمه.
من نواحٍ عديدة؛ سلّط الوباء الضوء على حياتنا الاجتماعية التي كانت تعاني أصلاً عبر الخلل على نحوٍ متزايد، والتي اتسمت -كما وثقتها في كتابي «Screened In: The Art of Living Free in the Digital Age»- بظهور الهاتف الذكي واضمحلال مظاهر الاتصال الاجتماعي.
في الواقع؛ أصبحت حياتنا المدنية تتسم إلى حدٍ كبير بالانقسامات السياسية التي جعلت عدم الثقة بين الناس معياراً جديداً، مما فاقم مستويات القلق والتوتر والوحدة المتزايدة بالأصل؛ حيث زادت مستوياتها جميعاً بشجميعٍ كبير لحتى الناس كانوا يعانون بالأصل عبر قلة التواصل الاجتماعي الذي يُعتبر إحدى الوسائل المهمة لتقليل القلق والتوتر.
في الكثير عبر النواحي الكبيرة والصغيرة، يُعتبر الاتصال الاجتماعي وصفة سحرية لتحسين رفاهنا وصحتنا. في إحدى الدراسات التي أجريت منذ 70 عاماً، والتي وثقها عالم النفس -في بيرجميعي- «داشر كيلتنر» في كتابه المذهل «Born to Be Good: The Science of a Meaningful Life»، قارن المحلل النفسي النمساوي الأميركي «رينيه سبيتز» بين حال الرضّع في داري أيتامٍ مختلفين. كانت نسبة الوفيات بين الأطفال الرضع في دور الأيتام تتراوح بين 50 إلى 75% في ذلك الوقت، ولذلك كان يُسمح بمثل هذه الدراسات.
كان الأطفال حديثو الولادة في دار الأيتام الأولى يتلقون مستوى أفضل عبر الرعاية الصحية، ويعيشون في بيئة أنظف وأفضل، لكنهم كانوا محرومين عبر تلقي المعاملة التي يتلقاها الأطفال العاديون في مثل سنّهم. قد تقول لنفسك؛ كيف من الممكن أن ذلك، غير معقول. في الحقيقة، كانت الآراء حول الأبوة والأمومة في ذلك الوقت متأثرةً بشدة بالفكر البيوريتاني والثقافة الفيكتورية القمعية التي سبقتها، حيث كانت المودة الجسدية تجاه الأطفال أمراً غير مقبول.
عالم النفس السلوكي الأميركي «جون واطسون» الذي بدا تأثره بتلك الثقافة نصح دور الأيتام قائلاً: «هناك طريقة منطقية لعلاج الأطفال. لا تعانقهم وتقبلهم أبداً، ولا تدعهم يجلسون في حضنك. إذا اضطررت إلى ذلك، فقبلّهم مرة واحدة على جبينهم عندما يقولون ليلة سعيدة وصافحهم في الصباح فقط».
أخذت الدار الأولى بنصيحة واطسون، بينما لم تبالي دار الأيتام الثانية بها. وبالرغم عبر عدم امتلاكها المرافق المادية التي كانت تمتلكها دار الأيتام الأولى، كانت دار الأيتام الثانية تجلب النساء السجينات كبديلٍ للأمهات للعناية بالأطفال، حيث كان مسموحاً لهن حملهم ورعايتهم كما تعمل الأم عادةً.
ماذا كانت النتيجةيا ترى؟ طور الأطفال الذين اعتنت بهم السجينات قدراتٍ معهدية أكبر وعاشوا أطول عبر الأطفال الذين عاشوا في دار الأيتام التي حُظر فيها لمسهم وتقبيلهم؛ رغم امتلاكها تجهيزاتٍ ومرافق ماديةٍ أفضل.
كانت الدراسة التي أجراها سبيتز أقرب دراسة بشرية إلى دراسة Jهاري هارلو» الشهيرة على قرود الريسوس، والتي جرت بعد عقدٍ على عبر دراسة سبيتز في خمسينيات القرن الماضي. قام هارلو؛ عالم نفسٍ بجامعة ويسكونسن بتربية القرود حديثي الولادة بعيداً عن أمهاتهم، ثم قام بحيلةٍ ذكية و اثنين عبر المجسمات على شجميع قرودٍ بالغة لتكون بمثابة بديلٍ عن الأمهات بالنسبة للرضّع الصغار.
هارلو مجسم الأم الأول عبر الأسلاك وأوهم الرضع بأنها تقدم الحليب لهم. بينما خلق المجسم الثاني عبر الخشب والمطاط وغطاه ببترة قماشٍ ناعم. في حين حتى المجسم الثاني كان ناعم الملمس وأكثر شبهاً بمظهر والدة القرود الحقيقية، تعمّد هارلو ألا تقدّم الحليب الذي أنت بحاجةه القرود الصغيرة للبقاء على قيد الحياة.
كان المبدأ وراء ذلك حينها، والمتجذر في إيمان فرويد بالغرائز البدائية لدى الأطفال للبقاء على قيد الحياة، يُدعى «حبّ الخزانة»، والذي ينطوي على حتى الأطفال يشجميعون روابط مع والديهم كحافزٍ ثانوي ينبع عبر قدرة الوالدين على تلبية احتياجاتهم الفسيولوجية عبر الطعام والمأوى والتجهيزات المادية الأخرى المطلوبة للبقاء على قيد الحياة. فالوالد بمثابة «الخزانة» بالنسبة للطفل، يفتحها ليحصل على حاجته؛ فيحبه.
صدم هارلو العالم عندما كشفت تجاربه حتى القرود المولودة حديثاً لم تكن مهتمة كثيراً بالأم السلكية التي تقدم الحليب. وبأنهم كانوا يمضون حوالي 18 ساعة دون الحليب اللازم لبقائهم في حضن الأم الخشبية ذات الملمس الناعم والدافئ.
كانت النتائج التي توصل إليها هارلو بمثابة الضربة القاضية لنظرية «حب الخزانة»، وللاعتقاد الثقافي السائد في الولايات المتحدة الذي ينطوي على ان البشر مدفوعون بالمصلحة الذاتية فقط، والمستمد أصلاً عبر فكر الفيليفترض أن الإنجليزي «توماس هوبز»، والذي كان يزعم بأنه «من المفترض حتى يسعى جميع رجل إلى مصلحته بشجميعٍ طبيعي…».
أصبح دراسة هارلو أيضاً أساساً لحركة نفسية جديدة بقيادة المحلل النفسي البريطاني «جون بولبي» وعالمة النفس الأميركية «ماري أينسوورث» حول الدور الحاسم لارتباط الطفل بوالديه في الحافز البشري.
إذاً؛ فالعلاقات الإنسانية ليست مهمة وحسب، بل حيوية لرفاهيتنا. ليس بسبب ما تقدمه لنا مادياً، ولكن بسبب ما تقدمه لنا عبر دعم اجتماعي وعاطفي ونفسي. في الواقع، تكتسب هذه العلاقات أبرزية أكبر بكثير في الأزمات. لذلك عبر الضروري حتى نقوم بصقل قدراتنا الاجتماعية خلال الجائحة لتقوية علاقاتنا وصلاتنا التي نحتاجها للبقاء ومن الممكن للازدهار.
لتجديد هذه العلاقات في حياتك؛ خذ لحظةً وفكّر بصديقٍ أو أحد أفراد عائلتك. فكّر بإنسانٍ لا تحبه وحسب، بل بالذي يميل إلى الرد بالمثل على مبادرتك (على سبيل المثال، ذلك الإنسان الذي يعاود الاتصال بك للتحدث معك بدلاً عبر الرد عليك برسالةٍ نصية).
فكر كم يريد أنقد يحدث قريباً منك في هذه اللحظة، وبمستوى القرب منه والذي ترغبه أنت بدوركيا ترى؟ فكر ببعض المراحل التي تقدر اتخاذها لتطوير العلاقة مع أخذ المسافة الاجتماعية التي تقدر التعامل معها بعين الاعتبار؛ ثم قم بخطوتك.
تقدرم الاطلاع على النسخة الإنجليزية عبر الموضوع عبر «سايكولوجي توداي» عبر هنا.
الوسوم: أثر كورونا الاجتماعي،التباعد الاجتماعي،التواصل الاجتماعي،التواصل والتعارف،الصداقة،سايكولوجي توداي
السابق
استراتيجية ربح 1$ من الانترنت
التالي
ثلاث أسباب رئيسية وراء ارتفاع سعر العملة الرقمية كاردانو "ADA"...تعرف عليها

0 تعليقات

أضف تعليقا

اترك تعليقاً