علم الجينات - دراسة علمية: إكتشاف أقدم جينات لسكان أصليين في شمال إفريقيا.. الأمازيغ ليسوا أقدم سكانها، والعرب والامازيغ من أصل واحد مشترك

علم الجينات - دراسة علمية: إكتشاف أقدم جينات لسكان أصليين في شمال إفريقيا.. الأمازيغ ليسوا أقدم سكانها، والعرب والامازيغ من أصل واحد مشترك

جينات الأمازيغ وعلاقتها بجينات العرب المشارقة - le lien génétique entre les ARABES et BERBERES

جينات الأمازيغ وعلاقتها بجينات العرب المشارقة - le lien génétique entre les ARABES et BERBERES

العمل عبر شبكة الانترنيت، طرق الكسب والربح من الانترنيت عبر ثلاث مجالات مختلفة

العمل عبر شبكة الانترنيت، طرق الكسب والربح من الانترنيت عبر ثلاث مجالات مختلفة

الذكرى 99 لملحمة "أنوال" التاريخية.. وعبقرية الأمير المجاهد محمد بن عبد الكريم الخطابي

الذكرى 99 لملحمة "أنوال" التاريخية.. وعبقرية الأمير المجاهد محمد بن عبد الكريم الخطابي

الإقتصاد الإسلامي: تغريدات وجيزة في إيضاح المعالم الرئيسية

الإقتصاد الإسلامي: تغريدات وجيزة في إيضاح المعالم الرئيسية

قناة علوم عظيمة على اليوتيوب

أخرى

فقدان العضلات وتاثيره على كبار السن

هذا المقال يخضع للمعالجة الالية من طرف كشًاف، إذا كانت لديك أي ملاحظات عليه لا تتردد في مراسلتنا.

سنة. سوء النظام الغذائي والخمول الجسدي هي عبر عوامل الخطر المرتبطة بفقدان كتلة العضلات، ومع إغلاق الصالات الرياضية والمراكز المجتمعيّة بسبب الجائحة، يمكن القول حتى الكثير عبر المسنّين يعانون عبر الخمول أكثر عبر أي وقت مضى. أقود فريقاً عبر الفهماء الذين يدرسون تأثير النشاط الجسدي والأنظمة الغذائيّة على حالة فقدان كتلة العضلات في مركز «جان ماير» لأبحاث التغذية البشرية حول الشيخوخة؛ التّابع لوزارة الزراعة الأميركية في جامعة تافتس. أنصدِم جميع يوم بالطريقة التي تؤثّر فيها هذه الحالة على السقمى لأنها تقود للسقطات، ويمكن حتى تتسبب في العزل الاجتماعي الناجم عن آثار السقطات نفسها؛ مما قدقد يحدث له عدد كبير عبر العواقب السلبية على صحتهم. هذه الحالة هي مثال آخر عن الآثار الضارة التي تسببت بها الجائحة. الرجال والنساء والعضلات لا يقتصر انتشار حالة...

Reading Time: 3 minutes
كبار السن هم الفئة الأكثر عرضةً لخطر الوفاة بسبب سقم كوفيد-19؛ مقارنةً بالأفراد الأصغر سناً، ولكن الكثير منهم يقابلون خطراً صحياً أقل شهرة مرتبطاً بظروف جائحة كورونا؛ وهو فقدان كتلة العضلات. هذا الأمر هو أحد المسببات الرئيسيّة لحوادث السقوط، وهو السبب الأبرز للوفيّات المفاجئة عند الأشخاص الذين يبلغون عبر العمر 65 سنة أو أكثر.
تُعهد حالة فقدان كتلة العضلات وقوّتها أيضاً باسم «ساركوبينيا» (وهو هجريب عبر مصطلحين باللّغة اليونانيّة، الأوّل «ساركو» يعني «اللّحم»، والثاني «بينيا» يشير إلى «النّقص» أو «العَوَز»)؛ وهي رائجة بين كبار السن، ولكّنها يمكن حتى تبدأ بالظهور عبر سن ال30 سنة. سوء النظام الغذائي والخمول الجسدي هي عبر عوامل الخطر المرتبطة بفقدان كتلة العضلات، ومع إغلاق الصالات الرياضية والمراكز المجتمعيّة بسبب الجائحة، يمكن القول حتى الكثير عبر المسنّين يعانون عبر الخمول أكثر عبر أي وقت مضى.
أقود فريقاً عبر الفهماء الذين يدرسون تأثير النشاط الجسدي والأنظمة الغذائيّة على حالة فقدان كتلة العضلات في مركز «جان ماير» لأبحاث التغذية البشرية حول الشيخوخة؛ التّابع لوزارة الزراعة الأميركية في جامعة تافتس. أنصدِم جميع يوم بالطريقة التي تؤثّر فيها هذه الحالة على السقمى لأنها تقود للسقطات، ويمكن حتى تتسبب في العزل الاجتماعي الناجم عن آثار السقطات نفسها؛ مما قدقد يحدث له عدد كبير عبر العواقب السلبية على صحتهم. هذه الحالة هي مثال آخر عن الآثار الضارة التي تسببت بها الجائحة.
الرجال والنساء والعضلات
لا يقتصر انتشار حالة فقدان كتلة العضلات على فترة جائحة كورونا؛ فمع تقدّم الأفراد في السن، سيفقدون جزءاً عبر كتل العضلات وقوّتها نتيجةً لعمليّة الشيخوخة الطبيعية، وعندما يحدث ذلك، تُستبدل الكتلة المفقودة بالدّهن والأنسجة اللّيفيّة؛ مما يجعل العضلات تبدو كشرائح اللحم (الستيك) المُعرَّقة بالدّهون. يختلف معدّل تراجع العضلات عبر إنسان لآخر، والمسنّون الخاملون لديهم معدّلات أكبر عبر غيرهم. يُقدّر الباحثون أنّه بشجميعٍ عام، الأشخاص بين الأعمار 60 و 70 سنة قد فقدوا 12% عبر كتلة عضلاتهم، بينما الأشخاص الذين تجاوز عمرهم 80 سنة فقدوا 30%.
فقدان كتلة العضلات لا يتجلّى فقط بترهّل الجلد وضعف الأذرع؛ إذ أنّه يتسبب في درجات مختلفة عبر غياب القدرة على أداء الأنشطة اليومية؛ مثل المشي. غياب القدرة هذا يمكن حتى يتسبب بدوره في آثار جمّة؛ مثل بطء الحركة وفقدان التوازن (وهي أمور تحدّ عبر قدرة الأشخاص على الاستمتاع بالحياة). بالإضافة لذلك، ترتبط الساركوبينيا بالكثير عبر الحالات؛ مثل الالتهابات، ومقاومة الأنسولين، وانخفاض مستويات هرمونيّ التستوستيرون والإستروجين، كما ترتبط ببعض الأمراض المزمنة؛ مثل داء السكري عبر النمط الثاني، والأمراض القلبيّة والرئويّة.
دور التمارين الرياضية والأنظمة الغذائية
ليست هناك أدوية موافَق عليها عبر قِبل إدارة الغذاء والدواء الأميركية لعلاج الساركوبينيا، لكن العلاجات المُحتملة قيد التطوير. حالياً، تُبيّن كمية كبيرة عبر الأدلة الفهميّة فوائد النشاط الجسدي والتغذية السليمة في الوقاية عبر هذه الحالة وعلاجها. جميع أنواع التمارين الرياضيّة مفيدة، لكن تدريبات المقاومة والتقوية هي الأفضل.
بيّنت دراسة أُجريت على مجموعة عبر كبار السن حتى الأفراد الذين مارسوا المشي وتمارين التقوية منخفضة الشدّة، انخفض خطر إصابتهم بالإعاقة الحركيّة الشديدة؛ مقارنةً بالمجموعة المرجعيّة التي تلّقى أفرادها برنامجاً في التثقيف الصحّي على مدار سنتين. الأشخاص الذين تجاوز وكانوا خاملين (هؤلاء الذين بلّغوا عن أنّهم يمارسون التمارين الرياضية لمدّة أقل عبر 20 دقيقة أسبوعيّاً) كانوا الأكثر استفادةً؛ إذ أنّهم شهدوا انخفاضاً أكبر في احتمال إصابتهم بأية أضرار؛ عن طريق إضافة 48 دقيقة على الأقل عبر الأنشطة الجسدية إلى برامج التمارين الرياضيّة الأسبوعيّة الخاصة بهم.
تشير دراسات رصديّة أخرى إلى حتى الأنظمة الغذائية يمكن حتى تؤثر في تراجع كتلة العضلات وقوتها المتعلقان بالتقدّم بالعمر. كمية البروتين التي يتناولوها يمكن حتى تؤثّر أيضاً؛ إذ أنه في إحدى الدراسات، كانت درجات الالتهابات عند كبار السن الذين تناولوا أقل كميات عبر البروتين، تعادل ضعف نظيراتها عند هؤلاء الذين تناولوا أكبر كمية عبر البروتين.
وجدت دراسة أخرى حتى تناول كمية كبيرة عبر البروتين (92.2 جراماً يومياً) كان مرتبطاً بانخفاض خطر الإصابة بضعف العضلات بنسبة 30%؛ مقارنةً بالأشخاص الذين يتناولون 64.4 جراماً فقط يومياً، لكن هناك حاجة لإجراء المزيد عبر الأبحاث لفهم دور كمية البروتين والمغذّيات الأخرى في حالة ضعف العضلات بشجميعٍ أوضح.
مع حتى آثار الساركوبينيا يمكن حتى تكون ضارّة للغاية، فإنه لا يوجد أي اختبار سريريّ مُعتمد لتشخيصها. مع ذلك، هناك طرق تصويريّة تُستخدم لقياس كتلة العضلات، كما توجد أدوات لتقييم قوّة العضلات وسلامة وظائفها الحركيّة. ترتبط مقاييس قوة العضلات ارتباطاً وثيقاً بسرعة المشي، والوقت الذي يستغرقه النهوض عبر وضعية الجلوس.
إحدى المشاجميع -وعلى الرغم عبر نتائج جميع الدراسات- هي حتى الكثير عبر الأطباء السريريّين لا يفهمون حتّى بأمر الساركوبينيا. من الممكن تكون إحدى أفضل طرق مكافحتها هي تثقيف الأطباء حولها، وتزويدهم بإرشادات عملية متعلّقة بالأنشطة الجسدية السليمة والتغذية الصحيّة التي يمكن حتى يمنحوها لسقماهم؛ فالمسنّون ومن حولهم عبر محبّيهم يستحقون حتى يعهدوا المخاطر التي تهددهم.
الوسوم: التمارين،العضلات،كبار السن
السابق
دليل حول مشروع العملة الرقمية "Marscoin" وهل هي مدعومة من "إيلون ماسك"؟
التالي
ظهور تفاصيل جديدة في قضية الريبل مع هيئة SEC بعد الجلسة الأولى

0 تعليقات

أضف تعليقا

اترك تعليقاً