علم الجينات - دراسة علمية: إكتشاف أقدم جينات لسكان أصليين في شمال إفريقيا.. الأمازيغ ليسوا أقدم سكانها، والعرب والامازيغ من أصل واحد مشترك

علم الجينات - دراسة علمية: إكتشاف أقدم جينات لسكان أصليين في شمال إفريقيا.. الأمازيغ ليسوا أقدم سكانها، والعرب والامازيغ من أصل واحد مشترك

جينات الأمازيغ وعلاقتها بجينات العرب المشارقة - le lien génétique entre les ARABES et BERBERES

جينات الأمازيغ وعلاقتها بجينات العرب المشارقة - le lien génétique entre les ARABES et BERBERES

العمل عبر شبكة الانترنيت، طرق الكسب والربح من الانترنيت عبر ثلاث مجالات مختلفة

العمل عبر شبكة الانترنيت، طرق الكسب والربح من الانترنيت عبر ثلاث مجالات مختلفة

الذكرى 99 لملحمة "أنوال" التاريخية.. وعبقرية الأمير المجاهد محمد بن عبد الكريم الخطابي

الذكرى 99 لملحمة "أنوال" التاريخية.. وعبقرية الأمير المجاهد محمد بن عبد الكريم الخطابي

الإقتصاد الإسلامي: تغريدات وجيزة في إيضاح المعالم الرئيسية

الإقتصاد الإسلامي: تغريدات وجيزة في إيضاح المعالم الرئيسية

قناة علوم عظيمة على اليوتيوب

أخرى

مدينة الملك عبد العزيز للعلوم والتقنية تتصدر مكافحة البعوض الناقل للأمراض | بوبيولار ساينس - العلوم للعموم

هذا المقال يخضع للمعالجة الالية من طرف كشًاف، إذا كانت لديك أي ملاحظات عليه لا تتردد في مراسلتنا.

الأنوفيليس (Anopheles)، تتسبب في وقوع 219 مليون حالة في العالم منذ حتى ظهرت لأول مرة، وبمعدل وفيات يزيد على 400 ألف حالة وفاة سنوياً حسب تقديرات منظمة الصحة العالمية، ومن الأمراض المنقولة كذلك حمى الضنك؛ التي تعد عبر أكثر حالات العدوى الفيروسية انتشاراً حول العالم، ويسببها بعوض يُطلق عليه مسمى البعوض الزاعج (Aedes aegypti)، وهناك مايزيد عن 3.9 مليار إنسان عبر 129 بلداً حول العالم معرضون لخطر الإصابة بهذا السقم، كما تُشير التقديرات إلى حتى نحو 96 مليون عبر الحالات المصابة بهقد يحدث لديها أعراض مصاحبة، أما بالنسبة لعدد الوفيات فيُقدر بـ 40 ألف وفاة...

Reading Time: 4 minutes
تتسبب الأمراض المنقولة بواسطة النواقل؛ وفقاً لمنظمة ، في حصاد أرواح أكثر عبر 700 ألف إنسان سنوياً، ويُعد البعوض أحد أبرز الحشرات الناقلة للأمراض بين البشر، بسبب نقله للفيروسات والطفيليات؛ فعندما تلدغ البعوضة الحاملة للفيروسات أو الطفيليات المسببة للأمراض إنساناً ما، فإنها تنقلها عبر خلال الجلد لداخل جسمه؛ عن طريق حقن اللعاب المحتوي على الجرثومة.
ومن أخطر الأمراض التي ينقلها البعوض؛ الملاريا، وحمى الضنك، والحمى الصفراء، وسقم شيكونغونيا، وداء الفيل، وفيروس زيكا، وحمى غرب النيل. الملاريا وحدها؛ وهي عدوىً طفيلية ينقلها بعوض الأنوفيليس (Anopheles)، تتسبب في وقوع 219 مليون حالة في العالم منذ حتى ظهرت لأول مرة، وبمعدل وفيات يزيد على 400 ألف حالة وفاة سنوياً حسب تقديرات منظمة الصحة العالمية، ومن الأمراض المنقولة كذلك حمى الضنك؛ التي تعد عبر أكثر حالات العدوى الفيروسية انتشاراً حول العالم، ويسببها بعوض يُطلق عليه مسمى البعوض الزاعج (Aedes aegypti)، وهناك مايزيد عن 3.9 مليار إنسان عبر 129 بلداً حول العالم معرضون لخطر الإصابة بهذا السقم، كما تُشير التقديرات إلى حتى نحو 96 مليون عبر الحالات المصابة بهقد يحدث لديها أعراض مصاحبة، أما بالنسبة لعدد الوفيات فيُقدر بـ 40 ألف وفاة سنوياً. 
وبصفة عامة، يمكن الوقاية عبر الكثير عبر الأمراض المنقولة بواسطة النواقل؛ عبر خلال اتخاذ تدابير وقائية، وتعبئة طاقات المجتمعات المحلية، ويمكن منع انتنطق الأمراض لإنسان آخر بمكافحة البعوض، وعزل المصابين بالسقم عن الأصحاء، أو إعطاء اللقاحات المضادة للأشخاص الأصحاء عند وجود احتمال لتعرضهم للعدوى.
الأمراض المنتقلة عن طريق البعوض
حقوق الصورة: ديبوزيت فوتوس
أقرّت في عام 2017، «الاستجابة العالمية الخاصة بمكافحة النواقل للفترة 201د-2030»؛ التي تتضمن إرشادات استراتيجيةً موجهةً إلى البلدان والشركاء الإنمائيين بشحتى تعجيل وتيرة تعزيز مكافحة النواقل؛ بوصفها نهجاً جوهرياً للوقاية عبر الأمراض والاستجابة لتفشّيها. 
 وقد تم تسجيل أول حالة إصابة بحمى الضنك في المملكة العربية السعودية في عام 1994م، وفي عام 2015م، تم تسجيل 5428 حالة إصابة، ومن جهة أخرى، تعد الملاريا عبر المشجميعات الرئيسية؛ خاصةً في منطقة جازان؛ التي سُجلت فيها 5522 حالة محلية بين عاميّ 2000 و2014، وتم تسجيل 8925 حالة إصابة محلية مؤكدة بالملاريا في المنطقة الغربية بين عامي 2014 و2017 بمتوسط يبلغ 2231 حالة ملاريا سنوياً.
على الرغم عبر الجهود المبذولة للتمضية على الأمراض المنقولة بالنواقل في المملكة، إلا حتى تكرار ظهورها قد يؤدي إلى تفشّيها على نطاق واسع؛ ولذا فإذا هناك حاجةً ملحّةً للتنسيق بين الجهات ذات العلاقة، لوضع استراتيجيات جديدة للمساعدة في السيطرة عليها  والحد عبر تفشّيها وانتشارها في المستقبل.
جهود مدينة الملك عبد العزيز في المكافحة الحيوية للبعوض
Shutterstock.com/Jarun Ontakrai
ضمن جهود المدينة الملك عبد العزيز للعلوم والتقنية للمساهمة في وضع حل للمشجميعات الصحية في المملكة؛ قامت المدينة بتوقيع اتفاقية دراسة فهمي مع منظمة الكومنولث للبحوث الفهمي والصناعية «CSIRO» في أستراليا؛ تهدف للتعاون التقني في مجال المكافحة الحيوية للبعوض الناقل للفيروسات المسببة للأمراض. 
يهدف مشروع مكافحة البعوض المشروع بشجميع أساس إلى وضع أسس لاستراتيجيات المكافحة الفعالة لحمى الضنك والملاريا في المملكة العربية السعودية؛ عبر خلال بناء القدرات المحلية ونقل التقنيات الحديثة والتعاون الفهمي والتقني مع الجهات ذات العلاقة في المملكة، ويضم هذا التعاون في مرحلته الأولى تطبيق تقنيات المكافحة الحيوية باستخدام بكتيريا ولباكيا «Wolbachia»، للحد عبر زيادة أعداد البعوض الناقل للفيروس المسبب لحمى الضنك بمدينة جدة؛ حيث نجحت هذه التقنية في عدد عبر دول العالم التي  عانت عبر هذه المشجميعة؛ مثل: سنغافورة، وماليزيا، وأستراليا، وإندونيسيا.
تضم مراحل المشروع  ما يأتي: 
  1. التحديد الجغرافي الدقيق لمواقع انتشار نواقل حمى الضنك والملاريا في المملكة العربية السعودية.
  2. جمع عينات بشجميع مكثف عبر البعوض في المملكة؛ وذلك للقيام بالدراسات الوراثية والبيئية ولمعهدة أنواع البعوض الموجودة في المملكة.
  3. دراسة التنوع الوراثي لتجمعات البعوض في المملكة، واستخدام التحاليل الوراثية لتحديد أنماط الحركة المحلية في مواقع تكاثر البعوض.
  4. تحديد التغيرات الوراثية في البعوض المسؤولة عن مقاومة المبيدات الحشرية.
  5. تطوير استراتيجيات المكافحة الحيوية المعتمدة على بكتيريا ولباكيا؛ وقد ضم ذلك تأسيس مختبر متخصص لإكثار مستعمرات البعوض، وتطوير بعوض حامل لبكتيريا ولباكيا المتوفرة في بيئة المملكة.
  6. إجراء التجارب المعملية الأولية لدراسة الفعالية، وإطلاق التجارب الحقلية في المناطق المستهدفة بعد الحصول على الموافقة عبر الجهات المعنية.
  7. استحداث وتطوير منهجية منظمة لإطلاق البعوض الحامل للبكتيريا في المناطق المستهدفة، ومراقبة الجودة عن طريق الرصد والتتبع وجمع البيانات وتحليلها.
إنجازات مدينة الملك عبد العزيز في مكافحة البعوض 
الصورة: مدينة الملك عبد العزيز للعلوم والتقنية السعودية «كاكست»
حققت مدينة الملك عبد العزيز للعلوم والتقنية الكثير عبر الإنجازات في مشروع مكافحة البعوض الناقل للأمراض؛ حيث وقّعت مذكرتا تفاهم مع جميع عبر هيئة الصحة العامة «وقاية»، وأمانة محافظة جدة، وتم الانتهاء عبر تجهيز وتشغيل مختبر أبحاث المكافحة الحيوية للبعوض الناقل للأمراض المعدية، ويجري حالياً إكثار أنواع عبر البعوض لتطبيق تقنيات المكافحة الحيوية باستخدام بكتيريا ولباكيا، للحد عبر أعداد البعوض الناقل للفيروس المسبب لحمى الضنك بمدينة جدة، ومن أبرز جهود المدينة في هذا الصدد:
  1. توقيع اتفاقية تعاون بحثي مع منظمة الكومنولث للبحوث الفهمي والصناعية «CSIRO». 
  2. توقيع مذكرة تفاهم مع هيئة الصحة العامة «وقاية».
  3. توقيع مذكرة تفاهم مع أمانة محافظة جدة.
  4. الانتهاء عبر تجهيز وتشغيل مختبر أبحاث المكافحة الحيوية للبعوض الناقل للأمراض المعدية بمدينة جدة.
  5. الإنجاز السنوي 100%.
  6. الإنجاز الجميعي 70%.
  7. تاريخ البدء 2019/01/20.
  8. تاريخ الانتهاء 2021/12/31.
ختاماً؛  عبر المؤمل حتى يساهم هذا المشروع في مكافحة البعوض الناقل للأمراض والحد عبر انتشار الأمراض وتخشىيف عبء الأمراض المنقولة بواسطة البعوض في المملكة العربية السعودية.
الوسوم: البعوض،المملكة العربية السعودية،مدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية،مكافحة آفات،مكافحة الأمراض
السابق
كثرة التبول: إليك أسباب فرط نشاط المثانة وكيفية علاجه | بوبيولار ساينس - العلوم للعموم
التالي
الملخص الأسبوعي للعملات الرقمية: يهدف ايثيريوم Ethereum إلى 2000 دولار

0 تعليقات

أضف تعليقا

اترك تعليقاً