علم الجينات - دراسة علمية: إكتشاف أقدم جينات لسكان أصليين في شمال إفريقيا.. الأمازيغ ليسوا أقدم سكانها، والعرب والامازيغ من أصل واحد مشترك

علم الجينات - دراسة علمية: إكتشاف أقدم جينات لسكان أصليين في شمال إفريقيا.. الأمازيغ ليسوا أقدم سكانها، والعرب والامازيغ من أصل واحد مشترك

جينات الأمازيغ وعلاقتها بجينات العرب المشارقة - le lien génétique entre les ARABES et BERBERES

جينات الأمازيغ وعلاقتها بجينات العرب المشارقة - le lien génétique entre les ARABES et BERBERES

العمل عبر شبكة الانترنيت، طرق الكسب والربح من الانترنيت عبر ثلاث مجالات مختلفة

العمل عبر شبكة الانترنيت، طرق الكسب والربح من الانترنيت عبر ثلاث مجالات مختلفة

الذكرى 99 لملحمة "أنوال" التاريخية.. وعبقرية الأمير المجاهد محمد بن عبد الكريم الخطابي

الذكرى 99 لملحمة "أنوال" التاريخية.. وعبقرية الأمير المجاهد محمد بن عبد الكريم الخطابي

الإقتصاد الإسلامي: تغريدات وجيزة في إيضاح المعالم الرئيسية

الإقتصاد الإسلامي: تغريدات وجيزة في إيضاح المعالم الرئيسية

قناة علوم عظيمة على اليوتيوب

أخرى

أوزباكستان: بدء علاج سقمى السل عبر مكالمات الصوت والصورة بسبب الإغلاق العام | بوبيولار ساينس - العلوم للعموم

هذا المقال يخضع للمعالجة الالية من طرف كشًاف، إذا كانت لديك أي ملاحظات عليه لا تتردد في مراسلتنا.

على السقمى. ولذا فإذا العناية الطبية هي أمر حاسم في مساعدتهم في الالتزام بالعلاجات طويلة الأمد. عندما ضربت جائحة كوفيد-19 أوزباكستان في مارس/ آذار عبر العام الماضي، فرضت الحكومة حجراً صارماً. وفجأة أصبحت عملية تلقّي العلاج تحت الإشراف المباشر في المنزل، أو في منطقة مخصصة ضمن أي مركز صحّي محلي هي عمليةً غير مباشرة كما كانت. ومع وجود القيود على السفر، ومحدودية خيارات التنّقل، وإغلاق بعض المراكز الصحيّة أبوابها؛ عانى الكثير عبر السقمى عبر صعوبات في الوصول إلى المواقع الخاصة بالعلاج تحت الإشراف المباشر ضمن المراكز الصحية، أو كانوا غير مستعدّين للسفر إلى مناطق توجد فيها هذه المواقع نتيجة للخوف عبر الإصابة بالفيروس. كما كان عبر القاسي على العمال في قطاع الصحة حتى يزوروا السقمى في منازلهم. استخدام مكالمات الصوت والصورة «كونديز» البالغة عبر العمر 19 عامًا، هي مريضة بالسل المقاوم للأدوية المتعددة عبر كاراكالباكستان في شمال غرب أوزبكستان، تتناول أدوية السل اليومية الخاصة بها عبر «العلاج بالصوت...

Reading Time: 4 minutes
نُشرت هذه الموضوعة حصرياً بالتعاون مع منظمة أطباء بلا حدود بواسطة «بيان هشام»؛ مسؤولة التواصل المجتمعي في مخط أطباء بلا حدود الإقليمي بدبي
تخضع كونديز ذات التسعة عشرة عاماً عبر جمهورية كاراكالباكستان في شمال دولة أوزباكستان لعلاج سقم السُلّ المقاوم للأدوية منذ أكثر منثمانية أشهر. وقد تلقّت العلاج في البدء في المستشفى، ثم انتقلت لتناول الأدوية في المنزل تحت إشراف مسقمّة، وهي طريقة تُعهد باسم «العلاج تحت الإشراف المباشر» (دوت – DOT) اختصاراً.
تناول عدّة عقاقير لها آثارٌ جانبية مزعجة هو أمر قاسي للغاية على السقمى. ولذا فإذا العناية الطبية هي أمر حاسم في مساعدتهم في الالتزام بالعلاجات طويلة الأمد.
عندما ضربت جائحة كوفيد-19 أوزباكستان في مارس/ آذار عبر العام الماضي، فرضت الحكومة حجراً صارماً. وفجأة أصبحت عملية تلقّي العلاج تحت الإشراف المباشر في المنزل، أو في منطقة مخصصة ضمن أي مركز صحّي محلي هي عمليةً غير مباشرة كما كانت.
ومع وجود القيود على السفر، ومحدودية خيارات التنّقل، وإغلاق بعض المراكز الصحيّة أبوابها؛ عانى الكثير عبر السقمى عبر صعوبات في الوصول إلى المواقع الخاصة بالعلاج تحت الإشراف المباشر ضمن المراكز الصحية، أو كانوا غير مستعدّين للسفر إلى مناطق توجد فيها هذه المواقع نتيجة للخوف عبر الإصابة بالفيروس. كما كان عبر القاسي على العمال في قطاع الصحة حتى يزوروا السقمى في منازلهم.
استخدام مكالمات الصوت والصورة
«كونديز» البالغة عبر العمر 19 عامًا، هي مريضة بالسل المقاوم للأدوية المتعددة عبر كاراكالباكستان في شمال غرب أوزبكستان، تتناول أدوية السل اليومية الخاصة بها عبر «العلاج بالصوت والصورة المباشر» (في-دوت). خلال فترة جائحة كوفيد-19 على وجه الخصوص؛ هذا النموذج لرعاية سقمى السل يمنع انقطاع العلاج، ويوفر نهجاً آمناً يركز على العلاج المنزلي للمريض الخاضع للمراقبة المباشرة، ومنح السقمى الخصوصية، وبالتالي معالجة الوصمة المجتمعية المتعلقة بالسل.
كان لدى فريق منظّمة أطباء بلا حدود المسؤول عن رعاية كونديز حل متاح. فمع انتشار مكالمات الصوت والصورة بشجميعٍ واسع في مختلف مجالات العمل، كان الانتنطق إلى طريقة «العلاج تحت الإشراف المباشر بالصوت والصورة» (في-دوت) اختصاراً يمثّل خطوة سريعة ومنطقية.
خططت منظمّة أطباء بلا حدود مع وزارة الصحّة في كاراكالباكستان لتطبيق هذه الطريقة لفترة زمنية لا بأس بها. ومع بداية الجائحة؛ قررتا تسريع البدء بهذه العملية، والتي كان الهدف منها هو ضمان استمرار السقمى في تلقّي علاج سقم السلّ دون انقطاع خلال الجائحة، وبقائهم بأمان في منازلهم.
تم تدريب طاقم طبّي، واختيار مجموعة عبر السقمى بمنح الأولويّة لهؤلاء الذين يتّبعون علاجات منزلية، أو الذين يعيشون في مناطق نائية. كانت كونديز ضمن السقمى الذين تم اختيارهم، ومُنحت هاتفاً ذكيّاً وحزمة بيانات، وتلقّت تدريباً عبر فريق المنظّمة. عندما يحين موعد تناول أدويتها يومياً؛ أصبحت تُجري معها الممرّضة المشرفة مكالمة فيديو لتقدّم لها الدعم.
بالنسبة لكونديز، هذا النظام الجديد له ميّزة إضافيّة. على الرغم عبر ازدياد نسب الإصابة بسقم السل المقاوم للأدوية في كاراكال باكستان، إلّا حتى هذا السقم يترافق مع «وصمة مجتمعية». في جميع مرة زارت فيها المسقمة منزل كونديز، كانت كونديز تقلق حول ما قد يتناقله الجيران عنها.
تقول كونديز: «كانت لحظة وصول المسقمة إلى منزلي أمراً قاسياً بالنسبة لي»، وتضيف: «كنت أقلق عبر حتى يتناقل جيراني الإشاعات. وعندما عُرضت عليّ طريقة العلاج عن طريق الصوت والصورة، سررت بقبولها. أتناول أدويتي في الصباح الباكر، ثم أُنجز مهامي المنزلية ولا أضطر حتى أقلق بشحتى الإشاعات، إذ حتى هذا النظام العلاجي يضمن السريّة التّامّة».
هذا النظام الجديد لم يُعجب به جميع السقمى بسرعة مثل كونديز. تقول «رامانبريت كاور»؛ طبيبة في منظّمة أطباء بلا حدود: «في البداية، أبدَى بعض السقمى والعاملين مقاومةً لطريقة العلاج الجديدة»، وتضيف: «كان السقمى قلقون بشحتى إظهار وجوههم في مكالمات الصوت والصورة، خوفاً عبر فكرة الوصمة نفسها، كما كان لديهم الكثير عبر المخاوف المتعلّقة بالخصوصيّة».
مع ذلك، وبعد تلقّي المزيد عبر المعلومات حول المشروع، تحمّس الكثير عبر السقمى للانخراط، وخصوصاً الأصغر سنّاً منهم. تقول كاور: «بعد فترة التدريب وشرح المعلومات الخاصة بالمشروع، أظهر السقمى صغار السن اهتماماً بطريقة العلاج تحت الإشراف المباشر بالصوت والصورة، وأصبحت هذه الطريقة هي خيارهم المفضّل»، وتضيف: «ولكن يقابل بعض السقمى الأكبر سنّاً صعوبات في استخدام التكنولوجيا، ويفضّلون التفاعل اليومي مع الممرّضين».
سرعان ما تبنّى العاملون الذين كانوا مترددين في البداية المنهجية الجديدة، واعترفوا بأنها عمليّة وموفّرة للوقت وفعّالة.
الإيجابيات والسلبيات في طريقة العلاج
تعتقد «جلنارا إلموراتوفا»؛ المشرفة على المسقمين في منظّمة أطباء بلا حدود حتى هذه النظام الجديد له عدد عبر الفوائد الكبيرة، سواءً للسقمى أو لطاقم العمل. تقول: «هذه المقاربة العلاجية الجديدة سهّلت الأمور على السقمى الذين يشعرون بالحرج بسبب سقمهم، مثل كونديز، والذين لا يريدون حتى يفهم أي أحد أنّهم مصابون بالسُلّ».
 
العلاج بالإشراف المباشر بالصوت والصورة (في-دوت) في كاراكالباكستان، أوزبكستان. تراقب المسقمة «غولنارا» في فريق أطباء بلا حدود المريض المصاب بالسل المقاوم للأدوية المتعددة والذي يتناول أدوية السل اليومية. خلال فترة جائحة كوفيد-19 على وجه الخصوص؛ هذا النموذج لرعاية سقمى السل يمنع انقطاع العلاج، ويوفر نهجاً آمناً يركز على العلاج المنزلي للمريض الخاضع للمراقبة المباشرة، ومنح السقمى الخصوصية، وبالتالي معالجة الوصمة المجتمعية المتعلقة بالسل. تقول غولنارا: «هذا النهج العلاجي الجديد سهّل حياة السقمى الذين لا يريدون حتى يعهد الآخرون أنهم مصابون بالسل».
الطريقة الجديدة ملائمة للغاية للأشخاص الذين لديهم أسلوب حياة ووظائف مكتظّة. تقول جلنارا: «السقمى الذين يتّبعون مقاربة العلاج عن طريق الصوت والصورة لا يحتاجون للذهاب إلى الوحدات أو الأماكن الخاصة بالعلاج تحت الإشراف المباشر ويضيّعوا وقتهم. بدلاً عبر ذلك؛ يمكنهم اتّباع علاجاتهم تحت الإشراف عن طريق الصوت والصورة. وعندما ينتهي الحجر، سيتمكّنون عبر العودة لوظائفهم والعمل كما كانوا عبر قبل».
تستغل هذه الطريقة أيضاً الموارد المالية والبشرية المتاحة بشجميعٍ أفضل. تقل جلنارا: «هذه المقاربة العلاجية لا تتطلّب تكاليف السفر أو توظيف عدد كبير عبر العاملين في مجال الرعاية الصحية».
حسب كونديز، فالجانب السلبي الوحيد للطريقة الجديدة هي اعتمادها الكبير على الاتصال المضمون بالإنترنت. إذ تقول: «المشجميعة الوحيدة التي أقابلها هي الاتصال غير المستقر بالإنترنت»، وتضيف: «ولكني أعتقد أنه بحل هذه المشجميعة، ستكون الطريقة الجديدة الخيار المفضّل للعديد عبر السقمى».
بالنظر إلى الخبرة التي تمتلكها منظّمة أطباء بلا حدود في كاراكالباكستان؛ يعتقد الفريق حتى طريقة العلاج تحت الإشراف المباشر بالصوت والصورة ستلعب دوراً هامّاً في ضمان التزام السقمى بالعلاج في المناطق الأخرى التي تمتلك ولوجاً للإنترنت.
يمتلك السقمى الذين ليس لديهم ولوج للإنترنت، أو هؤلاء الذين لا يتعاملون بمرونة مع التكنولوجيا، خياراً آخراً وفّره أيضاً فريق المنظّمة في كاراكال باكستان خلال الجائحة. يُعهد هذا الخيار باسم «العلاج تحت الإشراف المباشر للعائلة» (إف-دوت) اختصاراً، والذي يتابع ضمنه أفراد العائلة علاج المريض، ويدعموه خلاله.
تقول «أيبارا أسينوفا»؛ نائبة منسّق المشروع في منظّمة أطباء بلا حدود: «حفّزتنا الجائحة لإطلاق مشاريع الرعاية الصحية المنزلية لسقمانا في كاراكال باكستان»، وتضيف: «الممارسات المبتكرة مثل «في-دوت، أو إف-دوت» لعبت دوراً هامّاً في تشجيع السقمى للالتزام بعلاجاتهم خلال الحجر».
دعمت منظّمة أطباء بلا حدود تشخيص السقمى بالسل ورعايتهم وعلاجهم في كاراكالباكستان، إلى جانب وزارة الصحة، لأكثر عبر 20 عاماً.
الوسوم: أمراض الجهاز التنفسي،أمراض الرئة،السل
السابق
ملخص أسبوعي: البتكوين قد يعود إلى الحد الأقصى
التالي
البلوكشين تحت الاختبار

0 تعليقات

أضف تعليقا

اترك تعليقاً