علم الجينات - دراسة علمية: إكتشاف أقدم جينات لسكان أصليين في شمال إفريقيا.. الأمازيغ ليسوا أقدم سكانها، والعرب والامازيغ من أصل واحد مشترك

علم الجينات - دراسة علمية: إكتشاف أقدم جينات لسكان أصليين في شمال إفريقيا.. الأمازيغ ليسوا أقدم سكانها، والعرب والامازيغ من أصل واحد مشترك

جينات الأمازيغ وعلاقتها بجينات العرب المشارقة - le lien génétique entre les ARABES et BERBERES

جينات الأمازيغ وعلاقتها بجينات العرب المشارقة - le lien génétique entre les ARABES et BERBERES

العمل عبر شبكة الانترنيت، طرق الكسب والربح من الانترنيت عبر ثلاث مجالات مختلفة

العمل عبر شبكة الانترنيت، طرق الكسب والربح من الانترنيت عبر ثلاث مجالات مختلفة

الذكرى 99 لملحمة "أنوال" التاريخية.. وعبقرية الأمير المجاهد محمد بن عبد الكريم الخطابي

الذكرى 99 لملحمة "أنوال" التاريخية.. وعبقرية الأمير المجاهد محمد بن عبد الكريم الخطابي

الإقتصاد الإسلامي: تغريدات وجيزة في إيضاح المعالم الرئيسية

الإقتصاد الإسلامي: تغريدات وجيزة في إيضاح المعالم الرئيسية

قناة علوم عظيمة على اليوتيوب

أخرى

اتباع حمية غذائية وتاثيرها على جسدنا

هذا المقال يخضع للمعالجة الالية من طرف كشًاف، إذا كانت لديك أي ملاحظات عليه لا تتردد في مراسلتنا.

نقصد معدل التمثيل أو الاستقلاب الغذائي الأساسي الخاص بك؛ والذي يعبّر عن عدد الثمنات الحرارية التي يحرقها الجسم أثناء الراحة. جميعما زاد نشاطنا، زاد عدد الثمنات الحرارية التي نحرقها، ومن أجل إنقاص الوزن عبر خلال اتّباع حميةٍ غذائية، يتعين علينا استهلاك ثمنات حرارية أقلّ مما نحرقه، لنجبر الجسم على استخدام مخزون الطاقة لديه -مثل الدهون- لسد العجز الحاصل، ونتيجةً لذلك، يفترض أن يتغيّر معدل الأيض أيضاً. يؤدي فقدان الأنسجة الخالية عبر الدهون (العضلات) عند اتّباع نظام غذائي -الذي يحرق حوالي 15 – 25 ثمنة حرارية لجميع كيلوجرام يومياً- إلى خفض معدل الأيض أثناء الراحة؛ أي أنه بات عليك استهلاك ثمناتٍ حراريةٍ أقل مما كنت تستهلكه في السابق، لكن الجسم يبطئ عملية...

Reading Time: 4 minutes
تُظهر الأبحاث حتى الناس الذين ينجحون بإنقاص وزنهم عبر خلال اتّباع حمية غذائية ما، سيستعيدون بعض الوزن الذي خسروه -إذا لم يكن معظمه- في نهاية المطاف. في حين حتى هناك الكثير عبر المسببات التي قد تؤدي إلى استعادة الوزن، تقول بعض المزاعم المنتشرة عبر الإنترنت حتى سبب ذلك يعود إلى اتّباع حميةٍ غذائية تؤدي لتدهور عملية الأيض بشجميعٍ دائم، ولكن بالرغم عبر حتى اتّباع نظامٍ غذائي يبطئ عملية الأيض، إلا أنه يحسنها بعدة طرقٍ إيجابية أيضاً.
عملية الأيض وتأثيرها
عندما نتحدث عن الأيض فإننا عادة نقصد معدل التمثيل أو الاستقلاب الغذائي الأساسي الخاص بك؛ والذي يعبّر عن عدد الثمنات الحرارية التي يحرقها الجسم أثناء الراحة. جميعما زاد نشاطنا، زاد عدد الثمنات الحرارية التي نحرقها، ومن أجل إنقاص الوزن عبر خلال اتّباع حميةٍ غذائية، يتعين علينا استهلاك ثمنات حرارية أقلّ مما نحرقه، لنجبر الجسم على استخدام مخزون الطاقة لديه -مثل الدهون- لسد العجز الحاصل، ونتيجةً لذلك، يفترض أن يتغيّر معدل الأيض أيضاً.
يؤدي فقدان الأنسجة الخالية عبر الدهون (العضلات) عند اتّباع نظام غذائي -الذي يحرق حوالي 15 – 25 ثمنة حرارية لجميع كيلوجرام يومياً- إلى خفض معدل الأيض أثناء الراحة؛ أي أنه بات عليك استهلاك ثمناتٍ حراريةٍ أقل مما كنت تستهلكه في السابق، لكن الجسم يبطئ عملية الأيض متعمداً بهدف الحفاظ على مخزونه عبر الطاقة، وتقليل فقدان الوزن بالتالي.
عندما يستشعر الجسم استنفاذ مخزونه عبر الدهون فإنه يلجأ إلى توليد حرارة تكيّفية؛ أو ما تسمّى «استجابة الجوع»؛ وهي عملية تقلل معدل الأيض بشجميعٍ كبير أثناء الراحة، وقد تعيق فقدان الوزن رغم اتّباع نظام غذائي صارم. يمكن حتى يبدأ الجسم بهذه العملية في غضون ثلاثة أيام عبر بدء اتّباع النظام الغذائي الجديد، ويفترض الاستمرار فيها حتى بغض النظر عن الحمية الغذائية؛ مما يعيق الحفاظ على الوزن الذي خسره، ويميل الجسم لاستعادة الوزن المفقود أيضاً.
لوحظت آثار ظاهرة استجابة الجوع في دراسة نُشرت عام 2016، وتناولت المشاركين في برنامج «الخاسر الأكبر» الذي ينظم مسابقاتٍ لخسارة الوزن. أظهرت الدراسة انخفاض معدّل الأيض بشدة بين المشاركين حتّى بعد عدة سنوات عبر فقدان الوزن الأوّلي. كان على المتسابقين تقليل استهلاكهم عبر الثمنات الحرارية بمعدل 500 ثمنة حرارية عبر الكمية التي اعتادوا تناولها يومياً، وقد أظهرت دراسات أخرى أيضاً حدوث تباطؤٍ في التمثيل الغذائي مع فقدان الوزن مع تخشىيض كمية الثمنات الحرارية (حوالي 100 ثمنة حرارية أقل يومياً للحفاظ على الوزن)، ومع ذلك، ما يزال هناك شك حول ما إذا كان هذا التباطؤ في معدل الأيض يستمر بمجرّد استقرار الوزن أم لا.
يظهر حتى الأبحاث تُظهر حتى معظم توليد الحرارة التكيفي (استجابة الجوع) يحدث كاستجابةٍ مؤقتة لفقدان الوزن بعد البدء باتّباع حميةٍ غذائية جديدة، ولكن ليس لدينا مرشد قاطع يدعم فكرة حتى معدل الأيض يظل بطيئاً على المدى الطويل (أكثر عبر عام بعد البدء باتباع الحمية الغذائية)، وتجدر الإشارة إلى حتى الكثير عبر العوامل يمكن حتى تؤثر على معدل الأيض؛ لذلك قد تختلف التغييرات التي تطرأ عليه بعد البدء باتباع نظام غذائي بين الأشخاص. على سبيل المثال، أظهرت إحدى الدراسات التي أُجريت على حميات الصيام حتى معدل الأيض ينخفض ​​بالعمل لدى متّبعيها، لكن الذين سجلوا أكبر انخفاضٍ في معدلات الأيض كان لديهم معدل الأيض أعلى عند بداية اتباع هذه الحميات بالعمل. في الواقع، يمكن حتى تؤثر المبالغة في تقدير معدلات الأيض في بداية الدراسة أو الأخطاء في التنبؤ بمعدل الأيض بعد فقدان الوزن على نتائج الدراسة.
يتفق الباحثون بشجميعٍ عام على حتى معدل الأيض يتباطأ بسبب فقدان الوزن كوسيلةٍ للحفاظ على أنسجة الجسم الرئيسية واحتياطات الطاقة، لكن لا يوجد إجماعٌ حول مدى تباطؤ الأيض. تتمثل مهمتنا في جامعة «سورّي» الآن بقياس هذا التباطؤ والتنبؤ به.
التغييرات الأيضية
انخفاض معدل التمثيل الغذائي ليس إلا أحد التغيرات الكثيرة التي تحدث في الجسم مع فقدان الوزن؛ فعندما نفقد الوزن، التغيير الرئيسي الذي نلاحظه هو انخفاض الدهون في الجسم. هذا الانخفاض في كتلة الدهون هل تعلم ماذا يعني إلا تقلّص في حجم الخلايا الدهنية فقط، ولا تتلاشى. يتسبب تقلّص الخلايا الدهنية بإرسال إشاراتٍ باستنفاذ مخزون الطاقة في الجسم؛ مما يتسبب في انخفاض هرمون اللبتين المسؤول عن تثبيط الشهية وزيادة معدّل الأيض عادةً، ولكن عندما تنخفض مستوياته، يتباطأ معدل الأيض ويزداد الشعور بالجوع.
تفرز القناة الهضمية أيضاً عدداً أقل عبر الأنتريتينات (الهرمونات التي تنظم الشهية) عندما نفقد الوزن، ويمكن حتى يستمر ذلك حتّى بعد التوقف عن الحميات الغذائية. من الممكن يحفّز انخفاض هرمون اللبتين ومستويات الأنتريتينات إلى شعورنا بالجوع، وبالتالي الإفراط في تناول الطعام.
وأيضاً، عندما تتقلّص الخلايا الدهنية، تصبح أكثر كفاءةً في امتصاص الجلوكوز عبر الدم وتخزين الدهون لاستعادة مخزون الطاقة؛ بذلك يميل الجسم إلى إنتاج المزيد عبر الخلايا الدهنية لتخزين المزيد عبر الدهون للتعامل بشجميعٍ أفضل مع «النقص الحاد في الثمنات الحرارية» في المرة القادمة التي يحدث فيها ذلك.
ولكن بالرغم عبر التناقض الذي يظهر عليه الأمر، إلا حتى هذه التغيرات تؤدي إجمالاً إلى تحسين كفاءة الاستقلاب وصحته في نهاية المطاف. على سبيل المثال، تُعتبر الخلايا الدهنية الأصغر حجماً أفضل لصحتنا؛ حيث حتى الخلايا الدهنية «المريضة» الضخمة لا تعمل بشجميعٍ جيد في التخلص عبر فائض السكر والدهون، ويمكن حتى يؤدي ذلك إلى ازدياد مستويات السكر والدهون في الدم، لتزيد بذلك مخاطر مقاومة الأنسولين والإصابة بسقم السكري وأمراض القلب والأوعية الدموية.
إذاً، لا تفسد الحميةٍ الغذائية عملية الأيض عبر الناحية التقنية، بل بالعكس؛ تعمل على تحسينها، ولكن يمكن حتى يؤدي هذا التحسن الأيضي إلى استعادة وزنك إذا لم تنتبه، بل ويمكن حتى يصل الأمر إلى تجاوز وزنك الأصلي.
أخيراً، تشير الدراسات إلى حتى التمارين الرياضية، أو النشاط البدني عموماً، قدقد يحدث إحدى الطرق الفعّالة لمنع استعادة الوزن عبر خلال تحسين قدرتنا على الحفاظ على الوزن والحد عبر التباطؤ الأيضي. يمكن حتى تساعد التمارين الرياضية أيضاً في تنظيم الشهية وحرق الدهون على المدى القصير، وقد تجعل خسارة الوزن أكثر استدامةً على المدى الطويل.
الوسوم: الحمية،الغذاء،الوزن،خسارة الوزن،فقدان الوزن
السابق
فوائد واضرار معجون الاسنان بالفحم
التالي
دليل حول مشروع العملة الرقمية "Marscoin" وهل هي مدعومة من "إيلون ماسك"؟

0 تعليقات

أضف تعليقا

اترك تعليقاً