علم الجينات - دراسة علمية: إكتشاف أقدم جينات لسكان أصليين في شمال إفريقيا.. الأمازيغ ليسوا أقدم سكانها، والعرب والامازيغ من أصل واحد مشترك

علم الجينات - دراسة علمية: إكتشاف أقدم جينات لسكان أصليين في شمال إفريقيا.. الأمازيغ ليسوا أقدم سكانها، والعرب والامازيغ من أصل واحد مشترك

جينات الأمازيغ وعلاقتها بجينات العرب المشارقة - le lien génétique entre les ARABES et BERBERES

جينات الأمازيغ وعلاقتها بجينات العرب المشارقة - le lien génétique entre les ARABES et BERBERES

العمل عبر شبكة الانترنيت، طرق الكسب والربح من الانترنيت عبر ثلاث مجالات مختلفة

العمل عبر شبكة الانترنيت، طرق الكسب والربح من الانترنيت عبر ثلاث مجالات مختلفة

الذكرى 99 لملحمة "أنوال" التاريخية.. وعبقرية الأمير المجاهد محمد بن عبد الكريم الخطابي

الذكرى 99 لملحمة "أنوال" التاريخية.. وعبقرية الأمير المجاهد محمد بن عبد الكريم الخطابي

الإقتصاد الإسلامي: تغريدات وجيزة في إيضاح المعالم الرئيسية

الإقتصاد الإسلامي: تغريدات وجيزة في إيضاح المعالم الرئيسية

قناة علوم عظيمة على اليوتيوب

أخرى

ما هي اسباب خوف الناس عبر اللقاحات، وكيف من الممكن أن التعامل معها

هذا المقال يخضع للمعالجة الالية من طرف كشًاف، إذا كانت لديك أي ملاحظات عليه لا تتردد في مراسلتنا.

عبر الإعلام والتواصل الصحي والسياسي والإحصاء الحيوي والبحوث الطبية الحيوية لمقدمي الرعاية الصحية، ونعمل في مركز «إدوارد آر مورو» في جامعة ولاية واشنطن لأبحاث تعزيز وسائل الإعلام والصحة، وجميعية «إلسون إس فلويد» للطب، نحن نعيش أيضاً في مجتمعات...

Reading Time: 4 minutes
تشير استطلاعات الرأي الأخيرة إلى حتى أكثر عبر ثلث سكان الولايات المتحدة لديهم مخاوف متعلقة باللقاحات؛ والتي عبر المرجّح أنها ستكون الطريقة الوحيدة الموثوقة لإنهاء جائحة فيروس كورونا.
تعكس هذه النتائج الشعور العام الذي ساد في الولايات المتحدة في الخمسينيات عندما وُزّع لقاح شلل الأطفال. في الواقع، هناك عدة مسبباتٍ محتملة لمخاوف الناس؛ مثل تلك التي تتعلّق بالسلامة العامة، ونقص شفافية المجتمع الفهمي، وانعدام الثقة في الحكومة، والرغبة في الانتظار وقتاً أطول حتّى تحوز اللقاحات سجل أمانٍ أكبر.
نحن خبراء في نشر الثقافة الصحية عبر الإعلام والتواصل الصحي والسياسي والإحصاء الحيوي والبحوث الطبية الحيوية لمقدمي الرعاية الصحية، ونعمل في مركز «إدوارد آر مورو» في جامعة ولاية واشنطن لأبحاث تعزيز وسائل الإعلام والصحة، وجميعية «إلسون إس فلويد» للطب، نحن نعيش أيضاً في مجتمعات نأمل حتى نخدمها بفهمنا.
استناداً إلى أبحاثنا، نعتقد حتى المسؤولين بحاجة إلى استغلال فترة الاختبار هذه لبناء الثقة؛ وليس لخلق مسببات لإضعافها. يمكن حتى يساعد احترام الناس ومصارحتهم على تعاون الناس معها بدلاً عبر مناهضتها، بل وحتّى إشراك الناس في عملية خلق القرار أيضاً. يجب على الفهماء ومسؤولي الصحة العامة معالجة مخاوف الناس وعدم تجاهلها؛ وهي عملية رائجة في مجالاتٍ أخرى في نطاق العلاقة بين المُصنّع والسقم، لكنها بالنسبة لقضية اللقاحات ما تزال إلى الآن استثناءً بارزاً.
اللقاحات والمضاعفات
تعد اللقاحات عبر بين الأدوية الأكثر أماناً وتأثيراً في عالمنا؛ وسجلها يكادقد يحدث خالياً عبر النتائج السلبية لدرجة حتى التطعيم التام بها ممكن جداً، لذلك؛ إلى جانب الخطورة العالية التي تنطوي عليها بعض الأمراض؛ مثل كوفيد-19 والحصبة والإنفلونزا، فإذا المدافعين عن اللقاحات لديهم سبب وجيه للتأكيد على مدى أمان اللقاحات.
في الواقع، تضمن تاريخ اللقاحات بعضاً عبر اللقاحات ذات الجودة المشكوك فيها، فضلاً عن أساليب التطعيم التي كانت تثير قلقاً أكبر منها. كانت بعض الأقليات تُستهدف بالتطعيم بأسلوب «الإجبار»؛ مثل حالات التطعيم القسري ضد الجدري التي تعرّض لها الأميريكيون الأفارقة تحت تهديد السلاح في أوائل القرن العشرين، وفي نيويورك، كانت حملات تطعيم عائلات المهاجرين ضد الجدري عام 1901 تتم عبر خلال مداهمات الشرطة لأحيائهم في منتصف الليل، وتفريق الآباء عن الأبناء، وتطعيم أكبر عددٍ ممكن منهم.
عندما بدأت حملة التطعيم بلقاح شلل الأطفال (الذي يحوي على فيروسٍ حي مُضعّف) على نطاقٍ واسع عام 1955، كان المطلوب سرعة التطعيم بغضّ النظر عن السلامة، ونتيجةً لذلك، أصيب 70 ألف طفلٍ بضعفٍ عضلي، بينما أُصيب 164 طفلاً بشللٍ دائم، وتوفيعشرة أطفال؛ أدى ذلك إلى تدخلٍ حكومي مباشر، ومطالبة المصنعين بإجراء اختبارات السلامة والفعالية للّقاحات قبل إعطائها.
بلا ريبّ، تُغذي هذه الأمثلة شكوك ومخاوف الناس. يجب حتى تدفعنا مثل هذه الأحداث -سواء كنّا فهماء أم لا- إلى بذل جهدنا لتقديم الأفضل في المرة القادمة، وعدم تكرار مثل هذه الحوادث المؤسفة.
لما لا يمكن إصلاح ضرر اللقاحاتيا ترى؟
بصفتنا باحثين في الطب والصحة العامة، نجد أنه عبر المثير للاهتمام حتى الشركات المتراخية والمخادعة قد عادت إلى وضعها الطبيعي رغم ارتكابها أخطاء فادحةً؛ دون حتى يؤثّر ذلك على سمعتها. على سبيل المثال، تبيّن حتى شركة «فولكس فاجن» قد كذبت على الجمهور عام 2014 بشحتى انبعاثات سياراتها، ومع ذلك؛ وبحلول عام 2019، زادت مبيعاتها أكثر مما كانت عليه قبل فضيحة عام 2014.
من الممكن نقبل بهذه العيوب القاتلة والعثرات الأخلاقية أحياناً لحتى السيارات ضرورية لحياتنا. في الحقيقة؛ سجل السلامة الموثق للقاحات مذهل أيضاً، ولا يختلف عن سجل الأمان المثير للإعجاب الذي تتباهى به معظم شركات السيارات اليوم.
لكن لما تخضع اللقاحات لفحص خاصيا ترى؟ هل هناك دورٌ للفهماء ولمقدمي الرعاية الصحية في الشعور العام بافتراض أنه يجب على الناس تطبيق ما ينصحونهم به دون نقاش أو مشاركةٍ في عملية خلق القراريا ترى؟ هل يمكن للفهماء ومقدمي الرعاية إيصال فكرة أبرزية اللقاحات بشجميعٍ أفضليا ترى؟ هل ساهمت وسائل التواصل الاجتماعي في تعزيز وغرس الشك في سلطة يمكن حتى يُنظر إليها على أنها موثوقة للغايةيا ترى؟ في الواقع، تؤثر قرارات الرعاية الصحية الإنسانية بشجميعٍ دائم على أطفالنا وعائلاتنا، لذلك دعونا نرتقي إلى مستوى المناسبة، ونستغل هذه الفرصة الفريدة لإعادة صياغة المحادثة حول اللقاحات.
تبنّي عملية خلق القرار المشهجر
من المهم للغاية وجود مخطٍ حكومي -قد لاقد يحدث معروفاً على نطاقٍ واسع- يقرّ بمشاجميع اللقاح السابقة وإنصاف عبر تضرر منها، وفي هذا الصدد؛ يُعد البرنامج الوطني للتعويض عن أضرار اللقاح؛ والذي أُطلق في الثمانينيات، أداةً قويةً للشفافية والمساءلة التي ستساعد على تشكيل عملية خلق القرار المشهجر. على سبيل المثال، وُزعت أكثر عبر 3.7 مليار جرعة عبر اللقاحات المُعطاة بين عامَي 2006 و 2018، وخلال هذه الفترة، تم منح تعويضٍ ل5233 التماساً عن أضرار اللقاحات عبر أصل 7482؛ أي لقاء جميع مليون جرعة لقاح يتم توزيعها، حصل فرٌد واحد على تعويض.
يجب على الخبراء الاستماع إلى مخاوف السلامة لدى الآباء والأفراد بدلاً عبر تجاهلها والتقليل أحد أبرزيتها، وشرح مشجميعات السلامة عند الحديث إليهم بلغةٍ واضحةٍ؛ مستخدمين أمثلةً سابقة عن نجاح التعاون بين الناس والحكومة، لمحاولة بناء المزيد عبر الثقة في اللقاحات.
يجب على الخبراء الإقرار بحتى ممارسة الطب وبحوث الصحة العامة هي مجالات فهمية جديدة نسبياً في التأثير على الناس، والتقدم بسياسات الصحة العامة مقارنةً مع المجالات الفهمية الأخرى الأكثر رسوخاً؛ مثل الفيزياء أو الكيمياء، فبناء الدعم العام والثقة أكثر عبر مجرّد الاستشهاد بأدلةٍ قوية عبر مؤلفاتٍ فهمية خضعت لتقييم الأقران. إذا الاعتراف بالأخطاء بشفافية تامة، والإعلان عن التراجع عنها يبني الثقة أيضاً، ويجعلنا نمضي قدماً في عملية إصلاحها. في هذا الصدد، كانت خطوة شركة أسترازينيكا في الإعلان عن أحد الحوادث الضارة في تجارب لقاحها؛ والذي أدى لإيقاف تسجيل المشاركين فيها، خطوةً رائعة.
لنبدأ بالإقرار بحتى جميع الأطراف ترغب تحقيق نفس الهدف النهائي؛ المتمثل في عودة صحية وآمنة إلى الحياة اليومية. بالرغم عبر انتشار الكثير عبر المعلومات الخاطئة حول فيروس كورونا، لكن اتباع نهجٍ واضحٍ ومتسق يقوم على الاحترام والشفافية يمكن حتى يبني الثقة في اللقاحات الجديدة.
ثم لنعترف بعد ذلك بحتى اللقاحات -سابقاً والآن- لم تكن مثاليةً مئة في المئة (ولا حتى أي دواء). يجب حتى نشير أيضاً حتى نفس الفهم الذي ينتج اللقاحات ينتج أيضاً اختراقاتٍ لا تعد ولا تحصى في مجالاتٍ أخرى؛ مثل أمراض القلب والأورام، وإنتاج أدويةٍ لا أنت بحاجة وصفة طبية تخشىف عبر الآلام السهلة؛ مثل «الإيبوبروفين» (رغم حتى له بعض محاذير الاستخدام).
ثم لندعوا أخيراً المشككين في اللقاحات إلى النقاش والاعتراف حتى اللقاحات -مثلها مثل أي إنجاز فهميٍ آخر تستفيد منه البشرية الآن- عانت عبر النّكسات، ولم تعمل كما هم مأمولٌ منها في بعض الأحيان سابقاً.
الوسوم: اللقاح الصيني،تطعيم كورونا،تطعيمات،توزيع لقاح كورونا،لقاح كورونا،لقاح مودرنا
السابق
حمية غذائية صديقة للبيئة وغير نباتية
التالي
تثبيت وإعداد نظام إفتراضي باستخدام VirtualBox

0 تعليقات

أضف تعليقا

اترك تعليقاً