أخرى

هل يحمينا «درع الوجه» عبر فيروس كورونايا ترى؟

هذا المقال يخضع للمعالجة الالية من طرف كشًاف، إذا كانت لديك أي ملاحظات عليه لا تتردد في مراسلتنا.

...

منطقات مشابهة
  • ما مدى فعالية الأقنعة الواقية في الحد عبر انتشار فيروس كورونايا ترى؟
  • خطوات سهلة للاهتمام بالكمامة القماشية
  • متى تستعمل الكمامة الطبيةيا ترى؟ مركز السيطرة على الأمراض يجيبك
  • هل ينقل مصاب فيروس كورونا دون أعراض العدوىيا ترى؟
بدعم عبر تقنيات
Reading Time: 3 minutes
منطق عبر «ذا كونفيرسيشن»

طُلب عبر سكان ولاية فيكتوريا في أستراليا على مدار الأسابيع الماضية الالتزام بارتداء غطاء (كمامة) للوجه عند مغادرتهم المنزل. وفي الوقت الذي يظهر علينا حتى نعتاد إجراءات الإغلاق بين الحين والآخر، فمن المرجح حتى ترافقنا أقنعة الوجه لبعض الوقت. بينما يُشجّع المواطنون في ولاياتٍ أخرى تَفشّى فيها السقم بمستوياتٍ أقل ارتداء الأقنعة الواقعية طوعياً، وقد التزم البعض بارتدائها كإجراءٍ احترازي.
لكن البعض قد اختار ارتداء درعٍ واق للوجه بدلاً عبر ارتداء كمامة الوجه التقليدية. من الممكن يوفر درع الوجه قدراً معيناً عبر الحماية، ولكن فعاليته قد لا ترقى لمستوى الحماية التي توفرها أقنعة الوجه العادية في منع انتشار فيروس كورونا.
هل تعلم ماذا يعني درع الوجهيا ترى؟
درع الوجه هو غطاء مصنوع عبر البلاستيك أو أي مادةٍ شفافة أخرى، ومصمم ليناسب وضعه على الوجه مثل القناع، ومزوّد بأشرطةٍ لتثبيته على الجزء العلوي عبر الرأس. وهو يشبه القناع الذي يرتديه عامل اللحام لوقاية لحماية وجهه عبر الشرار المتطاير الناتج عن عملية اللحام، كما يستخدمه العاملون في الرعاية الصحية لمنع سوائل الجسم المنبعثة عبر السقمى عبر ملامسة وجوههم ونقل العدوى لهم.
في الواقع، عبر المرجح حتى يرتدي بعض الناس درع الوجه لحماية أنفسهم عبر فيروس كورونا لعدم شعورهم بالراحة أثناء ارتداء أقنعة الوجه، والنظارات العادية التي يتراكم عليها بخار الماء، بذلك تمنع الرؤية بوضوح، ولحتى الكمامات والأقنعة قد تسبب تهيج عند منطقة الأذنين.
وفقاً للإرشادات التي أصدرتها ولاية فكتوريا، فإذا تعبير «تغطية الوجه» غير واضحٍ تماماً، ولا ينص على وجوب ارتداء غطاء محدد، هل هي الكمامات العادية أم درع الوجهيا ترى؟ أو وشاحاً وغيره. ومع ذلك، تنصح وزارة الصحة ارتداء الكمامة العادية، وتفضلها على درع الوجه.
ما مدى فعالية درع الوجهيا ترى؟
نُشرت مؤخراً دراسة مخبرية في دورية «فيسكز أوف فلويد» استخدم فيها الفهماء دروع الوجه لتقييم فعاليتها. حيث قاموا بمحاكاة السعال عبر استخدام مجسماتٍ بشرية ومضخةٍ لطرد الرذاذ كما يعمل السعال عبر خلال فم تلك المجسمات. وجدت الدراسة أنه بالرغم عبر حتى درع الوجه أوقف اندفاع الرذاذ للأمام، إلا أنه بقيت قطيراتٌ متطايرة (أصغر حجماً) تهرب عبر الجهة السفلية للدرع، وتنتشر في النهاية حتى مسافة 90 سم بعيداً عن المجسم.
في الواقع، تعد هذه التجربة مهمة، ولكنها ليست مرشداً قاطعاً على حتى دروع الوجه توفر حماية أقل عبر الكمامات العادية. وبالنظر إلى قلة الأبحاث التي تتناول فعالية درع الوجه، فمن غير الممكن تقديم أي توصيات قوية بشحتى استخدامها عبر عدمه.
أين يهجرنا ذلكيا ترى؟
في الواقع، ما زلنا لا نعهد الكثير عن هذا الفيروس وطريقة انتشاره. في الوقت الحالي، يعتقد الفهماء حتى الفيروس ينتشر عموماً عبر خلال الاتصال الوثيق مع إنسان مصابٍ بالفيروس، أو عبر خلال القطيرات المنبعثة منه عند العطس أو السعال، أو ملامسة الأسطح الملوثة بهذه القطيرات أو بالفيروس بشجميعٍ عام. وحتى تحدث العدوى، يجب حتى يدخل الفيروس عبر خلال الفم أو الأنف، وحتى العينين.
الغرض عبر ارتداء الأقنعة الواقية هي حماية الآخرين عبر إصابتهم بالعدوى إذا كنت تحمل الفيروس، حيث تمنع هذه الأقنعة انتشار القطرات التي تخرج عبر فمك وأنفك. نسمي ذلك «التحكّم بالمصدر». ومن المحتمل حتى الأقنعة تحميك أيضاً عبر العدوى -رغم عدم توفر أدلةٍ كافية على ذلك- عبر توفير حاجز مادي أمام الفيروس يحمي المناطق التي يمكن حتى يدخل عبرها إلى الجسم.
قد يوفر درع الوجه حاجزاً مادياً أكبر على جميع المنافذ التي يدخل منها الفيروس، أي العينين والفم والأنف، وقد تفيد أيضاً عبر تقليل لمس مرتديها لوجوههم، كما تتميز بأنها تسمح برؤية تعابير وجه الإنسان الذي يرتديها (إذا لم يكن يرتدي قناعاً عادياً بالإضافة إليها).
ومع ذلك، وبالنظر إلى أنها لا تُحكم الإغلاق على منطقة الوجه بعكس الكمامة العادية، فقد يستمر دخول وخروج الهباء الجوي حول الجزء الخارجي عبر درع الوجه. في الواقع، ما نزال حتى الآن نجمع أدلة حول الدور المحتمل الذي يمكن حتى يلعبه الهباء الجوي في انتشار الفيروس، حيث تتابع منظمة الصحة العالمية جميع جديدٍ في هذا الصدد.
الاستخدام السليم مهم أيضاً
مهما كان نوع غطاء الوجه الذي تتخذه، يجب استخدامه بشجميعٍ سليم، ويجب حتى يناسب وجهك تماماً. إذا وضع الكمامات العادية أسفل الذقن أو تعليقها عبر الأذن في حالة استخدامها، أو ثقب منطقة الأنف يجعلها أقل فعالية عملياً، ومن طبيعة الحال، فإذا لمس القناع وإعادة ضبطه بشجميعٍ متكرر يعني أننا من الممكن نلوث أيدينا بالفيروس العالق عليها، وزيادة خطر انتنطقه لنا.
إذا كنت لا تنوي ارتداء الكمامة العادية لأنها غير مريحة بالنسبة لك بشجميعٍ ما، فإذا درع الوجه يُعد الخيار الأفضل في هذه الحالة. تقدر أيضاً ارتداء قناع ودرع للوجه مع بعضهم لتوفير طبقةٍ إضافية عبر الحماية إذا كنت ترغب في ذلك.
ومثل الكمامات أيضاً، هناك مجموعة متنوعة عبر دروع الوجه تختلف جودتها وأحجامها. تنصح وزارة الصحة إذا كنت تنوي ارتداء درعٍ واقٍ للوجه حتى يغطي الجبين حتى أسفل منطقة الذقن، ويلتف حول جوانب الوجه.
كما يجب عدم مشاركة درع الوجه مع الآخرين، وإذا كانت مُصنفة على أنها يمكن التخلص منها، فلا تستخدمها مجدداً. أما إذا كانت قابلةً لإعادة الاستخدام، ينبغي تنظيفها حسب إرشادات الشركة المصنعة لها.
النتيجة
يبقى خيار ارتداء الكمامات العادية وبشجميعٍ سليم هو الخيار الأفضل. لكن عندماقد يحدث ارتدائها غير ممكن لسببٍ ما، فإذا درع الوجه أفضل عبر لا شيء. عليك الانتباه إلى حتى أياً منهما لن يعمل بشجميعٍ جيد إذا لم يُستخدم بشجميعٍ سليم، والأبرز عبر ذلك أنهما لا يُغنيان عن اتخاذ مسافة الأمان بينك وبين الآخرين، أو غسل اليدين.
 
الوسوم: الأقنعة الطبية،الأقنعة الواقية،الحماية عبر فيروس كورونا،منطقات فهمية قصيرة
السابق
خرم سلطان
التالي
تيتان1

0 تعليقات

أضف تعليقا

اترك تعليقاً