قناة علوم عظيمة على اليوتيوب

أخرى

كيف من الممكن أن حث الإسلام على العمل

هذا المقال يخضع للمعالجة الالية من طرف كشًاف، إذا كانت لديك أي ملاحظات عليه لا تتردد في مراسلتنا.

جزءاً عبر الرسالة التي حمّلها الله للإنسان؛ وهي رسالة الإعمار والاستخلاف في... < xml version="1.0" encoding="UTF-8" >

'); }
أبرزية العمل في الإسلام
حثّ الإسلام على العمل واهتمّ به، وكرّم الله كُلّ عبر يؤدّيه عندما عدّه جزءاً عبر الرسالة التي حمّلها الله للإنسان؛ وهي رسالة الإعمار والاستخلاف في الأرض؛ لقوله -تعالى-: (وَإِلَى ثَمُودَ أَخَاهُمْ صَالِحاً قَالَ يَا قَوْمِ اعْبُدُواْ اللّهَ مَا لَكُم مِّنْ إِلَهٍ غَيْرُهُ هُوَ أَنشَأَكُم مِّنَ الأَرْضِ وَاسْتَعْمَرَكُمْ فِيهَا فَاسْتَغْفِرُوهُ ثُمَّ تُوبُواْ إِلَيْهِ إِنَّ رَبِّي قَرِيبٌ مُّجِيبٌ)، وفي اللقاء، حارب الإسلام الكسل، واعتماد الإنسان على غيره في رزقه؛ لما فيه عبر تأمين الحياة الكريمة، والاستغناء عن الناس، وقد كان النبيّ يمضى إلى عمله، كما كان الأنبياء عبر قبله يعملون بأيديهم، ويكسبون رزقهم، إضافة إلى أنّ النبيّ كان يُشارك الصحابة في المواقف التي أنت بحاجة إلى عمل ومُساعدة، كمثل مساعدته لهم في حمل التراب عند حفر الخندق، ويُشار إلى أنّ العمل يُعرَّف بأنّه: العمل الذي يؤدّيه الإنسان؛ لتحصيل رزقه، وجلب المنفعة له.

حَثّ الإسلام على العمل
الآيات القرآنية التي تحثّ على العمل
وردت في القرآن الكثير عبر الآيات التي تحثّ المُسلم على العمل، ومنها:
'); }
  • - قوله -تعالى-: (وَجَعَلْنَا النَّهَارَ‌ مَعَاشًا)، وفي هذه الآية بيان عبر الله بأنّه جعل للبشر النهار مُضيئاً؛ ليتمكّنوا عبر العمل، والسّعي ابتغاء تحصيل رزقهم، ومعاشهم.
  • - قوله -تعالى-: (فَإِذَا قُضِيَتِ الصَّلَاةُ فَانتَشِرُوا فِي الْأَرْضِ وَابْتَغُوا مِن فَضْلِ اللَّهِ وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيراً لَّعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ)، وهذا بيان عبر الله أنّه لا بُدّ للمسلم عبر الموازنة بين أمر دينه ودُنياه؛ فأوجب عليه الصلاة، ولكنّه أباح له بعدها حتى يمضى إلى عمله، ويسعى إلى تحصيل رزقه، مع عدم نسيانه ذِكرَ لله، فيبقى مُراقباً لله في عمله.
  • - قوله -تعالى-: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَنْفِقُوا مِنْ طَيِّبَاتِ مَا كَسَبْتُمْ وَمِمَّا أَخْرَجْنَا لَكُمْ مِنَ الْأَرْضِ)، وفي هذه الآية حثٌّ عبر الله -تعالى- على التصدُّق عبر المال الذي يحصل عليه الإنسان عبر خلال عمله، وكسب يده، مع ضرورة تحرّي أنقد يحدث الكسب حلالاً طيّباً.

الأحاديث النبويّة التي تحثّ على العمل
وردت عن النبيّ -عليه الصلاة والسلام- مجموعة عبر الأحاديث التي تحثّ على العمل، ومنها:
  • - نطق النبيّ -عليه الصلاة والسلام-: (أفضلُ الكسْبِ بيعٌ مبرورٌ، وعملُ الرجلِ بيدِه)، وفيه بيان عبر النبيّ أنّ أفضل طرق العمل هي ما يؤدّيه الإنسان بنفسه، وبعمل يده؛ لأنّها سُنّة الأنبياء، كزكريّا -عليه السلام-، فقد كان نجّاراً، وألّاقد يحدث في العمل شيء عبر الغشّ، والخيانة.
  • - نطق النبيّ -عليه الصلاة والسلام-: (والَّذي نفسي بيدِهِ لَحتى يأخذَ أحدُكم حبلَهُ فيحتطِبَ على ظَهرِهِ خيرٌ لَهُ عبر حتى يأتيَ رجلًا أعطاهُ اللَّهُ عزَّ وجلَّ عبر فضلِهِ فيسألَهُ أعطاهُ أو منعَه)، وفيه إشارة إلى أنّ العمل يحفظ صاحبه عبر سؤال الناس، وإذلال نفسه لهم، وأنّ العمل مهما كان فهو يُعَدّ عبر سُنَن المُرسَلين.
  • - نطق النبيّ -صلّى الله عليه وسلّم-: (التاجرُ الأمينُ الصَّدوقُ المسلمُ : مع النَّبِيِّينَ، والصِّدِّيقينَ، والشُّهَداءِ يومَ القيامةِ)؛ فالذي يقوم بعمله بأمانة، ويسعى فيه إلى الخير، فإنّه ينال الأجر والثواب في الدنيا والآخرة، وتكون منزلته يوم القيامة بمنزلة الأنبياء والشهداء.
  • - نطق النبيّ -عليه الصلاة والسلام-: (ما أكَلَ أحَدٌ طَعامًا قَطُّ، خَيْرًا مِن أنْ يَأْكُلَ مِن عَمَلِ يَدِهِ، وإنَّ نَبِيَّ اللَّهِ داوُدَ عليه السَّلامُ، كانَ يَأْكُلُ مِن عَمَلِ يَدِهِ)؛ وذلك لأنّ العمل فيه عفّة للنفس عن سؤال الناس، وإيصال المنفعة إليهم، وفيه إشغال للنفس عن المُحرَّمات واللهو، والقدوة في ذلك نبيّ الله داوود؛ فقد كان يعمل في صناعة الدروع.

مظاهر عناية الإسلام بالعمل
من أعظم المظاهر التي تبيّن اهتمام الإسلام بالعمل أنّ النبيّ -عليه الصلاة والسلام- بعد الهجرة إلى المدينة واطمئنانه على استقرار أمور الدولة فيها، توجّه إلى استصلاح الأراضي، وحثَّ الصحابة على العمل فيها، وأصدر قراراً أنّ عبر أحيا أرضاً فهي له، بل وحثّ الكثير عبر المسلمين على عدم الاقتصار على عمل مُعيَّن؛ لأنّ الوظائف جميعها تلزم الأمّة، وهي مُكمِّلة لبعضها، كما أنّه اهتمّ بالصنّاع، وكان يكرمهم، ويثشار إلى أنّ الأنبياء كانت لهم مِهن، وأعمال يؤدّونها؛ لأنّهم قدوة لغيرهم عبر البشر في الأخذ بالمسببات، والسعي في تحصيل الرزق؛ فقد كان آدم -عليه السلام- يعمل في الحراثة، وكان نوح -عليه السلام- يعمل في رعي الغنم، إلى جانب عمله في النجارة، أمّا يوسف -عليه السلام- فقد عمل خادماً في بيت ملك مصر، ثُمّ أصبح وزيراً؛ نطق -تعالى-: (قَالَ اجْعَلْنِي عَلَى خَزَائِنِ الْأَرْضِ إِنِّي حَفِيظٌ عَلِيمٌ) وكان صالح وشعيب -عليهما السلام- يعملان في التجارة، وموسى -عليه السلام- في رعي الغنم، وداوود -عليه السلام- في الحِدادة؛ لقوله -تعالى-: (وَعَلَّمْنَاهُ صَنْعَةَ لَبُوسٍ لَكُمْ لِتُحْصِنَكُمْ مِنْ بَأسِكُمْ).

والنبيّ محمد -عليه الصلاة والسلام- عمل في أكثر عبر مهنة؛ فقد عمل في شبابه في التجارة مع ميسرة خادم خديجة -رضي الله عنها-، وعمل في بناء الكعبة؛ فقد كان يحمل الحجارة بنفسه، أمّا الصحابة الكرام فقد ساروا على نهج النبيّ في العمل؛ فكان أبو بكر -رضي الله عنه- يعمل في التجارة، ثُمّ عمل بعد وفاة النبيّ في خلافة المسلمين، وفُرِض له راتب عبر بيت مال المسلمين؛ كي يهجر تجارته، ويتفرّغ لشؤون الدولة، وكان عمر بن الخطاب -رضي الله عنه- يعمل في التجارة، وينصح المسلمين بالسَّعي في طلب الرزق، وعدم الاتِّكال على غيرهم، أمّا عثمان بن عفان -رضي الله عنه، فقد كان يعمل في تجارة الثياب في الجاهلية، وفي الإسلام، وفيما يتعلّق بعليّ بن أبي طالب -رضي الله عنه-، فقد كان يعمل في استخراج الماء عبر البئر ليأخذ بعض التمرات أجرة له على ذلك العمل، واشتُهِر خباب بن الأرت بالحِدادة، وعبدالله بن مسعود برعي الغنم، وسلمان الفارسيّ بالحلاقة، إلى جانب كونه خبيراً بالفنون الحربيّة، وكان الصحابة -رضوان الله عليهم- يعملون في شتّى الأعمال؛ فالأنصار كانوا يعملون في الزراعة، والمهاجرون في التجارة، وكان النبيّ يحثُّهم على ذلك.

حُكم العمل والبطالة في الإسلام
بيَّن الفُقهاء أنّ العمل يأخذ عدداً عبر الأحكام التجميعيفيّة، وذلك بحسب الحالة التي يمرّ بها الإنسان؛ فقدقد يحدث العمل فرضاً وذلك عند احتياج الإنسان إلى حتى يكفيَ نفسَه، وعياله، وجميعّ عبر تجب عليه نفقتهم، ويحصل معه تمضية دينه؛ لحديث النبيّ -عليه الصلاة والسلام-: (كَفَى بالمَرْءِ إثْمًا أَنْ يَحْبِسَ، عَمَّنْ يَمْلِكُ قُوتَهُ) وقدقد يحدث العمل مُستحَبّاً، وذلك إذا كان العمل بهدف الاستزادة، وتحقيق الكفاية عبر الرزق؛ فقد يتبرّع به لفقير، أو يصل به رَحِمه، وقدقد يحدث مُباحاً؛ إذا كان لأجل الزيادة في المال، والجاه، والتوسعة على نفسه، وأهله، مع عدم وجود دَين عليه، أمّا العمل لأجل التكاثر، والتفاخر، فقد كرهه الحنفيّة، ومضى الحنابلة إلى حرمته، ويُشار إلى أنّ القعود عن العمل يُسمّى (بطالة)، ويختلف حُكم البطالة بحسب الحالة التي تكون فيها؛ فتكون مُحرَّمة في حالة الحاجة إلى المال لتحصيل الرزق والقوت له ولعياله مع القدرة على العمل، حتى وإذا كان المقصود منها التفرُّغ للعبادة، وتكون مكروهة في حالة القعود مع عدم الحاجة إلى المال، أمّا إذا كانت لعُذر، كسقم، أو عجز، فيكون الإنسان معذوراً، ولا إثم عليه؛ لقوله -تعالى-: (لاَ يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلاَّ وُسْعَهَا).

آداب العمل
وضع الإسلام للعمل مجموعة عبر الآداب التي لا بُدّ لجميعّ عامل عبر حتى يلتزم بها، ومنها:
  • - الإتقان: إذ يجب على العامل أداء عمله بجميعّ صدق، وإتقان؛ وذلك عبر أجل خدمة المسلمين، والتيسير عليهم، وقد بيّن النبيّ أنّ الله يحبّ المرءَ المُتقِن لعمله، بقوله: ( إنَّ اللهَ تعالى يُحِبُّ إذا عمِلَ أحدُكمْ عملًا أنْ يُتقِنَهُ)، وقد ورد في بيان سبب ورود هذا الحديث أنّ هناك رجلاً يُسمّى (جميعيب الجرمي) خرج مع أبيه لحضور جنازة كان فيها النبيّ، فسمع النبيّ يخبرهم بأنّ الله يحبّ عبر العامل إذا عمل شيئاً حتى يحسنه، وذلك عندما جِيءَ بجنازة لتُدفَن، فلم يحسنوا دفنها، فأبلغهم النبيّ بحتى يسدّوا الأجزاء التي لم يُمكّنوها، وهذا الإتقان يضم أمور الدنيا والآخرة، فيؤدّي العمل على أحسن وجوه الإحسان والكمال.
  • - المحافظة على الوقت: إذ يجب على العامل الالتزام بأوقات عمله عبر أوّله إلى آخره، فلا يجوز له حتى يضيع وقته بشيء لا يخدم مصلحة العمل.
  • - الحماس في العمل: يجب على العامل أنقد يحدث نشيطاً في عمله، مُبادراً إليه، وحتى يبتعد عن الكسل والخمول، وقد كان النبيّ يستعيذ عبر العجز والكسل.
  • - مراقبة الله: ويكون ذلك باستشعار العامل مُراقبةَ الله له في جميعّ أحواله الظاهرة، والباطنة؛ لقوله -تعالى-: (وَهُوَ مَعَكُمْ أَيْنَ مَا كُنْتُمْ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ).
  • - التنزُّه عن الحرام والابتعاد عنه: يأخذ الحرام أشكالاً عديدة؛ فقدقد يحدث بالأخذ عبر ممتلكات المؤسسة أو الدولة أو صاحب العمل بغير وجه حقّ، أو التغيّب عن العمل بغير عذر شرعيّ أو قانوني يُجيز الغياب، أو حتى يأخذ رشوة لقاء تغييره للحقائق أو تزوير شيء مُعيَّن؛ فقد حرّم الإسلام على العامل حتى يقبل الهدية إذا كانت مُتعلِّقة بعمله، ولعنَ الراشي والمُرتشي، وعدّها عبر كبائر الذنوب، أو حتى يُشغل العامل نفسه أو غيره عبر العمّال عن أعمالهم وأداء واجباتهم، وقد عدّ الفقهاء أداء العمل مُقدَّماً على أداء السُّنَن؛ لأنّ العمل فرض، أمّا صلاة السنّة فهي عبر المُستحَبّات؛ فيُقدَّم الفرض على السنّة، كما يحرم حتى يستغلّ العامل مصلحة العمل لصالحه بالغشّ والخيانة، أو أنقد يحدث سيّئ الخُلق مع غيره، أو حتى لاقد يحدث متعاوناً مع غيره عبر العمّال فيُعطّل العمل.
  • - التوازن في العمل: وذلك بمراعاة عدم تأخير الفرائض، أو الإنقاص منها لأجل العمل، وحتى لا يؤذي غيره عبر أجل العمل، وحتى تكون نيّته عبر العمل العفّة لنفسه ولأهله، وليس جمع المال وتكثيره دون وجه حقّ، وحتى لا يُجميعّف نفسه فوق طاقتها أثناء العمل، وحتى يؤمن بأنّ الرزق بيد الله وحده، وأنّ هذا العمل مُجرّد سبب للرزق.

فوائد العمل وسلبيّات هجره
فوائد العمل
حثّ الإسلام على السعي في طلب الرزق؛ لما له عبر فوائد كثيرة، منها:
  • -تحقُّق المنفعة للإنسان العامل؛ بأخذه الأجرة إذا كان يعمل عند غيره، أو زيادة في رأس المال إذا كان يعمل في التجارة.
  • -تحقُّق الخير، والنفع لغيره؛ عبر خلال أداء الأعمال التي يحتاجونها، كخياطة ثيابهم، أو غرس أشجارهم.
  • -البُعد عن اللهو والجلوس دون عمل؛ لما فيه عبر إشغال للنفس، وكسر لتكبُّرها، وطغيانها.
  • -العفّة عن سؤال الناس والتذلُّل لهم؛ بسبب القعود عن العمل.

علاج الإسلام للبطالة
وضع الإسلام حلولاً ووسائلَ؛ للتمضية على مشجميعة البطالة والقعود عن العمل، ومنها:
  • -الحثّ على العمل، والسعي في طلب الرزق، وبيان أنّ هناك أجوراً عظيمة مُترتِّبة عليه، بل وعدّه الله عبر الجهاد؛ بقوله: (وَآخَرُونَ يَضْرِبُونَ فِي الْأَرْضِ يَبْتَغُونَ مِن فَضْلِ اللَّهِ وَآخَرُونَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ).
  • -استغلال الطاقات البشرية القاعدة عن العمل، وتوجيهها، وإعدادها لتكون قادرة على العمل، اقتداءً بالنبيّ -عليه الصلاة والسلام-؛ فقد كان النبي ينمّي طاقات الصحابة، ويُدرّبهم على العمل.
  • -المحافظة على استمرار المال وبقائه، مع الحرص على تنميته، واستثماره.
  • -الحثّ على إنشاء الأعمال والمشاريع حتى وإذا كانت صغيرة.
  • -الحثّ على إحياء ما دعت إليه الشريعة، كالمضاربة.
  • -معالجة مشجميعة العاجزين عن العمل؛ بالحثّ على الزكاة.

المراجع
  1. سورة هود، آية: 61.
  2. سمير محمد جمعة العواودة ( 2010 م)، واجبات العمال وحقوقهم في الشريعة الإسلامية مقارنة مع قانون العمل الفلسطيني،  : جامعة القدس، صفحة 2ب-23.
  3. وزارة الأوقاف والشئون الإسلامية ، الموسوعة الفقهية الكويتية (الطبعة الثانية)، الكويت: دارالسلاسل ، صفحة 70، جزء 2.
  4. سورة النبأ، آية: 11.
  5. وهبة بن مصطفى الزحيلي (1418 ه)، التفسير المنير في العقيدة والشريعة والمنهج (الطبعة الثانية)، دمشق: دار الفكر المعاصر ، صفحة 11، جزء 30.
  6. سورة الجمعة، آية: 10.
  7. وهبة بن مصطفى الزحيلي (1418 هـ)، التفسير المنير في العقيدة والشريعة والمنهج (الطبعة الثانية )، دمشق: دار الفكر المعاصر ، صفحة 198، جزء 28.
  8. سورة البقرة، آية: 267.
  9. "تفسير: (يا أيها الذين آمنوا أنفقوا عبر طيبات ما كسبتم ...) "، www.alukah.net، 14/2/2017 ، اطّلع عليه بتاريخ 2ب-أ-2020.
  10. رواه الألباني، في سليم الجامع، عن هانئ بن نيار أبو بردة، الصفحة أو الرقم: 1126، سليم.
  11. علي بن الشيخ أحمد بن الشيخ نور الدين العزيزي، السراج المنير شرح الجامع الصغير في حديث البشير النذير، صفحة 230. بتصرّف.
  12. رواه الألباني، في سليم النسائي، عن أبو هريرة ، الصفحة أو الرقم: 2588، سليم.
  13. أحمد بن إسماعيل بن عثمان بن محمد الكوراني الشافعي ثم الحنفي (2008 م)، الكوثر الجاري إلى رياض أحاديث البخاري (الطبعة الأولى)، بيروت - لبنان: دار إحياء التراث العربي، صفحة 469، جزء 3. بتصرّف.
  14. رواه الألباني، في السلسلة السليمة، عن عبدالله بن عمر ، الصفحة أو الرقم: 3453، إسناده جيد.
  15. محمد بن عبد الهادي السندي، حاشية السندي على سنن ابن ماجه = كفاية الحاجة في شرح سنن ابن ماجه (الطبعة بدون طبعة)، بيروت: دار الجيل ، صفحة 2، جزء 2. بتصرّف.
  16. رواه البخاري ، في سليم البخاري، عن المقدام بن معدي كرب ، الصفحة أو الرقم: 2072، سليم.
  17. زين الدين محمد تاج العارفين القاهري، فيض القدير شرح الجامع الصغير (الطبعة الأولى)، مصر : المخطة التجارية الكبرى، صفحة 425، جزء 5. بتصرّف.
  18. سمير محمد جمعة العواودة، واجبات العمال وحقوقهم في الشريعة الإسلامية مقارنة مع قانون العمل الفلسطيني،  : جامعة القدس، صفحة 2ح-29. بتصرّف.
  19. سورة يوسف، آية: 55.
  20. سورة الأنبياء، آية: 80.
  21. أحمد بن أحمد محمد عبد الله الطويل ( 2009)، اتقاء الحرام والشبهات في طلب الرزق (الطبعة الأولى)، الرياض - المملكة العربية السعودية: دار كنوز إشبيليا للنشر والتوزيع، صفحة 6ت-72. بتصرّف.
  22. رواه مسلم، في سليم مسلم، عن عبد الله بن عمرو، الصفحة أو الرقم: 996، سليم.
  23. وزارة الأوقاف والشئون الإسلامية، الموسوعة الفقهية الكويتية (الطبعة الأولى)، مصر: مطابع دار الصفوة ، صفحة 235، جزء 34. بتصرّف.
  24. سورة البقرة، آية: 286.
  25. وزارة الأوقاف والشئون الإسلامية - الكويت، الموسوعة الفقهية الكويتية (الطبعة الثانية)، الكويت: دارالسلاسل، صفحة 100-101، جزء 8. بتصرّف.
  26. رواه الألباني ، في سليم الجامع، عن عائشة أم المؤمنين، الصفحة أو الرقم: 1880 ، حسن.
  27. ^ خالد بن جمعة بن عثمان الخراز (2009)، مَوْسُوعَةُ الأَخْلَاقِ (الطبعة الأولى)، الكويت: مخطة أهل الأثر للنشر والتوزيع، صفحة 43ح-437. بتصرّف.
  28. إبراهيم بن محمد بن محمد كمال الدين الدمشقيّ، البيان والتعريف في مسببات ورود الحديث الشريف ، بيروت: دار الكتاب العربي، صفحة 190-191. بتصرّف.
  29. محمد بن إسماعيل بن صلاح بن محمد الحسني (2011 م)، التَّنويرُ شَرْحُ الجَامِع الصَّغِيرِ (الطبعة الأولى)، الرياض: دار السلام، صفحة 378، جزء 3. بتصرّف.
  30. سورة الحديد، آية: 4.
  31. خالد بن جمعة بن عثمان الخراز (2009)، مَوْسُوعَةُ الأَخْلَاقِ (الطبعة الأولى)، الكويت: مخطة أهل الأثر للنشر والتوزيع، صفحة 43د-441. بتصرّف.
  32. وزارة الأوقاف والشئون الإسلامية - الكويت، الموسوعة الفقهية الكويتية (الطبعة الثانية)، الكويت: دارالسلاسل ، صفحة 235، جزء 34. بتصرّف.
  33. شرف الدين الحسين بن عبد الله الطيبي ( 1997)، شرح الطيبي على مشكاة المصابيح المسمى بـ (الكاشف عن حقائق السنن) (الطبعة الأولى)، (مكة المكرمة - الرياض: مخطة نزار مصطفى الباز، صفحة 2095، جزء 7. بتصرّف.
  34. محمد حسني عمران عبدالله ( 24/4/2018)، "مشجميعة البطالة وعلاجها في الإسلام"، www.alukah.net، اطّلع عليه بتاريخ 2ت-أ-2020. بتصرّف.
  35. سورة المزمل، آية: 20.
السابق
ما هي سدرة المنتهى وأين تقع
التالي
ما جزاء الظالم في الدنيا

0 تعليقات

أضف تعليقا

اترك تعليقاً