علم الجينات - دراسة علمية: إكتشاف أقدم جينات لسكان أصليين في شمال إفريقيا.. الأمازيغ ليسوا أقدم سكانها، والعرب والامازيغ من أصل واحد مشترك

علم الجينات - دراسة علمية: إكتشاف أقدم جينات لسكان أصليين في شمال إفريقيا.. الأمازيغ ليسوا أقدم سكانها، والعرب والامازيغ من أصل واحد مشترك

جينات الأمازيغ وعلاقتها بجينات العرب المشارقة - le lien génétique entre les ARABES et BERBERES

جينات الأمازيغ وعلاقتها بجينات العرب المشارقة - le lien génétique entre les ARABES et BERBERES

العمل عبر شبكة الانترنيت، طرق الكسب والربح من الانترنيت عبر ثلاث مجالات مختلفة

العمل عبر شبكة الانترنيت، طرق الكسب والربح من الانترنيت عبر ثلاث مجالات مختلفة

الذكرى 99 لملحمة "أنوال" التاريخية.. وعبقرية الأمير المجاهد محمد بن عبد الكريم الخطابي

الذكرى 99 لملحمة "أنوال" التاريخية.. وعبقرية الأمير المجاهد محمد بن عبد الكريم الخطابي

الإقتصاد الإسلامي: تغريدات وجيزة في إيضاح المعالم الرئيسية

الإقتصاد الإسلامي: تغريدات وجيزة في إيضاح المعالم الرئيسية

قناة علوم عظيمة على اليوتيوب

أخرى

إنزيم معوي قد يغيّر فصائل الدم

هذا المقال يخضع للمعالجة الالية من طرف كشًاف، إذا كانت لديك أي ملاحظات عليه لا تتردد في مراسلتنا.

مضاعفات شديدة وحتّى الموت. لكن فصيلة «أوه» يمكن حتى تُنقل بأمان إلى أي إنسان؛ لذا فإيجاد طريقة لتحويل جميع كميّات الدم المُتبرّع بها إلى دماء ذات فصيلة «أوه» عبر شأنه حتى يحلّ جميع المشاجميع التي يتسبب بها اختلاف الفصائل عند إجراء عمليات نقل الدم؛ على الأقل نظرياً. يعتقد بعض الفهماء عبر جامعة «بريتيش كولومبيا» أنّهم وجدوا حلاً لهذا بمساعدة «إنزيم معوي»، ووفقاً لمكتشفات قُدّمت في الاجتماع الوطني والمعرض ال256 للجمعية الكيميائية الأميركيّة، بيّنت الأبحاث حتى بعض الإنزيمات التي تُركّبها البكتيريا المعوية يمكن حتى تحوّل فصائل الدم الثلاث إلى فصيلة «أوه»؛ وهي فصيلة الأفراد الذين يُطلق عليهم اسم «المُعطين العامّين». كيف من الممكن أن نستخدم الإنزيمات لتحويل فصائل الدميا ترى؟ يقول «ستيفن ويذرز»؛ عالم كيمياء حيويّة في جامعة بريتيش كولومبيا والمؤلف الرئيسي للدراسة: «على...

Reading Time: 4 minutes
التبرّع بالدم أمر جدير بالاحترام، لكنّه أيضاً محدود بقواعد حيويّة بحتة. يمتلك جميع إنسان واحدة عبر أربعة فصائل دموية مختلفة؛ «إيه»، «بي»، «إيه بي»، و«أوه»؛ وهذا الأمر يقيّد قدرة الأطباء على نقل الدم للسقمى الذين يحتاجونه، وخصوصاً عندما نأخذ بعين الاعتبار مدى اختلاف أعداد الأشخاص الذين لديهم فصيلة دم معينة حول العالم. إذا تم نقل دم عبر فصيلة ما إلى مريض لا تتوافق فصيله دمه معها، فسينشَط جهازه المناعي بشجميع مفرط بهدف تطهير الجسم عبر الأجسام الغريبة؛ مما قد يؤدي إلى مضاعفات شديدة وحتّى الموت.
لكن فصيلة «أوه» يمكن حتى تُنقل بأمان إلى أي إنسان؛ لذا فإيجاد طريقة لتحويل جميع كميّات الدم المُتبرّع بها إلى دماء ذات فصيلة «أوه» عبر شأنه حتى يحلّ جميع المشاجميع التي يتسبب بها اختلاف الفصائل عند إجراء عمليات نقل الدم؛ على الأقل نظرياً. يعتقد بعض الفهماء عبر جامعة «بريتيش كولومبيا» أنّهم وجدوا حلاً لهذا بمساعدة «إنزيم معوي»، ووفقاً لمكتشفات قُدّمت في الاجتماع الوطني والمعرض ال256 للجمعية الكيميائية الأميركيّة، بيّنت الأبحاث حتى بعض الإنزيمات التي تُركّبها البكتيريا المعوية يمكن حتى تحوّل فصائل الدم الثلاث إلى فصيلة «أوه»؛ وهي فصيلة الأفراد الذين يُطلق عليهم اسم «المُعطين العامّين».
كيف من الممكن أن نستخدم الإنزيمات لتحويل فصائل الدميا ترى؟
يقول «ستيفن ويذرز»؛ عالم كيمياء حيويّة في جامعة بريتيش كولومبيا والمؤلف الرئيسي للدراسة: «على الأرجح حتى الطريقة الأكثر واقعيّةً للقيام بهذا التحويل هي استخدام الإنزيمات». على عكس التقنيات مثل «التخليق الاصطناعي» (يدعى أحياناً التوليف الاصطناعي) للدم ذو الفصيلة «أوه»، أو استخدام الخلايا الجذعية لتوالُد الدم ذو الفصيلة نفسها بمعدّلات هائلة؛ والتي تتّسم بتجميعفتها العالية ومشاجميع الأمان؛ والتي لا يمكن الوثوق بأنها تُنتج خلايا دم حمراء بديلة فعّالة وظيفياً، فإذا طرق تحويل فصيلة الدم بالإنزيمات يسمح بإنتاج دمٍ يناسب أي إنسان باستخدام نفس كميّة التبرّعات التي يتم الحصول عليها. خلال فترة قد لا تتجاوز ثلاثة أسابيع، يبدأ الدم المُتبرّع به يبدأ بفقدان جودته؛ لذا فإيجاد طريقة لتحويل أي دم إلى دم ذو فصيلة «أوه» قد يخفف النقص في الدم المُتبرّع به خلال الأزمات.
في الواقع، بيّن الفهماء القدرة على التحويل بين الفصيلتين «بي» و«أوه» لأول مرة في 1982؛ وذلك باستخدام إنزيمات مستخلصة عبر حبوب القهوة الخضراء، لكن هذه العملية تطلّبت كميّات هائلة عبر الإنزيمات، ومنذ ذلك الوقت، أحرز الفهماء تقدّماً متواضعاً في تبيان حتى هذه العملية يمكن حتى تكون عملية على مقاييس كبيرة، وعلى الرغم عبر حتى المكتشفات الجديدة ما تزال أوليّة، إلا أنها واعدة.
فصيلة الدم تُحدّدها سكّريات مميزة تقع على سطح خلايا الدم الحمراء؛ هذه السكريات -التي تدعى «المُستَضِدّات» (أو مولّدات الضدّ)- لها نوعان؛ النوع «إيه»، والنوع «بي». الأشخاص الذين يمتلكون فصيلة الدم «إيه» لديهم دم يحتوي على المستضدات «إيه»، أما أولئك الذين يمتلكون الفصيلة «بي» لديهم دم يحتوي على المستضدات «بي»، وذوو الفصيلة «إيه بي» لديهم دم يحتوي على المستضدات «إيه» و«بي» معاً، وأخيراً، الأشخاص أصحاب الفصيلة «أوه» لا يحتوي دمهم على أي نوع عبر هذه المستضدات. تُستَخدم المستضدات عبر قبل الجهاز المناعي كطريقة خلويّة للتعرّف. إذا تواجدت مادّة ما تحتوي على مستضدّ غريب في الجسم، فسيفترض الجهاز المناعي أنّها تُشكّل تهديداً وسيهاجمها.
لكن إذا وجدنا أنزيماً قادراً على انتزاع المستضدات عبر الخلايا، فسنصبح قادرين على تحويل الدم عبر الفصائل «إيه»، «بي» و«إيه بي» إلى دم فصيلته «أوه»، وأفضل مصدر للبحث عن هذه الإنزيمات ليس حبوب القهوة أو العلقات والبعوض؛ التي تبيَّن أنّها تخشىض جودة الدم، بل وفقاً للخبراء؛ يجب علينا حتى نلجأ إلى مصادر داخل أجسامنا.
يقول «ديفيد كوان»؛ عالم أحياء وأستاذ مساعد في جامعة كونكورديا في مدينة مونتريال، عمِل سابقاً مع ويذرز، وغير مشارك في الدّراسة السابقة: «أكثر الطرق الواعدة توفّرها الأحياء الدقيقة، وفي أغلب الأحيان تكون هي البكتيريا المُتعايشة معنا؛ التي تسكن أجسادنا»، ويضيف: «هذه البكتيريا هي الأكثر تفاعلاً مع خلايانا ومع السكريات المرتبطة بها». البُنى التي تتألف منها المستضدات تشبه السكريّات الموجودة في البروتينات التي تكسو جدران الأمعاء؛ لذا عبر المنطقي حتى تُطوّر البكتيريا المعويّة إنزيمات قادرة على انتزاع السكّريات بتخصّصٍ وكفاءة لتُغذّي نفسها.
استخدم ويذرز وفريقه التحليل الجيني لعزل بتر منفردة عبر الحمض النووي لبكتيريا الأمعاء، وحقنوها في جراثيم «العصيّات القولونيّة» (إي كولاي)؛ مختبرين بذلك حوالي 20 ألف بترة مختلفة لاكتشاف أي منها يمكن حتى ينتج إنزيمات فعّالة ضد المستضدّات «إيه» و«بي». حدّد الفريق في النهاية إنزيماً واحداً تبيّن أنّه أكثر فعاليةً بـ 30 مرة في انتزاع مستضدات «إيه» عبر دم البشر؛ مقارنةً بأية طريقة جُرّبت سابقاً. لن يتم الإفصاح عن اسم الإنزيم أو آلية عمله حتّى يتم إصدار براءة الاختراع، لكن نطق ويذرز أنه ينتمي إلى عائلة لم تُلحظ عبر قبل.
تَبيّن أيضاً حتى الإنزيم فعّال للغاية في كميّات قليلة ضمن مجموعة متنوّعة عبر الظروف البيئية المتنوعة؛ مما يعني أنه ليست هناك حاجة لمعالجة خلايا الدم التي يتم تحويلها بأية محاليل أخرى، وسيكون إنتاج وتعقيم كميّات الدم المُحوَّلة أمراً سهلاً؛ وحسب قول ويذرز: «حتّى يصبح على الأرجح إنتاجها محلياً» في مناطق تعاني عبر محدودية الموارد. بعد مزج الإنزيم نفسه مع إنزيمات وُجد سابقاً أنها قادرة على انتزاع المستضدات «بي» بفعاليّة، وصل الفريق أخيراً إلى المُنتج الجديد الذي يحتاجونه لتحويل أية فصيلة دم إلى فصيلة «أوه» المُعطية العامّة.
لا ريب بأننا لا نزال بعيدين للغاية عن حتى نشهد تطبيق هذه العملية على كميّات كبيرة عبر الدم المُتبرّع به. يقول ويذرز: «علينا حتى نتأكّد عبر ألّا تتسبب هذه العمليّة بأية تغيّرات ضارّة لخلايا الدم الحمراء». يجري ويذرز وفريقه اختبارات للتحقق عبر ذلك. إحدى العوائق الأخرى التي يجب تجاوزها هي إثبات حتى الفريق قادر على إزالة أي أثر للإنزيم عبر الدم قبل نقله إلى السقمى، لحماية دَمِهم والخلايا الأخرى التي تحتوي على مستضدّات مشابهة للمستضدات السكريّة، فلا يمكن حتى التفكير بالتجارب السريرية قبل إنجاز هاتين الخطوتين.
يجدر أيضاً ذِكر حتى فصيلة الدم تتأثر بعوامل مختلفة عن المستضدّات نفسها، هناك أيضاً ما يدعى بـ «عامل الريزوس» (آر أتش اختصاراً؛ وهو بروتين يحدد إيجابية أو سلبية فصيلة الدم)، إضافةً إلى 33 نوعاً عبر أنظمة تصنيف الدم الأخرى الأقل شيوعاً. مكتشفات ويذرز وفريقه تحل مشجميعة فصيلة «أوه» الكبيرة، لكن هناك حاجة لتطوير تقنيات أخرى بهدف انتزاع بروتين «آر أتش» عبر الدم لإنتاج دم ذي فصيلة «أوه سلبي»، والتحكّم بمتغيّرات أخرى متعلقة بفصيلة الدم.
إذا إنتاج دمٍ معطٍ عام مثالي هو أمر محال على الأرجح، لكن المكتشفات الجديدة تشير إلى حتى الأبحاث تسير في الاتجاه السليم، كما أنّها تبين أبرزية الميكروبيوم المعوي كمصدر ثمين غريب ومدهش للمكتشفات الفهمية المتعلّقة بالصحة. إذا وُجدت أنواع عبر البكتيريا في أمعائنا قادرة على تغيير فصيلة دمنا، فلك حتى تتخيّل ما الفوائد الأخرى التي قد تخشىيها هذه البكتيريا.
يقول كوان: أعتقد حتى هذا الأمر مثير للغاية»، ويضيف: «قد أكون منحازاً، لكني انخرطت بهذا النوع عبر الأبحاث لسنوات، وأعتقد حتى المقاربة التي اتّبعها الباحثون في العمل على الإنزيمات تتحسّن أكثر فأكثر، وهي واعدة بحق.»
تقدرم الاطلاع على النسخة الإنجليزية من الموضوع عبر «بوبيولار ساينس» عبر هنا، فهماً حتى الموضوع المنشور باللغتين محمي بحقوق الملكية الدولية. إذا نسخ نص الموضوع بدون إذن مسبق يُعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.
الوسوم: البكتيريا،الدم،بكتيريا،بلازما الدم
السابق
الدهون الصحية والدهون غير الصحية
التالي
دليل مبسط حول ماهية بطاقات الائتمان الخاصة بالعملات الرقمية المشفرة

0 تعليقات

أضف تعليقا

اترك تعليقاً