قناة علوم عظيمة على اليوتيوب

الموسوعة الحرة

ستارهوك

هذا المقال يخضع للمعالجة الالية من طرف كشًاف، إذا كانت لديك أي ملاحظات عليه لا تتردد في مراسلتنا.

التابعة لمجلة مايند بادي سبيريت باعتبارها واحدةً عبر أكثر 100 إنسان حي مؤثر روحانيًا. الرسيرة الحلزونية عادت ستارهوك إلى كاليفورنيا بعد سنوات عبر تخرجها عبر جامعة كاليفورنيا (لوس أنجلوس)، وذلك بعد حتى باءت محاولاتها بحتى تصبح محررةً روائيةً في نيويورك بالفشل. أصبحت ستارهوك ناشطةً في مجتمع الوثنية الجديدة في منطقة خليج سان فرانسيسكو، إذ تدربت مع مؤسس تقليد فيري السحري فيكتور أندرسون والانفصالية النسوية جوجانا بودابست التي كانت إحدى المشاركات في تقليد...
ستارهوك (بالإنجليزية: Starhawk)‏، (اسمها عند الولادة: ميريام سيموس، وُلدت في 17 يونيو في عام 1951): هي محررة ومدرسة وناشطة أمريكية الجنسية. اشتهرت ستارهوك بصفتها عالمة نظرية في مجال الوثنية الجديدة النسوية بالإضافة إلى النسوية البيئية. تعمل ستارهوك بصفتها محررة عمود في مسقط بيليفنت.كوم (Beliefnet.com) ومنتدى أون فايث الديني الإلكتروني التابع لمجلتي نيوزويك/واشنطن بوست. اعتُبر كتابها الرسيرة الحلزونية (1979) أحد مصادر الإلهام الرئيسية وراء حركة الإلهة. أُدرج اسمها في قائمة واتكينز التابعة لمجلة مايند بادي سبيريت باعتبارها واحدةً عبر أكثر 100 إنسان حي مؤثر روحانيًا.
الرسيرة الحلزونية
عادت ستارهوك إلى كاليفورنيا بعد سنوات عبر تخرجها عبر جامعة كاليفورنيا (لوس أنجلوس)، وذلك بعد حتى باءت محاولاتها بحتى تصبح محررةً روائيةً في نيويورك بالفشل. أصبحت ستارهوك ناشطةً في مجتمع الوثنية الجديدة في منطقة خليج سان فرانسيسكو، إذ تدربت مع مؤسس تقليد فيري السحري فيكتور أندرسون والانفصالية النسوية جوجانا بودابست التي كانت إحدى المشاركات في تقليد ويكا دايانية.
ألفت ستارهوك كتابًا حول دين الإلهة تحت عنوان الرسيرة الحلزونية، لكنها لم تتمكن عبر نشره في بادئ الأمر على الرغم عبر إنهائها له في عام 1977. أدرجت العالمة الدينية النسوية كارول باتريس كريست منطقًا حول السحر وحركة الإلهة في مجموعة ارتقاء روح المرأة (1979). ربطت كريست بين ستارهوك وأحد المحررين في دار هاربر وراو للنشر، الذي نشر كتابها في نهاية المطاف.
نُشر الكتاب للمرة الأولى في عام 1979، وحمل عنوان الرسيرة الحلزونية: الولادة الجديدة لدين الإلهة العظمى القديم، ليصبح هذا الكتاب الأكثر مبيعًا بين قائمة الخط المتمحورة حول عقيدة الوثنية الجديدة وممارساتها. نُشرت طبعة أخرى عبر الكتاب في الذكرى العاشرة لإصداره في عام 1989، وتلتها طبعة أخرى في الذكرى العشرين في عام 1999. بقي النص الأصلي لكتاب الرسيرة الحلزونية كهل تعلم ماذا يعني في هذه الإصدارات، وذلك على الرغم عبر توسيعه عبر خلال المقدمات والتعليقات بالدرجة الأولى، إذ عكست هذه الإضافات جذور الكتاب والطقوس المذكورة فيه بالإضافة إلى تطور معتقدات المؤلفة وممارساتها. أصبح كتاب الرسيرة الحلزونية مرجعًا جميعاسيكيًا في ديانة الويكا، والسحر الحديث، والنسوية الروحانية، وحركة الإلهة، والنسوية البيئية. يتميز هذا الكتاب بطابعه الصوفي الاستشرافي، وبـ «فلسفته التامة للتناغم مع الطبيعة»، وبلمسة عبر الوعي المنتشي.
معتقداتها
تؤمن ستارهوك حتى الأرض كيان حي، وحتى النشاطية القائمة على الدين قادرة على إعادة ربط الإنسان باحتياجاته البشرية الأساسية. تفترض ستارهوك حتى جميع عبر القيم الدينية للمجتمع والتضحية بالنفس على قدر عبر الأبرزية فيما يتعلق بالحركات الوثنية البيئية وحركة العدالة البيئية الأوسع نطاقًا.
تدعو ستارهوك إلى الجمع بين قضايا العدالة الاجتماعية عبر جهة والروحانية القائمة على الطبيعة عبر جهة أخرى، الأمر الذي يمكن تحقيقه عبر خلال تمضية بعض الوقت في العالم الطبيعي، إذ تقول إذا القيام بذلك «...يفتح المجال أمام فهم أعمق وأكثر دقة، حيث ستجد حتى العالم الطبيعي يتحدث إليك». 
تتجذر نشاطية ستارهوك بعمق في الفلسفة المناهضة للحرب، إذ تعتقد أنه يمكن للحرب حتى دراسة الفرد رؤية الناس المختلفين عنه عبر الناحية الثقافية بصفتهم أشخاصًا غير إنسانيين وخطرين. خطت ستارهوك مرارًا وتكرارًا حول قضية النشاطية، وقدمت المشورة للناشطين المنظمين، وحققت في قضية الامتيازات الممنوحة للبيض في المجتمعات المتطرفة. دعت ستارهوك إلى مناهضة الاستبداد عبر جوانب عدّة، بما في ذلك الروحانية والوعي البيئي والتحرر الجنسي والجنساني.
النسوية
ترتبط معتقدات ستارهوك النسوية والروحانية مع بعضهما البعض بشجميع وثيق. تربط أفكارها النسوية البيئية بين الطبيعة الأم الواهبة للحياة والنساء الواهبات للحياة عبر خلال الولادة، فضلًا عن ربطها بين الدمار البيئي والاستبداد الأبوي في ظل الأنظمة الاقتصادية السياسية الغربية التي يهيمن عليها الذكور.
تدعو ستارهوك إلى إعادة الصياغة المفاهمية للطريقة التي نفهم عبرها السلطة، فهي تعتقد بحتى هذه الطريقة مختلفة عما تزعم بأنه فهمنا التقليدي ل«التسلط على» الآخرين. تؤمن ستارهوك بحتى الأنظمة الاستبدادية الأبوية ستتلاشى ليحل محلها البنى الأكثر مساواتية التي كانت موجودة في الوقت الذي تمكنت خلاله النساء عبر تبوؤ مناصب ذات سلطة، بما في ذلك عملهن بصفتهن كاهنات وشاعرات ومعالجات ومغنيات وعرافات. تزعم ستارهوك حتى مثل هذه السلالات الأمومية قد مُحيت عبر التاريخ بسبب «تداعياتها السياسية».
روابط خارجية
  • -ستارهوك على مسقط المخطة المفتوحة (الإنجليزية)
مراجع
  1. ^ معهد محرر في قاعدة بيانات الخيال التأملي على الإنترنت: http://www.isfdb.org/cgi-bin/ea.cgi?2820 — باسم: Starhawk — تاريخ الاطلاع:تسعة أكتوبر 2017
  2. ^ Identifiants et Référentiels — تاريخ الاطلاع: 2 مايو 2020 — الناشر: وكالة الفهرسة للتعليم العالي
  3. ^ Starhawk (2002). Webs of Power: Notes from the Global Uprising. New Society Publishers.
  4. ^ Blumberg, Antonia (December 11, 2013). "Celebrate The Winter Solstice With Los Angeles' Own Eco-Pagans". The Huffington Post. مؤرشف عبر الأصل في 31 مارس 2020. اطلع عليه بتاريخ January 7, 2014.
  5. ^ ranked #29 in "Watkins' Spiritual 100 List for 2013 - Watkins MIND BODY SPIRIT Magazine". Watkinsbooks.com. مؤرشف عبر الأصل في 31 مارس 2020. اطلع عليه بتاريخ 09 نوفمبر 2019.
  6. ^ Blumberg, Antonia (December 11, 2013). "Celebrate The Winter Solstice With Los Angeles' Own Eco-Pagans". The Huffington Post.
  7. ^ "Feminist, Earth-based Spirituality and Ecofeminism," in Healing the Wounds by Judith Plant
  8. ^ "Archived copy". مؤرشف عبر الأصل في مايو 5, 2014. اطلع عليه بتاريخ مايو 13, 2014. صيانة CS1: الأرشيف كعنوان (link)
  9. ^ Womanspirit Rising: A Feminist Reader in Religion (1979) by Carol P. Christ and Judith Plaskow
مجلوبة عبر «https://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=ستارهوك&oldid=50948997»
السابق
تاهواتا
التالي
ملتيقو

0 تعليقات

أضف تعليقا

اترك تعليقاً