علم الجينات - دراسة علمية: إكتشاف أقدم جينات لسكان أصليين في شمال إفريقيا.. الأمازيغ ليسوا أقدم سكانها، والعرب والامازيغ من أصل واحد مشترك

علم الجينات - دراسة علمية: إكتشاف أقدم جينات لسكان أصليين في شمال إفريقيا.. الأمازيغ ليسوا أقدم سكانها، والعرب والامازيغ من أصل واحد مشترك

جينات الأمازيغ وعلاقتها بجينات العرب المشارقة - le lien génétique entre les ARABES et BERBERES

جينات الأمازيغ وعلاقتها بجينات العرب المشارقة - le lien génétique entre les ARABES et BERBERES

العمل عبر شبكة الانترنيت، طرق الكسب والربح من الانترنيت عبر ثلاث مجالات مختلفة

العمل عبر شبكة الانترنيت، طرق الكسب والربح من الانترنيت عبر ثلاث مجالات مختلفة

الذكرى 99 لملحمة "أنوال" التاريخية.. وعبقرية الأمير المجاهد محمد بن عبد الكريم الخطابي

الذكرى 99 لملحمة "أنوال" التاريخية.. وعبقرية الأمير المجاهد محمد بن عبد الكريم الخطابي

الإقتصاد الإسلامي: تغريدات وجيزة في إيضاح المعالم الرئيسية

الإقتصاد الإسلامي: تغريدات وجيزة في إيضاح المعالم الرئيسية

قناة علوم عظيمة على اليوتيوب

أخرى

في ظل كورونا: ممارسة التمارين الرياضية في «الجيم» غير آمن | بوبيولار ساينس - العلوم للعموم

هذا المقال يخضع للمعالجة الالية من طرف كشًاف، إذا كانت لديك أي ملاحظات عليه لا تتردد في مراسلتنا.

ومقاومة لا زالت موجودة. على نحو خاص، ووفقاً لدراستين بحثيتين جديدتين؛ ينتشر شجميع حديث عبر السقم أصبح مسؤولاً عن واحدة عبر جميع أربعة حالات عبر الإصابة بشجميع سريع عبر المدينة. الشجميع الجديد عبر السقم يدعى «بي.1.526»، ويحمل طفرات مثل «إي 484 كاي» التي توجد في الأشكال التي ظهرت في البرازيل وجنوب إفريقيا. بالإضافة لذلك؛ فإذا بعض الأشكال تحتوي على طفرة «إس477 إن»، والتي يمكن حتى تؤثّر على قدرة ارتباط الفيروس بالخلايا البشرية. وفقاً لصحيفة ذا نيويورك تايمز ففي المتوسط؛ السقمى الذين يصابون بسلالة بي.1.526 كانوا أكبر بـستة سنوات، والكثير منهم وُجدوا في مجتمعات مجاورة للمستشفيات. وفي حين حتى بعض الخبراء يقولون حتى الأشخاص الذين تعافوا عبر السقم أو الذين تلقّوا اللقاح سيتمكّنوا على الأرجح عبر مقاومة هذا الشجميع؛ إلّا أنّه يجب التعامل معه بحذر مع ذلك. صرّح «ميشيل نوسينزفايج»؛ أخصائي في فهم المناعة في جامعة روكفيلر لصحيفة ذا نيويورك تايمز: «هذه ليست أخبار سعيدة تماماً، ولكن مجرّد...

Reading Time: 3 minutes
مضى أسبوع آخر وها هي سنوية إعلان سقم كوفيد-19 كجائحة عالمية. ومع انخفاض عدد الحالات حول العالم، فجميعما استمرت الجائحة لفترة أطول، زاد احتمال حتى يحدث طفرات أكثر للفيروس، مما يؤثّر على قدرة تحكّمنا به. إليكم ما يجب حتى تعهدوه اليوم عن المعركة ضد كوفيد-19.
ظهرت طفرة جديدة في الولايات المتحدة
اجتاح فيروس كورونا مدينة نيويورك بقوّة في ربيع 2020. ومع حتى الأمور تبدو تحت السيطرة الآن مقارنة بالأشهر السابقة، لكن المشجميعة المقلقة المتمثّلة بالطفرات الجديدة الأكثر قوّة ومقاومة لا زالت موجودة. على نحو خاص، ووفقاً لدراستين بحثيتين جديدتين؛ ينتشر شجميع حديث عبر السقم أصبح مسؤولاً عن واحدة عبر جميع أربعة حالات عبر الإصابة بشجميع سريع عبر المدينة.
الشجميع الجديد عبر السقم يدعى «بي.1.526»، ويحمل طفرات مثل «إي 484 كاي» التي توجد في الأشكال التي ظهرت في البرازيل وجنوب إفريقيا. بالإضافة لذلك؛ فإذا بعض الأشكال تحتوي على طفرة «إس477 إن»، والتي يمكن حتى تؤثّر على قدرة ارتباط الفيروس بالخلايا البشرية. وفقاً لصحيفة ذا نيويورك تايمز ففي المتوسط؛ السقمى الذين يصابون بسلالة بي.1.526 كانوا أكبر بـستة سنوات، والكثير منهم وُجدوا في مجتمعات مجاورة للمستشفيات. وفي حين حتى بعض الخبراء يقولون حتى الأشخاص الذين تعافوا عبر السقم أو الذين تلقّوا اللقاح سيتمكّنوا على الأرجح عبر مقاومة هذا الشجميع؛ إلّا أنّه يجب التعامل معه بحذر مع ذلك.
صرّح «ميشيل نوسينزفايج»؛ أخصائي في فهم المناعة في جامعة روكفيلر لصحيفة ذا نيويورك تايمز: «هذه ليست أخبار سعيدة تماماً، ولكن مجرّد معهدة الأمر هو شيء جيد لأنه من الممكن نصبح قادرين على عمل شيء حياله».
الحياة في فقاعات كوفيد-19 والتعامل مع فيروسات أخرى
عندما تعمل عبر المنزل، وتعيش حياتك الاجتماعية عن بعد، وتحصل على الحاجيات بخدمات التوصيل، ولا تسافر بعيداً إلّا ما نَدَر؛ فمجال الجراثيم التي تتعرّض لها يضيق. وعندما يتعلّق الأمر بتجنّب سقم كوفيد-19، فهذا ما يجب عمله. ولكن أجهزة المناعة خاصتنا تصبح أقل وأقل اعتياداً على هذه الجراثيم اليومية التي تتسبب في نزلات البرد وحالات الزكام العادية.
بيّنت إحدى الدراسات الحديثة حتى العدوات التي تصيب الجهاز التنفّسي العلوي زادت بشجميعٍ هائل بعد إعادة افتتاح المدارس ومراكز الرعاية النهاريّة في مدينة هونغ كونغ على الرغم عبر تطبيق الاحتياطات الصارمة المتعلّقة بسقم كوفيد-19، مثل ارتداء الكمامات، والتنظيف المنتظم وغيرها. بعد إلقاء نظرة أعمق؛ استنتج الباحثون حتى السبب وراء هذا الارتفاع لم يكن كوفيد-19 ولا الإنفلونزا، بل كان الفيروسات الأنفيّة والمعويّة، وهي فيروسات مرجّح أكثر حتى تتسبب في نزلات البرد.
ما يعنيه هذا هو أنّه بعزلنا لأنفسنا في منازلنا، فإذا قابليتنا للإصابة بالفيروسات الأنفية والأمراض التنفسية الأخرى يمكن حتى تكون قد ازدادت بسبب التباعد الاجتماعي والاحتياطات الأخرى. ونتيجة لتعرّض السكّان للجراثيم نفسها بعد إعادة افتتاح المدارس؛ ازدادت معدلات انتنطقها أيضاً. لذا عندما نعود للمدارس والحياة الطبيعية؛ قد لا نكون جاهزين تماماً لذلك (لا سيما حتى ارتداء الكمامات وتقنيات التطهير ليست فعالة في مقاومة الفيروسات غير فيروسات كورونا والانفلونزا بنفس الدرجة).
خط مؤلفو الدراسة السابقة: «تبين مكتشفاتنا الخطر المرتفع لفيروسات نزلات البرد في المواقع التي أغلقت فيها المدارس، أو أجلت لفترة طويلة خلال جائحة كوفيد-19».
الذهاب إلى الصالات الرياضيّة لا يزال نشاطاً خطيراً
النشاط الأكثر خطورة عندما يتعلّق الأمر بانتشار كوفيد-19؛ هو التواجد في غرف مكتظّة مع أشخاص آخرين يتنفسون بعمق قرب بعضهم. وإذا كنت تمضى إلى صالة الرياضة بشجميعٍ متكرر، فسدراسة حتى الأشخاص يتنفسون بعمق أثناء ممارسة التمارين، وذلك سواء كنت وحيداً أو ضمن مجموعة، أو إذا كنت تحمل الأوزان أو تستخدم معدّات التمارين القلبية. ولايخفى على أحد حتى الصالات الرياضيّة يمكن حتى تكون بؤراً لنشر الأمراض.
مع ذلك؛ انتشار كوفيد-19 المتعلق بالصالات لا يزال قيد البحث. إحدى الصالات في مدينة شيكاغو، والتي كانت تعمل بنسبة 25% عبر سعتها خلال الصيف تسببت في نقل العدوى إلى 55 إنساناً. معظم مرتادي هذه الصالة لم يرتدوا الكمّامات قُبيل الانتشار، وأصيب ثلاثة أشخاص بالسقم قبل البدء في ممارسة التمارين في الصالة. تسبّب مدرّب في مدينة هونولولو بإصابة 21 إنسان عن طريق إقامة جلسات تدريبية في ثلاثة صالات مختلفة، وذلك على الرغم عبر محاولته ارتداء الكمامات وممارسة التباعد الاجتماعي.
الخلاصة هي أنه يجب عليك ممارسة التمارين الرياضية في منزلك أو في الهواء الطلق حالياً. صرّح «جوشوا أبستين»؛ أستاذ فهم الأوبئة في جميعية الصحة العامة العالمية في جامعة نيويورك، إلى صحيفة واشنطن بوست: «سيكون أكثر أماناً بكثير لو انتظرنا قدوم الربيع لنمارس التمارين في الهواء الطلق»، وأضاف: «لم نصبح في مأمن عبر الفيروس بعد على الإطلاق، ولم يحن الوقت للتهاون».
تقدرم الاطلاع على النسخة الإنجليزية عبر الموضوع عبر «بوبيولار ساينس» عبر هنا، فهماً حتى الموضوع المنشور باللغتين محمي بحقوق الملكية الدولية. إذا نسخ نص الموضوع بدون إذن مسبق يُعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.
الوسوم: إنفلونزا،التعايش مع كورونا،التمارين،التمارين الرياضية،انتشار فيروس كورونا،موسم الإنفلونزا
السابق
لماذا تستمر منصة التداول اللامركزي "PancakeSwap" في أخذ حصة منصة "Uniswap"؟
التالي
مشاركة التجارب الشخصية قد تكون وسائل جيدة لمواجهة الأزمات | بوبيولار ساينس - العلوم للعموم

0 تعليقات

أضف تعليقا

اترك تعليقاً