علم الجينات - دراسة علمية: إكتشاف أقدم جينات لسكان أصليين في شمال إفريقيا.. الأمازيغ ليسوا أقدم سكانها، والعرب والامازيغ من أصل واحد مشترك

علم الجينات - دراسة علمية: إكتشاف أقدم جينات لسكان أصليين في شمال إفريقيا.. الأمازيغ ليسوا أقدم سكانها، والعرب والامازيغ من أصل واحد مشترك

جينات الأمازيغ وعلاقتها بجينات العرب المشارقة - le lien génétique entre les ARABES et BERBERES

جينات الأمازيغ وعلاقتها بجينات العرب المشارقة - le lien génétique entre les ARABES et BERBERES

العمل عبر شبكة الانترنيت، طرق الكسب والربح من الانترنيت عبر ثلاث مجالات مختلفة

العمل عبر شبكة الانترنيت، طرق الكسب والربح من الانترنيت عبر ثلاث مجالات مختلفة

الذكرى 99 لملحمة "أنوال" التاريخية.. وعبقرية الأمير المجاهد محمد بن عبد الكريم الخطابي

الذكرى 99 لملحمة "أنوال" التاريخية.. وعبقرية الأمير المجاهد محمد بن عبد الكريم الخطابي

الإقتصاد الإسلامي: تغريدات وجيزة في إيضاح المعالم الرئيسية

الإقتصاد الإسلامي: تغريدات وجيزة في إيضاح المعالم الرئيسية

قناة علوم عظيمة على اليوتيوب

أخرى

مشاركة التجارب الإنسانية قد تكون وسائل جيدة لمقابلة الأزمات | بوبيولار ساينس - العلوم للعموم

هذا المقال يخضع للمعالجة الالية من طرف كشًاف، إذا كانت لديك أي ملاحظات عليه لا تتردد في مراسلتنا.

إعادة سردها لأقرانهم وأحبائهم في السنوات اللاحقة. لنقد يحدث لديهم سوى ذكرياتٍ أخرى عن إلغاء الدروس والامتحانات، الفقد، والقصص الحزينة. إذا انصتت لحديث أي مجموعةٍ عبر الطلاب، ستجد حتى قصصهم متشابهة. سيتحدثون غالباً عن كيف من الممكن أن تم إلغاء رسوم تسجيل أو تعديلها في المدارس والجامعات، وكيف من الممكن أن باتوا يتعلّمون عن بعد، وعن تكيّفهم مع قواعد التباعد الاجتماعي، أو حتى كيف من الممكن أن لم تتح لهم الفرصة بالاحتفال بعيد ميلاد جميعّ منهم. وبالتأكيد؛ سيتأثرون بتجارب بعضهم. في الواقع؛ تُعتبر رواية القصص والتجارب الإنسانية وسائل تكيّف مهمة للغاية تمكّن الأفراد عبر عرض رؤيتهم في الأحداث الكبرى، وإثراء فهمهم حول التجربة الإنسانية. وفي هذا الصدد؛ فإننا نوصي بسرد القصص باستخدام أشكال الفنون الشفوية والكتابية والإبداعية، وربط الأحداث الرئيسية لتشكيل حبكةٍ، وبالتكيف من...

Reading Time: 5 minutes
خط الروائي والناقد الألماني «والتر بنيامين» إبان الحرب العالمية الأولى: «عندما انتهت الحرب، عاد الرجال عبر ساحة المعركة، ولكنهم كانوا أكثر صمتاً. لم يكن لديهم الكثير ليقولوه، بل كانوا أقلّ قدرة على التواصل مع محيطهم». وكذلك الطلّاب، قد تنعكس عليهم أزمة جائحة كورونا وتؤثّر على تجاربهم سلباً. في جميع يوم تقريباً؛ كانوا يسمعون سيلاً عبر الأخبار المقلقة عبر جميع أنحاء العالم. مع ذلك، سيفتقر الكثيرون منهم إلى ذكريات وقصص واحتفالات المدرسة والجامعة التي تثري تجربتهم ومخيلتهم، والتي يمكنهم إعادة سردها لأقرانهم وأحبائهم في السنوات اللاحقة.
لنقد يحدث لديهم سوى ذكرياتٍ أخرى عن إلغاء الدروس والامتحانات، الفقد، والقصص الحزينة.
إذا انصتت لحديث أي مجموعةٍ عبر الطلاب، ستجد حتى قصصهم متشابهة. سيتحدثون غالباً عن كيف من الممكن أن تم إلغاء رسوم تسجيل أو تعديلها في المدارس والجامعات، وكيف من الممكن أن باتوا يتعلّمون عن بعد، وعن تكيّفهم مع قواعد التباعد الاجتماعي، أو حتى كيف من الممكن أن لم تتح لهم الفرصة بالاحتفال بعيد ميلاد جميعّ منهم. وبالتأكيد؛ سيتأثرون بتجارب بعضهم.
في الواقع؛ تُعتبر رواية القصص والتجارب الإنسانية وسائل تكيّف مهمة للغاية تمكّن الأفراد عبر عرض رؤيتهم في الأحداث الكبرى، وإثراء فهمهم حول التجربة الإنسانية.
وفي هذا الصدد؛ فإننا نوصي بسرد القصص باستخدام أشكال الفنون الشفوية والكتابية والإبداعية، وربط الأحداث الرئيسية لتشكيل حبكةٍ، وبالتكيف من الممكن أن والارتجال، ومشاركة القصص لاكتشاف كيف من الممكن أن يمكن لأشخاصٍ مختلفين جداً مشاركة نفس تجارب الحياة، وكيف من الممكن أن يمكن للطبيعة البشرية التكيف من الممكن أن مع هذه الأوقات القاسية وتجاوزها.
قصصٌ مفقودة
فقدان الأحداث المهمة؛ سواء كانت تقليدية مثل احتفالات التخرّج عبر المدرسة، أو نشاطاتٍ يومية روتينية مثل ممارسة الرياضية اليومية أو غيرها عبر الأنشطة الأخرى؛ يمكن أنقد يحدث لها تأثيرات عميقة وطويلة الأمد على الطلاب.
تُعتبر طقوس الانتنطق عبر فترةٍ لأخرى -مثل حفلات التخرّج الرسمية- مناسباتٍ ثقافية مهمة تقوّي العلاقات بينهم، وترسّخ أسس الرفاه الدائم. إنها نفس القصص التي نرويها مراراً وتكراراً خلال حياتنا، والتي تحدد انتمائنا للآخرين، ولنقد يحدث فقدها مجرّد خسارة سهلة للحظاتٍ وذكريات عفوية.
في الواقع؛ تترسّخ في هذه الخطوة الحساسة عبر تطور دماغ المراهق أسس تجاربه الخاصّة للعقود القادمة.
إنها قصصٌ نرويها مراراً وتكراراً. – مصدر الصورة: كيمون دون/ أنسبلاش
تعتبر سنوات المراهقة -المعروفة بالفترة الحسّاسة الثانية عبر تطور الدماغ– مهمة لحتى الدماغ يبدأ فيها بالتشكّل النهائي، ويكتسب خلالها المهارات الأساسية متأثراً بالتجارب البيئية الفريدة لجميعّ فرد فينا.
تؤدي عملية التقليم المشبكي هذه -التي تبدأ مع بداية سن البلوغ وتستمر لمدةخمسة سنوات على الأقل- إلى إزالة الخلايا والوصلات العصبية غير المستخدمة في الدماغ، بينما يتم تعزيز الاتصالات المستخدمة بين العصبونات، وتقويتها لترتبط ببعضها عبر موصلاتٍ مشبكيةٍ متينة تُغطى بمادةٍ تُدعى «الميالين».
تتحسّن وظيفة الذاكرة والمعالجة، لكّن الدماغ في هذه الخطوةقد يحدث أكثر عُرضة وحساسية للأمراض العقلية بسبب عملية تشكّل الدماغ المكثفة. في الواقع؛ هناك مخاوف متزايدة عبر أثر ظروف الجائحة الحالية على تطوّر عقول الجيل الجديد؛ لحتى عقولهم تعرّضت لتجارب قاسية مثل خيبات الأمل وروتين الحياة المضطرب، وتفويت الأحداث المهمة، القلق المستمر، الخوف والتوتر مما تحمله الأيام والأشهر وحتى السنوات القادمة.
يشير فهم الأعصاب إلى حتى التعرّض لمثل هذه التجارب القاسية في سنّ المراهقة ربّما يؤدي لانخفاض الأداء الذي قد يستمر مدى الحياة، وقد ينطوي على تدهور الصحّة وانخفاض التحصيل الفهمي، وفقدان التفاؤل والأمل.
جميع شيء مختلف
تُقدّر منظمة اليونسيف التابعة للأمم المتحدة حتى 1.6 مليار طالب و91% عبر المدارس في عام 2020 قد عانوا عبر ظروف التعليم في الحالات الطارئة. أي كان هناك تحوّل عن الروتين المعتاد في التدريس والدراسة والحضور والمناهج كاستجابةٍ لظروف جائحة فيروس كورونا.
لقد كثر الحديث عن ضرورة مساعدة المراهقين عبر قبل المدارس والجامعات على التحلي بالمرونة وتقوية عزيمتهم، بالإضافة إلى تزويدهم بمهاراتٍ نفسية إيجابية للتكيّف مثل؛ التفاؤل المُكتسب. ومع ذلك، فإذا هناك نقطة تحوّل فيسيولوجية يؤدي عندها الإجهاد الناجم عن التنشيط القوي والمتكرر، أو المُطول لنظام الاستجابة للضغط في الجسم (نظام الكرّ والفر) إلى تأثيرٍ ضار على بنيات الدماغ. إذ لن يعود بمقدور الطلاب عندها التعلّم مثل السابق، خصوصاً إذا تطوّرت أدمغتهم خلال أوقات التوتر والقلق، والصدمات.
إذاً كيف من الممكن أن يمكننا ضمان أنقد يحدث شبابنا سعداء ولا يعانون عبر أية مشاجميع وفقاً لمؤشرات الرفاه، مثل طموحات الإنسان وإدراكه لصفات حياته ونوعيتهايا ترى؟ في الحقيقة؛ يُعتبر تحقيق التسقطات وتجاوزها قليلاً هي مفاتيح السعادة والرفاهية. عندماقد يحدث المرء سعيداً؛ فإذا هناك توافقاً أو زيادة طفيفة بين هل تعلم ماذا يعني مثالي أو مُتسقط مع الواقع.
تحقيق التسقطات وتجاوزها قليلاً هو مفتاح السعادة – مصدر الصورة: نيكولاس بيكارد/ أنسبلاش
وفي عامٍ مليء بخيبات الأمل والتسقطات التي لم تتحقق؛ لم يكن هناك مهرب عبر حدوث تأثيراتٍ سلبية على الرفاهية والسعادة الذاتية. يمكننا حتى نستشفّ ذلك عبر خلال زيادة أعداد الباحثين عن الدعم النفسي بشجميعٍ كبير عام 2020.
هناك مخاوف محزنة تم تحديدها عالمياً ومن قِبل مركز الشباب الأسترالي تهجرز حول حتى جميع جانب عبر جوانب طريقة عيش الشباب ودراسةهم وعملهم قد تغير إلى الأبد بسبب جائحة فيروس كورونا، وستظل آثارها على جيل الشباب اليوم خلال العقد القادم.
أبرزية رواية قصص عام 2020
يمكن للشباب الاستفادة عبر فرصة إنشاء القصص وتذكرها، وإعادة سردها كوسيلةٍ للتصالح مع تجاربهم مع الوباء بهدف مساعدتهم في التعافي، وخلق التفاؤل بالمستقبل عبر أجلهم ومن أجل مجتمعاتهم.
رواية القصص تتطلب أنقد يحدث هناك مستمع لها؛ بالتالي يظهر مجتمع مبني على التجارب المشهجرة يقوم على التفاهم وقبول الآخر، وذلك ضروري لتعزيز الشعور بالانتماء والرفاهية. وفي هذا الصدد؛ يشير تسارع التغيير واحتمال الانتنطق إلى «نمط حياةٍ جديد» إلى الحاجة إلى سرد قصصٍ تشرح لما وكيف من الممكن أن سقط هذا التغييريا ترى؟ وكيف من الممكن أن عانى جميعّ فرد فينا عبر هذا التغييريا ترى؟ لقد أظهرت الأبحاث الصحية أنه قد تكون هناك فوائد علاجية لسرد القصص. حيث يُشجّع الأشخاص الذين يروون القصص كطريقةٍ للتكيّف مع مواضيع مثل الصدمة والقلق والسقم على تناولها عبر خلال تجاربهم، وتعميق إدراكهم لهل تعلم ماذا يعني مهم في حياتهم.
لذلك بات المهنيون الصحيون مهتمون أكثر بطريقة رواية القصص بشجميعٍ جماعي. والآن، وأكثر عبر السابق؛ هناك حاجة إلى رواية القصص والتجارب في المدارس والجامعات، حيث تتقاطع حياة المفهمين مع حياة الطلاب باستمرار، ولديهم القدرة على إحداث تأثيرٍ كبير.
يساعد سرد القصص الشباب على إعطاء معنىً لذكرياتهم – مصدر الصورة: إيان دوولي/ أنسبلاش
يمكن مشاركة التجارب وخيبات الأمل عبر خلال تطوير مهارات سرد القصص؛ مثل تعلّم طريقة احترام وجهات النظر المتعددة، وتفهّم حتى للمستعمين والرواة آراءٌ مختلفة إزاء الأحداث. ويمكن حتى يوفّر لنا ذلك طريقة لتأريخ الأحداث ومشاركتها، وإضفاء معنىً على تجاربنا؛ بالتالي تمكين إعادة صياغة الأحداث وسردها، حتى لو كانت تعكس خيبات الأمل والتسقطات.
وللمفهمين دورٌ محوري في هذه العملية عبر نواحٍ عديدة، ليس في إعداد الجوّ المناسب لرواية القصص وحسب، ولكن في الهجريز على سرد قصص النجاح، سواء الإنسانية أو القصص التي يعهدونها عن الآخرين، ليفتحوا بذلك نوافذ جديدة عبر الفرص للتفكير والعمل في المستقبل. وبذلك؛ نحفّز الاتصال مجدداً بالعمليات الهامّة في وعي المراهقين لإحداث تغييرات دائمة ومفيدة على الأداء العصبي أو النفسي لهم، مما يمنحهم منظوراً أكثر تفاؤلاً ومفعماً بالأمل بدلاً عبر منظور خيبة الأمل والفقد والندم.
ستتزايد أبرزية سرد القصص بالنسبة لجميع الطلاب؛ بينما نمضي قدماً في ظل ظروف عدم اليقين عام 2021.
الوسوم: التعايش مع كورونا،لايف ستايل
السابق
في ظل كورونا: ممارسة التمارين الرياضية في «الجيم» غير آمن | بوبيولار ساينس - العلوم للعموم
التالي
الجيل الثاني من تقنية «كريسبر» قد يحدث ثورة في علاج الأمراض الوراثية | بوبيولار ساينس - العلوم للعموم

0 تعليقات

أضف تعليقا

اترك تعليقاً