علم الجينات - دراسة علمية: إكتشاف أقدم جينات لسكان أصليين في شمال إفريقيا.. الأمازيغ ليسوا أقدم سكانها، والعرب والامازيغ من أصل واحد مشترك

علم الجينات - دراسة علمية: إكتشاف أقدم جينات لسكان أصليين في شمال إفريقيا.. الأمازيغ ليسوا أقدم سكانها، والعرب والامازيغ من أصل واحد مشترك

جينات الأمازيغ وعلاقتها بجينات العرب المشارقة - le lien génétique entre les ARABES et BERBERES

جينات الأمازيغ وعلاقتها بجينات العرب المشارقة - le lien génétique entre les ARABES et BERBERES

العمل عبر شبكة الانترنيت، طرق الكسب والربح من الانترنيت عبر ثلاث مجالات مختلفة

العمل عبر شبكة الانترنيت، طرق الكسب والربح من الانترنيت عبر ثلاث مجالات مختلفة

الذكرى 99 لملحمة "أنوال" التاريخية.. وعبقرية الأمير المجاهد محمد بن عبد الكريم الخطابي

الذكرى 99 لملحمة "أنوال" التاريخية.. وعبقرية الأمير المجاهد محمد بن عبد الكريم الخطابي

الإقتصاد الإسلامي: تغريدات وجيزة في إيضاح المعالم الرئيسية

الإقتصاد الإسلامي: تغريدات وجيزة في إيضاح المعالم الرئيسية

قناة علوم عظيمة على اليوتيوب

أخرى

مستقبل «البروبيوتيك» وميكروبيوم الأمعاء في علاج بعض الأمراض

هذا المقال يخضع للمعالجة الالية من طرف كشًاف، إذا كانت لديك أي ملاحظات عليه لا تتردد في مراسلتنا.

تعيش بداخلنا بدقّة. منذ تسعينيات القرن الماضي؛ ساعدت أداة التسلسل الجيني في تحديد أنواع عديدةٍ منها، بما فيها أكثر المستعمرات البكتيرية تعقيداً في أمعائنا. وقد بتنا نفهم الآن حتى لبعضها دورٌ حيوي جداً في صحتنا. على سبيل المثال، يمكن حتى يؤدي اختلال ميكروبيوم الأمعاء لسببٍ ما -مثل تناول المضادات الحيوية التي تقتل البكتيريا الضارة والنافعة على حد سواء- إلى زيادة بكتيريا «المطثية العسيرة» التي تتسبب بدورها بحدوث ضائقةٍ معوية تظهر أعراضها على شجميع نوباتٍ عبر الإسهال الدموي والمائي، بالإضافة إلى تشنجّات البطن، وارتفاع درجة الحرارة. لقد أصبحت أفضل طريقةٍ في الوقت الحالي لاستعادة توازن الميكروبات داخل الأمعاء بعد الإصابة بعدوى المطثية العسيرة؛ هي القيام بعملية تلقيح براز المصاب بجراثيم برازية عبر إنسانٍ سليم آخر، وتدعى هذه العملية «غرس جراثيم البراز»، ويمكن حتى تعالج ما يصل إلى 90% عبر حالات الإصابة بعدوى المطثية العسيرة المتكررة. لكن العلاجات المحتملة المماثلة لم تتضح بعد، لأننا في الواقع لا...

Reading Time: 2 minutes
عدد الميكروبات التي يحملها جميعٌّ منا -مثل البكتيريا والفيروسات والفطريات وغيرها عبر الكائنات الحية الدقيقة- يفوق عدد خلايانا البشرية، وهي تساعدنا في الحفاظ على صحتنا. تقول «ليتا بروكتور»؛ المديرة السابقة لمشروع الميكروبيوم البشري في المعاهد الوطنية للصحة الذي ساعد في تحديد الكثير عبر هذه الكائنات الدقيقة: «يمكننا اعتبارها عضواً جديداً في الجسم. قد تكون زراعة مزائج البكتيريا المثالية في أجسامنا لاستعادة توازن الميكروبيوم الدقيق حلاً للكثير عبر أمراضنا، لكن ما يزال أمامنا الكثير لكي نعهده عنها قبل حتى نتمكن عبر استخدام البروبيوتيك لحلّ مشاجميعنا الصحية».
تتمثل المستوى الأولى في معهدة الكائنات الحية الدقيقة التي تعيش بداخلنا بدقّة. منذ تسعينيات القرن الماضي؛ ساعدت أداة التسلسل الجيني في تحديد أنواع عديدةٍ منها، بما فيها أكثر المستعمرات البكتيرية تعقيداً في أمعائنا. وقد بتنا نفهم الآن حتى لبعضها دورٌ حيوي جداً في صحتنا. على سبيل المثال، يمكن حتى يؤدي اختلال ميكروبيوم الأمعاء لسببٍ ما -مثل تناول المضادات الحيوية التي تقتل البكتيريا الضارة والنافعة على حد سواء- إلى زيادة بكتيريا «المطثية العسيرة» التي تتسبب بدورها بحدوث ضائقةٍ معوية تظهر أعراضها على شجميع نوباتٍ عبر الإسهال الدموي والمائي، بالإضافة إلى تشنجّات البطن، وارتفاع درجة الحرارة.
لقد أصبحت أفضل طريقةٍ في الوقت الحالي لاستعادة توازن الميكروبات داخل الأمعاء بعد الإصابة بعدوى المطثية العسيرة؛ هي القيام بعملية تلقيح براز المصاب بجراثيم برازية عبر إنسانٍ سليم آخر، وتدعى هذه العملية «غرس جراثيم البراز»، ويمكن حتى تعالج ما يصل إلى 90% عبر حالات الإصابة بعدوى المطثية العسيرة المتكررة. لكن العلاجات المحتملة المماثلة لم تتضح بعد، لأننا في الواقع لا نعهد بالعمل بعد دور جميع الميكروبات في الأمعاء السليمة.
الأمراض التي يمكن علاجها
الخطوة التالية تتمثل في معهدة الحالات التي يمكن علاجها بعملية زراعة جراثيم البراز. عبر المرجّح استهداف أمراضٍ مثل؛ داء كرون وغيرها عبر الأمراض المعوية الأخرى خلال السنوات الخمس المقبلة. لكن في الوقت الحالي ما زال عبر غير الواضح هل هناك تطبيقات لهذا العلاج أم لا؛ فبدون صورةٍ واضحة لدور جميعّ نوعٍ عبر البكتيريا في الأمعاء؛ فإنّ أفضل يمكن للأطباء القيام به هو تجربة استبدال الأنواع التي تبدو مسقمةً بأخرى تبدو نافعة.
يتوقّع الخبراء، عبر خلال دراسة ميكروبيوم الأمعاء لدى المصابين بأمراضٍ معينة، أنه سيكون بوسعنا تحديد المزيد عبر الروابط بين الميكروبات وصحتنا في غضون السنوات العشر المقبلة. وبشجميعٍ عام؛ تشير الأبحاث الجارية حالياً في مشروع «هيومن ميكروبيوم» بشجميعٍ مبدئي إلى حتى أمراضاً مثل السرطان وألزهايمر يمكن حتى تكون مرتبطةً بتوازن الميكروبات داخلنا.
ومع ذلك؛ فإذا الاستفادة عبر هذه المعلومات والاستناد عليها لتطوير أدويةٍ لعلاج هذه الأمراض قد يستغرق عقوداً طويلة. يجب أنقد يحدث بوسع أي دواءٍ سحري قد نطوره في المستقبل حتى يستعيد التوازن الدقيق للميكروبات التي تعيش في أمعائنا، والتي يمكننا حتى نصفها بأنها أنظمةٌ بيئية قائمة بحد ذاتها، ولكننا ما نزال نعمل على فهمها.
تقدرم الاطلاع على النسخة الإنجليزية عبر الموضوع عبر «بوبيولار ساينس» عبر هنا، فهماً حتى الموضوع المنشور باللغتين محمي بحقوق الملكية الدولية. إذا نسخ نص الموضوع بدون إذن مسبق يُعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.
الوسوم: أمراض،الجهاز الهضمي،السرطان،بكتيريا الأمعاء،ميكروبيوم
السابق
اسباب واعراض جلطة العين وطرق العلاج الصحيحة
التالي
محمد العرش المشرف المجموعات الواتساب

0 تعليقات

أضف تعليقا

اترك تعليقاً