قناة علوم عظيمة على اليوتيوب

الموسوعة الحرة

أوستالغي

هذا المقال يخضع للمعالجة الالية من طرف كشًاف، إذا كانت لديك أي ملاحظات عليه لا تتردد في مراسلتنا.

شرق. يستخدم المصطلح (جنباً إلى جنب تعبير "الأناقة اليفترض أنييتية") عبر...
قمصان ج.أ.د (DDR) نصف كم، معروضة من أجل البيع في برلين في 2004
تذكارات يفترض أنييتية و ألمانية شرقية معروضة من أجل البيع في برلين في 2006
أوستالغي أو أوستالجي (بالألمانية: Ostalgie)‏ هو مصطلح ألماني يشير إلى الحنين لمظاهر الحياة في ألمانيا الشرقية. هو لفظ منحوت عبر الجميعمتين الألمانيتين Nostalgie (نوستالغي) والتي تعني الأبابة وجميعمة Osten و التي تعني شرق.
يستخدم المصطلح (جنباً إلى جنب تعبير "الأناقة اليفترض أنييتية") عبر حينٍ إلى آخر للإشارة إلى الحنين للحياة تحت ظل النظام الاشتراكي في بلدان أخرى عبر الكتلة الشرقية، مثل سلوفاكيا، والتشيك، وهنغاريا، وبولندا. كهل تعلم ماذا يعني الحال مع الأبابة للاتحاد اليفترض أنييتي، فهنالك دوافع مختلفة، سواءاً كانت الفكرانية، أو القومية، أو الأسى لفقدان الإحساس بالوضع الاجتماعي أو الاستقرار، أو حتى الجماليات أو السخرية.
نظرة تاريخية
مصطلح الأوستالغي معقد ويجب حتى لا يوصف بأنه إحساس سهل بالأبابة. ترتبط الأوستالغي بتاريخ الحرب الباردة، ومن الأفضل دراسة هذا المصطلح في السياق التاريخي وتأثيره الحالي في المجتمع الغربي. و بعد ذلك، سيكون معنى الشرق (Ost) لهذا المصطلح أكثر وضوحاً.
الاختلافات الأكثر وضوحاً هي الحزب السياسي الحاكم في جميعا البلدين. أختلافات الحزبين أنشأت استراتيجية لعملية "الترميم". ففي الغرب، تبنت السلطة نزعة اقتصادية رأسمالية تحت خطة مارشال. عبر ناحيةٍ أخرى، كانت السلطة في ألمانيا الشرقية تحت ضغطٍ هائلٍ عبر الاتحاد اليفترض أنييتي وتبنت نظام اقتصادي أكثر تطرفاً له متطلبات شديدة للفرد. يظهر التباين بين الدولتين أولاً في اختيارهما لنظامين اقتصاديين مختلفين. حتماً كان هيجميع المجتمعين الألمانيين وشعبيهما مختلفين عن بعضهما البعض تحت خلفية واسعة للحرب الباردة. بالرغم عبر حتى الألمانيتين يتشاركان نفس اللغة ونفس التاريخ منذ تأسيس الإمبراطورية الألمانية حتى الهزيمة في الحرب العالمية الثانية، فإذا هويتيهم لم تعد هي نفسها في بعد الحياة الاجتماعية المتنوعة تماماً. الاختلافات بين ألمانيا الغربية وألمانيا الشرقية واضحة قبل إعادة التوحيد..
بعد سقوط جدار برلين في 1989 و إعادة توحيد ألمانيا التي تبعتها بعام، أُزيل الكثير عبر رموز جمهورية ألمانيا الديمقراطية. اختفت تقريباً جميع العلامات التجارية للمنتجات في ألمانيا التجارية عبر المتاجر واستبدلت بمنتجاتٍ غربية. و مع ذلك، بعد مدةٍ زمنية بدأ معظم الألمان الشرقيين بافتقاد جوانب عبر حياتهم السابقة (مثل الثقافة والعلامات التجارية المعروفة). تشير الأوستالغي بشجميعٍ بارز إلى الحنين لجوانب الحياة اليومية العادية والثقافة في ج.أ.د (جمهورية ألمانيا الديمقراطية) السابقة، والتي اختفت بعد الوحدة.
صاغ المصطلح فنان ملهى عبر ألمانيا الشرقية يدعى أوفيه شتايمله (Uwe Steimle) في 1992.
تأثير
رجل الإشارة الضوئية لممر المشاة
ترابانت قديمة ما زال على الأرجح حتى تجدها في الشوارع (2014 في هنغاريا)
الكثير عبر شركات الأعمال في ألمانيا تقوم بتوزيع أطعمة لمن يشعر بالأوستالغي و قد بدأت بتزويدهم بتحف تذكرهم بالحياة تحت ظل جمهورية ألمانيا الديمقراطية تشبه البتر القديمة. و عبر الأمور التي أصبحت متوفرة مرةً أخرى: العلامات التجارية للمواد الغذائية الألمانية الشرقية، وبرامج قديمة لتلفزيون الدولة على شرائط فيديو وأقراص دي في دي، و سيارات ترابانت و فارتبورغ التي كانت واسعة الانتشار. و بالإضافة إلى ذلك، فقد كانت الحياة في ألمانيا الشرقية موضوع لعدة أفلام، مثل Sonnenallee (حارة الشمس) الصادر سنة 1999 لـليندر هاوسمان، و وداعا لينين (2003) لـفولفغانغ بيكر، و Kleinruppin Forever (2004) لـكارستن فيبلر.
تجمع جنباً إلى جنب أولئك الساعين للحفاظ على ثقافة ألمانيا الشرقية للحفاظ على "رجل ممر المشاة الشرقي" (Ost-Ampelmännchen)، و هو صورة مضيئة لرجلٍ يرتدي قبعة ومبتهج و على الأرجح أنقد يحدث عبر برجوازي سهل - مستوحاة عبر صورة لإريش هونيكر يرتدي فيها قبعة عبر قش - في إشارة اجتياز المشاة. الكثير عبر المدن الألمانية الموجودة في ألمانيا الشرقية السابقة أو القريبة منها مثل برلين، و لوبيك، و إرفورت ما زالت محتفظة باستخدام رجل إشارة مرور المشاة في جميع أو بعض ممرات المشاة بسبب أبرزيته الثقافية، والكثير عبر التذكارات التي تُباع في ألمانيا الشرقية وبرلين تستفيد عبر هذا الرمز.
من الأدلة الواضحة على ظاهرة تذكر الشرق تجارياً في ألمانيا الحالية هي تحويل مدينة هاله-نويشتادت (Halle-Neustadt) إلى مفهم أثري. هاله-نويشتادت مدينة أُنشئت أثناء وجود نظام ألمانيا لاشرقية وهي الآن نوعاً ما متحف في الهواء الطلق لذاكرة ألمانيا الشرقية. و لكن وجود المتحف أكثر عبر ذلك، فالسياحة في هاله-نويشتادت هي مرشد على إضفاء الطابع التجاري على الأوستالغي. إذا تحويل الأوستالغي إلى مفهم أثري في هذه الحالة، متعلقٌ نوعاً ما بالسلوك الاستهلاكي. فالأوستالغي ليست معناً واقعياً أو عملياً. أنها التحف الأثرية التي تلعب الدور الرئيس في عملية إضفاء الطابع التجاري على الأوستالغي وليست الحياة الاجتماعية. إذا كانت الحياة الخاصة في ألمانيا الشرقية أكثر تعقيداً عبر مجرد تحف ورموز، فمن العدل حتى نقول حتى تحويل الأوستالغي في هاله-نويشتادت يُوجِد صورة نمطية عن ألمانيا الشرقية. و هذا يعني حتى انعكاس الأوستالغي في هاله-نويشتادت يجب حتى لا يُعتبر تذكير حقيقي لألمانيا الشرقية.
بما حتى الحياة الاجتماعية في ألمانيا الشرقية أكثر تعقيداً عبر مجرد رموز، فيتوجب على الناس حتى لا يتعاملوا مع ترويج تلك الرموز على أنها معنى حقيقي للأوستالغي. فمثلاً، الشعب الذي كان يعيش في ألمانيا الشرقية يعتبر تاريخه الذي مضى عبر الشرطة السرية ومؤسسة الدولة المتشددة جداً كذاكرة مروعة. السلع عبر تحف ألمانيا الشرقية يجب بطريةٍ ما تمييزها عن مصطلح الأوستالغي أو على الأقل عدم خلطهم به، والتي تُستخدم واقعياً ومتعلقة بتاريخ ألمانيا الذي مضى. و مع ذلك، يجب عدم القول حتى تحويل الأوستالغي إلى مفهم سياحي أمرٌ سيء، فتحويلها إلى مفهم سياحي هو أحد الطرق لوصف التاريخ.
الاعتراضات
بلا ريب حتى الأُوستالغي موجودة في ألمانيا الحالية عبر خلال السلع والمنتجات. تأثير الأُوستالغي واقعي في السوق.
عملياً، على الأرجح حتى تكون مستوحاة عبر شوق الشرقيين (مصطلح ألماني يطلق على مواطني ج.أ.د السابقة، (بالألمانية: Ossis)‏ للنظام الاجتماعي وإحساس المجتمع بالانتماء لجمهورية ألمانيا الديمقراطية. عندما سألت المجلة الألمانية الغربية المشهورة المرآة Der Spiegel مواطنيين عبر جمهورية ألمانيا الشرقية السابقة "إذا كانت ألمانيا الشرقية لديها جوانب جيدة أكثر عبر الجوانب السيئة"، أجاب 57% منهم بنعم. و عندما سأل الصحفي الذي قام باللقاءة: "حتى مواطني ج.أ.د لم تكن لديهم الحرية للسفر حيثما شاؤوا"، فأجابوه "حتى هذه الأيام العمال ذوي الأجور المنخفض ليس لديهم تلك الحرية أيضاً".
و لكن هنالك اعتراض عن المعنى الحقيقي لهذا المصطلح والسؤال الرئيسي هو: إذا كانت الأوستالغي تعبير عن حنين السكان السابقين في ألمانيا الشرقية أو هو تصور الألمان الغربيينيا ترى؟ البعض قد يعترض حتى رواج العلامات التجارية والمنتجات الألمانية الشرقية هو ظاهرة نتجت عبر مشاعر الألمان الشرقيين بسبب الحصول على أشياء مفقودة مرةً أخرى. و في هذا السياق، يُعتقد حتى الألمان الشرقيين يخدعون أنفسهم بالاعتقاد بوجود طوباوية في الماضي. و عبر ناحيةٍ أخرى، فمن وجهة نظر بوير حتى الأوستالغي هي أشبه بتصور أوجده الألمان الغربيين وبحد وصفه حتى الأوستالغي (Ostalgie) هي في الواقع فيستفالغي (Westalgie). فهو ضد الفكرة الرائجة عن الأوستالغي عبر خلال تحليل الأبعاد المتعددة للثقافة العامة والنقاش حول التاريخ الألماني.'
رأي بوير حتى الأوستالغي هي "ويستالغي
أولاً، يقول بوير حتى الأبابة ليست جديدة، فهي تظهر كعَرَض يعكس ضراب في الجسم لعدة قرون. و لكن الشيء المثير للاهتمام بالنسبة لبوير حول فكرة الأبابة هو حتى الأبابة مرتبطة بطريقةٍ أو بأخرى بمفهوم الأمة. يمكن القول حتى الأبابة ذات صلة بالقومية. و في هذا السياق، فالحنين للوطن يولد الحب لجميع شيءٍ في الوطن ومن ثم يتحول لإستبعاد جميع المواد الخارجية ورغبة بإظهار الوطنية. و لكن كما أكد بوير عبر قبل، فإذا استخدام الأبابة ليس خطيراً كما كانت عليه عبر قبل. بينما في الماضي، كانت الأبابة واقعاً ومحدودية التقانة كانت تقويها، ومشاعر الشعب الآن نحو هذه الجميعمة أقل نسبياً بسبب تقدم المجتمع. بعد توضيح المعنى الثقيل لجميعمة الأبابة، يمضى بوير أبعد عبر ذلك ويخرج باستنتاج حتى الأبابة في بعض المستويات لها ما يبررها كحالة مادية عبر الإحساس القومي. و بربط هذه النقطة بموضوع الأوستالغي، فإنه عبر المحال نظرياً حتى نعتقد حتى الأوستالغي هي أبابة الألمان الشرقيين. بما حتى الأبابة مزيج عبر القومية والخروج عبر الأمة، فإنه سيكون عبر القاسي جداً حتى نفكر بالحدث البهيج بإعادة توحيد ألمانيا تصبح مصدراً لذلك.
ثانياً، يناقش بوير الأبابة في سياق الحرب العالمية الثانية، و التي تشجميع حدثاً مهماً في ألمانيا و التي أوجدت مأزق عبء الماضي. وفقاً لبوير، فإذا التقسيم الذي فُرض بين ألمانيا الغربية و ألمانيا الشرقية ليس بباسطة حقيقة جيوسياسية لمعاقبة ألمانيا على جرائم الحرب. تاريخ الرايخ الثالث الذي يجعل الجيل الألماني بعد الحرب يشعر بالعار حول الماضي، ومن الواضح أنه عبء تاريخي. و للتغلب على هذا العبء، هنالك استراتيجية واحدة يتبعها جميعا الألمانيتين هي الإنادىء بحتى الجانب الآخر عبر ألمانيا أكثر "ألمانيةً"، أي حتى الجانب الآخر فاشي ويجب أنقد يحدث أكثر مسؤوليةً عن جرائم الحرب العالمية الثانية. يمضى بوير إلى أبعد عبر ذلك ليبين حتى تحديد هوية جميع دولة يعتمد على بعضهما البعض. فألمانيا الغربية أنت بحاجة وجود ألمانيا الشرقية لتعكس هويتها السياقية الخاصة، وو كذلك ألمانيا الشرقية. الوضع تغير منذ إعادة الوحدة، فالألمانيتين السابقتين لم تعودا موجودتين، وألمانيا الشرقية لم تعد عدواً صالحاً للتخيل. و لكن لم تختفي استراتيجية بناء "ألمانوية غربية" تماماً. غيرت إعادةُ الوحدة البنية الاجتماعية لألمانيا الغربية بشجميعٍ ملحوظ، معظم المؤسسات في ألمانيا الغربية مُحافظ عليها. و لذلك، يمكن أيضاً الحفاظ على استراتيجية معاملة ألمانيا الشرقية كعدو متصور بعد إعادة الوحدة. و هذا يعني حتى الأوستالغي كفكرة نشأت في هذا السياق يُمكن حتى تكون مستخدمة عبر قبل الألمان الغربيين لبناء صورة وهمية عن ألمانيا الشرقية، بالرغم عبر حتى ألمانيا الشرقية لم تعد موجودة في الجغرافيا الحديثة.
ثالثاً، بحثَ بوير في العلاقات الشرقية-الغربية (فيما يتعلق بألمانيا) الحالية، ووجد حتى رأي الألمان الغربيين هو السائد في العلاقات بين الشرق والغرب و يرفضون حتى يتعاملوا مع أي رأي عبر مواطني ألمانيا الشرقية السابقة على محمل الجد. و يقول بوير: أنه على الأرجح حتى يتخيل مواطنو جمهورية ألمانيا الديميقراطية بعض جوانبها؛ ولكن لا يمكن لأي واحدٍ منهم حتى يتصور حقاً حتى يعود إليها. ألمانيا الشرقية في هذا الخطاب هي "موجودة عملاً" عبر وجهة نظر الألمان الشرقيين. وجهة النظر الألمانية الشرقية (بالرغم عبر فردية تاريخها، وسياستها، وهيجميعيتها، وأسلوب الحياة، وآفاقها) نوعاً ما غير موجودة وبالتالي غير قادرة لتتحدى الصورة "الغربية" المتخيلة عن ألمانيا الشرقية. بما حتى الفروقات بين الشرق والغرب حقيقية ومتعمقة في جميعا المستويان الاجتماعي والسياسي، فهيجميعية "اللاوجود" لألمانيا الشرقية هي مجرد طوباوية (أو في الواقع ديستوبيا) عبر إنشاء الألمان الغربيين.
مراجع
  1. ^ Mary Fulbrook, Ossis and Wessis: the creation of two German societies, German History since 1800 (p.41أ-431), John Breuilly, Arnold, London
  2. ^ Berdahl, Daphne (1999), , in Ethnos (pdf) نسخة محفوظة 14 مارس 2016 على مسقط واي باك مشين.
  3. ^ "Ostalgiker Uwe Steimle bezeichnet sich als Kleinbürger". Hannoversche Allgemeine Zeitung (باللغة الألمانية). 12 October 2012. مؤرشف عبر الأصل فيعشرة أكتوبر 2013. اطلع عليه بتاريخ 16 يناير 2016.
  4. ^ "East Germany's iconic traffic man turns 50". The Local. 13 October 2013. مؤرشف عبر الأصل فيتسعة يوليو 2018. اطلع عليه بتاريخ 18 مايو 2014.
  5. ^ Williams, Carol J. (April 28, 1999), "Quaint Crosswalk Symbol Starts a German Movement", Los Angeles Times, مؤرشف عبر الأصل في 03 مارس 2016, He's dorky and thought a bit sexist, but 'Ossie' endures as a sign that not all things East should go kaput. CS1 maint: ref=harv (link)
  6. ^ Gwyneth Cliver, Ostalgie Revisited: The Musealization of Halle-Neustadt, German Studies Review (p.6ض-636), The Johns Hopkins University Press, 2014, All rights of this source reserved to German Studies Review
  7. ^ Anonymous, More than “Ostalgie”-East German-era Goods Also a Hit in the West, German Business Review, Transatlantic Euro-American Multimedia LLC, Aug 2007, Portsmouth
  8. ^ Julia Bonstein, "Homesick for a Dictatorship", in: Der Spiegel, 27/2009 نسخة محفوظة 01 يناير 2018 على مسقط واي باك مشين.
  9. ^ The Economist, Business: Ostalgie; East German products, The Economist, The Economist Intelligence Unit N.A., Incorporated, Sep 13 2003, London
  10. ^ Dominic Boyer, Ostalgie and the Politics of the Future in Eastern Germany, (p36أ-381)Duke University Press, NC&IL, 2006
مجلوبة عبر «https://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=أوستالغي&oldid=54798535»
السابق
المكروم
التالي
هوليركاني

0 تعليقات

أضف تعليقا

اترك تعليقاً