علم الجينات - دراسة علمية: إكتشاف أقدم جينات لسكان أصليين في شمال إفريقيا.. الأمازيغ ليسوا أقدم سكانها، والعرب والامازيغ من أصل واحد مشترك

علم الجينات - دراسة علمية: إكتشاف أقدم جينات لسكان أصليين في شمال إفريقيا.. الأمازيغ ليسوا أقدم سكانها، والعرب والامازيغ من أصل واحد مشترك

جينات الأمازيغ وعلاقتها بجينات العرب المشارقة - le lien génétique entre les ARABES et BERBERES

جينات الأمازيغ وعلاقتها بجينات العرب المشارقة - le lien génétique entre les ARABES et BERBERES

العمل عبر شبكة الانترنيت، طرق الكسب والربح من الانترنيت عبر ثلاث مجالات مختلفة

العمل عبر شبكة الانترنيت، طرق الكسب والربح من الانترنيت عبر ثلاث مجالات مختلفة

الذكرى 99 لملحمة "أنوال" التاريخية.. وعبقرية الأمير المجاهد محمد بن عبد الكريم الخطابي

الذكرى 99 لملحمة "أنوال" التاريخية.. وعبقرية الأمير المجاهد محمد بن عبد الكريم الخطابي

الإقتصاد الإسلامي: تغريدات وجيزة في إيضاح المعالم الرئيسية

الإقتصاد الإسلامي: تغريدات وجيزة في إيضاح المعالم الرئيسية

قناة علوم عظيمة على اليوتيوب

أخرى

تلف الكبد وطفح جلدي: إليك أضرار الثوم وآثاره الجانبية | بوبيولار ساينس - العلوم للعموم

هذا المقال يخضع للمعالجة الالية من طرف كشًاف، إذا كانت لديك أي ملاحظات عليه لا تتردد في مراسلتنا.

كانت روائح الفم والجسم الكريهة عبر أكثر الآثار الضارة شيوعاً المرتبطة بالثوم. إذ أنّ قلة النظافة الإنسانية ليست السبب الوحيد لرائحة الجسم؛ حيث...

Reading Time: 4 minutes
بالرغم عبر حتى احتواء الثوم على فوائد كثيرة، علاوةً على استخدامه كتوابل في أطباق معظم الثقافات، إلا حتى الإفراط في تناوله ارتبط ببعض الآثار الجانبية؛ مثل تلف الكبد والغثيان والقيء وحرقة المعدة والإسهال والنزيف. في هذا الموضوع، نناقش الجانب الآخر؛ أضرار الثوم والآثار الجانبية لتناوله.
الثوم ورائحتة الكريهة
وفقاً لتقريرٍ أعده باحثين عبر عدة جامعاتٍ إيطالية، كانت روائح الفم والجسم الكريهة عبر أكثر الآثار الضارة شيوعاً المرتبطة بالثوم. إذ أنّ قلة النظافة الإنسانية ليست السبب الوحيد لرائحة الجسم؛ حيث حتى استهلاك الثوم قد يؤدي إلى فوحها أيضاً.
كما اتّضح حتى رائحة الثوم تظل في الفم لفترةٍ طويلة بعد تنظيف الأسنان بالفرشاة. ويعتقد بعض الخبراء حتى المواد الكيميائية الموجودة في الثوم؛ والتي تساهم في رائحة الفم الكريهة هي نفس المواد الكيميائية التي تجعلها مفيدة أيضاً. لكن، ومع ذلك، يمكن حتى تكون رائحة الفم الكريهة محرجة. وبالتالي، من الممكن أنت بحاجة إلى التفكير مرتين قبل تناول الثوم. لكن تقدر أيضاً اتخاذ الاحتياطات واستخدام بخاخ منعش للفم.
الثوم قد يسبب الغثيان والقيء والحموضة المعوية والإسهال
الصورة: بيكسلز
تشير الأدلة البحثية إلى حتى تناول الثوم الطازج على معدةٍ فارغة قد يسبب الغثيان والقيء والحرقة. إذ ذكرت بعض الدراسات القائمة على الملاحظة أيضاً حتى تناول الثوم عن طريق الفم يمكن حتى يسبب حرقة المعدة والغثيان. وقد يؤدي تناول الثوم الزائد أيضاً إلى الإصابة بما يسمى بـ«ارتجاع المريء» -أو سقم الجزر المعدي المريئي- لدى بعض الأفراد. لكن تظل هناك حاجة إلى مزيد عبر البحث لفهم هذا التأثير الجانبي للثوم.
كما وجدت بعض الدراسات الأخرى حتى استهلاك الثوم الطازج الزائد يمكن حتى يسبب الإسهال؛ وقد يرجع ذلك إلى كون الثوم يسبب نشوء الغازات.
مشاجميع المعدة وعلاقتها مع الثوم
بحثت إحدى الدراسات اليابانية في منتجات الثوم المغلفة معوياً؛ وهي منتجات مغلفة بحاجز بوليمر لمنع التفكك في بيئة المعدة. نتج عن منتجات الثوم هذه، عند تناولها، احمرار الغشاء المخاطي في المعدة. إذ تشير النتائج إلى أنه يجب توخّي الحذر قبل استخدام الثوم والمنتجات ذات الصلة حيث قدقد يحدث لها آثاراً غير مرغوب فيها على صحة المعدة.
وفي الواقع؛ على عكس الاعتقاد السائد، لا يوجد مرشد مباشر يربط تناول الثوم بالوقاية عبر سرطان المعدة.
قد يخفض الثوم ضغط الدم بنسبة كبيرة
Shutterstock.com/Shidlovski
إذا كنت تتناول بالعمل أدوية لارتفاع ضغط الدم، فقد يؤدي تناول الثوم إلى انخفاضٍ في ضغط الدم. إذ أظهرت الدراسات حتى تناول مكملات الثوم يخفض مستويات ضغط الدم. وبالتالي، قدقد يحدث تناول مكملات الثوم فكرةً سيئةً عندما تكون بالعمل تتناول أدوية ضغط الدم. كما يمكن حتى يؤدي تناول الثوم عن طريق الفم أيضاً إلى خفض ضغط الدم؛ لكن بشجميعٍ متواضع.
قد يؤدي إلى تفاقم النزيف
قد يزيد الثوم عبر خطر النزيف. ومن ثم، يجب عدم تناوله مع أدوية منع تجلط الدم، مثل «الوارفارين»، خاصةً في حالة الثوم الطازج.
ومن الأفضل أيضاً التوقف عن تناول الثوم قبلسبعة أيام على الأقل عبر الجراحة المجدولة. فللثوم تأثيراتٍ مضادة للصفيحات الدموية؛ وقد تزيد عبر النزيف أثناء الجراحة.
الثوم والتعرق
الصورة: بيكساباي
وفقاً لبعض الدراسات، قد يتسبب الثوم أيضاً في التعرق الغزير لدى بعض الأفراد. ومع ذلك، نحن بحاجةٍ إلى مزيد عبر البحث في هذا الصدد لمعهدة السبب الحقيقي الكامن وراء ذلك التأثير.
احذر الإكزيما أو الطفح الجلدي بسبب الثوم
قد يؤدي التلامس المطوّل مع الثوم إلى تهيّج الجلد. قد تؤدي بعض الإنزيمات المحددة في الثوم إلى هذا التهيج. وفقاً للأدلة البحثية، يمكن حتى تكون الإكزيما أيضاً أحد الشروط المصاحبة لهذه الحساسية. ووفقاً لإحدى الدراسات، اتضح حتى إضافة الثوم بشجميعٍ متكرر إلى الوجبات المطهية يمكن حتى يؤدي إلى طفح جلدي.
قد يتفاعل الثوم مع بعض الأدوية
وفقاً لدراسة واحدة فقط، وُجد حتى الثوم يتفاعل مع الأدوية؛ مثل «جميعوربروباميد»، و «فلوينديون»، و «ريتونافير»، و «وارفارين». ولم يُعهد تماماً سبب هذه التفاعلات بعد.
الصداع أحد أضرار الثوم
shutterstock.com/goodluz
الثوم، خاصة عندما يؤخذ في شجميعه الخام، يمكن حتى يسبب الصداع النصفي. على الرغم عبر أنه لا يسبب الصداع النصفي بشجميع مباشر، إلا أنه ينشط العملية المسؤولة عنه.
على الرغم عبر حتى السبب الدقيق لذلك غير واضح، لكن يعتقد بعض الخبراء أنه قدقد يحدث ذا صلةٍ بالعصب ثلاثي التوائم؛ مسار الألم الرئيسي في الجسم. قد يؤدي تناول الثوم إلى تحفيز هذا العصب على إطلاق جزيئات إشارات عصبية، تسمى «الببتيدات العصبية»؛ التي تندفع إلى الغشاء الذي يغطي الدماغ؛ فتسبب الصداع.
قد يسبب الثوم تغييرات في الرؤية
لقد وُجد حتى الإفراط في تناول الثوم يمكن حتى يؤدي إلى حالة تسمى «التحدمية»؛ والتي تشير إلى نزيف داخل حجرة العين، في المسافة بين القزحية والقرنية تحديداً. وقد يؤدي تناول جرعات كبيرة عبر الثوم؛ وهو مضاد للتخثر، إلى حدوث التحدمية أو تفاقمها. قد تتسبب التحدمية أيضاً في فقدان البصر بشجميع دائم إذا ما طالت.
تشير الأدلة البحثية إلى بعض أضرار الثوم وآثاره الجانبية الأخرى أيضاً؛ فقد يؤدي الإفراط في تناول الثوم إلى فقدان الشهية. كما قد تؤدي الجرعات الزائدة عبر الثوم إلى حدوث أورام في الدم المتخثر داخل أنسجة الجميعى، وحروق كيميائية في الفم، وتفاعلات حساسية مهددة للحياة. كما قد يسبب الثوم أيضاً حالة تسمى «الفقاع»؛ أحد أمراض المناعة الذاتية.
الثوم قد يسبب تلف الكبد
الاستهلاك المفرط للثوم قد يؤثر على الكبد. عملى الرغم عبر حتى الثوم النيء يحتوي على مضادات الأكسدة، إلا حتى تناوله الزائد يمكن حتى يؤدي إلى تسمم الكبد. وفقاً لدراساتٍ أُجريت الفئران، أدى تناول الثوم بجرعاتٍ عالية -0.5 جرام لجميع كيلوغرام عبر وزن الجسم- إلى تلف الكبد. ومع ذلك، فإذا الجرعات المنخفضة عبر الثوم -0.1 جرام إلى 0.25 جرام لجميع كيلوجرام عبر وزن الجسم- على أساس يومي تعدّ آمنةً للكبد.
في الختام، الثوم عنصر رائج في الطبخ، وله الكثير عبر الخصائص الطبية. ومع ذلك، فإذا أضرار الثوم وآثاره الجانبية الخطيرة التي لا تُحمد عقباها قد تطالك في حالة الاستهلاك المفرط منه. وبالتالي، تناول الثوم بكميات معقولة ضمن طعامك. وإذا كنت عرضةً للحساسية بسهولة، فاستشر طبيبك قبل تناول الثوم.
الوسوم: أضرار الثوم،التغذية،الطعام
السابق
خمس أشياء يجب معرفتها حول الرموز الرقمية الغير قابلة للاستبدال NFT
التالي
عمليات تثبيت أجهزة الصراف الآلي للبيتكوين ترتفع بشكل ملحوظ

0 تعليقات

أضف تعليقا

اترك تعليقاً