قناة علوم عظيمة على اليوتيوب

الموسوعة الحرة

حيثيون

هذا المقال يخضع للمعالجة الالية من طرف كشًاف، إذا كانت لديك أي ملاحظات عليه لا تتردد في مراسلتنا.

والأناضول القديمة -التراقيون -الداسيون -الإيليريون -الفريجانيون العصور الوسطى شرق آسيا -تخاريون أوروبا -شعوب البلطيق -الليتوانيون -اللاتفيون -السلاف الأوائل -الألبان الأوائل الهند -الهند في العصور الوسطى إيران -إيران الكبرى فهم الآثارالعصر النحاسي سهوب البنطس -ترويض الحصان -ثقافة كورغان -جثوة كورغان -ثقافات السهب - دينستر - سريدني ستروغ - دنيبير دونيت - دنيبير دونيت -سامارا -كافالينسك -يانما -ميكالينسك -نوفوتيتوركوفا القوقاز -ثقافة مايكوب شرق آسيا -أفاناسيفو شرق أوروبا -ثقافة كوتوفيني -ثقافة سيرنافودا -ثقافة كيوكوتيني شمال أوروبا -ثقافة الخزف المحزم -ثقافة بادين -ثقافة دنبير الأوسط العصر البرونزي سهوب البنطس -عربة الخيل -ثقافة يانما -ثقافة كاتاكومب -ثقافة الخزف المحزم المتعدد -ثقافة بولتافكا -ثقافة سروبنا السهوب الشمالية الشرقية -ثقافة أباشيفو -ثقافة أندرونوفو -ثقافة سينتاشا أوروبا -ثقافة القارورة الكروية -ثقافة الخزف المحزم -ثقافة أونيتس -ثقافة القدور الجرسية -ثقافة ترازينتش -العصر البرونزي الشمالي -ثقافة تيراماري -ثقافة التلال...
الحيثيون (بالإغريقية: Χετταίοι، باللاتينية: Hetthaei) كانوا شعبًا أناضوليًّا لعب دورًا مهمًّا في تأسيس إمبراطورية كان مركزها خاتوشا في شمال وسط الأناضول عام 1600 قبل الميلاد تقريبًا. بلغت الإمبراطورية أوج قوتها في أواسط القرن الرابع عشر قبل الميلاد تحت حكم سوبيلوليوما الأول، إذ ضمّت الأناضول جميعّها وأجزاءً عبر شمال بلاد الشام وبلاد ما بين النهرين.
بين القرنين الخامس عشر والثالث عشر قبل الميلاد، نشب صراع بين إمبراطورية خاتوشا، التي عُرفت باسم الإمبراطورية الحيثية، والمملكة المصرية الحديثة والإمبراطورية الآشورية الوسطى وإمبراطورية الميتانيين، وكان هذا الصراع على السيطرة على الشرق الأدنى. برزت في النهاية الإمبراطورية الآشورية الوسطى وأصبحت القوة الغالبة وضمّت أجزاءً كثيرة عبر أراضي الإمبراطورية الحيثية، فيما كان الفريجيون الذين حلّوا في المنطقة حديثًا ينهبون ما تبقّى منها. بعد عام 1180 قبل الميلاد تقريبًا، مع انتهاء العصر البرونزي المتأخر، انقسم الحيثيون إلى عدة دول مستقلة سورية حيثية، بعضها استمر إلى القرن الثامن قبل الميلاد إلى حتى خضع للإمبراطورية الآشورية الحديثة.
اللغة الحيثية عضو مستقل عبر الفرع الأناضولي لعائلة اللغات الهندية الأوروبية، وتشهجر مع اللغة اللوية في أنها أقدم لغة هندية أوروبية دلّت عليها الأدلة التاريخية، وكان أهل هذه اللغة يسمونها النيسلية، أي لغة أهل نِسا. سمّى الحيثيون دولتهم مملكة خاتوشا (حتي بالأكادية)، وهو اسم أخذوه عبر الحتيين، وهم شعب أقدم منهم سكن المنطقة حتى بداية الألفية الثانية قبل الميلاد وتجميعم بلغة أخرى عُرفت بالحتية. أما اسمهم المتعارف «الحيثيون»، فهو بسبب اعتقاد الفهماء في أول الأمر في القرن التاسع عشر أنهم هم الحيثيون المذكورون في الكتاب المقدس.
كان أكبر مصدر لمعهدة التاريخ الحيثي هو النصوص المسمارية التي وجدت في أرض مملكتهم، ومن المراسلات الدبلوماسية والتجارية التي وجدت في أرشيفات متعددة في آشور وبابل ومصر والشرق الأوسط، التي كان تفسيرها نقطة تحول في دراسات تاريخ الهنديين الأوروبيين.
نُسب تطوير صهر الحديد إلى الحيثيين في الأناضول في العصر البرونزي المتأخر، وكان نجاحهم فيه بفضل احتكار العمل في الحديد في ذلك الوقت. ولكن مسألة «الاحتكار الحيثي» خضعت للتدقيق التاريخي ولم تعد محل إجماع عند الفهماء. شهد انتهاء العصر البرونزي المتأخر الانتشار البطيء المستمر نسبيًّا لتقنيات عمل الحديد في المنطقة. وإذا كان قد وُجد في الأناضول بتر حديدية عبر العصر البرونزي، فإذا عددها ليس بعيدًا عن عدد البتر الحديدية الموجودة في مصر وأماكن أخرى في خلال الفترة نفسها، ولم يكن عبر هذه البتر إلا عدد قليل عبر الأسلحة. لم يصهر الحيثيون الحديد، بل الأحجار النيزكية. نجح الجيش الحيثي في استعمال عربات الأحصنة.
في الزمن الجميعاسيكي، استمرت السلالات الحيثية في حكم ممالك صغيرة توزعت حول أراضي سوريا ولبنان فلسطين اليوم. لم يكن للحيثيين في ذلك الوقت استمرارية جامعة موحدة، لذا تناثر أحفادهم ودمجوا في شعوب الشام وهجريا والعراق الحديثة دموجًا تامًا.
في عشرينيات القرن العشرين، تزايد الاهتمام بالحيثيين مع تأسيس هجريا وجذبت هذه المسألة اهتمام فهماء الآثار الهجريين مثل هالت تشامبل وتحسين أوزغوش. في هذه الفترة، أثّر فهم الحيثيات الجديد في تسمية المؤسسات الهجرية، مثل إتيبنك المملوك للدولة (البنك الحيثي)، وتأسيس متحف الحضارات الأناضولية في أنقرة، على بعد 200 كيلومتر غرب العاصمة الحيثية، وحوى هذا المتحف أوسع عرض للفنون والآثار الحيثية في العالم.
تاريخ
من المصادر البابلية والآشورية والمصرية عهدت بعض الحقائق الهامة عن تاريخ الحيثيين ففي حوالي 1800 ق.م حكم الحيثيون إمبراطورية كان مركزها كبادوكيا، واستطاع ملكهم مرشلش الأول حتى ينهب مدينة بابل، فتغلب بذلك على أسرة حمورابي. ومن 1400 ق.م كانت الإمبراطورية الحيثية هي مركز القوة في آسيا. وفي 1290 ق.م اشتبك الحيثيون في معارك مع الحوري - ميتانيين مما أدى لسقوط دولة الميتانيين وبقاء الحثيين والمصريين في ساحة الصراع. تلا ذلك اشتباك بين الحثيين والمصريين الذين كانوا بزعامة رمسيس الثاني عند قادش (معركة قادش) في سوريا، انتهت بتوقيع اتفاقية بين الطرفين، وتزوج رمسيس الثاني عبر أميرة حيثية بعد ذلك.
سقطت الإمبراطورية الحيثية بعد موجة شعوب البحر التي زحفت باتجاه المنطقة في أواخر القرن الثاني عشر ق.م ثم قامت على أنقاضها ممالك صغيرة عبر مراكزها قرقميش وحلب وحماة وغيرها عبر الممالك السورية.
حكام المملكة القديمة
  • -أنيتا (Anitta)، تقريبا (1700 ق.م)
  • -لابارنا الأول (Labarna.I) تقريبا حتى (1565 ق.م)
  • -مورشيلي الأول (Mursili I) حكم (1620- 1590 ق.م)
  • -تلبينو (Telepinu) حكم (152ح- 1500 ق.م)
حكام المملكة المتوسطة
  • -تاهوروايلي (Tahurwaili) غير مؤرخ
  • -زيدانتا الثاني (Zidanta II) تقريبا (1450 ق.م)
  • -هاتوشيلي الثاني (Hattusili II) حكم (137أ- 1355 ق.م)
حكام المملكة الحديثة
نقش بارز يمثل الملك شوبيلوليوما الثاني
  • -شوبيلوليوما الأول (Suppiluliuma I) حكم (135ح- 1320 ق.م)
  • -مورشيلي الثاني (Mursili II) حكم (132أ- 1295 ق.م)
  • -هاتوشيلي الثالث (Hattusili III) حكم (126خ- 1236 ق.م)
  • -شوبيلوليوما الثاني (Suppiluliuma II) حكم (12ط- 1190 ق.م)
الاكتشاف الآثاري
الخلفية الكتابية (من الكتاب المقدس)
قبل الاكتشافات الآثارية التي كشفت عن الحضارة الحيثية، كان المصدر الوحيد للمعلومات عن الحيثيين هو العهد القديم عبر الكتاب المقدس. شرح فرانسيس وليام نيومان هذا الرأي النقدي الذي كان رائجًا في أوائل القرن التاسع عشر، أنه: «ما عبر ملك حيثي يُقارن بقوة ملك يهوذا...».
ولما كشفت الأبحاث في النصف الثاني عبر القرن التاسع عشر عن مدى اتساع مملكة الحيثيين، أكد أركيبالد سايس حتى الحضارة الأناضولية لا تقارن بيهوذا فحسب، بل «تستحق حتى تقارن بمملكة مصر المقسمة»، بل قد كانت «أقوى عبر يهوذا بما لا نهاية له». لاحظ سايس وفهماء آخرون أيضًا حتى الحيثيين وأهل يهوذا لمقد يحدثوا أعداء قط في النصوص العبرية، بل لقد أمدّوا الإسرائيليين في سفر الملوك بخشب الأرز والعربات والأحصنة، وفي سفر التكوين كانوا أصدقاء إبراهيم وحلفاؤه. كان أوريا الحيثي قائدًا عسكريًّا في جيش الملك داوود وكان معدودًا في «رجاله الأقوياء» في سفر التواريخ الأول، الآية 11، في العهد القديم.
الاكتشافات الأولية
وجد العالم الفرنسي تشارلز تاكسيي أول أنقاض حيثية عام 1834 ولكنه لم يعهد أنها حيثية.
ظهر أول مرشد على الحيثيين في ألواح وجدت في كاروم كانيش (تسمى الآن كولتبه)، وفيها تسجيلات عن تجارة بين تجار آشوريين وآخرين عبر «أرض الحتيين». لم تكن بعض الأسماء في الألواح حيثية ولا آشورية، لكنها كانت هندية أوروبية وضوحًا.
اكتشف وليام رايت عام 1884 نقشًا على صرح في بوغازكيل خطه «أهل خاتوشا»، ووُجد أنه يطابق نقوشًا هيروغليفية غريبة في حلب وحماة في شمال سوريا. في عام 1887، كشفت التنقيبات في تل العمارنة في مصر عن المراسلات الدبلوماسية للفرغون أمنحوتب الثالث وابنه أخناتون. وُجدت رسالتان عبر هذه الرسائل عبر «مملكة خيتا» —التي يظهر أنها واقعة في المكان العام نفسه الذي يسميه أهل بلاد ما بين النهرين «أرض حتي»— وكانتا مكتوبتين بالمسمارية الأكادية المعيارية، ولكن بلغة غير معروفة، وقد استطاع الفهماء تفسير أصواتها، ولكن لم يفهمها أحد. وبعد هذا بقليل اقترح سايس حتى الحتيين أو الختيين في الأناضول هم أهل «مملكة خيتا» التي أشير إليها في هذه النصوص المصرية، وهم الحيثيون في الكتاب المقدس أيضًا. ونطق آخرون، منهم ماكس مولر، إذا ختي غالبًا هي هي خيتا، ولكنها مرتبطة بالكيتيين في الكتاب المقدس لا بالحيثيين. قُبل رأس سايس مع سير القرن العشرين، وارتبط اسم الحيثيين بالحضارة المكتشفة في بوغازكوي.
وجد عالم الآثار هوغو وينجميعر في خلال التنقيبات المتبترة في بوغازكوي (خاتوشا) التي بدأت عام 1906، أرشيفًا ملكيًّا فيهعشرة آلاف لوح مكتوب بالأكادية المسمارية باللغة المجهولة نفسها التي خطت بها الرسائل في مصر عبر مملكة خيتا، فتأكّد تطابق الاسمين. وأثبت أيضًا حتى الأنقاض في بوغازكوي هي بقايا عاصمة لإمبراطورية بلغ حكمها في فترة عبر الفترات أراضي شمال سوريا.
بتوجيه عبر المعهد الألماني للآثار، كانت التنقيبات في خاتوشا قيد التطبيق منذ عام 1907، وتقطّعت في خلال الحربين العالميتين. نقّب البروفيسور تحسين أوزغوتش في كولتبه تنقيبات ناجحة منذ 1948 إلى موته عام 2005. أجريت تنقيبات أصغر في محيط خاتوشا، منها الملجأ الصخري في يازيليكايا، الذي حوى عددًا عبر النقوش الصخرية التي ترسم الحكام الحيثيين وآلهة البانثيون الحيثي.
الكتابات
استخدم الحيثيون نوعًا عبر المسمارية سمي المسمارية الحيثية. كشفت البعثات الآثارية في خاتوشا عن مجموعات تامة عبر الأرشيفات الملكية والألواح المسمارية، مكتوبة إما بالأكادية، وهي اللغة الدبلوماسية في ذلك العصر، أو باللهجات المتنوعة للاتحاد الحيثي.
المتاحف
في متحف الحضارات الأناضولية في أنقرة، تستضيف هجريا أغنى مجموعة عبر الآثار الحيثية والأناضولية.
لغة
على صلة بمجموعة اللغات الهندوأوروبية، وهناك عدة لغات أخرى تتمثل في كتاباتهم، ويدل التداخل بين لغاتهم على احتمال أنهم دخلوا (حوالي 2000 ق.م) كبادوكيا وطردوا حكامها الذين كانوا عبر ما بين النهرين.
مجتمع
تبدو مظاهرها الحضارة الحيثية في الديانة والأساطير، وفي الصورة البدائية للديانة تبرز الأفكار الخاصة بعبادة الأرواح، وتقديس الينابيع والأشجار والجبال. وكان إله العاصفة (تيشوب) أشهر الآلهة ويمثل عادة شجميع رجل يقف على ثور ويمسك الصاعقة، ثم اقتبس الحيثيون آلهة خارجية. عندما احتكوا بالسومريون والآشوريون (من ميزات الحثيين أنهم اقتبسوا ديانات الشعوب التي خضعت لهم، ويتألف الأدب الحيثي عبر ترانيم وصلوات وأساطير، أما مجموعة قوانينهم فمستقلة عن قانون البابليين، اكتشف جزء منها يرجع إلى القرن الرابع عشر ق.م وكانت دولة الحيثيين أرستقراطية إقطاعية، ويرجع نجاحها العسكري إلى استخدام الحصان والمركبة كسلاح رئيسي، كما استخدم الحيثيون القوس والفأس والرمح والسيف المنحنى كأسلحة للهجوم.
المناطق التي سكنوها
بوابة الأسود في حاتوشا
سكن الحثيين الأناضول في هجريا وشمال بلدان الشام وكان اسم مدينتهم حاتوشا التي أحاطوها بسور عظيم جدا بني بطريقة هائلة بحيث لا يستطيع أي جيش اختراقه وتدمير المدينة مهما كان قويا. كان جيش حاتوشا عبر أقوى الجيوش حيث استطاع حتى يدمر مدينة بابل العظيمة وحرقها حيث لم يكن يصمد أمامهم.
تقاتل الحثيين والفراعنة على إحدى المدن الغنية بالموارد في وسط سوريا وحقق الحثيين فوزا بسبب قوتهم واختراعهم الجديد في العربات المقاتلة بحيث جعلوها تحمل جندا أكثر وتراجع الفراعنة في المعركة وهي معركة (قادش) بالقرب عبر حمص في. بعد ذلك أقام الحثيين والفراعنة إتفاقية سلام بين الإمبراطوريتين والتعاون.
انحلّت الدولة الحثية وحضارتهم نتيجة لضغط شعوب البحر عليهم أواخر الألف الثاني قبل الميلاد. آثار الحيثين منتشرة في بعض مناطق شمال وشرق سوريا وفي هجريا.
الدين والأساطير
تأثر الدين والأساطير الحيثية تأثرًا كبيرًا بنظرائها الحتية والعراقية والحورية. أما قبل ذلك، فقد تكون العناصر الهندية الأوروبية لم تزل ظاهرة.
الحيثيون كانوا يعتبرون حتى الإله الذي يمثل في الأناضول هو إله الطقس.
آلهة الحيثية
اسم اسم اختياري مهمة تكون
تارهنا إشقار، تشاوب، تارو إله جوي، إله عالي، التحريف للعربية بلفظ الطاء بدل تاء ًطارً نفس المدلول هوري.
تلبن تلبن إله خصب- وإله نباطية هوري.
إنليل (Ellil) -- إله مهوى البابليين.
كمارب (Kumarbi) -- إله السماء ثالث، ملك معبود هوري.
أرما (Arma) -- إله القمر --
آرانزاه (Aranzah) دجلة إله نهر هوري.
آلالو (Alalu) -- برية أول، ملك السماء أول هوري.
آعا (Ea) أنتي (Enki) إله حكمة وسحيق ماء البابليين.
تاشميس (Taschmisu) تاشميش (Taschmischu) ابن كمارب هوري.
نبساس (Nepisas) إله الشمس السما لغة هيتي
مراجع
  1. ^ Crime and Punishment in the Ancient World - Page 29, Israel Drapkin - 1989
  2. ^ "200خ-0ح-02 Hittite".سبعة July 2004. مؤرشف عبر الأصل في 03 فبراير 2017. اطلع عليه بتاريخ 19 ديسمبر 2016.
  3. ^ Ardzinba, Vladislav. (1974): Some Notes on the Typological Affinity Between Hattian and Northwest Caucasian (Abkhazo-Adygian) Languages. In: "Internationale Tagung der Keilschriftforscher der sozialistischen Länder", Budapest, 23.-25. April 1974. Zusammenfassung der Vorträge (Assyriologica 1), p. ر-15.
  4. ^ Muhly, James D. 'Metalworking/Mining in the Levant' in Near Eastern Archaeology ed. Suzanne Richard(2003), pp. 174–183
  5. ^ Waldbaum, Jane C. From Bronze to Iron. Göteburg: Paul Astöms Förlag (1978): 56–58.
  6. ^ 'Irons of the Bronze Age'(2017), Albert Jambon.
  7. ^ "Hittites". British Museum. London: Trustees of the British Museum. مؤرشف عبر الأصل في 07 نوفمبر 2014. اطلع عليه بتاريخ 07 نوفمبر 2014.
  8. ^ Ancient History Encyclopedia. "Sea Peoples." September 2009. Sea Peoples نسخة محفوظة 18 June 2018 على مسقط واي باك مشين.
  9. Erimtan, Can. (2008). Hittites, Ottomans and Turks: Ağaoğlu Ahmed Bey and the Kemalist Construction of Turkish Nationhood in Anatolia نسخة محفوظة 22 September 2018 على مسقط واي باك مشين., Anatolian Studies, 58, 141–171
  10. ^ محي الدين النادي أبو العز. "دور الأمير كورونتا في مشجميعة وراثة العرش الحيثي عبر 127ب-1227 قبل الميلاد" (PDF). صفحة 7. مؤرشف عبر الأصل (PDF) في 30 يناير 2021. اطلع عليه بتاريخ 30 يناير 2021.
  11. ^ Francis William Newman 1853 A history of the Hebrew monarchy: from the administration of Samuel to the Babylonish Captivity 2nd Edition. John Chapman, London P 179 note 2
  12. ^ The Hittites: the story of a forgotten empire By Archibald Henry Sayce Queen's College, Oxford. October 1888. Introduction
  13. ^ Texier, Charles (1835). "Rapport lu, le 15 mai 1835, à l'Académie royale des Inscriptions et Belles-lettres de l'Institut, sur un envoi fait par M. Texier, et contenant les dessins de bas-reliefs découverts par lui près du village de Bogaz-Keui, dans l'Asie mineure" [Report read on 15 May 1835 to the Royal Academy of Inscriptions and Belle-lettres of the Institute, on a dispatch made by Mr. Texier and containing drawings of bas-reliefs discovered by him near the village of Bogaz-Keui [now: Boğazkale] in Asia Minor]. Journal des Savants (باللغة الفرنسية): 368–376. مؤرشف عبر الأصل في 28 أبريل 2019. اطلع عليه بتاريخعشرة أكتوبر 2018.
  14. ^ Kloekhorst, Alwin. "Personal names from Kaniš: the oldest Indo-European linguistic material". مؤرشف عبر الأصل في 26 أكتوبر 2020.
  15. ^ The Hittite Empire. Chapter V. Vahan Kurkjian
انظر أيضًا
  • -حاتي
  • -معركة قادش
  • -الممالك السوروحيثية أو الحيثية الجديدة
مجلوبة عبر «https://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=حيثيون&oldid=53959162»
السابق
أسلاف حقيقية
التالي
أسماك مفلطحة يمينية العيون

0 تعليقات

أضف تعليقا

اترك تعليقاً