علم الجينات - دراسة علمية: إكتشاف أقدم جينات لسكان أصليين في شمال إفريقيا.. الأمازيغ ليسوا أقدم سكانها، والعرب والامازيغ من أصل واحد مشترك

علم الجينات - دراسة علمية: إكتشاف أقدم جينات لسكان أصليين في شمال إفريقيا.. الأمازيغ ليسوا أقدم سكانها، والعرب والامازيغ من أصل واحد مشترك

جينات الأمازيغ وعلاقتها بجينات العرب المشارقة - le lien génétique entre les ARABES et BERBERES

جينات الأمازيغ وعلاقتها بجينات العرب المشارقة - le lien génétique entre les ARABES et BERBERES

العمل عبر شبكة الانترنيت، طرق الكسب والربح من الانترنيت عبر ثلاث مجالات مختلفة

العمل عبر شبكة الانترنيت، طرق الكسب والربح من الانترنيت عبر ثلاث مجالات مختلفة

الذكرى 99 لملحمة "أنوال" التاريخية.. وعبقرية الأمير المجاهد محمد بن عبد الكريم الخطابي

الذكرى 99 لملحمة "أنوال" التاريخية.. وعبقرية الأمير المجاهد محمد بن عبد الكريم الخطابي

الإقتصاد الإسلامي: تغريدات وجيزة في إيضاح المعالم الرئيسية

الإقتصاد الإسلامي: تغريدات وجيزة في إيضاح المعالم الرئيسية

قناة علوم عظيمة على اليوتيوب

أخرى

بين الحب والخوف: كيف من الممكن أن نمضي في الحياةيا ترى؟ | بوبيولار ساينس - العلوم للعموم

هذا المقال يخضع للمعالجة الالية من طرف كشًاف، إذا كانت لديك أي ملاحظات عليه لا تتردد في مراسلتنا.

للكثيرين. كنت أنام 12 ساعة في اليوم، محتجباً في التشوّش الذهني، وكنت مضطراً لمقابلة فكرة موتي، لم أكن أعهد عملاً ما الذي كان سيحدث. تجلٍّ محفّز بسقم كوفيد-19 أرغب في الاعتقاد حتى الإدراك المفاجئ التالي أتى لي خلال ساعات اليقظة القليلة التي كنت فيها تحت رحمة الفيروس؛ ولكن ليس هذا ما حدث؛ إذ أنّه أتى لي بعد بضعة أسابيع عندما شعرت بامتنان يفوق الوصف لأننا جميعاً قد استعدنا عافيتنا. في هذه الخطوة أدركت أمرين؛ الأول هو حتى الأكثر أبرزيةً في هذه الحياة هما شيئان: الحب والحياة نفسها، والثاني هو أنه عبر بين الحب والحياة، يمكننا الاحتفاظ فقط بواحد عند الموت؛ وهو الحب الذي شاركناه مع الآخرين خلال حياتنا. أنا مدرك الآن في مستوىً أعمق بكثير، السبب الذي جعلني وزوجتي ننقش الجميعمات: «الحب...

Reading Time: 3 minutes
كيف من الممكن أن نمضي في الحياةيا ترى؟ وما الذي سنأخذه معنا عندما نهجرها ونرحليا ترى؟
هذا هو الجزء الثاني عبر سلسلة رباعية الأجزاء تُنشر على مدار أربعة أسابيع متتالية. لقراءة الجزء الأول: هل نعيش حياتنا في العالم وحدنايا ترى؟
في أوائل شهر ديسمبر/ كانون الأول 2020؛ أُصبت وزوجتي وأولادي جميعاً بسقم كوفيد-19، لم تكن تجربةً ممتعة. في اليوم الرابع بعد الحصول على نتيجة اختبار إيجابية، أتذكّر أني فكّرت بالطريقة التي ستتحسّن أو تتردّى فيها حالتي الصحية خلال الأيام القليلة المقبلة، كما كان الحال بالنسبة للكثيرين. كنت أنام 12 ساعة في اليوم، محتجباً في التشوّش الذهني، وكنت مضطراً لمقابلة فكرة موتي، لم أكن أعهد عملاً ما الذي كان سيحدث.
تجلٍّ محفّز بسقم كوفيد-19
أرغب في الاعتقاد حتى الإدراك المفاجئ التالي أتى لي خلال ساعات اليقظة القليلة التي كنت فيها تحت رحمة الفيروس؛ ولكن ليس هذا ما حدث؛ إذ أنّه أتى لي بعد بضعة أسابيع عندما شعرت بامتنان يفوق الوصف لأننا جميعاً قد استعدنا عافيتنا.
في هذه الخطوة أدركت أمرين؛ الأول هو حتى الأكثر أبرزيةً في هذه الحياة هما شيئان: الحب والحياة نفسها، والثاني هو أنه عبر بين الحب والحياة، يمكننا الاحتفاظ فقط بواحد عند الموت؛ وهو الحب الذي شاركناه مع الآخرين خلال حياتنا.
أنا مدرك الآن في مستوىً أعمق بكثير، السبب الذي جعلني وزوجتي ننقش الجميعمات: «الحب هو الشيء الوحيد الخالد» قبل 12 عاماً في حفل زفافنا في «سان ميغيل دي أليندي» في المكسيك، على خلفية الديوراما (وهو شجميع يمثل مشهداً بأشكال ثلاثية الأبعاد؛ إما على شجميع صورة مصغّرة أو كمعرض مُتحفي كبير الحجم) المصنوعة يدويّاً التي قدّمناها لضيوفنا؛ والذي يصوّر مشهد زفاف عادي، باستثناء حتى العريس والعروس والموسيقي المرافق لهما كانوا جميعاً -بأسلوب مكسيسي نموذجي- هياجميع عظمية، جميع شيء آخر باستثناء الحب هو زائل في النهاية.
الفرق بين الحب والخوف
في هذا السياق؛ الحب مرتبط مع المكاسب. كيف من الممكن أن يمكن ذلكيا ترى؟ عندما نعبّر عن الحب داخلنا للآخرين، ونحصل عن الحب منهم؛ نكتسب ذاك المورد الأساسي غير المرئي والمرغوب للغاية؛ والذي يمتد عابراً الوقت القصير الذي نقضيه على هذا الكوكب.
أما الخوف؛ فهو مرتبط دائماً بعكس المكسب- الخسارة. نحن نخاف عبر الأمور التي يمكن حتى نخسرها في حياتنا؛ مثل الممتلكات الماديّة، صديق، الصحة، ومن طبيعة الحال الحياة نفسها؛ وهو خوف برز بشجميع خاص خلال هذه الجائحة.
قدقد يحدث هذا هو السبب الذي يجعل الأشخاص الذين يعيشون في حالة عبر الخوف يميلون لألّا يبالغوا في طيبتهم مع الآخرين. في هذا السياق؛ فالخوف هو شعور نرجسي: «لم نشعر بالحب الذي نعتقد أننا نستحقّه في الحياة؛ ولذا نصبح غاضبين تجاه الآخرين، في نهاية المطاف؛ فالبشر لم يمنحونا ما نحتاجه منهم»، هذه هي السّمة المميزة للأشخاص النرجسيين؛ لوم الآخرين على الأمور التي لم يحصلوا عليها.
هل تمضي في حياتك تعكس حالة عبر الحب أم عبر الخوفيا ترى؟
الحب يتعلّق بالأمور التي تمنحها للآخرين
الأشخاص الذين يعيشون في حالة عبر الحب لا يفكّرون كثيراً بالأمور التي حصلوا أو لم يحصلوا عليها عبر الآخرين؛ بل يركّزون على ما يستطيعون منحه في علاقاتهم. في هذا السياق؛ فهم أكثر ثقةً وقوّةً؛ لأنه في الوقت الذيقد يحدث فيه الآخرون مشلولين ذهنياً نتيجة هجريزهم على ما لم يتلقّوه؛ فأفكار هؤلاء الذين يعيشون حالة عبر الحب تتمحور حول طريقة إسعاد الآخرين، هؤلاء هم التجسيد الحي للتعبير الإيطالي: «أنا أرغب بسعادتك».
من الممكن هذا هو السبب وراء اقتناعنا في لاوعينا الجمعي -كما وصف «كارل جونغ» (وهو طبيب نفسي سويسري)- بحتى الأشباح هم أشخاص سابقون عالقون في هواية مطاردة الآخرين، نحن نصوّر الأشباح وكأنهم بشر ضائعون في دوامة عبر الندم نتيجة الأمور التي لم يستطيعوا تحقيقها عندما كانوا أحياء، لم يستطع هؤلاء حتى يعبّروا عن الحب كما كانوا يرغبون، ولم يتلقّوا الحب الذي كانوا بحاجة له عبر الآخرين.
لذا؛ مثل النرجسيين الذين لا يزالون يرومون الأرض؛ فإذا تصوّرنا الأسطوري للأشباح هو أنّهم يفرّغون خيبة أملهم على الآخرين عبر خلال مطاردتهم. هجرّز معظم الخط والأفلام والتصورات الفنية التي تحاول تمثيل طبيعة الأشباح -مثل فيلم «الحاسة السّادسة» ل«إم. نايت شيامالان»- على مفهوم «عدم الاكتمال» هذا -هدف الحياة الخائب- الذي تختبره الأشباح.
الوسوم: التعايش مع كورونا،فهم نفس
السابق
شرح عملة stellar
التالي
الحرارة قاتل صامت: دليلك للتعرف إلى مخاطرها والحذر منها | بوبيولار ساينس - العلوم للعموم

0 تعليقات

أضف تعليقا

اترك تعليقاً