علم الجينات - دراسة علمية: إكتشاف أقدم جينات لسكان أصليين في شمال إفريقيا.. الأمازيغ ليسوا أقدم سكانها، والعرب والامازيغ من أصل واحد مشترك

علم الجينات - دراسة علمية: إكتشاف أقدم جينات لسكان أصليين في شمال إفريقيا.. الأمازيغ ليسوا أقدم سكانها، والعرب والامازيغ من أصل واحد مشترك

جينات الأمازيغ وعلاقتها بجينات العرب المشارقة - le lien génétique entre les ARABES et BERBERES

جينات الأمازيغ وعلاقتها بجينات العرب المشارقة - le lien génétique entre les ARABES et BERBERES

العمل عبر شبكة الانترنيت، طرق الكسب والربح من الانترنيت عبر ثلاث مجالات مختلفة

العمل عبر شبكة الانترنيت، طرق الكسب والربح من الانترنيت عبر ثلاث مجالات مختلفة

الذكرى 99 لملحمة "أنوال" التاريخية.. وعبقرية الأمير المجاهد محمد بن عبد الكريم الخطابي

الذكرى 99 لملحمة "أنوال" التاريخية.. وعبقرية الأمير المجاهد محمد بن عبد الكريم الخطابي

الإقتصاد الإسلامي: تغريدات وجيزة في إيضاح المعالم الرئيسية

الإقتصاد الإسلامي: تغريدات وجيزة في إيضاح المعالم الرئيسية

قناة علوم عظيمة على اليوتيوب

أخرى

هل جميع الفيروسات خطيرةيا ترى؟

هذا المقال يخضع للمعالجة الالية من طرف كشًاف، إذا كانت لديك أي ملاحظات عليه لا تتردد في مراسلتنا.

الآخر محاربة فيروسات أشد خطورةً، ومثلما توجد بكتيريا مفيدة واقية في أجسامنا (بروبايوتيك)، لدينا أيضاً الكثير عبر الفيروسات التي تحمي صحة أجسامنا في الواقع أيضاً. العاثيات الواقية العاثيات (Phages) هي فيروساتٌ تصيب وتقضي على بكتيريا معينة، وتعيش في بطانة الغشاء المخاطي في الجهاز الهضمي والتنفسي والتناسلي. البطانة المخاطية تعبيرٌ عن مادةٍ سميكة هلامية القوام؛ تعمل كحاجزٍ مادي ضد البكتيريا الغازية، وتحمي الخلايا تحتها عبر الإصابة. تشير الأبحاث الحديثة إلى حتى «العاثيات» الموجودة في...

Reading Time: 3 minutes
غالباً ما تعْرَف الفيروسات بطبيعتها العدوانية والمعدية؛ إذ أنها تسبب لمضيفها أمراضاً مختلفة تتراوح عبر نزلات البرد المتنوعة الخفيفة وحتى الأمراض الخطيرة؛ مثل المتلازمة التنفسية الحادة الوخيمة (سارس)، ومؤخراً سقم كوفيد-19 الفتّاك. تعمل الفيروسات عن طريق غزو خلايا المضيف والاستيلاء على أجهزتها؛ التي تستغلها ل نسخٍ جديدة منها تقوم بدورها بإصابة المزيد عبر الخلايا؛ مسببةً بذلك سقم المضيف في النهاية.
لكن الفيروسات ليست جميعها سيئة؛ إذ يمكن لبعضها اغتال الجراثيم الضارة، بينما يمكن لبعضها الآخر محاربة فيروسات أشد خطورةً، ومثلما توجد بكتيريا مفيدة واقية في أجسامنا (بروبايوتيك)، لدينا أيضاً الكثير عبر الفيروسات التي تحمي صحة أجسامنا في الواقع أيضاً.
العاثيات الواقية
العاثيات (Phages) هي فيروساتٌ تصيب وتقضي على بكتيريا معينة، وتعيش في بطانة الغشاء المخاطي في الجهاز الهضمي والتنفسي والتناسلي. البطانة المخاطية تعبيرٌ عن مادةٍ سميكة هلامية القوام؛ تعمل كحاجزٍ مادي ضد البكتيريا الغازية، وتحمي الخلايا تحتها عبر الإصابة. تشير الأبحاث الحديثة إلى حتى «العاثيات» الموجودة في المخاط هي جزءٌ عبر نظامنا المناعي الطبيعي، وتحمي جسم الإنسان عبر غزو البكتيريا.
في الواقع؛ استُخدمت العاثيات بالعمل منذ ما يقارب نصف قرنٍ لعلاج حالات الإسهال والتسمم الناجم عن المكورات العنقودية، وعدوى السالمونيلا، والتهابات الجلد، كما كانت تُستخلص للعلاج حينها عبر مصادرها الأولية؛ مثل المسطحات المائية المحلية والتربة والهواء ومياه الصرف الصحي، وحتى سوائل جسم السقمى المصابين، ومن ثمّ تتم تنقيتها واستخدامها للعلاج.
جذبت العاثيات الاهتمام إليها مجدداً مع ما نشهده عبر زيادة مقاومة البكتيريا للأدوية. ذكر تقريرٌ مؤخراً حتى مراهقاً عبر المملكة المتحدة كان على وشك الموت بسبب عدوى خطيرة لم تستجب للعلاج بالمضادات الحيوية، وتمت معالجته بنجاحٍ بالعمل بالعاثيات، وتماثل إلى الشفاء.
تخضع العاثيات في الوقت الحاضر لأبحاث التعديل الجيني؛ حيث تُجرى اختباراتٌ على السلالات الفردية منها بغرض علاج بكتيريا معينة، وتُنتخب السلالات الأكثر فعاليةً وتُنقّى بتراكيز كافية، ثم تُخزَّن على شجميع محاليل مختلطة معلّقة تحتوي على سلالةٍ واحدة أو أكثر، ويمكنها استهداف مجموعةٍ واسعة عبر البكتيريا، أو كفيروساتٍ معدلة وراثياً لاستهداف بكتيريا معينة بحد ذاتها.
تُؤخذ مسحة عبر المنطقة المصابة لدى المريض قبل البدء بالعلاج، وتجري زراعتها مخبرياً لتحديد نوع العدوى البكتيرية، ثم تُختبر علاجات العاثيات عليها وتحديد أفضلها. يمكن إعطاء العلاج بأمانٍ عن طريق الفم أو استخدامه مباشرةً على الجروح أو الأسطح المصابة، بينما ما تزال هناك تجارب على العلاجات الوريدية.
العدوى الفيروسية المفيدة
تعد العدوى الفيروسية في سنٍّ مبكرة مهمةً لضمان تطور أنظمنتا المناعية بشجميعٍ سليم، كما تحفّز بعض الإصابات الفيروسية المعتدلة الجهاز المناعي على تطوير مناعةٍ تجاه أنواع العدوى الأخرى. على سبيل المثال، يمكن لفيروسات الهربس الكامنة (التي لا تسبب الإصابة بها أعراضاً سقمية) حتى تساعد الخلايا القاتلة الطبيعية البشرية (هي نوع محدد عبر خلايا الدم البيضاء) في التعرّف على الخلايا السرطانية والخلايا المُصابة بالفيروسات الأخرى المسقمة والتمضية عليها؛ حيث تزوّدها تلك الفيروسات بالمستضدات (مادة غريبة عن الجسم توفّر استجابة مناعية) التي تمكنها عبر التعهد على الخلايا السرطانية.
يُعتبر ذلك تكتيكاً تستخدمه الفيروسات للبقاء فترة أطول داخل جسم المضيف؛ عبر خلال التخلّص عبر الفيروسات الأخرى المنافسة ومنعها عبر إتلاف خلايا المضيف.
Shutterstock.com/Polina Tomtosova
في المستقبل، يمكن تعديل هذه الفيروسات واستخدامها لاستهداف الخلايا السرطانية. لقد أظهرت دراساتٌ عديدة حتى السقمى المصابين بفيروس نقص المناعة البشري؛ والذين يحملون نوعاً عبر الفيروسات يُدعى «جي بي في-سي» غير المسقم يعيشون فترةً أطول مقارنةً بالسقمى الذين لا يحملونه؛ حيث تبيّن أنه يبطئ تطور فيروس الإيدز عن طريق منعه عبر الدخول إلى خلايا المضيف عبر خلال الارتباط بمسقبلاتها، وتعزيز إفراز الإنترفيرون والسيتوكينات (البروتينات التي تنتجها خلايا الدم البيضاء التي تنشّط الالتهاب والتخلّص عبر الخلايا المصابة أو مسببات الأمراض).
أظهرت أبحاثٌ أخرى على الفئران حتى عائلة النوروفيروس (عدوى فيروسية) تحمي أمعاء الفئران عند إعطائها المضادات الحيوية؛ إذ تقتل المضادات الحيوية البكتيريا المعوية الواقية؛ مما يجعل الفئران أكثر عرضةً للإصابة بالعدوى المعوية، إلا حتى النوروفيروس وفّرت الحماية لمضيفها في ظل غياب تلك البكتيريا.
مستقبل الفيروسات العلاجية
لقد أتاحت لنا التكنولوجيا الحديثة فهم المزيد عن تعقيدات مجتمعات الأحياء الدقيقة؛ التي تشكّل جزءاً لا يتجزأ عبر أنظمة جسم الإنسان، فبالإضافة إلى البكتيريا الجيدة، بِتنا نفهم حتى هناك فيروساتٍ مفيدةً موجودةً في الأمعاء والجلد، وحتى في الدم.
في الواقع، لا يزال فهمنا لطبيعة الفيروسات هذه في بداياته، لكن لدينا إمكانات هائلة تساعدنا على فهم العدوى الفيروسية بشجميعٍ أفضل ومحاربتها، ويمكننا في المستقبل تطوير علاجاتٍ تستهدف الأمراض الوراثية في ظل التقدم الكبير في علوم الجينوم البشري وتطوير العلاجات الجينية.
الوسوم: أمراض،الفيروسات،الفيروسات التاجية،مسببات الأمراض
السابق
معدِّنو البيتكوين يضاعفون من مبيعات البيتكوين أثناء ارتفاع السوق
التالي
حمية غذائية صديقة للبيئة وغير نباتية

0 تعليقات

أضف تعليقا

اترك تعليقاً