قناة علوم عظيمة على اليوتيوب

الموسوعة الحرة

إيلجاغ

هذا المقال يخضع للمعالجة الالية من طرف كشًاف، إذا كانت لديك أي ملاحظات عليه لا تتردد في مراسلتنا.

متشابهة حتى استقر على الاسم الحالي وكانت تشير تلك التسميات إلى ما معناه "بركة المياه" وقدقد يحدث ذلك لكثرة الينابيع الموجودة في القرية...
إيلَجَاغ قرية سوريّة عبر كُبرى القُرى التي تقع في الريف الشرقي لمحافظة حلب تتبع إدارياً لناحية شيوخ تحتاني.
منظر عام لقرية إيلجاغ عبر فوق تلّها الاثرية
التسمية
تختلف الآراء حول معنى تسميتها فجميعمة "إيل" تعني بالكوردية الجماعة أو العشائر ويمكن الاستنباط عبر ذلك التنوّع العشائري الذي كان يقطن القرية منذ الأزَل وإلى الآن، فيما يعتقد البعض أنَّ اسم القرية تطوّر عبر عدّة مسميات متشابهة حتى استقر على الاسم الحالي وكانت تشير تلك التسميات إلى ما معناه "بركة المياه" وقدقد يحدث ذلك لكثرة الينابيع الموجودة في القرية قديماً.
تعريف بالقرية
جغرافياً
يحدّها عبر الغرب قُرى بوراز وقملق ودكَرمان ومن الجنوب قرية قناية بينما شمالاً قرى عوينة و حُنكش وشرقاً قرى دادالي وشمِّة وبلنْك فيما يفصلها عن نهر الفرات الذي يجري غرباً مسافة 1500م تقريباً، يُطلق عليها مسمّى "أم القرى" نظراً لكبر مساحتها الطبيعية الاصلية حيث تفرّعت عنها حديثاً عدّة قرى متاخمة لها.
زراعياً
تتميّز إيلجاغ بطبيعتها الخلّابة المذهلة وأراضيها الزراعية الخصبة المروية بالآبار الارتوازية بعد حتى جفّت واندثرت الينابيع الطبيعية التي كانت تمُد القرية وزراعتها بالماء، وتتصدر زراعَتَي القمح والشعير محاصيلها الموسمية بالإضافة للقطن والكمّون والسمسم والذرة وبساتين الخضروات عبر "البندورة والفلفل والباذنجان وغيرها" بالإضافة للأشجار المثمرة عبر رمّان ومشمش وعنب.
معيشياً
يعتمد أغلب أهل القرية كما حال معظم القرى المجاورة على الزراعة في دخلهم أمّا الباقي فحالهم كحال الكثير عبر سكان المنطقة يلتحقون بركب المسافرين للعمل خارج البلاد لإعالة أُسَرهم ويعود السبب الرئيسي في ذلك للتفاوت الكبير في توزع الاراضي الزراعية حيث كانت الاستفادة الكبرى لبعض الفئات المحابية للإقطاع والتي نشأت في كنفه.
تاريخياً وأثرياً
إيلجاغ قرية تمتد جذورها عميقاً في التاريخ ومرّت عليها عصور عديدة تعرضت فيها لشتّى أنواع الظلم والحصار والحروب والدمار انتهاءاً بالحقبة الإقطاعية والبرجوازية التي عاثت بالقرية فساداً وجهلاً إلّا أنّها لم تستكن وبقيت على حلّتها الجميلة والبهية، وكانت القرية مركزاً إدارياً هامّاً تحتوي على مركز للشرطة حتى بدايات النصف الثاني عبر القرن العشرين، وتعتبر القرية عبر الامكنة الأثرية الهامّة والتي لم يُنقّب عن محتوياتها بعد، حيث تحتوي على عدة كهوف مغلقة بصخور عملاقة يُعتقد أنها أبواب لمقابر رومانية، وتُعهد القرية أيضاً بتلّها الأثري الذي يتوسّط جهتها الجنوبية يقصدها الاهالي والزائري لمسقطها المذهل الذي يطل على جمال المنطقة المحيطة وبالقرب عبر التل كانت توجد مطحنة أرمنية شُيدت مع مطلع القرن العشرين حيث بُنيت على مياه نبع القرية التي ساعدت على دوران رحاها وبقيت تعمل لأكثر عبر نصف قرن حتى قلّ منسوب مياه الينابيع، ويوجد في الجهة الشرقية الشمالية عبر القرية مايشبه المغارة ويُسمى ب "حوَاركَة" تَشكَّل بعمل الحفر عبر قبل الأهالي حيث كانوا يستخرجون مادة بيضاء تشبه الجميعس لصبغ بيوتهم الطينية بها عبر الداخل مع بداية فصل الربيع عبر جميع عام لتعطي الجدران لوناً أبيضاً ناصعاً , ومما لاينساه أبناء القرية هي صناعة المنسوجات المنزلية التي لايكاد يخلُ منها أي عبر منازل القرية ولاتزال هذه الحرفة التي كان يتقنها النساء على وجه الخصوص تشجميع جزءاً عبر فلجميعور القرية حتى وإذا توقفت بشجميع شبه تام.

السكان
الطبيعة السكانية للقرية متنوعة منذ القِدم حيث قطنتها الغالبية الكوردية إلى يومنا الحالي، وينتمي أهالي القرية إلى عشيرتين رأيسيتين عبر النسيج الاجتماعي للمنطقة تتفرعان عبر العشيرة الكبرى "عليدين" والتي تسود أجزاء واسعة عبر المنطقة، حيث تشجميع عشيرة "سلوجك" الكوردية فرع "علوب" الغالبية الأكبر عبر الاهالي فيما تأتي عشيرة "زيتان" الكوردية بعدها في الترتيب والباقي عوائل عبر عشائر كوردية أخرى وعوائل لعشائر عربية.
خدمياً
كانت عبر أوائل القرى التي تطلعت لإنبات الفهم والمعهدة بين صفوف أبنائها وبنت مدرسة طينية في أواخر سبعينيات القرن الماضي حتى استحدثت الحكومة عام 1998 مدرسة جديدة للفترة الابتدائية واتبعتها بمدرسة حديثة بعد بضعة أعوام للفترة الاعدادية، فيما كانت عبر القرى الأولى التي وصلتها خدمات الكهرباء في نهاية الثمانينيات وخدمات الاتصالات الارضية في منتصف التسعينيات.
مراجع
مجلوبة عبر «https://ar.wikipedia.org/w/index.php title=إيلجاغ&oldid=50402632»
السابق
الدهامشة
التالي
تشوش ذهني

0 تعليقات

أضف تعليقا

اترك تعليقاً