أخرى

هل دراسة ماذا يعني علاج عسر الهضم

هذا المقال يخضع للمعالجة الالية من طرف كشًاف، إذا كانت لديك أي ملاحظات عليه لا تتردد في مراسلتنا.

البطن، وحقيقةً لا يُعدّ عسر الهضم مرضًا، وإنّما عرضًا قد يشعر به البعض بين حين وآخر، في حين...

محتويات

'); }

عسر الهضم

تُشير مصطلحات عسر الهضم (بالإنجليزية: Indigestion) أو سوء الهضم (بالإنجليزية: Dyspepsia) أو اضطراب المعدة (بالإنجليزية: Upset stomach) إلى الحالة التي يشعر فيها المصاب بانزعاج وعدم راحة في الجزء العلوي عبر البطن، وحقيقةً لا يُعدّ عسر الهضم مرضًا، وإنّما عرضًا قد يشعر به البعض بين حين وآخر، في حين يشعر البعض الآخر بهذه المشجميعة بطريقة يوميّ، وفي الواقع يتفاوت المصابون بعسر الهضم بطريقة الشعور الذي يُعانون منه؛ فقد يشعر المصاب بالألم وامتلاء البطن بعد تناول الطعام، وإنّ بعض حالات عسر الهضم قد تُعزى لمشاجميع صحية أخرى،[١] وفي الواقع توجد الكثير عبر الحالات التي يُعاني فيها المصابون عبر أعراض عسر الهضم الجديدة أو المتكرّرة ولكنّهم لم يخضعوا للتشخيص الطبيّ،[٢] فبالاستناد إلى نتائج الدراسات المنشورة في المجلة الطبية البريطانية (بالإنجليزية: British Medical Journal) فإنّ ما يُقارب 21% عبر الأفراد يُعانون عبر عسر الهضم غير المُشخّص، مع الأخذ بعين الاعتبار اختلاف النسب بين الدول، وبطريقة عام فإنّ أغلب الحالات سُجّلت بين المُدخّنين، والنساء، والأفراد الذين يستخدمون مضادات الالتهاب اللاستيرويدية (بالإنجليزية: Nonsteroidal anti-inflammatory drugs)، وكذلك أولئك المصابون بعدوى البكتيريا الملوية البوابية المعروفة بجرثومة المعدة.[٣]

علاج عسر الهضم

يعتمد علاج مشجميعة عسر الهضم على جميعٍّ عبر شدة الأعراض التي يُعاني منها المصاب، بالإضافة إلى مدى تكرار حدوثها، وكذلك السبب الكاعبر وراءها؛ ففي حال كانت الأعراض سهلة فإنّ تغيير نمط الحياة بطريقة إيجابيةقد يكون كفيلًا في تخشىيف أعراض هذه المشجميعة، وسيتم الوقوف على النصائح المرتبطة بتغيير نمط الحياة في أدنى الموضوع، وأمّا بالنسبة للحالات الشديدة فإنّها تتطلب في العادة استخدام العلاجات الدوائية،[٤] وفي هذا السياق يُشار إلى أنّه غالبًا ما تختفي أعراض عسر الهضم عبر تلقاء نفسها بعد بضع ساعات عبر بدءها حتى دون اتّخاذ أي إجراء، ومع ذلك يجدر إخبار الطبيب المختص عن طبيعة الأعراض التي يشعر بها المصاب إذا ازداد الأمر سوءًا، وبطريقة عام يمكن تقسيم علاج عسر الهضم كما يأتي:[٥]
'); }

العلاج الفوريّ لعسر الهضم

يُقصد بالعلاج الفوريّ لعسر الهضم السيطرة على الأعراض التي يشعر بها المصاب على الفور، وذلك بوصف الطبيب أنواعًا عبر الأدوية، واتّخاذ الإجراءات السليمة المرتبطة بنمط الحياة، فضلًا عن أبرزية مراجعة الأدوية التي يأخذها المصاب، فقد يُوصي الطبيب إجراءَ تغيير على طبيعة الدواء الذي يأخذه المصاب إذا كان له علاقة بأعراض عسر الهضم، فمثلًا يمكن حتى يُعزى عسر الهضم في بعض الحالات إلى دواء الأسبرين (بالإنجليزية: Aspirin) أو الآيبوبروفين (بالإنجليزية: Ibuprofen)، وعندئذٍ قد يُوصي الطبيب بالتوقف عن أخذ هذه الأدوية ويصف بديلًا لها، ولكن يجدر التنبيه إلى ضرورة عدم التوقف عن أخذ أي دواء دون استشارة الطبيب،[٦] وعبر الأدوية الموصوفة للعلاج الفوريّ لعسر الهضم ما يأتي:
  • - مضادات الحموضة: (بالإنجليزية: Antacids)، عادة ما يُوصى بأخذ الأدوية التابعة لهذه المجموعة كعلاج أوليّ لمشجميعة عسر الهضم، والجدير بالعلم أنّها لا أنت بحاجة لوصفة طبية لأخذها،[٤] وعليه يمكن أخذ هذه المضادات في حال الشعور بعسر الهضم بين الحين والآخر، وحقيقة يكمُن مبدأ عمل هذه الأدوية في معادلة أحماض المعدة، مع العلم أنّها تُباع على شجميع محلول وحبوب، وإنّ الشراب يعمل بكفاءة أكثر مقارنة بالحبوب، وأمّا بالنسبة لوقت أخذ هذه المضادات فإنّه على الأرجح أخذها فور الشعور بالأعراض أو عند توقع ظهورها أو ازدياد شدّتها؛[٧] وفي هذا السياق يُشار إلى أنّ الوقت المناسب لأخذ هذه المضادات لأغلب الناسقد يكون بعد تناول وجبات الطعام وعند الذهاب إلى النوم، وعبر الأمثلة عليها: هيدروكسيد الألومنيوم، وكربونات المغنيسيوم، وكربونات الكالسيوم، وبيكربونات الصوديوم، وهيدروكسيد المغنيسيوم،[٨] وفي الواقع إنّ تأثير مضادات الحموضة يستمر لبضع ساعات فقط، ويجدر التنبيه إلى أبرزية إخبار الطبيب بطبيعة الأدوية التي يأخذها الإنسان المعنيّ؛ وذلك لأنّ مضادات الحموضة قد تؤثّر في جميعّ عبر عمل هذه الأدوية وامتصاص الجسم لها؛ وعبر ذلك أنّ مضادات الحموضة تتداخل مع امتصاص الجسم لمكملات الحديد، وعليه يجدر إخبار الطبيب بذلك لإقرار الوقت الذي يفصل بين استخدام مضاد الحموضة والأدوية أو المكملات الأخرى، مع الحرص على عدم التوقف عن أخذ أي دواء أو مكمل علاجي دون استشارة الطبيب، وأمّا بالنسبة للآثار الجانبية لمضادات الحموضة فهي سهلة، وقد تتمثّل بحدوث الإسهال أو الإمساك، ويمكن طلب النصيحة عبر مقدّم الرعاية الصحيّة لاستبدال مضاد الحموضة بآخر لا يُسبب هذه الآثار الجانبية.[٩]
  • - حمض الألجينيك: تحتوي بعض مضادات الحموضة على حمض الألجينيك، ومثل هذه الأدوية تساعد في التخشىيف عبر أعراض عسر الهضم في حال كان ناجمًا عن ارتجاع أحماض المعدة إلى المريء، إذ يكعبر مبدأ عمل حمض الألجينيك في تكوين رغوة على السطح العلوي عبر المعدة بطريقة تحافظ على أحماض المعدة فيها وتحول دون وصول هذه الأحماض إلى المريء، وعليه يمكن القول أنّ مضادات الحموضة المحتوية على حمض الألجينيك تُوصف في حالات الإصابة بالارتجاع المعدي المريئي أو أعراض ارتداد الحمض على الأقل، ويُنصح بأخذ هذه الأدوية على معدة ممتلئة؛ أي بعد تناول الطعام حتى تكون فعّالة فيتم الحصول على النتيجة المطلوبة.[٩]

العلاج المستمر لعسر الهضم

في حال المعاناة عبر عسر الهضم بطريقة متكرر أو مستمر، وخاصّة لاكثر عبر أسبوعين؛ فإنّ الأدوية التي سبق بيانها (مضادات الحموضة وحمض الألجينيك) قد لا تُجدي النفع المرجوّ في السيطرة على الأعراض التي يُعاني منها المصاب، وفي مثل هذه الحالات فإذا الطبيب يصف دواء آخر للسيطرة على الحالة، ويجدر بالذكر أنّ الطبيب يعمد إلى اختيار الدواء المناسب ليصفه بأقل جرعة فعّالة ممكنة، وعبر الخيارات الدوائية التي قد يصفها الطبيب في هذه الحالات يمكن ذكر ما يأتي:[٦][١٠]
  • - مثبّطات مضخة البروتون: (بالإنجليزية: Proton pump inhibitors)، تُعدّ الأدوية التابعة لهذه المجموعة الأكثر فعالية في تخشىيف أعراض عسر الهضم إذا كان مصحوبًا بالمعاناة عبر حموضة أو حرقة المعدة (بالإنجليزية: Heartburn)،[١٠] ويكعبر مبدأ عمل هذه الأدوية في إغلاق الجزء المسؤول عن إفراز أحماض المعدة فيها،[١١] وعبر الأدوية التابعة لهذه المجموعة: رابيبرازول (بالإنجليزية: Rabeprazole)، ولانزوبـرازول (بالإنجليزية: Lansoprazole)، وإيزوميبرازول (بالإنجليزية: Esomeprazole)، وأوميبرازول (بالإنجليزية: Omeprazole)،[١٢] وعادة ما تُستخدَم هذه الأدوية مرة واحدة في اليوم، وذلك قبل ثلاثين إلى ستين دقيقة عبر وجبة الإفطار، مع الحرص على قراءة التعليمات المرفقة بالعبوة وطريقة استخدامها والمحاذير المتعلقة بها وسؤال مقدّم الرعاية الصحية عن أيّ لَبْس، ولا سيّما إذا كان الإنسان المعنيّ يأخذ أدوية أو مكملات أو فيتامينات أخرى، فكهل دراسة ماذا يعني معروف فإنّ الأدوية التابعة لمجموعة مثبّطات مضخّة البروتون قد تؤثّر في امتصاص عدد عبر الأدوية والفيتامينات والمكملات،[١٣] وأمّا بالنسبة للآثار الجانبية التي يُحتمل حتى تظهر عند أخذ مثبّطات مضخّة البروتون فعادة ما تتمثّل ب: الغثيان، أو ربّما التقيّؤ، بالإضافة إلى الصداع، والإسهال.[١٤]
  • - حاصرات مستقبل هستامين 2: (بالإنجليزية: H2 blockers)، تُقلّل الأدوية التابعة لهذه المجموعة كمية الحمض الذي تنتجه المعدة، وعادة ما يستمر مفعول هذه الأدوية لفترة قصيرة،[١٠] ويجدر التنويه إلى أنّ هذه الأدوية قد لا تكون مناسبة لجميع عبر الحوامل والمُرضعات والمصابين بالفشل الجميعوي، لذلك يجب على هذه الفئات عدم استخدامها إلا إذا سمح الطبيب بذلك،[١٥] وعبر الأمثلة على أدوية هذه المجموعة: رانيتيدين (بالإنجليزية: Ranitidine)، وسيميتيدين (بالإنجليزية: Cimetidine)، وفاموتيدين (Famotidine).[١٦]
  • - الأدوية المحفزة لحركة القناة الهضمية: (بالإنجليزية: Prokinetics)، قد يصف الطبيب هذا النوع عبر الأدوية في حال فشل الخيارات العلاجية المذكورة سابقًا، وعبر الأدوية التابعة لهذه المجموعة: ميتوجميعوبراميد (بالإنجليزية: Metoclopramide) ودومبيريدون (بالإنجليزية: Domperidone)، ويكعبر مبدأ عملها في تسريع حركة الطعام في المعدة والجزء الأول عبر الأمعاء المعروف بالاثني عشر، الأمر الذي يقلّل فرصة المعاناة عبر عسر الهضم، وتُباع هذه الأدوية على شجميع شراب أو حبوب، ومنها ما يُصرف بوصفة طبية ومنها ما لا يحتاج ذلك، وعبر الجدير بالذكر أنّه في حال وُصِف دواء دومبيريدون فإنّه يُنصح بأخذه قبل تناول وجبة الطعام بمدة تتراوح ما بين خمس عشرة دقيقة إلى ثلاثين دقيقة، وذلك تفاديًا لأعراض عسر الهضم.[٩]
  • - المضادات الحيويّة: يلجأ الطبيب لوصف المضاد الحيوي المناسب في حال كان السبب الكاعبر وراء المعاناة عبر عسر الهضم هو الإصابة ببكتيريا الملوية البوابية المعروفة بجرثومة المعدة، وفي مثل هذه الحالات عادة ما يُوصف مضادين حيويين في الوقت ذاته تجنبًا لمقاومة البكتيريا لأحدهما، هذا بالإضافة إلى أنّ الطبيب يصف مثبطًا لحموضة المعدة لمساعدة بطانة المعدة على الالتئام والشفاء.[١٧][١٨]
  • - مضادات الاكتئاب: يؤثر التوتر والقلق والاكتئاب بصورة سلبية في الجسم، بما في ذلك زيادة أعراض عسر الضهم سوءًا،[١٩] وبالرغم عبر أنّ الاستخدام الرئيس لمضادات الاكتئاب هو علاج الاكتئاب النفسي والسيطرة على أعراضه، إلا أنّ الجرعات القليلة منه تُجدي النفع المرجوّ في تخشىيف أعراض بعض المشاجميع الصحية الأخرى بما في ذلك ألم عسر الهضم، وذلك حتى لو لم يكن الإنسان مصابًا بالاكتئاب، وتجدر الإشارة إلى أنّ أكثر مضادات الاكتئاب استخدامًا لمثل هذه الأغراض: مضادات الاكتئاب ثلاثية الحلقات (بالإنجليزية: tricyclic antidepressant)، وأكثر أدوية هذه المجموعة استخدامًا لهذا الغرض الأَميتريبتيلين (بالإنجليزية: Amitriptyline)، وديسيبرامين (بالإنجليزية: Desipramine)، وعبر الآثار الجانبية التي قد تترتب على استخدام هذه الأدوية الشعور بالتعب، ولكن حتى هذا العرض الجانبي يمكن الاستفادة منه في تحفيز الشعور بالنوم وذلك بأخذ الدواء ليلًا، الأمر الذي يُعزّز القدرة على النوم، وتجدر الإشارة إلى أنّ هذه الأدوية عادة ما تتطلّب بضعة أسابيع لتُظهر أثرها المرجوّ.[٢٠]

دواعي مراجعة الطبيب

عادةً لا يشير عسر الهضم إلى ما يدعو إلى القلق، إلّا أنّه يمكن مراجعة الطبيب في حال استمرّ ذلك لفترة زمنية تزيد عن أسبوعين، كما يجدر الاتّصال بالطبيب في حال المعاناة عبر الشعور بالألم المصاحب لجميعّ عبر فقدان الوزن غير المبرّر، أو فقدان الشهية، أو تكرار التقيّؤ، أو التقيّؤ المصحوب بدمّ، أو ظهور البراز بلون أسود، أو المعاناة عبر مشجميعة في البلع تزداد تدريجيًّا، أو التعب والضعف العام الذي قد يشير إلى فقر الدم، في حين يجدر طلب التدخل الطبي الفوري في حال الشعور بضيق في التنفس، أو التعرّق، أو ألم في الصدر يمتدّ إلى الفك أو الرقبة أو الذراع، أو الشعور بألم في الصدر عند بذل الجهد أو التوتر.[١]

نصائح وإرشادات للحد عبر عسر الهضم

توجد مجموعة عبر النصائح والإرشادات التي يجدر بالمصابين بعسر الهضم أخذها بعين الاعتبار للسيطرة على الأعراض التي يُعانون منها، وعبر هذه النصائح نذكر الآتي:[٢١]
  • -الحرص على تناول الطعام بتقسيمه إلى وجبات صغيرة متكررة بدلًا عبر تناوله على وجبات كبيرة.
  • -الحدّ عبر تناول الأطعمة التي تُحفّز الشعور بعسر الهضم أو تزيده سوءًا، وعبر ذلك: الأطعمة الدهنية، والمُتبّلة، والشوكولاتة، والنعنع، والحمضيات، بالإضافة إلى المشروبات التي تحتوي على الكحول أو الكافيين.
  • -مراجعة الطبيب لسؤاله عن الأدوية التي يأخذها الإنسان المعنيّ، ولا سيّما تلك التي تُباع دون وصفة طبية، فكثير منها يُسبب تهيًجًا ملحوظًا في المعدة، ممّا يُشعر المصاب بأعراض عسر الهضم، وعبر الأمثلة على هذه الأدوية: مضادات الالتهاب اللاستيرويدية، والستيرويدات، والأدوية الناركوتية (بالإنجليزية: Narcotics).
  • -محاولة إيجاد طريقة ملائمة تساعد على التحكّم بالتوتر والشعور بالقلق والسيطرة عليهما، وعبر ذلك: ممارسة التمارين الرياضية، والتنفّس العميق، والتأمّل.
  • -الإقلاع عن التدخين، وذلك لأنّ النيكوتين والمواد الكيميائية الموجودة في السجائر تُسبّب عسر الهضم، وفي هذا السياق يمكن التنويه إلى أنّ السجائر الإلكترونية تحتوي على النيكوتين أيضًا، كما يمكن طلب العَون الطبي للمساعدة على الإقلاع عن التدخين.
  • -رفع مستوى رأس السرير بحيثقد يكون جميعّ عبر الرأس والأكتاف أعلى عبر باقي الجسم، الأمر الذي يحدّ عبر فرصة ارتجاع حمض المعدة.[٢٢]
  • -إنقاص الوزن بطريقة سليمة في حال المعاناة عبر زيادته أو السمنة.[٢٢]
  • -تجنب تناول الطعام قبل ثلاث إلى أربع ساعات عبر الخلود إلى النوم.[٢٢]
  • -تناول الطعام ببطء.[٥]
  • -تجنب ارتداء الملابس الضيقة التي تُطبّق ضغطًا على المعدة.[٥]
  • -تجنب الاستلقاء بعد تناول الطعام.[٥]
  • -تجنب ممارسة التمارين الرياضية بعد تناول الطعام مباشرة، وبطريقة عام يُنصح بالانتظار لمدة ساعة على الأقل بعد تناول الطعام أو يمكن ممارسة الرياضة قبل تناوله.[٥]

المراجع

  1. ^ "Indigestion", www.mayoclinic.org, Retrieved February 21, 2020. Edited.
  2. "Approaches to uninvestigated dyspepsia", gut.bmj.com, Retrieved February 21, 2020. Edited.
  3. "Global prevalence of, and risk factors for, uninvestigated dyspepsia: a meta-analysis", gut.bmj.com, Retrieved February 21, 2020. Edited.
  4. ^ "What to know about indigestion or dyspepsia", www.medicalnewstoday.com, Retrieved February 21, 2020. Edited.
  5. ^ "Indigestion", www.webmd.com, Retrieved February 22, 2020. Edited.
  6. ^ "Indigestion", www.nhsinform.scot, Retrieved February 21, 2020. Edited.
  7. "Indigestion", www.bupa.co.uk, Retrieved February 21, 2020. Edited.
  8. "Antacids", www.nhs.uk, Retrieved February 21, 2020. Edited.
  9. ^ "Dyspepsia", www.hse.ie, Retrieved February 21, 2020. Edited.
  10. ^ "Indigestion (Dyspepsia)", generalsurgery.ucsf.edu, Retrieved February 21, 2020. Edited.
  11. "Proton Pump Inhibitors (PPIs)", www.aboutgerd.org, Retrieved February 21, 2020. Edited.
  12. "Proton pump inhibitors", medlineplus.gov, Retrieved February 21, 2020. Edited.
  13. "Proton Pump Inhibitors: Considerations With Long-Term Use", www.uspharmacist.com, Retrieved February 21, 2020. Edited.
  14. "What are the side effects of proton-pump inhibitors for heartburn?", www.webmd.com, Retrieved February 21, 2020. Edited.
  15. "H2 Blockers", patient.info, Retrieved February 22, 2020. Edited.
  16. "H2 blockers", medlineplus.gov, Retrieved February 22, 2020. Edited.
  17. "Indigestion", www.mayoclinic.org, Retrieved February 22, 2020. Edited.
  18. "Helicobacter pylori (H. pylori) infection", www.mayoclinic.org, Retrieved February 22, 2020. Edited.
  19. "Indigestion (Upset Stomach) Causes and Treatments", www.emedicinehealth.com, Retrieved February 22, 2020. Edited.
  20. "Patient education: Upset stomach (functional dyspepsia) in adults (Beyond the Basics)", www.uptodate.com, Retrieved February 22, 2020. Edited.
  21. "Indigestion", www.drugs.com, Retrieved February 22, 2020. Edited.
  22. ^ "Indigestion", www.nhs.uk, Retrieved February 22, 2020. Edited.
السابق
ما هي أسباب الغازات في البطن
التالي
أعراض جرثومة المعدة بالتفصيل

0 تعليقات

أضف تعليقا

اترك تعليقاً