علم الجينات - دراسة علمية: إكتشاف أقدم جينات لسكان أصليين في شمال إفريقيا.. الأمازيغ ليسوا أقدم سكانها، والعرب والامازيغ من أصل واحد مشترك

علم الجينات - دراسة علمية: إكتشاف أقدم جينات لسكان أصليين في شمال إفريقيا.. الأمازيغ ليسوا أقدم سكانها، والعرب والامازيغ من أصل واحد مشترك

جينات الأمازيغ وعلاقتها بجينات العرب المشارقة - le lien génétique entre les ARABES et BERBERES

جينات الأمازيغ وعلاقتها بجينات العرب المشارقة - le lien génétique entre les ARABES et BERBERES

العمل عبر شبكة الانترنيت، طرق الكسب والربح من الانترنيت عبر ثلاث مجالات مختلفة

العمل عبر شبكة الانترنيت، طرق الكسب والربح من الانترنيت عبر ثلاث مجالات مختلفة

الذكرى 99 لملحمة "أنوال" التاريخية.. وعبقرية الأمير المجاهد محمد بن عبد الكريم الخطابي

الذكرى 99 لملحمة "أنوال" التاريخية.. وعبقرية الأمير المجاهد محمد بن عبد الكريم الخطابي

الإقتصاد الإسلامي: تغريدات وجيزة في إيضاح المعالم الرئيسية

الإقتصاد الإسلامي: تغريدات وجيزة في إيضاح المعالم الرئيسية

قناة علوم عظيمة على اليوتيوب

أخرى

العامل الصامت: الخمول البدني يتسبب في 8% عبر الأمراض والوفيات | بوبيولار ساينس - العلوم للعموم

هذا المقال يخضع للمعالجة الالية من طرف كشًاف، إذا كانت لديك أي ملاحظات عليه لا تتردد في مراسلتنا.

عبر النشاط البدني اللازم للمحافظة للصحة. إنه أحد عوامل الخطر الرئيسية للأمراض غير المعدية؛ والتي صُنّفت على أنها رابع سبب رئيسي للوفاة في العالم، حيث تُعزى حوالي 8% عبر جميع الوفيات المسجلة في العالم إلى الخمول البدني. وصفه بعض الباحثون بأنه جائحة يحتاج إلى إجراءات عاجلة. إذ أنه وفقاً لمنظمة الصحة العالمية، فإذا لأشخاص غير النشطين أكثر عرضةً لخطر الموت بنسبة 20-30% مقارنةً بالأفراد النشطين. كما أظهرت الأدلة حتى 1 عبر جميع أربعة بالغين في العالم غير نشيطين. وعلى الصعيد العالمي، فإذا أكثر عبر 80% عبر المراهقين غير نشطين بدنياً ويوجد هناك جهود عالمية حالياً تقودها منظمة الصحة العالمية لتقليل انتشار الخمول البدني بنسبة 10% في نهاية عام 2025، وبنسبة 15% بحلول عام 2030. اختلاف التأثير باختلاف الدخل Shutterstock.com/mooremedia في البلدان المرتفعة الدخل،قد يحدث لقلة النشاط البدني تأثير نسبي أكبر على الأمراض غير المعدية وزيادة مخاطر...

Reading Time: 3 minutes
خلص فريقٌ دولي عبر الباحثين إلى حتى الخمول البدني يتسبب في حدوث ما يصل إلى 8% عبر الأمراض غير المعدية والوفيات في جميع أنحاء العالم، ذلك وفقاً لبحث نُشر على الإنترنت في دورية «بريتيش جورنال أوف سبورتس ميديسين».
 علاقة وثيقة تربط الخمول البدني بالأمراض
الخمول البدني هو المصطلح المستخدم لعدم تحقيق المستويات الموصى بها عبر النشاط البدني اللازم للمحافظة للصحة. إنه أحد عوامل الخطر الرئيسية للأمراض غير المعدية؛ والتي صُنّفت على أنها رابع سبب رئيسي للوفاة في العالم، حيث تُعزى حوالي 8% عبر جميع الوفيات المسجلة في العالم إلى الخمول البدني.
وصفه بعض الباحثون بأنه جائحة يحتاج إلى إجراءات عاجلة. إذ أنه وفقاً لمنظمة الصحة العالمية، فإذا لأشخاص غير النشطين أكثر عرضةً لخطر الموت بنسبة 20-30% مقارنةً بالأفراد النشطين. كما أظهرت الأدلة حتى 1 عبر جميع أربعة بالغين في العالم غير نشيطين. وعلى الصعيد العالمي، فإذا أكثر عبر 80% عبر المراهقين غير نشطين بدنياً ويوجد هناك جهود عالمية حالياً تقودها منظمة الصحة العالمية لتقليل انتشار الخمول البدني بنسبة 10% في نهاية عام 2025، وبنسبة 15% بحلول عام 2030.
اختلاف التأثير باختلاف الدخل
Shutterstock.com/mooremedia
في البلدان المرتفعة الدخل،قد يحدث لقلة النشاط البدني تأثير نسبي أكبر على الأمراض غير المعدية وزيادة مخاطر الوفاة على الإنسان العادي، ولكن البلدان ذات الدخل المتوسط ​​هي التي تضم أكبر عددٍ عبر الأشخاص المتأثرين بقلة النشاط البدني ومقابلة ضغوطاتٍ أكبر على الموارد الصحية. وتزداد مستويات الخمول البدني وفقاً لمستويات الدخل في البلدان، ففي عام 2016، قُدّرت مستويات الخمول البدني في البلدان ذات الدخل المرتفع بأكثر عبر ضعف تلك الموجودة في البلدان منخفضة الدخل.
الخمول البدني هو عامل خطر معروف للوفاة المبكرة والكثير عبر الأمراض غير المعدية، بما في ذلك أمراض القلب التاجية والسكتة الدماغية وارتفاع ضغط الدم والسكري عبر النوع الثاني والكثير عبر أنواع السرطان. ومع زيادة الخمول البدني في جميع أنحاء العالم، وحقيقة حتى 80% عبر الوفيات جرّاء الأمراض غير المعدية تحدث الآن في البلدان المنخفضة والمتوسطة الدخل، شرع الباحثون في تقدير العبء الحالي للأمراض غير المعدية المرتبطة بعدم النشاط البدني عالمياً.
في هذه الدراسة، تم استخدام بياناتٍ لدراسات سابقة ن مستويات الخمول البدني لـ168 دولة في عام 2016 لتقدير مقدار السقم الذي يمكن تجنبه في جميع دولة عبر خلال زيادة النشاط البدني، وذلك عن طريق حساب نسبة السكان المصابين والمخاطر القائمة على الانتشار لجميع نتيجة في جميع بلد، ومن ثم تجميع النتائج. وتُظهر الحسابات حتى نسب الأمراض غير المعدية التي تُعزى إلى الخمول البدني تتراوح بين 1.6% لارتفاع ضغط الدم، و 8.1% للخرف. وتزداد المخاطر القائمة على الانتشار مع مستويات الدخل في البلدان، وهي أعلى مرتين في البلدان ذات الدخل المرتفع مما هي عليه في البلدان منخفضة الدخل.
وأظهرت النتائج أنه بالرغم عبر حتى نسبة المخاطر على الفرد العادي أكبر في البلدان ذات الدخل المرتفع، إلا حتى البلدان ذات الدخل المتوسط ​​هي الأكثر تضرراً بشجميع عام بسبب حجم سكانها الأكبر. وهذا يعني حتى 69% عبر جميع الوفيات، و 74% عبر وفيات أمراض القلب والأوعية الدموية المرتبطة بقلة النشاط البدني تحدث في البلدان المتوسطة الدخل. وبشجميعٍ عام، يقع العبء الأكبر للأمراض غير المعدية المرتبطة بالخمول البدني في بلدان أميركا اللاتينية ومنطقة البحر الكاريبي، ودول الشرق الأوسط ذات الدخل المرتفع. بينما يقع أدنى عبء في بلدان إفريقيا جنوب الصحراء الكبرى وأوقيانوسيا وشرق وجنوب شرق آسيا.
هذه دراسة قائمة على الملاحظة، لذلك، لا يمكنها إثبات السبب، إذ حتى هناك حاجة لإجراء المزيد عبر الأبحاث المعمّقة في هذا الشأن. لكن خلص الباحثون إلى حتى العبء الصحي العالمي المرتبط بالخمول البدني كبير. وهو قضية عالمية حقاً تتطلب تعاوناً دولياً لحشد التغيير وتحقيق أهداف الصحة العامة.
سبُل زيادة النشاط البدني
http://shutterstock.com/begalphoto
من المهم التخطيط للتخشىيف عبر الخمول البدني بهدف الوقاية عبر الأمراض غير المعدية والحد عبر خطورتها. ولا يوجد إجراء واحد فعال لزيادة مستوى النشاط البدني؛ بل بدلاً عبر ذلك، فإذا النهج التعاوني التام هو الأكثر فعالية. يجب حتى تكون الإجراءات سهلة وسهلة ورخيصة واجتماعية ومستدامة مدى الحياة.
قدمت منظمة الصحة العالمية أمثلة على أجراءات للحد عبر الخمول البدني في خطة عمل عالمية للوقاية عبر الأمراض غير المعدية ومكافحتها، وهي:
  • -نشر الوعي العام عبر الوسائل التحفيزية بما في ذلك وسائل الإعلام لتغيير سلوك النشاط البدني.
  • -إنشاء خدمات الاستشارات والإحالة الخاصة بالنشاط البدني في خدمات الرعاية الصحية الأولية.
  • -تطبيق برامج نشاط بدني متعددة التمارين وصديقة لمكان العمل.
  • -تطبيق برامج نشاط بدني جماعية تضم عدة أماكن وقطاعات.
  • -تطبيق برنامج مدرسي تام يدعم النشاط البدني لجميع الأطفال.
  • -تطبيق أنظمة النقل العام التي تعطي الأولوية للمشي وركوب الدراجات.
  • -توفير بنية تحتية وتصميمات حضرية مريحة وآمنة لدعم المشي على جانب الطريق وركوب الدراجات.
  • -تعزيز النشاط البدني عبر خلال البرامج والفعاليات الرياضية المنظمة.
الوسوم: أمراض القلب والأوعية الدموية،الخمول البدني،الصحة،النشاط الجسدي،خطر الوفاة
السابق
حيل بسيطة لتوفير المال بسهولة
التالي
ليدار: تكنولوجيا الفضاء التي جعلت السيارات ذاتية القيادة آمنة | بوبيولار ساينس - العلوم للعموم

0 تعليقات

أضف تعليقا

اترك تعليقاً