قناة علوم عظيمة على اليوتيوب

أخرى

الشبكة الاجتماعية الصوتية Clubhouse؛ لما أحدثت جميع هذه الضجةيا ترى؟

هذا المقال يخضع للمعالجة الالية من طرف كشًاف، إذا كانت لديك أي ملاحظات عليه لا تتردد في مراسلتنا.

خلال مجموعات للمحادثة الصوتية. جميع ذلك يتم باستعمال مقاطع صوتية بدلًا عبر...

كثر الحديث مؤخرًا حول تطبيق دردشة صوتية حديث يدعى “جميعوب هاوس Clubhouse“، لا يمكن استخدامه إلا على هواتف آيفون عبر خلال دعوة، لكنه قادم إلى نظام أندرويد قريبًا. وتناقلت وسائل التواصل الاجتماعي في العالم والوطن العربي والسعودية على وجه التحديد هذه الدعوات بين الجمهور الذي يسعى لتجربة تطبيقات جديدة.
“جميعوب هاوس” هو تطبيق يشبه البث الصوتي بشجميع مباشر، ويمكّن المستخدمين عبر مشاركة أفكارهم وحديثهم وبناء صداقات عبر مختلف الدول حول العالم عبر خلال مجموعات للمحادثة الصوتية. جميع ذلك يتم باستعمال مقاطع صوتية بدلًا عبر المنشورات النصية أو الجميعام المرئي المكتوب. ولكن ما هي شبكة “جميعوب هاوس” الجديدةيا ترى؟ وكيف من الممكن أن بدأتيا ترى؟ وكيف من الممكن أن تعمليا ترى؟ وما هي ميزاتها وعيوبهايا ترى؟
 

هل تعلم ماذا يعني Clubhouse “جميعوب هاوس”يا ترى؟

هو تطبيق محادثة صوتية أُطلق بدايات عام 2020 ثم انتشر بشجميع كبير في جائحة كورونا تزامنًا مع عدم تمكن الناس عبر الاجتماع سويًا. فهو وُجد لبناء تجربة اجتماعية بحيث تقدر الاجتماع مع أشخاص آخرين والتحدث صوتيًا بدلًا عبر المحادثة النصية. والمفهوم الذي يقوم عليه هذا التطبيق هو أنه بمجرد دعوتك للانضمام، تقوم بالإنضمام عبر المسقط الرسمي باستخدام رقم الهاتف. ثم تقدر بدء المحادثة أو الاستماع إليها في “الغرفة الرقمية”، وتكون محادثة كبيرة مشرفها إنسان مشهور أو مجموعة أصدقاء صغيرة.
هناك الكثير عبر الغرف الرقمية المتنوعة التي يمكن الانضمام إليها لإجراء محادثات صوتية. حيث يعمل “المضيف” كمشرف على المحادثة ويمكن لمن في الغرفة حمل أيديهم افتراضيًا وتشغيل الميكروفون للتحدث. ويكون عبر بين المشاهير قائمة عبر كبار رجال الأعمال وأصحاب التقنية والمشاهير عبر مختلف دول العالم.
فهو تطبيق معاكس لشبكات التواصل الاجتماعي الأخرى التي تعتمد بشجميع كبير على الكتابة، ففكرة تطبيق “جميعوب هاوس” قائمة على الصوت وليس النص، مما يجعله وكأنه “بودكاست” تفاعلي أو مكالمة صوتية جماعية.
 

كيف من الممكن أن يعمل التطبيقيا ترى؟

عند الإنضمام في التطبيق والحصول على حساب فيه، يتيح للمستخدم تحديد المواضيع التي يفضلها سواء كانت اجتماعية، ترفيهية أو اقتصادية. وجميعما قدمت معلومات أكثر عن هواياتك، جميعما زادت المجموعات أو الغرف الافتراضية التي ينصحك التطبيق بمتابعتها.
فكرة تلك الغرف الافتراضية تجمع بين الاجتماعات المغلقة والندوات العامة. وتقدر إنشاء غرفة خاصة أو الانضمام لمحادثة عام والاستماع إليه مباشرة. وإذا أردت عرض رأيك فاحمل يدك، والأمر متروك للمشرف على النقاش، فقد يسمح لك بالحديث أو يقدمك كمتحدث رئيسي إذا كانت لديك معلومات شيقة. وهنا قد تحظى بفرصة لمناقشة إنسانيات هامة، فالتفاعل على التطبيق يقوم على أساس وجود إنسانيات بهويات حقيقية.
ومن مزايا التطبيق أيضًا حتى المشاركات الصوتية لا تحفظ، وتختفي بخروج المشارك عبر الغرفة، الأمر الذي يضفي نوعًا عبر الخصوصية، لكن يمكن تسجيل المحادثات بوسائل خارجية. كما يستطيع أي مستخدم آخر حتى يتعهد على الإنسان الذي نادىه، إذ تحفظ هذه المعلومة في الملف الإنساني.

السر: “نادي الأثرياء”

يعمل التطبيق بخطة ترويجية نوعية تقوم على دعوة المشاهير وكبار مديري عالم التقنية لاستخدامه بما أنه محدد فقط للمدعوين عبره، مما دفع الكثير لتسميته “نادي الأثرياء السري”، لكن رغم ذلك لم يشتهر التطبيق. أتت شهرته الحقيقية والزيادة المفاجئة فيه بعد خوض مؤسس شركة “تسلا” ايلون ماسك في محادثة مطولة مع الرئيس التطبيقي لتطبيق “روبن هود” فلاد تينيف. سقط ذلك عبر غرفة محادثة عبر “جميعوب هاوس” بحسب ما ذكرته عدة منصات أمريكية متخصصة في التقنية.
كذلك استخدمه إيلون ماسك بداية شهر شباط الحالي وتحدث فيه عن عدة أمور تبدأ بحياته الخاصة والأفلام والخط التي ألهمته وتنتهي بمشاريع شركاته، الأمر الذي شجع الكثير عبر المستخدمين تقديم طلب الانضمام للتطبيق لسماع حديث ماسك.
ثم زاد شهرة هذا التطبيق أكثر سياسة الخصوصية الجديدة التي نشرت سابقًا حول الواتساب والفيس بوك، ومحاولة المستخدمين إيجاد بدائل جديدة. سقط ذلك بالتزامن مع ظهور الكثير عبر الدعوات على وسائل التواصل الاجتماعي للانضمام لهذا التطبيق باعتباره بديلًا لواتساب وفيس بوك، إذ يمكن استخدامه للدردشات الصوتية. إلا حتى فيس بوك دخلت على الخط وتعمل على إطلاق نسخة عبر تطبيق جميعوب هاوس.
أيضًا، يوفر التطبيق الحرية لمستخدميه لنقاش مواضيع مختلفة دون قيد أو رقابة، على عكس “فيس بوك” الذي أعرب عن نيته الحد عبر المحتوى السياسي على منصته. إلا حتى هناك عبر تسقط حتى يندثر التطبيق سريعًا.
لكن رغم تنوع آراء وتجارب المستخدمين عبر منصات التواصل الاجتماعي مع التطبيق، هل غرف الدردشة الصوتية في التطبيق آمنة تمامًايا ترى؟ وهل يمكن لهذه الإنضمامات حتى تقع بأيدي جهات معينة قد تؤدي لمسائلة المستخدمين قانونيًايا ترى؟
 

أمان تطبيق “جميعوب هاوس”

ككثير عبر التطبيقات الأخرى، يقوم التطبيق بإنشاء ملفات تعريف الارتباط للأشخاص الذين لم يستخدموا التطبيق عبر قبل ولكنهم موجودون في جهات اتصال الأشخاص الذين يستخدمونه.
الأبرز عبر ذلك صدور تقرير عن مرصد جامعة ستانفورد للانترنت ينطق بحتى التطبيق يحوي عيوب أمنية تجعل بيانات المستخدمين عرضة للوصول إليها، وخاصة عبر قبل الحكومة الصينية. فبحسب مرصد ستانفورد، فإذا شركة التقنية الصينية “أغورا Agora Inc” عبر المحتمل تمكنها عبر الوصول إلى الصوت الخام للمستخدمين، مما يمكن وصول ذلك للحكومة الصينية. لكن الشركة اختارت عدم إتاحة التطبيق في الصين، وعلى الرغم عبر ذلك فقد تمكن بعض الأشخاص عبر إيجاد حل لتنزيله، مما يعني أنه يمكن نقل جزء عبر بعض المحادثات عبر الخوادم الصينية.
 

تطبيقات كثيرة وخصوصية أقل

خرج تقرير ستانفورد ليسلط الضوء على معلومات جديدة لم تكن معروفة، كارتباط شركة “أغورا” الصينية بتطبيق “جميعوب هاوس”، وكذلك وجود “خادم” في أميركا والصين. وكشف التقرير حتى حركة البيانات يتم توجيهها إلى الخوادم التي تديرها شركة “أغورا”، ويؤدي الانضمام إليه إلى إنشاء “حزمة موجهة”. هذه الحزمة تحتوي على بيانات وصفية حول جميع مستخدم، كرقم معرّف ومعرّف الغرفة التي ينضم إليها، وإرسال هذه البيانات الوصفية عبر الإنترنت بنص غير مشفر، مما يعني حتى وجود أي طرف ثالث يمكنه الوصول لهذا البيانات.
فبناءًا على المعطيات حتى هذه اللحظة في تقرير ستانفورد، تستطيع شركة “أغورا” الوصول للبيانات الوصفية لأنها غير مشفرة، وكذلك تستطيع الوصول للمحتوى الصوتي، وقد تصل البيانات للحكومة الصينية عن طريق “أغورا”.
أما عن سياسة الخصوصية، فيقوم التطبيق بجمع معلومات مهمة كالبيانات الإنسانية، والمحتوى الصوتي والعناوين الخاصة بالمستخدم للتوصية بمستخدمين آخرين، والتوصية بحسابك ومحتواك لهم.
بجميع الأحوال، يبقى هذا التطبيق حديثًا نسبيًا ولا يمكن الانضمام إليه إلا بدعوة وتقديم طلب الانضمام، ولذلك لا يمكن معهدة إلى أي مدى ستكون قوة تشفير الدردشات داخله، حيث لم يثبت أنها آمنة جميعيًا أو بالإمكان اختراقها بسهولة، والأمر يعود للمستخدمين في مدى حاجتهم لتطبيق حديث للدردشة الصوتية يُضم للتطبيقات الحالية التي تسعى لاقتحام مجال المحادثات الصوتية كشركة “فيس بوك” خاصة بعد الإقبال الكبير على “جميعوب هاوس”. وحديثًا أطلق “تويتر” خاصية البث الصوتي، إلا أنه لم يحقق النتائج المرجوة منه إلى الآن.
فهل سنرى تنافسًا بين تطبيقات التواصل الاجتماعي في توظيف تقنية البث الصوتييا ترى؟
الوسوم
Clubhouse فيس بوك فيسبوك جميعوب هاوس مميز
السابق
جرثومة المعدة: الاعراض والتشخيص والعلاج
التالي
الدهون الصحية والدهون غير الصحية

0 تعليقات

أضف تعليقا

اترك تعليقاً