قناة علوم عظيمة على اليوتيوب

الموسوعة الحرة

لاماركية

هذا المقال يخضع للمعالجة الالية من طرف كشًاف، إذا كانت لديك أي ملاحظات عليه لا تتردد في مراسلتنا.

نحو التعقيد. يتم الاستشهاد بهذه النظريّة في الخط المدرسيّة كنقيض للداروينية. لكن هذا يعرض صورة خاطئة عن تاريخ البيولوجيا، لحتى لامارك لم ينشئ فكرة الوراثة اللينة، التي كانت معروفة منذ الحقبة الجميعاسيكيّة وما بعدها، ولم تكن هي نقطة الهجريز الأساسي في نظريّة لامارك للتطوّر. كما أنَّ تشارلز داروين أيّد في كتابه "أصل الأنواع" (1859) فكرة "وراثة الخصائص المستعملة والمهملة use and disuse inheritance" (بالأخص في الطبعات الأولى حيث كانت إحدى العناوين في الكتاب) على الرغم عبر رفض داروين لجوانب أخرى عبر نظريّة لامارك. حاول الكثير عبر الباحثين منذ ستينيات القرن التاسع عشر وما بعدها العثور على أدلّة تدعم هذه النظريّة، ولكن رفضت جميع هذه الأدلة إمّا لحتى آليّات أخرى مثل التلوّث الجيني فسرت التغير، أو اعتبرت أدلة مفبركة. عبر ناحية أخرى، فشلت تجربة أوغست وايزمان...
اللاماركية أو الوراثة اللاماركية هي الفرضية القائلة بحتى الكائن الحي يمكنه حتى ينقل إلى نسله الخصائص التي اكتسبها عبر خلال الاستخدام أو عدم الاستخدام لهذه الخصائص خلال حياته. وتعهد أيضًا باسم وراثة الخصائص المكتسبة أو الوراثة اللينة (بالإنجليزية: soft inheritance)‏. سميّت خطأ على اسم عالم الأحياء الفرنسي جان باتيست لامارك (174ج-1829)، الذي دمج عمل "الوراثة اللينة" في نظريّاته التطوريّة كمكمّل لمفهومه حول استقامة التطور (بالإنجليزية: Orthogenesis)‏ والمشهور باسم التطور الموجه، مما يدفعه نحو التعقيد. يتم الاستشهاد بهذه النظريّة في الخط المدرسيّة كنقيض للداروينية. لكن هذا يعرض صورة خاطئة عن تاريخ البيولوجيا، لحتى لامارك لم ينشئ فكرة الوراثة اللينة، التي كانت معروفة منذ الحقبة الجميعاسيكيّة وما بعدها، ولم تكن هي نقطة الهجريز الأساسي في نظريّة لامارك للتطوّر. كما أنَّ تشارلز داروين أيّد في كتابه "أصل الأنواع" (1859) فكرة "وراثة الخصائص المستعملة والمهملة use and disuse inheritance" (بالأخص في الطبعات الأولى حيث كانت إحدى العناوين في الكتاب) على الرغم عبر رفض داروين لجوانب أخرى عبر نظريّة لامارك. حاول الكثير عبر الباحثين منذ ستينيات القرن التاسع عشر وما بعدها العثور على أدلّة تدعم هذه النظريّة، ولكن رفضت جميع هذه الأدلة إمّا لحتى آليّات أخرى مثل التلوّث الجيني فسرت التغير، أو اعتبرت أدلة مفبركة. عبر ناحية أخرى، فشلت تجربة أوغست وايزمان (بتر ذيول الفئران ثم فحص نسلها لاحقًا واستنتج حتى الأعراس الجنسية هي فقط المسؤولة عن الوراثة) في دحض اللاماركيّة لأنها لم تتناول فكرة وراثة الخصائص نتيجة الاستعمال والإهمال. وفي وقت لاحق، حلّت الوراثة المندليّة محلّ فكرة وراثة السمات المكتسبة، مما أدّى في نهاية المطاف إلى وضع النظرية الهجريبة الحديثة (نظرية دمجت الدارونية والوراثة المندلية باستعمال مفهوم التطور بالطفرة والانتقاء الطبيعي) والتخلّي العام عن اللاماركيّة في فهم الأحياء. لكن على الرغم عبر ذلك فقد استمرّ الاهتمام باللاماركيّة. وقد أبرزت الدراسات التي أجريت في مجال فهم التخلّق الوراثي (وراثة ما فوق الجينات) epigenetics، و فهم الوراثة و التطفر الجسدي المفرط somatic hypermutation، وجود إمكانية لوراثة السمات التي اكتسبها الجيل السابق. لكن اختلفوا حول وصف هذه النتائج باللاماركيّة. كما حتى الوراثة وفق تطوّر الجينوم التام hologenome، الذي يتكوّن عبر جينومات جميع الميكروبات التكافليّة للكائن الحيّ مع جينومه، كذلك تعتبر عمليًا تطورًا لاماركيًا إلى حدّ ما، رغم حتى آلياتها جميعها داروينية.
التاريخ المبكّر
الأصل
طرح ميراث الخصائص المكتسبة في العصور القديمة، وظلّت فكرة قائمة لعدّة قرون. خط مؤرّخ العلوم كونواي زيرجميع Conway Zirkle في عام 1935:
«لم يكن لامارك أوّل أو أكثر فهماء الأحياء المتميزين الذين يؤمنون بتوريث الصفات المكتسبة. لقد أيّد ببساطة اعتقادًا كان مقبولًا بشجميع عام لمدّة لا تقلّ عن 2200 عام قبل زمنه، واستخدمه لشرح كيف من الممكن أن يمكن حتى يحدث التطوّر. قُبلت فكرة توريث الصفات المكتسبة سابقًا عبر قبل أبقراط و أرسطو و جالينوس و روجر باكون و جيرولامو كاردانو و ليفينوس ليمنيوس Levinus Lemnius و جون ري و ميشال أدانسون و جوان فريدريك بلومنباخ و إراسموس داروين (جد داروين) وغيرهم.»
أشار مؤرخ الفهم زيرجميع إلى حتى أبقراط قد وصف عمليّة شمولية التخلق كآلية توريث، (وهي نظرية توريث افترضها داروين بداية في كتابه تنوع الحيوانات والنباتات تحت التدجين، واستمرت اعتمادها في نظرية التطور الدارونية إلى حتى استبدلت بعد وفاته بعقود، واعتمدت الوراثة المندلية ضمن الدارونية الجديدة أو النظرية الهجريبية) وشمويلة التخلق هي النظريّة القائلة بأنّ ما يتم توريثه مستمدّ عبر تام جسم الوالد، ورغم حتى أرسطو رأى أنّها أمر محال؛ لكنّه وافق ضمنيًا على وراثة الخصائص المكتسبة، مع إعطاء مثال على وراثة العمى، على الرغم عبر الإشارة إلى حتى الأطفال لا يشبهون والديهم دائمًا. سجّل زيرجميع حتى الفيليفترض أن وعالم الطبيعية الروماني بلينيوس الأكبر قد فكّر بنفس الطريقة. أشار زيرجميع أيضًا إلى حتى القصص التي تنطوي على فكرة وراثة الخصائص المكتسبة ظهرت مرّات كثيرة في الأساطير القديمة وفي الكتاب المقدّس، واستمرّت حتّى قصص الأطفال لروديارد كبلينغ الحائز على نوبل في الأدب 1907. وقد اقترح إراسموس داروين في كتابه قوانين الحياة العضوية Zoonomia حتى الحيوانات ذوات الدم الحار قد تطورت عبر «أحد خطوط الكائنات الحية... مع قدرة على امتلاك أجزاء جديدة» استجابة لمحرضات، ومع جميع دورة تحدث "تحسينات" تورث للأجيال اللاحقة.
شمولية التخلق عند داروين
نظرية تشارلز داروين لشمولية التخلق. يصدر جميع جزء عبر الجسم أعراسًا gemmules ضئيلة جدًا تهاجر إلى الغدد التناسلية وتساهم في إنشاء الجيل التالي عبر البيضة الملحقة. وتورث التغيرات التي حدثت على الجسم خلال حياة الكائن تمامًا كما في اللاماركية.
اقترح تشارلز داروين في أصل الأنواع الانتقاء الطبيعي كآلية رئيسية لتطور الأنواع، ولكنه لم ينفي نوع عبر التطور اللاماركي كآلية إضافية.
وقد سمى هذا شمولية التخلق، وشرحها في الفصل الأخير عبر كتابه "تغيرات الحيوانات والنباتات في التهجين" 1868، بعد وصف أمثلة عديدة تشرح ما اعتبره وراثة للصفات المكتسبة. وشمولية التخلق التي أكدها كانت فرضية بنيت على فكرة حتى الخلايا الجسدية ستقوم استجابة للتنبيه البيئي (الاستخدام والإهمال)، عبر أعراس التخلق Pangenesis أو مورثات شاملة عبر الجسد pangenes تنتقل عبر الجسد، وليس بالضرورة عبر جهاز الدوران. وأعراس المورثات الجسدية هي مكونات ميكروسكوبية يفترض احتوائها معلومات عن صفات الخلايا الأصل. واعتقد داروين أنها ستتراكم بالنهاية في الخلايا الجنسية حيث تنقل إلى الجيل التالي الصفات التي اكتسبها الوالدان.
أجرى قريب داروين فرانسيس غالتون Francis Galton تجاربًا على الأرانب بالتعاون مع داروين، حيث نقل دم عبر إحدى السلالات إلى سلالة أخرى متسقطين حتى النسل سيبدي بعض صفات السلالة الأولى. ولكن ذلك لم يحدث. وصرح غالتون بأنه دحض فرضية داروين عن شمولية التخلق، لكن داروين اعترض، وذكر في رسالة إلى المجلة الفهمية تخصصر بأنه لم يجر اي شيء عبر هذا القبل، لأنه لم يذكر الدم في كتاباته. وأشار إلى حتى شمولية التخلق تحدث في الكائنات الأوالي والنباتات والتي ليس لها دم، وكذلك يحدث في الحيوانات.
الإطار التطوري عند لامارك
نقاش لامارك للتطور
غالباً ما يتمّ استخدام العنق الطويل للزرافة كمثال في التفسيرات الرائجة لاللاماركيّة. ومع ذلك، كان هذا مجرّد جزء صغير عبر نظريّته للتطوّر نحو "الكمال"؛ كان التوضيح الافتراضي. وقد استخدمه لامارك لمناقشة نظريّته في الوراثة وليس التطوّر.
تجربة وايزمان
اللاماركيّة في الخط المدرسية
يعتبر فهماء الأحياء التطوريّين حتى تحديد اللاماركيّة مع وراثة الخصائص المكتسبة، بما في ذلك مايجميع جيزيلين كبتر أثريّة مزيّفة للتاريخ اللاحق للفكر التطوّري، يتكرّر في الخط المدرسيّة بدون تحليل، ويتناقض بشجميع خاطئ مع صورة مزوّرة لتفكير داروين. يشير جيزيلين إلى حتى "داروين قبل وراثة الخصائص المكتسبة، عمل مثلما عمل لامارك، وحتّى حتى داروين افترض بحتى هناك بعض الأدلّة التجريبيّة لدعمها."
عالم الحفريّات ومؤرّخ العلوم الأمريكي ستيفن جاي غولد خط ذلك في أواخر القرن التاسع عشر، عندما قام أنصار التطوّر "بإعادة قراءة لامار، نازعين الشجاعة منه... ورافعين جانب واحد عبر الميكانيكيّات –وراثة الصفات المكتسبة- للهجريز بشجميع مركزي لم يسبق له مثيل عبر قبل لامارك نفسه". يجب اعتبار تقيد اللاماركيّة بهذه الزاوية الصغيرة وغير المميزة عبر فكر لامارك أكثر عبر مجرّد تسمية خاطئة، وتشويه لذكرى العالم صاحب النظريّة الأكثر شمولاً.
اللاماركيّة الحديثة
إذا فترة تاريخ الفكر التطوّري بين وفاة داروين في ثمانينات القرن التاسع عشر، وأساس فهم الوراثة السكانيّة في عشرينيّات القرن العشرين وبداية الهجريبية التطوّرية الحديثة في ثلاثينيّات القرن العشرين، أطلق عليها بعض المؤرخين بكيفترض أن الداروينيّة. خلال ذلك الوقت، قبل الكثير عبر الفهماء والفلاسفة حقيقة التطوّر، لكنّهم شكّكوا فيما إذا كان الانتقاء الطبيعي هو الآليّة التطوريّة الرئيسيّة.
من بين البدائل الأكثر شعبيّة كانت النظريّات التي تنطوي على وراثة الخصائص المكتسبة خلال الكائن الحيّ. بعض الفهماء شعروا حتى مثل هذه الآليّات اللاماركيّة كانت مفتاحاً للتطوّر، ودعوا إلى اللاماركيّة الحديثة. عبر بين هؤلاء الفهماء، عالم النبات البريطاني جورج هينسلوا (183ح-1925)، الذي دراسة آثار الإجهاد البيئي على نمو النباتات، اعتقاداً منه أنّ هذا التغيّر الناتج عن البيئة قد يفسّر الكثير عبر تطوّر النبات؛ وعالم الحشرات الأمريكي ألفيس سبرينغ باكارد الابن، الذي دراسة الحيوانات العمياء التي تعيش في الكهوف وخط كتاباً في عام 1901 عن لامارك وعمله.
كما ضم فهماء الحفريّات مثل إدوارد درينكر كوب وألفيس هيات، اللذين لاحظا بحتى السجل الأحفوري أظهر بشجميع خطي شبه منتظم أنماطاً عبر التطوّر بحيث شعرا بحتى الآليّات اللاماركيّة توضّحه بشجميع أفضل عبر الانتقاء الطبيعي. بعض الناس، بمن فيهم كوب والناقد الدارويني صامويل بوتلير، شعروا بحتى وراثة الخصائص المكتسبة عبر شأنها حتى تسمح للكائنات الحيّة بتشكيل تطوّرها الخاص، لحتى الكائنات الحيّة التي اكتسبت عادات جديدة ستغيّر عبر أنماط استخدام أعضائها، والذي يمكن حتى يطلق عليه تطور لاماركيّ. لقد اعتبروا حتى هذا تفوّق فلسفيّ على آليّة داروين للاختلاف العشوائي التي تمارسها الضغوط الانتقائيّة. ناشد اللاماركيّون هؤلاء، مثل الفيليفترض أن هربرت سبنسر وعالم التشريح الألماني إرنست هيجميع ليروا حتى التطوّر عمليّة تقدّميّة بطبيعتها. قام عالم الحيوان الألماني ثيودور إيمر بجمع اللاماركيين مع الأفكار حول استقامة التطور، وهي فكرة حتى التطوّر موجّه نحو هدف ما.
مع تطوّر التوليف الحديث لنظريّة التطوّر، وعدم وجود أدلّة على آليّة لاكتساب ونقل خصائص جديدة، أو حتّى وراثيّتها، فقدت اللاماركيّة أفضليّتها. على عكس الداروينيّة الجديدة، فإذا اللاماركيّة الجديدة هي مجموعة فضفاضة عبر النظريّات والآليّات غير المتجانسة إلى حدّ كبير والتي ظهرت بعد وقت لامارك نفسه، بدلاً عبر مجموعة متماسكة عبر العمل النظري.
المصادر
  1. ^ Ghiselin, Michael T. (1994). "The Imaginary Lamarck: A Look at Bogus "History" in Schoolbooks". The Textbook Letter (September–October 1994). مؤرشف عبر الأصل في 12 أكتوبر 2000. اطلع عليه بتاريخ أغسطس 2020.
  2. ^ Gould 2002، صفحات 177–178
  3. Zirkle, Conway (1935). "The Inheritance of Acquired Characters and the Provisional Hypothesis of Pangenesis". The American Naturalist. 69 (724): 417–445. doi:10.1086/280617.
  4. ^ Geison, G. L. (1969). "Darwin and heredity: The evolution of his hypothesis of pangenesis". J Hist Med Allied Sci. XXIV (4): 375–411. doi:10.1093/jhmas/XXIV.4.375.
  5. ^ Holterhoff, Kate (2014). "The History and Reception of Charles Darwin's Hypothesis of Pangenesis". Journal of the History of Biology. 47: 661–695.
  6. ^ . Nature. A Weekly Illustrated Journal of Science ثلاثة (27 April): 50ب-503. نسخة محفوظة 03 مارس 2016 على مسقط واي باك مشين.
  7. Darwin 1794–1796، Vol I, section XXXIX "نسخة مؤرشفة". Archived from the original on 22 يونيو 2019. اطلع عليه بتاريخ 28 مارس 2019. صيانة CS1: BOT: original-url status unknown (link)
  8. ^ Desmond & Moore 1991، صفحة 617: "كان داروين مترددًا بشحتى التخلي عن فكرة حتى العضو المستخدم جيدًا والمقوى يمكن حتى يورث."
  9. ^ Darwin, Charles (April 27, 1871). "Pangenesis". Nature. 3 (78): 502–503. Bibcode:1871Natur...3..502D. doi:10.1038/003502a0.
  10. ^ Holterhoff, Kate (2014). "The History and Reception of Charles Darwin's Hypothesis of Pangenesis". Journal of the History of Biology. 47 (4): 661–695. doi:10.1007/s1073ز-0ط-937د-0. PMID 24570302.
  11. ^ Liu, Yongsheng (2008). "A new perspective on Darwin's Pangenesis". Biological Reviews. 83 (2): 141–149. doi:10.1111/j.146ز-185x.2008.00036.x. PMID 18429766. مؤرشف عبر الأصل في 20 ديسمبر 2019.
  12. ^ Liu, Yongsheng (2008). "A new perspective on Darwin's Pangenesis". Biological Reviews. 83 (2): 141–149. doi:10.1111/j.146ز-185x.2008.00036.x. PMID 18429766.
  13. ^ Holterhoff, Kate (2014). "The History and Reception of Charles Darwin's Hypothesis of Pangenesis". Journal of the History of Biology. 47 (4): 661–695. doi:10.1007/s1073ز-0ط-937د-0.
  14. ^ Bowler 1992
  15. ^ Larson, Edward J. (2004). A Growing sense of progress. Evolution: The remarkable history of a Scientific Theory. Modern Library. صفحات 38–41.
  16. ^ Gould, Stephen (2001). The lying stones of Marrakech : penultimate reflections in natural history. Vintage. صفحات 119–121. ISBN .
  17. ^ Bowler 2003، صفحة 367
  18. ^ Simpson 1944، صفحة 75
مجلوبة عبر "https://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=لاماركية&oldid=53354043"
السابق
كلودزكو
التالي
الرفائيون

0 تعليقات

أضف تعليقا

اترك تعليقاً