قناة علوم عظيمة على اليوتيوب

الموسوعة الحرة

رواية (أدب)

هذا المقال يخضع للمعالجة الالية من طرف كشًاف، إذا كانت لديك أي ملاحظات عليه لا تتردد في مراسلتنا.

حكاية تعتمد السرد بما فيه عبر وصف ومحادثة وصراع بين الإنسانيات وما ينطوي عليه ذلك عبر تأزم وجدل وتغذية الأحداث. شايلوك وبورشيا للرسام توماس سولي (1835) عبر مسرحية تاجر البندقية لوليام...
الرواية هي سلسلة عبر الأحداث تُسرد بسرد نثري طويل يصف إنسانيات خيالية أو واقعية وأحداثاً على شجميع سيرة متسلسلة، كما أنها أكبر الأجناس القصصية عبر حيث الحجم وتعدد الإنسانيات وتنوع الأحداث، وقد ظهرت في أوروبا بوصفها جنساً أدبياً مؤثراً في القرن الثامن عشر، والرواية حكاية تعتمد السرد بما فيه عبر وصف ومحادثة وصراع بين الإنسانيات وما ينطوي عليه ذلك عبر تأزم وجدل وتغذية الأحداث.
شايلوك وبورشيا للرسام توماس سولي (1835) عبر مسرحية تاجر البندقية لوليام شكسبير
عناصر بناء الرواية
الإنسانيات
الإنسانية في الرواية هي التي تجذب القارئ أو المستمع لها، فتحقق الاختيار السليم لها مهم للغاية. وللوصول إلى الاختيار السليم لا بد وحتى تكون الإنسانيات ذات أبعاد ثلاثية مثل باقي إنسانيات الحياة: أشخاص لهم مخاوف وآمال، أشخاص لهم نقاط ضعف ونقاط قوة، أشخاص لهم هدف أو أكثر في الحياة.
  • -البطل: وهي الإنسانية المحورية في العمل الأدبي، وإنسانيته دائماً ما تكون مرنة قادرة على التغير.. وتغلب عليه السمات العشر التالية والتي تُبنى عليها الرواية حتى نهايتها:
  1. -تعثره في الأحداث لوجود تحدي أمامه يعترضه.
  2. -رفضه لهذا التحدي.
  3. -إجبار نفسه على قبول هذا التحدي.
  4. -السفر في طريق المحاولات.
  5. -جمع القوى والحلفاء له.
  6. -مقابلة الشرور التي تحاول هزيمته.
  7. -فترات عبر ظلمة النفس واليأس، يأتي بعدها الفرج.
  8. -قوة إيمانية تمكنه عبر مقابلة المواقف القاسية.
  9. -مقابلة الشر مرة أخرى، ثم فجأة ينتصر الحق.
  10. -ينتقل الطالب عبر فترة دراسةه إلى مدرس يدرس غيره الدروس.
  • -الخصم: وهو القوى التي يناضل معها البطل والذي يقدم عنصر الشر في الوقت ذاته، وقدقد يحدث الشر مقدما في صورة سهلة أو صورة معقدة بأحداث وإنسانيات متعددة. ولا يتمثل الخصم في إنسان فقط يحاول هزيمة البطل والفوز عليه.. فمن الممكن أنقد يحدث صراع البطل نفسيا مع سلوك وقرارات خاطئة تراوده ويحاول التغلب عليها.
وقد تخضع جميعٌ عبر إنسانيات الخير والشر لتغير أفضل في السلوك، وهذا نوع آخر عبر حل الصراع "التغير في الإنسانية" وليس فقط فوز البطل على الخصم.
  • -الإنسانيات المساعدة (الثانوية): إذا كانت الرواية هجرز على بطل أو بطلين (قوى الخير والشر)، فهناك إنسانيات أخرى متعددة تكمل بناء الرواية وتسمى بالإنسانيات المساعدة أو الثانوية. فقدقد يحدث ليس لهم دور رئيسي لكنه أساسي وبدونه لن تَكتمل الأحداث.
الحبكة
هو سير أحداث السيرة ناحية الحل. ويوجد نمطان لأحداث الحبكة:
  • -الحبكة النمطية: وفيها تسير الأحداث بالشجميع المتعارف عليها عبر البداية الطبيعية للأحداث ثم التسلسل الطبيعي في حدوث الأزمة ثم تصاعدها ومحاولة حلها.
  • -الحبكة المركبة: التي تبدأ الأحداث فيها بالنهاية، ثم يتم استعراض الأحداث التي أدت إليها.. أي يبدأ المحرر بالعقدة ثم يحاول حلها.
ويرى بعض النقاد حتى الحبكة عنصرٌ مهمٌ لا تقوم الرواية عبر دونه ومع ذلك فيمكن الاستغناء عنه إذا لم يرَ المحرر أبرزية لدوره، أو إذا ما عثر بديلًا يمكنه اللجوء إليه لتحقيق الهدف نفسه.
الموضوع
الموضوع هو الوعظ أو القيمة التي يتم تقديمها في الرواية ويدور حولها مضمون الرواية بأكمله.
كما يمكن وصف الموضوع بأنه رسالة أو الدرس الذي يحاول المحرر حتى يلقنه للقارئ. ويُكشف الستار عن هذه القيم عبر خلال العقبات التي تقابلها إنسانيات الرواية محاولين تخطي هذه العقبات عبر أجل إحراز الهدف، ويعتبر الموضوع هو أساس السيرة والغرض منها وبدون الهدف ستصبح السيرة تافهة.
الزمان والمكان
  • -زمن الرواية
يوجد زمنان للرواية، الأول هو الزمن العام الذي تدور فيه أحداث الرواية كحقبة زمنية محددة مثل قرن أو سنة عبر السنين، والثاني هو الزمن الخاص أو يُطلق عليه زمن الرواية هو الذي يقدم فترة زمنية محددة تدور فيه الرواية كيوم محدد عبر أيام الشهر وما إلى ذلك.
  • -مكان الرواية
لابد وأنقد يحدث وصف المحرر للمكان وصفاً حياً لكي يتعايش القارئ مع أحداث الرواية وكأنها حقيقة، وهذا يحتاج عبر المحرر زيارة أماكن الأحداث حتى يتمكن عبر وصفها بدقة.
عناصر أخرى
  • -العقدة
ويُطلق على العقدة "الحبكة الأولى"، وهي بدء الصراع الذي يخلق الحركة وتقدم أحداث السيرة، وهو المشهد أو الحدث الذي يغير عبر حياة البطل/البطلة وترسله في رحلة لكي يحل هذه العقدة أو الصراع. وبدون وجود العقدة وحدوث التغير في إنسانية البطل وظهور عنصر التشويق والإثارة فستظل السيرة "ساكنة بلا حراك".
  • -الأحداث المتصاعدة
وهي محاولة حل البطل للعقدة بعد اكتشافها، لكنه يُقابل بقوى الشر التي تحاول منعه عبر حل هذه العقدة.. وهنا تصبح الأحداث متصاعدة. وقوى الرغبة في التغلب على هذه الشرور تلازم البطل طوال أحداث السيرة وهذه الرغبة لا تجعله يستسلم. وهذه الأحداث المتصاعدة هي قوى الصراع بين البطل وخصومه، ويبدأ البطل في رحلته بالبحث عن مفتاح الحل، وقد تتلاشى هذه الرغبة في بادئ الأمر إذا تعرض للهزيمة لكن سرعان ما تعاوده بقوة مرة أخرى لكي يحل العقدة ونصل إلى نهاية الرواية.
  • -الذروة (نقطة الظهور)
فإذا كانت العقدة هي "الحبكة الأولى"، فذروة الأحداث هي "الحبكة الثانية"، وهي اللحظة التي يكتشف فيها البطل طبيعة العقدة المقدمة في الرواية (الصراع) وعلاقتها بحياته ويُطلق عليها "لحظة الكينونة" وهذا ما نطقته المحررة "فيرجينيا وولف". وفيها تتضح جميع العلاقات في الرواية بين الخير والشر وقد لا يعهد البطل طريقة حل هذه العقدة لكن جميع شيء وجميع معلومة تتضح أمامه في هذه الخطوة عبر الرواية.
  • -المحادثة
المحادثة هو المحادثة أو تبادل الجميعام بين إنسانين أو أكثر عبر إنسانيات الرواية، ووظيفة المحادثة الأساسية هي إعطاء فكرة عن أحداث الرواية وعن زمانها ومكانها. ونجاح المحادثة يتحقق بالاستخدام السليم للجميعمات واللهجات وبالنبرات الصوتية الملائمة. كما حتى عبر مقومات المحادثة الناجح ابتعاد المحرر عن استخدام اللغة الرسمية التي يقاسي على القارئ فهمها إلا بعد قراءتها عديداً. مع تجنب الخطأ القاتل بتكرار ثم نطق: "---"، وصرخ: "---"، ثم رد قائلاً: "---"... إلخ، والمحرر الماهر يكتفي بحتى يخط الجملة المحادثةية بطريقة واضحة يستطيع القارئ فهم عبر الذي يقوم بتوجيه الحديث ولمنيا ترى؟ وإذا كانت هناك ضرورة لاستخدام مثل هذه الجميعمات فيتم اللجوء إليها بدون بتر تسلسل الرواية أمام عين القارئ.
  • -حل العقدة
تقل حدة التشويق والإثارة عند هذه النقطة في السيرة، حيث تعود الأحداث عبر حديث في الرجوع إلى إيقاعها الطبيعي الذي بدأت به. وهنا يتم التوصل إلى الحقيقة والتي بمقتضاها يحل البطل الصراع. وفي هذه الخطوة لم يعد البطل هو الوحيد الذي يفهم بالمشجميعة ولكن أصبحت الحقائق مرئية أمام جميع إنسانيات العمل، ويقول نجم السينما العالمي "بروس ويلز": "ذروة المشجميعة يمكن تشبيهها بالدم الموجود داخل الجسد، أما عند حلها يصبح الدم خارجه".
المقومات الفنية للرواية
الطول ليس العنصر الوحيد الذي يميز الرواية عن باقي الأجناس الأدبية النثرية الأخرى، وإنما توجد مقومات فنية أخرى تجعلها ممتعة لقرائها. ومن هذه المقومات الفنية العناصر التالية:
  • -موضوع الرواية
يدور العمل الأدبي فيها حول حادثة رئيسية واحدة، تتفرع منها أحداث ثانوية أخرى متعددة، وعلى الرغم عبر هجريز الأحداث على بطل أو اثنين إلا أنه هناك إنسانيات ثانوية أيضاً تظهر في هذه الرواية تقوم بتجسيد هذه الأحداث أو المواضيع الثانوية.
  • -التفصيل في الرواية
من خصائص الرواية حتى محررها يميل إلى الإسهاب في سرد الأحداث بما فيها الزمان والمكان ولا يهجر شيئاً إلا حتى يقدم له وصفاً مشروحاً.. حيث حتى الرواية تستمد طولها عبر هذا الوصف التفصيلي. ويضم الموضوع الكثير عبر الأمور التي تعكس دقائق الأمور في بيئة أو مجتمع، فنظرة المحرر هنا في الرواية هي نظرة شمولية لا تقتصر على خبراته الإنسانية وإنما تشتمل على أحداث وطبائع وعادات وأزمنة قد لاقد يحدث مر بها.
  • -فنية الرواية
هناك بعض النقاد يشيرون إلى حتى الرواية تفتقد إلى عنصر الفنية لتشعب أحداثها والوقوف على تفاصيل يتم الإسهاب فيها. أي حتى حرية المحرر سواء للإيجاز أو الإسهاب (من طبيعة الحال دون حتى تتأثر المقومات الأساسية في كتابة الرواية) يعني عدم التقيد، وعدم التقيد يعطي سهولة في الكتابة ولاقد يحدث هناك احتياج للدقة.
  • -طبيعة الرواية
تقدم الرواية سرداً لأحداث وأزمنة وأماكن كثيرة، وهذا يحتاج أنقد يحدث محررها مؤرخ للتاريخ، أو أنقد يحدث باحثاً اجتماعياً ملماً بكافة التفاصيل حتى تتوافر المصداقية في روايته لأنه يتناول الحدث وكأنها تحدث في الحقيقة.. الأمر الذي يحتاج الدراسة المتعمقة لكافة الأنماط المحيطة به في البيئة لكي تبدو طبيعية لتتوافر واقعية الأحداث. فالإنسان ينجذب إلى جميع هل تعلم ماذا يعني واقعي أو اجتماعي يحدث عبر حوله.
  • -ذاتية الرواية
راوي أو سارد أو محرر الأحداث بوسعه حتى يعرض وجهة نظره الذاتية عبر خلال موضوع الرواية- لكن بطريقة غير مباشرة، في حين حتى الأنواع القصصية الأخرى تكون موضوعية تقل التفاصيل فيها وتلتزم بنطقب فني معين.
أنواع الرواية
الرواية العاطفية (الرومانسية)
وهي الرواية التي تغلب عليها قصص الحب والمثالية، ولا تلفت إلى مشجميعات المجتمع أو الحكم أو المشجميعات السياسية الأخرى. وتقوم عقدة الرواية على المغامرة العاطفية، وتتابع الأحداث فيها يعبر عن القلق الوجداني الذي يحيط بأبطال الرواية لكي يتم الوصول إلى تبادل العلاقة المثالية عبر الحب والغرام. أي حتى الرواية الرومانسية تنصب على العلاقات الاجتماعية السائدة بين الرجل والمرأة، ولكنها لا تكون فقط في صورة علاقة الحب الرومانسي بل تمتد إلى مختلف أشكال العلاقات الاجتماعية بين الرجل والمرأة مثل: موت والد البطلة واحتياجها الحنان والحب الذي تفتقده بموت الأب، أو فرض السيطرة عبر جانب الرجل مثلاً في علاقة زواج والتي تعكس "النقص العاطفي/الحرمان العاطفي" الذي يتم البحث عنه للوصول إلى حد الإشباع والاطمئنان. ويشير بعض النقاد إلى حتى الهدف عبر الرواية العاطفية هو مجرد تقديم التسلية وتصوير للعلاقات الاجتماعية التي تبحث عن الحب وتشعر بالحرمان العاطفي. لكن هذا الرأي لا يوجد فيه شيء عبر الصحة، فالرواية الرومانسية على العكس تماماً حيث تقدم قضايا هامة في المجتمع، فالمحيط الحسي هام لجميع فرد في المجتمع لكي يخلق إنسانية سوية تُصلح المجتمع، كما حتى مناقشة العلاقات الاجتماعية المتنوعة بين الرجل والمرأة تؤثر تأثيرا لا حد له في أي مجتمع عبر المجتمعات عبر خلال مناقشة الظلم أو الفشل... إلخ ولا بد حتى تكون اللغة المستخدمة في هذا النوع عبر الروايات تراكيب قوية تنشط العاطفة.
وكمثال على هذه الروايات يعتبر مسقط منتديات غرام أحد أبرز المراجع. كونه يحتوى على مواهب شابه تخصصت في كتابة هذا النوع عبر الروايات .
الرواية البوليسية
أو يُطلق عليها رواية الجريمة، قوامها التشويق والإثارة حيث تُقدم الرواية في صورة ألغاز الجريمة التي يسعى القارئ حلها طوال قراءته للرواية أو مشاهدته لها بالبحث عن المجرم عبر خلال تتبع أحداث الجريمة.
تختلف الرواية البوليسية عن رواية المخبر السري:
  • -أوجه الاشتراك: الموضوع في جميع عبر الرواية البوليسية ورواية المخبر السري واحد وهو وجود الجريمة.
  • -أوجه الاختلاف: الرواية البوليسية تقص حكاية جريمة بتسلسل منطقي زمني، أما رواية المخبر السري تقص حكاية الكشف عن جريمة أي البدء عبر النهاية باستعراض حدوث جريمة قتل.
ويندرج تحت هذه النوع عبر الروايات البوليسية روايات التجسس والروايات البوليسية النفسية.
الرواية التاريخية
هو ذلك النمط السردي الذي يستمد أحداثه عبر التاريخ بل وإنسانياته أيضاً، ورواية التاريخ (الرواية التاريخية) هي رواية الماضي لأنها دائماً ما تقص أحداث وإنسانيات عظيمة وأبطال شهدتها العصور السابقة. فالرواية التاريخية هي توثيق الصلة بالماضي، والتاريخ له أدب مستقل بذاته والإنسان الذي يقوم بسرد التاريخ معروف بالمؤرخ. وبالاستناد إلى التاريخ يمكن لمؤلفي الأجناس الأدبية المتنوعة اقتباس إنسانيات لها علامات بارزة وأحداث هامة تكون مادة لعملهم الأدبي ألا وهو الموضوع الذي تدور حوله الرواية. وهناك نوع آخر عبر الرواية التاريخية والذي يعهد باسم الرواية التاريخية الشعبية مثل: ألف ليلة وليلة. والنمط الآخر متمثل في الرواية التاريخية التعليمية، فالتاريخ ليس فقط عرضا لتراث السلف وإنما تربية النشء بتعليمه المبادئ ذات القيم الحميدة التي كان يقتنيها الأجداد.
الرواية السياسية
هي رواية النضال الإيجابية العادلة ومكافحة السلبية، أو هي رواية المبادئ المعارضة للفكر السائد ضد الحكم والحكومة. فالرواية السياسية تناقش القضايا السياسية الموجودة على الساحة، ويكون ذلك إما بشجميع مباشر أو غير مباشر لموضوعات عن طريق استخدام الرمزية. ودائماً ماقد يحدث هناك صراع مع أنظمة الحكم والمعاداة لهم حيث يحاول البطل بجميع ما لديه عبر طاقات يسخرها لكي يتغلب على هذا الصراع.. وغالباً ما يفشل في مكافحة هذه السلبية الظالمة.
الرواية الوطنية
رجال في الشمس رواية وطنية لغسان كنفاني
هي روايات التضحية عبر أجل الوطن والبحث عن الحرية عبر براثن الاستعمار الذي يمثل الظلم. ويمثل الأحداث في الرواية الحربية بطل واحد بعينه الذي يقدم نضال شعب بأكمله عبره.
الرواية الواقعية
هي سرد لقصص لأشخاص واقعيين وأحداث حقيقية عبر خلال الأساليب الدرامية للرواية. وغالباً ما تهدف إلى تغيير هذا الواقع الذي يقدمه مضمون الرواية لخدمة المجتمع وإصلاحه بتدعيم القيم الإيجابية والطاقات، وذلك بتقديم نماذج إنسانية متعرضة للأزمات. توجد أنواع عديدة للرواية الواقعية: واقعية نقدية، واقعية تحليلية، واقعية جديدة، واقعية رمزية، واقعية فلسفية.
أنواع أخرى عبر الرواية
  • -رواية المتشردين:
  • والتيقد يحدث فيها البطل إنسانا يعاني اجتماعياً ويقابل الكثير عبر الصعوبات والمغامرات التي عبرها يرى العالم عبر حوله ثم يعقب بسخرية، ويحاول التغلب على هذه الصعوبات لكي يحيا.
    • -الرواية القوطية:
    هي الرواية الرومانسية الأوروبية والتي يغلب عليها طابع الغموض والرعب، ومثل هذه الرواياتقد يحدث مكانها القلاع أو أماكن مخيفة تكون فيها ممرات ضيقة ومظلمة. وتكون الحبكة فيها مشتملة على وجود الأشباح والخرافات وعنصر الانتقام أيضاً.
    • -الرواية التعليمية:
    ظهرت في نهاية القرن الثامن عشر وبداية القرن التاسع عشر، حيث وضعت عبر أجل مناهج التدريس للصغار وتكون الحبكة فيها على نطاق ضيق ليس فيه إسهاب.
    • -الرواية الرخيصة:
    رواية مثيرة عديمة القيمة الأدبية، وغالباً ما تكون ورقية الغلاف وهي عبر ميلودراما المغامرات.
    • -الرواية الوجدانية:
    الرواية الوجدانية مصطلح يستوعب أو يستغل جميع أنواع الرواية التي تثير وجدان القارئ وتعاطفه عبر خلال تقديم الموضوع بطريقة غير واقعية.
    • -الرواية النفسية:
    وهنا يقدم البطل أفكارا ومشاعر ودوافع وأحاسيس الإنسانيات، وجميع هذه العوامل مصدر اهتمام للقارئ بدرجة مساوية أو حتى تتفوق على الأفعال والأحداث الخارجية للرواية. بل وهذه الأحاسيس الداخلية هي التي تؤثر وتحرك الأحداث الخارجية.
    • -رواية السلوك:
    وهي تعيد خلق العالم الاجتماعى عبر حولنا عبر خلال نقل مشاهدات دقيقة ومشروحة عن العادات والقيم والأخلاقيات للمجتمع، وهذا ما يسيطر على السيرة.
    • -الرواية الرسائلية:
    وهي عبر أوائل أنواع الرواية وتطورت كثيراً وأصبحت لها شعبية حتى القرن التاسع عشر، وهي تقدم في شجميع سلسلة عبر الرسائل التي تخط بواسطة إنسان أو أكثر مثل رواية ماجدولين.
    • -رواية التمهن:
    وتعهد برواية السير الذاتية والتي هجرز على حياة فرد في فترة صغيرة وسلوكه الاجتماعي والأخلاقي حتى بلوغه وكبره.
    • -رواية الطبقات الاجتماعية العليا:
    ظهرت في أوائل القرن التاسع عشر، وتقع تحت كوميديا السلوك. وهي ترسم صورة للطبقات الاجتماعية العليا في أوروبا وغالباً عبر قبل فرد أو أفراد ينتمون إلى هذه الطبقة.
    • -الرواية الملغزة:. رواية تعنى بالمجهول وبجميعّ ما تكتنفه الأسرار. قد تكون مجرّد حكاية تسقط الرعب في النفس، وقد تكون رواية فهمية أو خيال فهمي أو سيرة بوليسية، وقد تدور على الجاسوسية وعلى نشاطات الجمعيات السرية
    • -الرواية الفانتازية:
    هي الرواية التيقد يحدث بها أشباح وكائنات خارقة للعادة.
    • -الرواية الشعرية.
    • -الرواية الجنسية.
    • -الرواية الخيالية.
    • -الرواية الإسلامية.
    لما نستمتع بالرواية
    تجتمع في الرواية مجموعة عبر العوامل تدفع القارئ للاستمتاع بها مثل:
    • -متعة السرد: يحقق المتعة عبر الرواية منذ قديم الأزل لأي إنسان ينصت لها أو يقرأها، حيث تتعدد أنماط الروايات فهناك رواية الحكايات، وهناك رواية الأخبار، أو قراءة الرواية نفسها والمتمثلة في العمل الأدبي النثري.
    • -متعة التخيل: المتعة مرتبطة بجميعمة الرواية والتي تأتي للإنسان عبر خلال "التخيل": متعة التخيل للأحداث، متعة التخيل للإنسانيات، متعة التخيل للوصول إلى المجهول.
    • -متعة اللغة: استخدام المحرر لأدواته الفنية عبر اللغة والمتمثلة في العناصر اللغوية المتعددة عبر التصوير والاستعارات والكنايات والبلاغة وغيرها عبر الأدوات اللغوية الأخرى.
    • -متعة الإيهام بالحقيقة: فالكتابة الناجحة عبر مقوماتها توافر عنصر الصدق وكحتى الرواية واقعية تشبه مجريات الحياة التي يعيشها الإنسان أو التي يجد غيره عبر حوله يعيشها بالمثل.
    • -المتعة الشعورية: والمتمثلة في التشويق والإثارة، التشويق والإثارة في الرواية يشبهها الأيام العصيبة والأيام الجميلة في حياة الإنسان، وبدون هذا التباين والتناقض فلن يستطيع معهدة جميع نوع عبر المواقف التي يتعرض لها سواء التي تجلب له السعادة أو التي تحمله على التعاسة والإحباط.
    • -الحياة ليست جميعها حلوة: ومن هنا تستمد متعتها وكذلك الرواية التي تعكس واقع الإنسان فهي تستمد متعتها عبر الإثارة والتشويق التي تقدمها للمتفرج.
    مدارس أدبية
    • -جميعاسيكية.
    • -واقعية.
    • -حداثية.
    • -مدارس ما بعد الحداثة.
    • -نظرية السرد.
    الرواية العربية
    لقد شهد أوائل القرن العشرين محاولات سهلة في كتابة الرواية العربية عالجت موضوعات تاريخية واجتماعية وعاطفية، بأسلوب تقريري مباشر. توخّت تسلية القارئ وتعليمه ثم تبعت ذلك محاولات فنية جادة في كتابة الرواية، منها:
    • -1. رواية (حسن العواقب) سنة 1899 للأديبة زينب فواز (184ج-1914).
    • -2. رواية (زينب) سنة 1914 للدكتور محمد حسين هيجميع.
    • -3. رواية (نادىء الكروان) للدكتور طه حسين.
    • -4.(رواية سارة) لعباس محمود العقاد.
    • -5. رواية (إبراهيم المحرر) تأليف إبراهيم عبد القادر المازني، وغيرها في العراق وسوريا ولبنان.
    • -6. وتعد رواية (جلال خالد) للقاص العراقي محمود أحمد السيد التي أصدرها عام 1928م عبر أولى المحاولات الناجحة في كتابة الرواية الفنية في العراق. وظلت وتائر تطور الرواية في الوطن العربي مستمرة لتصل في النصف الثاني عبر القرن العشرين إلى المستوى الذي جعل بعضها يقف مع أفضل الأعمال الروائية العالمية، وبرز في كتابتها أكثر عبر واحد عبر الروائيين العرب الذين طبقت شهرتهم أنحاء كثيرة عبر العالم وترجمت أعمالهم إلى لغات عديدة منهم: توفيق الحكيم ونجيب محفوظ ويوسف إدريس.
    المصادر
    1. ^ "الرواية العربية الحديثة؛ نشأتها وتطورها - ديوان العرب". www.diwanalarab.com. مؤرشف عبر الأصل فيعشرة أبريل 2019. اطلع عليه بتاريخ 27 ديسمبر 2018.
    2. ^ "فن الرواية.. ملحمة العصر الحديث!". midan.aljazeera.net. مؤرشف عبر الأصل في 18 أكتوبر 2018. اطلع عليه بتاريخ 27 ديسمبر 2018.
    3. ^ "هل تعد قراءة الروايات مضيعة للوقتيا ترى؟!". blogs.aljazeera.net. مؤرشف عبر الأصل في ثلاثة ديسمبر 2018. اطلع عليه بتاريخ 27 ديسمبر 2018.
    4. ^ "الرواية.. أكذوبة العمق". blogs.aljazeera.net. مؤرشف عبر الأصل في 16 مارس 2018. اطلع عليه بتاريخ 27 ديسمبر 2018.
    5. ^ "تاريخ الرواية العربية". www.almothaqaf.com. مؤرشف عبر الأصل فيخمسة أكتوبر 2018. اطلع عليه بتاريخ 27 ديسمبر 2018.
    6. ^ "الرواية الرومانسية". www.alukah.net. 20ر-0ج-01. مؤرشف عبر الأصل فيعشرة أبريل 2019. اطلع عليه بتاريخ 27 ديسمبر 2018.
    7. ^ "الرواية البوليسية في الأدب العربي". www.aljazeera.net. مؤرشف عبر الأصل في 11 ديسمبر 2019. اطلع عليه بتاريخ 27 ديسمبر 2018.
    8. ^ "الرواية التاريخية.. أداة لاصطياد التفاصيل المنسيّة". midan.aljazeera.net. مؤرشف عبر الأصل فيثمانية أكتوبر 2018. اطلع عليه بتاريخ 27 ديسمبر 2018.
    9. ^ "ندوة بالدوحة.. الرواية السياسية تنتعش ببلدان القهر والفساد". www.aljazeera.net. مؤرشف عبر الأصل في 11 ديسمبر 2019. اطلع عليه بتاريخ 27 ديسمبر 2018.
    10. ^ صالح, فخري (201ذ-0ح-24). "الهوية الوطنية كما صاغتها الرواية الفلسطينية". Hayat. مؤرشف عبر الأصل في 2 أغسطس 2018. اطلع عليه بتاريخ 27 ديسمبر 2018.
    • -مجمع اللغة العربية.
    مجلوبة عبر «https://ar.wikipedia.org/w/index.php title=رواية_(أدب)&oldid=54329285»
    السابق
    خن
    التالي
    زوسين

    0 تعليقات

    أضف تعليقا

    اترك تعليقاً