علم الجينات - دراسة علمية: إكتشاف أقدم جينات لسكان أصليين في شمال إفريقيا.. الأمازيغ ليسوا أقدم سكانها، والعرب والامازيغ من أصل واحد مشترك

علم الجينات - دراسة علمية: إكتشاف أقدم جينات لسكان أصليين في شمال إفريقيا.. الأمازيغ ليسوا أقدم سكانها، والعرب والامازيغ من أصل واحد مشترك

جينات الأمازيغ وعلاقتها بجينات العرب المشارقة - le lien génétique entre les ARABES et BERBERES

جينات الأمازيغ وعلاقتها بجينات العرب المشارقة - le lien génétique entre les ARABES et BERBERES

العمل عبر شبكة الانترنيت، طرق الكسب والربح من الانترنيت عبر ثلاث مجالات مختلفة

العمل عبر شبكة الانترنيت، طرق الكسب والربح من الانترنيت عبر ثلاث مجالات مختلفة

الذكرى 99 لملحمة "أنوال" التاريخية.. وعبقرية الأمير المجاهد محمد بن عبد الكريم الخطابي

الذكرى 99 لملحمة "أنوال" التاريخية.. وعبقرية الأمير المجاهد محمد بن عبد الكريم الخطابي

الإقتصاد الإسلامي: تغريدات وجيزة في إيضاح المعالم الرئيسية

الإقتصاد الإسلامي: تغريدات وجيزة في إيضاح المعالم الرئيسية

قناة علوم عظيمة على اليوتيوب

أخرى

هل تناول حمض الفوليك أثناء الحمل يقلل عبر إصابة الأطفال بالتوحّديا ترى؟ | بوبيولار ساينس - العلوم للعموم

هذا المقال يخضع للمعالجة الالية من طرف كشًاف، إذا كانت لديك أي ملاحظات عليه لا تتردد في مراسلتنا.

مجموعة عبر الأطفال الذين شُخّص أشقائهم الأكبر سنّاً بالتوحّد. يعتبر هؤلاء الأطفال عرضة أكثر للإصابة بهذا...

Reading Time: 4 minutes
رُوّج لحمض الفوليك طويلاً كمغذٍ ضروري في فترة ما قبل الولادة يساعد على الوقاية عبر بعض التشوهات الخلقية. وتشير الدراسات الجديدة الآن إلى أنّه يمكن حتى يقلل خطر الإصابة باضطراب طيف التوحّد.
رُبط استهلاك حمض الفوليك (فيتامين ب) بانخفاض خطر الإصابة باضطراب طيف التوحّد منذ سنوات، ولكن قدّمت دراسة جديدة نُشرت في دورية «جاي إيه إم إيه سايكايتري» المزيد عبر الأدلة على هذا الارتباط. دراسة باحثون عبر جامعة كاليفورنيا في مقاطعة ديفيس مجموعة عبر الأطفال الذين شُخّص أشقائهم الأكبر سنّاً بالتوحّد.
يعتبر هؤلاء الأطفال عرضة أكثر للإصابة بهذا السقم، وتمثّل هذه الدراسة النظرة الأولى عبر نوعها، والتي تعمّقت في دراسة هذه الفئة بهذا السياق. عبر بين 241 طفل؛ أصيب 14.1% عبر هؤلاء الذين تناولت أمّهاتهم الفيتامينات الخاصة بفترة ما قبل الولادة بالتوحّد، بينما أصيب 32.7% عبر الأطفال الذين لم تتناول أمّهاتهم هذه الفيتامينات بنفس السقم.
حمض الفوليك وتأثيره على الحامل
وجدت دراسات أخرى نتائج مشابهة عند دراسة أمّهات تناولن حمض الفوليك خلال الأشهر الأولى الحاسمة عبر الحمل؛ ووصلت إلى الاستنتاج العام الذين ينص على حتى تناول هذه المادة يقلل عبر خطر إصابة الوليد بالتوحّد بنسبة حوالي 40%. هناك من طبيعة الحال ارتباطات إحصائية فقط، وهذا أحد الأمور التي تشكّل تحدّياً في وجه دراسة العوامل البيئية مثل تناول الفيتامينات.
بما أننا نفهم سلفاً حتى تناول مكمّلات حمض الفوليك يساعد في الوقاية عبر التشوهات التي يمكن حتى تحدث في الأنبوب العصبي قيد النمو الخاص بالأجنّة؛ سيكون عبر غير الأخلاقي بالنسبة للأطباء حتى يجروا التجارب مزدوجة التعمية الأكثر حسماً، والتي تتضمّن منح مجموعة عبر الأمهات حمض الفوليك، ومنح مجموعة أخرى علاجاً وهميّاً. هذا يجعل الباحثين مضطرون لإحصاء حالات الإصابة بالتوحّد ومقارنتها بمدخول الأمّهات عبر حمض الفوليك.
لكن هجريز الدراسة الجديدة على الأطفال الأكثر عرضة يساعد في تقوية الاستنتاجات. يقول «جوزيف براون»؛ عالم أوبئة يدرس اضطرابات النمو العصبية -ومن ضمنها التوحّد- في جامعة براون، وغير مشارك في الدراسة الجديدة: «هذه الدراسة تجعلني أكثر ثقة بحتى التغذية قُبيل الحمل لها علاقة وثيقة بالإصابة باضطراب طيف التوحّد».
وفقاً لبراون؛ تُجرى معظم الأبحاث حول علاقة فيتامينات فترة ما قبل الولادة باضطراب طيف التوحّد على العوام، ولكن هذه المجموعة عبر المرجح حتى تكون غير متجانسة، ومنه، يصبح كشف الارتباط بين حمض الفوليك واضطراب طيف التوحّد أكثر صعوبة. بتعبير آخر؛ ستكون هناك الكثير عبر العوامل المؤثّرة. لكن حسب براون، الأطفال المعرضين لمخاطر عاليةقد يحدثون أكثر حساسية للتغيرات البيئية، لأنهم بالعمل أكثر استعداداً للإصابة باضطراب طيف التوحد في المقام الأول.
على الرغم عبر حتى الباحثين لا يستطيعون إجراء تجارب بشريّة لتحديد علاقة سببيّة بين التغذية والإصابة باضطراب طيف التوحّد، إلّا حتى براون يعتقد حتى الأدلة التي تربط بين حمض الفوليك والتوحّد مقنعة. فهو يقول أنه عبر إحدى النواحي؛ يفهم الباحثون سلفاً حتى حمض الفوليك يلعب دوراً حاسماً في نمو الأنبوب العصبي، لحتى نقص الفولات (وهو الشجميع الذي يأخذه حمض الفوليك داخل الجسم) يتسبب بتشوهات خلقية. يقول أيضاً: «من ناحية أخرى، فالجهاز العصبي قيد النموقد يحدث حسّاساً للغاية للمعطيات البيئية»، ويضيف: «من المنطقي اعتبار حتى نقص الفولات، حتى ولو كان طفيفاً، يمكن حتى يؤثّر سلباً على على مناح عدّة عبر النمو العصبي». هناك أيضاً حقيقة حتى الدلائل في فهم الأوبئة تدعم حتى التغذية قُبيل الحمل هي عامل خطر مهم لاضطراب طيف التوحّد.
حمض الفوليك وطيف التوحّد
لكن الأمر ليس محسوماً بعد؛ فحمض الفوليك ليس المغذّي الوحيد في خلائط الفيتامينات الخاصة بفترة ما قبل الولادة. يشير براون إلى حتى نفس الباحثين عبر جامعة كاليفورنيا في مقاطعة ديفيس؛ وجدوا عبر قبل حتى تناول مكمّلات الحديد يظهر أنه يقلل عبر خطر الإصابة باضطراب طيف التوحّد. وهو أمر يتعلّق على الأرجح بدور الحديد في النمو العصبي السليم. لذا؛ من الممكنقد يحدث أحد المركّبات الأخرى الموجودة في خلائط الفيتامينات هو المسؤول عن تقليل خطر الإصابة.
ماذا بشحتى القاعدة التي تنص على حتى الارتباط لا يعني السببيّةيا ترى؟
من الممكنقد يحدث السبب هو حتى النساء اللواتي يتناولن حمض الفوليك يفضلّون امتلاك سمات أو سلوكيّات أخرى تؤثّر على خطر إصابة أطفالهن بالتوحّد. في النهاية؛ النساء اللواتي لا يتناولن الفيتامينات كنّ الأغلبية في الكثير عبر الدراسات. في الدراسة الأخيرة، تناولت 95.9% عبر الأمّهات فيتامينات ما قبل الولادة خلال فترة الحمل، إلى حتى 36.1% منهن فقط تناولنها خلال الـستة أشهر التي سبقت الحمل (وهو ما يُنصح به).
تقابل الأبحاث السابقة نفس المشاجميع، ففي دراسة واسعة للغاية أجريت في 2015 في النرويج؛ تناولت حوالي نصف النساء المشاركات حمض الفوليك خلال الشهر الأول عبر الحمل، وزادت الكمية التي تناولنها حتّى نهاية الثلث الأول عبر الحمل. لكن كان عبر المرجح حتى تكون النساء في فترة الدراسة الجامعية، وحتى تكون غير مدخّنات، ولهنّ مؤشر كتلة جسم طبيعي، وحتى يكن قد خططن للحمل. بشجميعٍ مشابه، كانت الأمهات اللواتي تناولن حمض الفوليك في الدراسة الأخيرة أكثر عرضة ليحصلن على درجة جامعية، وحتى يمتلكن تأميناً خاصاً، ومنزلاً، وحتى يكن قد حملن عن قصد. جميع هذه العوامل يمكن حتى تؤثّر على صحّة الرضّع ونموهم.
تأثير حمض الفوليك على مدى الإصابة بالتوحّد
بَيّن بعض الخبراء حتى انتشار التوحّد ازداد في السنوات الأخيرة على الرغم عبر تناول الأمهات فيتامينات فترة ما قبل الولادة بنفس المعدّلات السابقة، أو بمعدّلات أكبر. لكن براون يشير إلى حتى هذا لا يعني بالضرورة حتى حمض الفوليك يقلل عبر خطر الإصابة باضطراب طيب التوحّد. إذ يقول: «على سبيل المثال؛ خذ بعين الاعتبار معدّلات التدخين، والتي تقلصت في الولايات المتحدة وبعض البلدان الأخرى خلال العقود الماضية».
يضيف: «تزامَن هذا مع ازدياد في نسب الكثير عبر الأمراض المزمنة (مثل السكري وأمراض القلب) خلال نفس الفترة. هل هذا يعني أنه يجب حتى نقول للأشخاص حتى يبدأوا بالتدخين لتقليل خطر إصابتهم بهذه الأمراضيا ترى؟ لا، في الواقع، التدخين يزيد عبر خطر الإصابة ببعض تلك الأمراض على المستوى الفردي».
يمكن حتى تغيّر مادة ما عبر خطر إصابة إنسان على المستوى الفردي دون التأثير على مستوى جماعي بسبب وجود عوامل أخرى مؤثّرة على الجماعات. قد لا يقلل حمض الفوليك خطر الإصابة باضطراب طيف التوحّد بنسبة تطغى على عوامل الخطر الأخرى الأكثر تأثيراً، والتي يمكن حتى تكون في ازدياد في نفس الوقت، ولكن دوره في تقليل خطر الإصابة بهذا الاضطراب يبقى موجوداً.
الأخبار السّارة هي حتى حمض الفوليك هو مادّة آمنة ومتوفّرة بسهولة، إذا كنتِ تفكّرين بالإنجاب؛ فإذا تناول كمية زائدة عبر حمض الفوليك سيساعد في الوقاية عبر تشوهات الأنبوب العصبي بجميع الأحوال. لذا، عبر الجيد تناول المكمّلات في جميع الحالات.
تقدرم الاطلاع على النسخة الإنجليزية عبر الموضوع عبر «بوبيولار ساينس» عبر هنا، فهماً حتى الموضوع المنشور باللغتين محمي بحقوق الملكية الدولية. إذا نسخ نص الموضوع بدون إذن مسبق يُعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.
الوسوم: المرأة الحامل،حمض الفوليك،طيف التوحد
السابق
إعلان نتائج مسابقة بيتكوين العرب الرمضانية (الأسبوع الرابع) 💥💥
التالي
إعلان عن نتيجة مسابقة بيتكوين العرب الرمضانية 💥الجائزة الشهرية💥

0 تعليقات

أضف تعليقا

اترك تعليقاً