علم الجينات - دراسة علمية: إكتشاف أقدم جينات لسكان أصليين في شمال إفريقيا.. الأمازيغ ليسوا أقدم سكانها، والعرب والامازيغ من أصل واحد مشترك

علم الجينات - دراسة علمية: إكتشاف أقدم جينات لسكان أصليين في شمال إفريقيا.. الأمازيغ ليسوا أقدم سكانها، والعرب والامازيغ من أصل واحد مشترك

جينات الأمازيغ وعلاقتها بجينات العرب المشارقة - le lien génétique entre les ARABES et BERBERES

جينات الأمازيغ وعلاقتها بجينات العرب المشارقة - le lien génétique entre les ARABES et BERBERES

العمل عبر شبكة الانترنيت، طرق الكسب والربح من الانترنيت عبر ثلاث مجالات مختلفة

العمل عبر شبكة الانترنيت، طرق الكسب والربح من الانترنيت عبر ثلاث مجالات مختلفة

الذكرى 99 لملحمة "أنوال" التاريخية.. وعبقرية الأمير المجاهد محمد بن عبد الكريم الخطابي

الذكرى 99 لملحمة "أنوال" التاريخية.. وعبقرية الأمير المجاهد محمد بن عبد الكريم الخطابي

الإقتصاد الإسلامي: تغريدات وجيزة في إيضاح المعالم الرئيسية

الإقتصاد الإسلامي: تغريدات وجيزة في إيضاح المعالم الرئيسية

قناة علوم عظيمة على اليوتيوب

أخرى

نظرة حصرية لجهود فيسبوك في تسريع التصوير بالرنين المغناطيسي | بوبيولار ساينس - العلوم للعموم

هذا المقال يخضع للمعالجة الالية من طرف كشًاف، إذا كانت لديك أي ملاحظات عليه لا تتردد في مراسلتنا.

أنسجة العظام والأربطة والدهون والغضاريف والأوتار، هناك حكم آخر يجب حتى تطلقه سيافارا. هل صور الركبة هذه تم...

Reading Time: 5 minutes
الموضوعة باللغة الإنجليزية

تجلس «جينا سيافارا» في غرفة مظلمة في مركز «لانجون» الصحي في جامعة نيويورك في مانهاتن. هذه الغرفة هي غرفة للقراءة، توفر مساحة لأطباء الأشعة -مثلها- ليتفحّصوا صور الأشعة السينية والرنين المغناطيسي. تعرض الشاشات أمامها صوراً بتدرج الرمادي لركبة مريض مجهول، وفي هذه الصور، تلحظ سيافارا مشجميعة أساسية: . وتقول: «هذا بالتأكيد غير طبيعي».
لكن بالإضافة إلى البحث عن مشاجميع مثل التمزقات و في أنسجة العظام والأربطة والدهون والغضاريف والأوتار، هناك حكم آخر يجب حتى تطلقه سيافارا. هل صور الركبة هذه تم إيجادها باستخدام الذكاء الاصطناعي، أم أنها صور الرنين المغناطيسي العاديةيا ترى؟ تقول سيافارا بتشكك: «حدسي يخبرني بأنها مولدة بالذكاء الاصطناعي، هي تبدو ضبابية قليلاً».
انخرطت سيافارا وزملائها في جامعة نيويورك في دراسة هدفت لمقارنة جودة الصور المولدة باستخدام الذكاء الاصطناعي بجودة الصور التقليدية. عبر خلال المزج بين الذكاء الاصطناعي وأجهزة التصوير بالرنين المغناطيسي، يعتقد فهماء الحاسوب وأطباء الأشعة أنهم قادرين على تسريع نوع رائج عبر الفحوص الطبية بشجميع كبير، مما سيعود بالكثير عبر المنافع على السقمى والمستشفيات على حد سواء. قد يصبح الباحثون قادرين على تقليص مدة تصوير الركبة منعشرة دقائق إلىخمسة دقائق، أو مدة فحص القلب عبر ساعة إلى نصف ساعة. هذا قد يساعد المستشفيات أيضاً في توفير المال، وتقليل الحاجة لتخدير السقمى عبر الأطفال، والذين يقابلون صعوبة في البقاء ساكنين أثناء التصوير.
إذا الدراسة السابقة -والتي جهزتها جامعة نيويورك للتقديم للمراجعة الأكاديمية- هي جزء عبر مشروع قائم بين شريكين غريبين: مدرسة الطب في جامعة نيويورك، وشركة . هذه الشراكة التي بدأها ، و، لها هدف سهل: استخدام الذكاء الاصطناعي لتوليد صور الرنين المغناطيسي عالية الجودة وبسرعة، بهدف زيادة قدرة المراكز الصحية على مساعدة أكبر عدد عبر الناس، أو مساعدة الدول ذات الموارد المحدودة في استغلال معداتها بشجميعٍ أفضل، أو تقليص المدة الزمنية التي يجب على كبار السن أو الصغار، أو هؤلاء الذي يعانون عبر رهاب الأماكن الضيقة قضائها داخل تلك الأنابيب المغناطيسية الصاخبة.
سبب استخدام الذكاء الاصطناعي في هذه الطريقة؛ هو أنه يحتاج معلومات أقل بكثير لتوليد الصور التي تعطي الأطباء نظرة داخلية على جسم الإنسان، مقارنة بالطرق التقليدية (المسماة تحويل فورييه العكسي). يقول «مايجميع ريكت»، رئيس قسم الأشعة في مركز لانجون الصحي في جامعة نيويورك: «في عملية التصوير بالرنين المغناطيسي، نحصل على كميات محددة عبر البيانات، ثم نستخدم تقنيات إعادة التجميع لتوليد الصور. ولكن اتضح أننا كنا دائماً نجمع كمية عبر البيانات أكبر مما نحتاج على الأرجح».
أنت بحاجة الخوارزمية  الجديدة كمية أقل عبر البيانات الآتية عبر عدد أقل عبر القياسات، وذلك لتصل إلى نفس النتيجة (أو في هذه الحالة، لتولد الصورة السليمة) التي يصل إليها جهاز التصوير بالرنين المغناطيسي.
من أجل توفير المعلومات الكافية لأطباء الأشعة والجراحين -وحتى تعتبر هذه التجربة ناجحة- يجب حتى تحقق الصور المولّدة بالذكاء الاصطناعي معيارين أساسيين؛ وفقاً ل«لاري زيتنك»، عالم أبحاث في قسم البحث في الذكاء الاصطناعي في فيسبوك. المعيار الأول هو حتى الصور يجب حتى تكون دقيقة: يمكن حتى تكون الصور التي تبدو جيدة والتي أخفت تمزّقاً في أحد الرباطات، أو أظهرت عيباً غير موجود بالحقيقة عديمة الفائدة وحتى خطيرة. المعيار الثاني، حسب زيتنك: «يجب حتى يُعجب أطباء الأشعة بالصورة». عندما يمضي أطباء مثل سيافارا ساعات داخل غرف مظلمة لقراءة الصور، فهم سيحتاجون لصور واضحة سهلة القراءة.  
إذا جعل خوارزمية تفسر المعلومات التي هو ليس مهمة سهلة. ولتدريب برمجيات الذكاء الاصطناعي على معالجة البيانات وتحويلها إلى صورٍ بشجميعٍ سليم، يقول أعضاء فريق فيسبوك أنهم جربوا حوالي 1000 نموذج مختلف على معلومات مصادرها هي فحوصات رنين مغناطيسي حقيقية. زوّد الفريق الخوارزمية بالبيانات غير المُعالَجة، وعرضوا عليها الصور اللقاءة لهذه البيانات حتى يساعدوا الشبكة العصبية (وهي أداة رائجة في تطبيقات التعلّم الآلي، يستطيع مهندسو البرمجيات تدريبها على أداء مهام مختلفة، مثل تمييز ما يوجد في الصور) في توليد الصور بشجميعٍ سليم.
على اليسار، بيانات أولية عبر التصوير بالرنين المغناطيسي. إلى اليمين، كيف من الممكن أن تبدو الصورة النموذجية للركبة التي تم إنشاؤها باستخدام بيانات كافية. مصدر الصورة: فيسبوك / جميعية الطب بجامعة نيويورك
بمجرد حتى طورت فيسبوك النموذج، أصبح عبر الضروري اختباره عبر قبل الخبراء حادي النظر. نظر أطباء الأشعة في جامعة نيويورك، مثل سيافارا، في صور للركب وُلدت باستخدام الذكاء الاصطناعي، وصور أخرى ولدت بالطرق التقليدية، وذلك لمعهدة هل سيحصلون على نفس المعلومات التشخيصية عبر النوعين أم لا. بعد ذلك، تعيّن عليهم حتى يخمّنوا أي منها عبر أي نوع.
بدلاً عبر تصوير السقمى مرتين، الأولى بالطرق التقليدية البطيئة، والثانية بالطرق السريعة المعتمدة على الذكاء الاصطناعي، جرّد الفريق بعض الصور التقليدية عبر البيانات الخام لمحاكاة ما كان سيحدث لو شُغّل جهاز التصوير بسرعة أكبر.
يشير زيتنك أيضاً إلى حتى فريقه أضاف القليل عبر التشويش إلى الصور المولدة بالذكاء الاصطناعي لجعلها تبدو واقعية أكثر، وليتمكنوا عبر إيهام الأطباء. يقول زيتنك: «ما علينا سوى توليف الصور بشجميعٍ دقيق، حتى يعاني أطباء الأشعة كثيراً في التمييز بين تلك المولدة بالذكاء الاصطناعي والصور التقليدية، وذلك يعود لأننا نزيل التلميح الوحيد الذي يكشف الجواب». كما أنه وفقاً لزيتنك، فالتشويش المضاف لم يؤثر على القيمة التشخيصية للصور.
عادة، عندما نسمع عن المزج بين ، فإذا الخوارزميات المستخدمة تحلل الصور، ولا تولدّها مثل الخوارزميات في مشروع فيسبوك وجامعة نيويورك. يقول «ماتشي مازوروفسكي»، أستاذ مساعد في جامعة دوك يركّز في دراسته على فهم الأشعة والذكاء الاصطناعي، وغير مشارك في أبحاث فيسبوك وجامعة نيويورك: «أعتقد حتى هذا المجال الدراسي مثير ومهم جداً. فهو يختلف عن معظم الدراسات المتعلقة بفهم الأشعة والذكاء الاصطناعي». على سبيل المثال، لفحص الدرنات على الغدد الدرقية لبعض الأشخاص في صور الموجات فوق الصوتية. وركزت أبحاث أخرى على استخدام الدراسة الآلي في الصور الصدرية.
تقول فيسبوك أنها ستجعل خوارزميتها متاحة للناس حتى يتمكن الباحثون الراغبون في استخدام الذكاء الاصطناعي في تسريع وهجريب الصور عبر البيانات الخام عبر عمل ذلك. يقول مازوروفسكي: «تبعات هذا العمل على المراكز الصحية يمكن حتى تكون هائلة، لحتى أجهزة التصوير بالرنين المغناطيسي باهظة الثمن، وغالباً سيكون الطلب عليها كبير جداً». هناك بعض المخاطر المحتملة لإدخال الذكاء الاصطناعي إلى المعادلة. مثلاً، يمكن حتى تضيف الخوارزمية عيوباً ليست موجودة بالحقيقة. والأبرز عبر ذلك، وفقاً لمازوروفسكي، هو احتمال حتى تتجاهل الخوارزمية عيوباً موجودة، مما سيخفي تمزقاً في الأربطة مثلا عن أطباء الأشعة.
تُظهر الصورة الموجودة على اليسار بيانات أولية عبر مسح بالرنين المغناطيسي مع بتر مفقودة. وتُظهر الصورة الموجودة على اليمين ما يحدث عندما يتم تفسير تلك البيانات الضئيلة بالطريقة التقليدية. عبر ناحية أخرى، فإذا الذكاء الاصطناعي قادر على إنتاج صور تأمل فيسبوك وجامعة نيويورك حتى تكون قابلة للاستخدام ودقيقة عبر بيانات أقل.
لهذا المشروع مخاطر ونتائج خطيرة محتملة، فقد يعتمد قرار الجراح بالقيام بالعمل الجراحي أم لا على نتائج التصوير. يقول زيتنك: «هذا يجعلنا متوترين جداً، عبر الضروري القيام بالعمل بالشجميع السليم، ولهذا نحن نقوم به بطريقة ممنهجة للغاية».
خلال فترة المراجعة الأكاديمية لدراسة قابلية التبديل بين الصور، يجهّز الباحثون في جامعة نيويورك أنفسهم لإجراء المزيد عبر المقارنات لاكتشاف ما إذا كانت الصور المولدة بالذكاء الصنعي تطابق ما يراه الجراحون أثناء القيام بالجراحة التنظيرية على مشروح الركبة. الهدف في المستقبل ليس حصر هذه التكنولوجيا على صور الركب فقط، ولكن استخدامها لتصوير أجزاء أخرى عبر الجسم، مثل الدماغ، والذي يستغرق تصويره الكثير عبر الوقت.
يقل ريكت أنه يأمل حتى التصوير السريع سيغير الطريقة التي ينظر بها السقمى والأطباء على عملية التصوير بالرنين المغناطيسي. ويضيف: «إذا حلمي هو حتى يستغرق تصوير أي مشروح في الجسم مدةخمسة دقائق».

اقرأ هنا أيضاً: الذكاء الاصطناعي ينتج صور الرنين المغناطيسي أسرع وأفضل
الوسوم: فيسبوك،منطقات تقنية،منطقات فهمية قصيرة
السابق
هل اختراق الدماغ مهمة سهلة كما يقترح «إيلون ماسك»؟ | بوبيولار ساينس - العلوم للعموم
التالي
كيف تمنع تشتت انتباهك أثناء العمل عبر الإنترنت؟ هذا الدليل يساعدك | بوبيولار ساينس - العلوم للعموم

0 تعليقات

أضف تعليقا

اترك تعليقاً